![]() |
Arabic keyboard |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
ماذا يقول الإسلام عن رجم النساء حتى الموت وأين الشيوخ من إدانة "داعش"؟
لقطة من الفيلم الايراني "رجم ثريا". × 1 / 3 المصدر: "النهار" محمد نمر 22 تموز 2014 الساعة 17:05 "كيف استطعتم أن تفعلوا ذلك بي؟" هي إحدى الجمل التي نطقت بها ثريا الضحية، قبل تقييد يديها ووضعها في حفرة وطمرها بالرمل حتى وسطها. طريقة عجزت فيها عن الهروب من العقاب: "الرجم بالحجارة حتى الموت"، بعدما نصب لها زوجها وشيخ المنطقة كميناً للتخلص منها، باقناع الناس أنها خانت زوجها مع جارها. "رجم ثريا" فيلم سينمائي يروي قصة ايرانية حقيقية، استذكرها متابعو التطورات في سوريا، واستعانوا بصور ثريا "البطلة" عبر مواقع التواصل الاجتماعي للاشارة إلى ما قامت به "الدولة الاسلامية" من رجم لامرأتين حتى الموت في الرقة السورية خلال 24 ساعة بتهمة الزنا، من دون أن تنشر أي صورة لأحدهما... لماذا؟ "لأن المرأة التي تُرجم تعتبر عورة بالنسبة إلى عناصر الدولة الاسلامية ولا ينشرون صورها"، بحسب مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن الذي أكد لـ"النهار" حصول الحادثتين. الأولى: بعد صلاة العشاء من يوم الخميس في 17 تموز، في سوق شعبي في مدينة الطبقة، حيث أحضرت امرأة عمرها 26 سنة ورجمت بالحجارة حتى الموت، بعد مثولها أمام محكمة "الدولة" واتهامها بالزنى. الثانية: بعد صلاة العشاء من يوم الجمعة 18 تموز، في ساحة قرب المعلب البلدي في الرقة. الى هناك حضرت سيارة مليئة بالحجارة ورُجمت السيدة حتى الموت. بالتأكيد هاتين الامرأتين طرحتا سؤال ثريا نفسه: "كيف استطعتم أن تفعلوا ذلك بي؟". ويلاحظ عبد الرحمن أن "أهالي مدينة الرقة رفضوا المشاركة في عملية الرجم الثانية، واقتصرت المشاركة على عناصر الدولة الاجانب، بعكس الحادثة الأولى في الطبقة، حيث شارك الكثير من الجهلة في رجم الفتاة"، لافتاً إلى "الاستياء الشعبي الكبير لدى أهالي الرقة جراء ما حصل، خصوصاً من المثقفين والواعين أما الجهلة فيسيرون بالعواطف". ويرى "المرصد السوري" أن ما تقوم به "الدولة" من عمليات ذبح وصلب ورجم لا تهدف إلى تطبيق الشريعة الاسلامية بل "من أجل ارهاب الاخرين". بداية "داعش" دموية |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|