![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
عجبني جدا هذا القصيد ، لذا أردت أن أنقله هنا عله يعجبكم أيضا ...
شـكــوى وترقـبُ كَسْــَرةً من خبزِ مأدُبةٍ سَمينة والرُّوحُ تذوي قد بـَـرَاها الهـمُّ والحالُ المُهينة والثـوبُ قُطِّـع كالأمـاني والأسى يُغلي شُجونه والقـلبُ يـذرِفُ دمعَــهُ فالبؤسُ قد ألقى جنينـه *** رُقَـعٌ وثـوبي في الحيـــاةِ يجُـرُّ خيْبَتَهُ وطينـَه!! والجسمُ عـارٍ والعيونُ تشـفُّ مأسـاةً حزينة!! وتـبـثُّ نـجـواهــا مخضبــَّةً وأدمعهـا سـخينة!! عَـبَـرَاتُهـا ربـــَّــاه تُغرقُ واقعـاً أعمى عيونَه؟! *** مــاذا أقـــولُ وصـدرُها يغـلي بآلامٍ د فـيـنــة!؟ مــاذا أقولُ وصمتُها يحكي وبحَّتُها ســجينة؟! مــاذا أقولُ ودمعهـا يجري وأعينُها خزينـة؟! مــاذا وجسـمُ بنيَّةٍ تبـــدو غضاضَتُها عجينـة؟! واليتــمُ حلَّ بســاحِها والفقرُ ألقــاها هجينة!! والنَّبضُ فيها يشتكي حالاً وأوضاعاً مشينة!! أمَّــاهُ ماتت في فمي أبتـــاه لــو ألقى جبينه؟! تـرمي بنظرتها العيـون لعـلها تلقى سـكينة.. تترصد الخَلَجَات ترقبُ مسحةَ الـرَّاحِ الأمينة تتـأمَّلُ الأحيــاءَ كيف حيـاتُهُم باتت دجينـة؟! لا الخـلُّ يُبصـرُ خِلَّـهُ وترى القرين جفا قرينه! والـبـرُّ ويلي مُعسِرٌ والكفُّ باطنها ضنينة!! *** لما تخلَّت أُمَّــــةٌٌ عن نهجهـا أمســت رهينــة!! والمجدُّ هزّ عروشَهُ والعزُّ قد جافى حُصُونَه!! فمتى تعود لرُشْدها وقـلاعُها تغــدو حصينـة؟؟ والبـــدرُ يُشرقُ عـــزَّةً حُرُمَاتُها تُمسي مصونة والشَّمس تغـزلُ نورهـا والحقُّ يُهدينا لحونــه د. محمد إياد العكاري |
|
#2
|
||||
|
||||
|
اليتيمة التي فقدت أهلها النشامى والأبطال الميامين رحمهم الله وأبقاها يتيمة تنعي خيبتها وسوء طالعها وواقعها فالآباء يأكلون الحصرم والأولاد يضرسون
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|