![]() |
Arabic keyboard |
#1
|
||||
|
||||
![]() أنا فيك أذوبُ تملّ النّفسُ من طول اختبار ِ
ومن خوف على طول المدار ِ! فلا أقوى على هجرٍ, جفاءٍ أرى عيلَ احتمالي واصطباري! أنا يا حلوتي لستُ نبيَاً لكي أقوى على درء انحساري! رجمتِ بالعناد القلبَ منّي وما أدركتِ في هذا انتحاري! إذا أبقيتِ مَنعاً لا يلينُ وداومتِ على هذا الحوار ِ أجيء معلناً رفضي انسحاباً أعيدُ لي سلوك الاعتبار ِ! أنا حسّي رقيق الانفعال سريعٌ بل شديدُ الانفجار ِ حذار أنْ تظنّي أنّ قلبي يحارُ وهو بعض الافتخار ِ أنا أوراقي صارتْ في يديك وبان الأمرُ مكشوفَ القرار ِ أريدُ الوصلَ لا أهوى سواه فمنك الحسنُ في أبهى إطار ِ. خلقتَ الأنثى ربّي لي عذاباً شقاءً يبدع في الابتكار ِ أنا والأنثى إرهاصا شهيق رئاتُ العشق تهفو بانتظار ِ فلا تجعلْ لها قلباً عنيداً يقيناً إنّ في هذا احتضاري! أحبّ الأنثى أعشقها بليل ٍ وفي صبحي وظهري والنهار ِ فهل في هذا يا مولاي كفرٌ؟ وإنْ كان فدعني في أواري! أراك يا ابنة الأقوام أنت على علم بفنّ الانبهار ِ أشاءُ أن أقول الحقّ لستِ على ما في دماغك بانتصار ِ أنا مَنْ يأخذ منك اعترافاً بأنك في يديّ مثل فار ِ! علامَ العندُ يعميك ورفضٌ كذوبٌ جاء في وهم مُثار ِ؟ عليك أنْ تُقرّي بانهزام وأقسى ما لديك من قرار ِ فإمّا أن تجيئي دون عنْد! وإمّا أن تموتي كالمحار ِ! على ماذا اعتمادك في رهان ٍ وأنت دونك عزمُ اقتداري؟ أعينيني على وصل ٍ شهيّ أعبّ الشّهدَ عشقاً لا يداري أنا فيك أذوبُ رغم عزمي وما لذتُ بيوم ٍ بالفرار من الأنثى! ولكنْ باقتحام ٍ مع لين ٍ ورفق ٍ وانصهار ِ! التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 06-06-2006 الساعة 09:40 PM |
#2
|
||||
|
||||
![]()
تشكر يا أبن عمي على هذا الشعر الجميل أشهد لك بأنك أبرع شاعر في الدنيا لك كل أحترامي
|
#3
|
|||
|
|||
![]()
من من الشعراء غيرك يافؤادي
يزيل الهم والنكد عن فؤادي كل بيت من شعرك يافؤادي سهم من الحب يخترق فؤادي ماأعظمك من شاعر أيها الشاعر يافؤاد زاديكه |
#4
|
||||
|
||||
![]()
الغالية جومانة
الغالي الياس كلكما ذوق وروعة وجمال فشكرا لمروركما الطيب يا أحبتي. |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
|
|