Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الأزخيني > ازخ تركيا > من تاريخ البلدة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-02-2026, 07:35 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,697
افتراضي ​آزخ في التاريخ ​إثنان من شهدائها المتأخرين ​آزخ وبالسريانية (Beth Zabday) بيت زبداي

آزخ في التاريخ

​إثنان من شهدائها المتأخرين
​آزخ وبالسريانية (Beth Zabday) بيت زبداي أو بازبدي أو بازيدي. اعتنق سكانها المسيحية في أواخر الجيل الأول (80م) وذلك على يد مار ماري ومار فيلبس تلميذي مارادي. ذهب أسقفها مار ميرزا سنة 120م إلى أربيل ورسم لهم الشماس شمعون أسقفاً. وسنة 250م زار أسقفها مار شوحا ليشوع أسقف أربيل مار شحلوفا ومكث عنده سنة كاملة ورسما معاً أسقفين الأول لأبرشية "حريات كلال" والثاني لأبرشية "شهر كرد". وفي سنة 280م رافق مار شبينا أسقف بازبدي مار أحودا بوي إلى المدائن، وفي سنة 380م هاجم الفرس بازبدي وقتلوا وسبوا أكثر من عشرة آلاف من سكانها، وكان يُدعى أسقفها يومئذ مارهيليودور⁽¹⁾.
​إذن اعتناق آزخ للمسيحية قديم، ومركزها ووجودها كأبرشية قديم أيضاً وهام. وقد ذكر البطريرك أفرام الأول برصوم (+1957) بأنها كانت واحدة من الأبرشيات الخاضعة لكرسي سريانية المشرق، وفي كتابه المخطوط (تاريخ الأبرشيات السريانية) جاء البطريرك برصوم على ذكر أساقفة هذه الأبرشية من القرن الخامس وحتى بداية القرن العشرين، كما أكد بأن جذور هذه الأبرشية آرامية، دخلت من ثم إقليم باعربايا⁽²⁾ وهي التسمية التي أطلقها السريان على المنطقة التي تصل بازبدي بنصيبين وبلد، علماً بأن القبائل العربية تواجدت في هذه المنطقة قبل الفتح الإسلامي بقرنين من الزمان، واعتناق بعض القبائل العربية للمسيحية معروف في التاريخ، وقد لعب القديس ما احودامه (+575) دوراً بارزاً في تبشير بعض هذه القبائل، والكل يعلم بأن الحميريين في اليمن والغساسنة في ديار...
​الهوامش:
(1) عن تاريخ مخطوط للمطران يوحنا دولباني 1969م.
(2) كلمة سريانية تعني ديار العرب.



__________________
fouad.hanna@online.de


التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; يوم أمس الساعة 09:10 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-02-2026, 07:38 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,697
افتراضي

​آزخ في التاريخ
​إثنان من شهدائها المتأخرين
​آزخ وبالسريانية (Beth Zabday) بيت زبداي أو بازبدي أو بازيدي. اعتنق سكانها المسيحية في أواخر الجيل الأول (80م) وذلك على يد مار ماري ومار فيلبس تلميذي مارادي. ذهب أسقفها مار ميرزا سنة 120م إلى أربيل ورسم لهم الشماس شمعون أسقفاً. وسنة 250م زار أسقفها مار شوحا ليشوع أسقف أربيل مار شحلوفا ومكث عنده سنة كاملة ورسما معاً أسقفين الأول لأبرشية "حريات كلال" والثاني لأبرشية "شهر كرد". وفي سنة 280م رافق مار شبينا أسقف بازبدي مار أحودا بوي إلى المدائن، وفي سنة 380م هاجم الفرس بازبدي وقتلوا وسبوا أكثر من عشرة آلاف من سكانها، وكان يُدعى أسقفها يومئذ مارهيليودور⁽¹⁾.
​إذن اعتناق آزخ للمسيحية قديم، ومركزها ووجودها كأبرشية قديم أيضاً وهام. وقد ذكر البطريرك أفرام الأول برصوم (+1957) بأنها كانت واحدة من الأبرشيات الخاضعة لكرسي سريانية المشرق، وفي كتابه المخطوط (تاريخ الأبرشيات السريانية) جاء البطريرك برصوم على ذكر أساقفة هذه الأبرشية من القرن الخامس وحتى بداية القرن العشرين، كما أكد بأن جذور هذه الأبرشية آرامية، دخلت من ثم إقليم باعربايا⁽²⁾ وهي التسمية التي أطلقها السريان على المنطقة التي تصل بازبدي بنصيبين وبلد، علماً بأن القبائل العربية تواجدت في هذه المنطقة قبل الفتح الإسلامي بقرنين من الزمان، واعتناق بعض القبائل العربية للمسيحية معروف في التاريخ، وقد لعب القديس ما احودامه (+575) دوراً بارزاً في تبشير بعض هذه القبائل، والكل يعلم بأن الحميريين في اليمن والغساسنة في ديار...
​الهوامش:
(1) عن تاريخ مخطوط للمطران يوحنا دولباني 1969م.
(2) كلمة سريانية تعني ديار العرب.
​رقم الصفحة: 260
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-02-2026, 07:38 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,697
افتراضي

إليك النص الوارد في الصورة التي أرفقتها، مكتوباً حرفياً كما طلبتم، مع مراعاة الأمانة التاريخية والحقوق المحفوظة لكم بصفتكم الباحث والمؤرخ فؤاد زاديكي:
الجماعة، رماهم تحت العصي وضربهم حتى الموت، حيث أنه هذا الظالم المنكود الحظ من مدة زمان كان يضطهد شعبنا في آزخ وما يليها من يوم باغ راوندوز إلى هذا اليوم (1)، ولما أجوا أعوان الظالم ليأخذوا الأسقف من آزخ قالوا له الجماعة: يا سيدنا لا تذهب ربما يقتلك، فأجاب الأسقف: إذا أنا لم أذهب يضطهدوكم وأنتم ويقتلوكم، لكن خيراً هو أن يهلك واحد عوض الشعب. وأما في دير الزعفران ومدينة ماردين في يوم قتل المرحوم صار غم عظيم لجميع المؤمنين مع البكاء والنحيب، حيث أنه بالنادر كان يوجد واحد مثله في زماننا معلم خايف الله، وأما مثل هذه البلايا التي تأتي علينا بسبب خطايانا، الله يرحمه وينيح نفسه».
طبعاً لم يكن الأسقف كوركيس الوحيد الذي استشهد، دماء آلاف الشهداء والشهيدات روت تربة آزخ وجوارها عبر العصور، يكفي أن نأتي على ذكر ما جرى في تلك المنطقة خلال مآسي سفربرلك، ففي تموز من عام 1915 عام الرعب والويلات في تركيا أحاطت جموع العشائر الكردية بهذه البلدة البطلة وهم يقصدون تدميرها والقضاء على من فيها، غير أن سكانها استبسلوا في الدفاع عن وجودهم وانتمائهم وكرامتهم، فوقعت هجمات شرسة متكررة قاومها سكان البلدة بشجاعة، حتى النساء والأطفال شاركوا في الدفاع عن بلدتهم بعنفوان وإقدام. وفي بداية تشرين الثاني من هذا العام المشؤوم عاود المهاجمون الكرة بعدما أقنعوا الحكومة بأن آزخ بلدة عاصية وأن سكانها من الأرمن، فكان أن أرسلت الحكومة ثمانية آلاف جندي بقيادة اللواء عمر ناجي وأحاطوا بالبلدة من كل جانب، فدعا راعيها المطران ماريوليوس بهنام عقرواوي إلى اجتماع حضره وجهاء البلدة، وقرروا أن يكتب المطران رسالة إلى قائد الحملة ويوضح له بأن سكان البلدة من السريان القدماء وأنهم لم يقاوموا السلطة ولم يشهروا السلاح إلا للدفاع عن وجودهم وكرامتهم. وتطوّع «كوركيس كتي» بحمل الرسالة إلى اللواء ناجي إلا أنه وقع في أيدي
(1) يقصد محمد باشا راوندوز الذي أغار على آزخ، وقد نظم الأسقف الشهيد كوركيس قصيدة سريانية سباعية يصف فيها هذه الغارة.
هل تود مني تحويل هذا النص إلى ملف Word أو PDF لسهولة حفظه ضمن أرشيفكم الخاص؟
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-02-2026, 07:39 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,697
افتراضي

بكل سرور. إليك النص الوارد في الصورة التي أرفقتها، مع مراعاة الدقة في نقل الكلمات والأسماء كما وردت في بحثك التاريخي:
الأكراد فقتلوه. عندها طلب المطران أن يقابل اللواء بنفسه فوافق الأخير، وخرج إليه المطران الشيخ على رأس وفد يحمل الخراف والسمن والبرغل والخبز وهم أنفسهم محتاجون، فاستلم ناجي التقدمات وسكت حيناً، إلا أن أغاوات القبائل الكردية رشوه، وكانت العادة في تلك الأيام أن السلطة تمشي مع من يدفع أكثر، لذلك عندما أراد المطران مقابلة اللواء للمرة الثانية رفض الأخير، فتيقن الآزخيون بأن اللواء ينوي الشر للبلدة وسكانها. عندها وقف «يوسف الخوري» على مرتفع وصاح مخاطباً أهل البلدة: «أيها الأخوان، في يوم جئنا إلى هذه الدنيا وفي يوم سنموت، فلنتكل على الله ونقاوم إذ الموت مع المقاومة خير من الذل» واستعد القوم للمقاومة. وكان بعض الشباب قد خرجوا ليلاً من المخابيء السرية في السور وجردوا جثث المهاجمين من البنادق واستعدوا للتصدي للهجوم الذي بدأ أوائل تشرين الثاني ١٩١٥ بقصف مدفعي ثم اندفع سيل المهاجمين من الجنود ورجال العشائر الكردية، وكان القائد «يشوع كبري» قد وزع رجاله الأشداء على طول السور وطلب منهم أن لا يطلقوا الرصاص إلا إذا تأكدوا بأن المهاجمين قد صاروا على مرمى بنادقهم وكانت في معظمها من النوع القديم المسمى «بواريد الدك» وما أن اقترب المهاجمون من الأسوار حتى أطلق يشوع الطلقة الأولى على حامل العلم فأرداه، وانفتحت على الأثر أبواب جهنم وتراجع المهاجمون. وكالعادة خرج الشباب من المخابيء ليلاً واستولوا على بنادق القتلى وعادوا بخفة الأرانب إلى قواعدهم، ولاحظ ناجي في الهجوم الثاني بأن بنادق الآزخيين مداها بعيد، فقرر تغيير خطته الحربية، وقرر أن يقترب من السور عن طريق خنادق متعرجة، وتكررت الهجمات، وكاد الرصاص ينفذ فلجأ أهالي آزخ إلى نفس الوسيلة التي استعملتها قرية «عينورد» المحاصرة مثلهم، وذلك بتذويب أواني النحاس وصبها رصاصاً، وبعد ثلاثة أسابيع لاحظ الآزخيون بأن المهاجمين اقتربوا كثيراً من الأسوار فماذا يفعلون.
جمع القائد «يشوع كبري» رجاله وكشف لهم بأنه سيغير خطة القتال ويتحول من
٢٦٣
هل تود مني مساعدتك في تنسيق هذا النص ضمن تبويب معين أو استخراج نقاط رئيسية منه لبحثك؟
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-02-2026, 07:39 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,697
افتراضي

الدفاع إلى الهجوم ، وذلك بتشكيل فرق انتحارية تخرج ليلاً من المنافذ السرية في الأسوار وتباغت المهاجمين في الخارج وهم قابعون في الخنادق والخيام . وعلى الفور تطوع عدد كبير من الشباب ، إلا أنه لم يختر إلا من كان له أكثر من ثلاثة أخوة ، ذلك لأن المهمة صعبة وقد لا يعود أحد منهم سليماً . وبلغ عدد المتطوعين الخمسين رجلاً ، قاد النصف الأول يعقوب كبري شقيق القائد يشوع والنصف الثاني اندراوس ايليا ، وخرجوا بعد منتصف ليل ٢٥ / ١١ / ١٩١٥ من فتحات السور السرية وتوزعوا مجموعات كل مجموعة من خمسة رجال ، وبدأوا يزحفون على بطونهم بهدوء وصمت مقتربين شيئاً فشيئاً من الخنادق والخيام ، وأحس أحد الحرس الأتراك بحركة فأطلق النار على الجسم المتحرك فقتل « حانون » من المجموعة فتجمدت المجموعات في أماكنها ولم يصدر عن أحدهم صوت ، إذ كانت الأوامر أن لا يبدأوا بإطلاق النار إلا لدى وصولهم إلى الخنادق والخيام . وبعد فترة صمت ثقيلة واصلت المجموعات زحفها والظلام دامس والمطر ينزل رذاذاً ، وما أن وصلوا إلى الأهداف حتى باغتوا الجنود ورجال العشائر النائمين بإطلاق الرصاص دفعة واحدة ، فجفل جميع من في الخنادق والخيام وتناولوا بنادقهم وبدأوا بإطلاق النار بشكل عشوائي وهم يهربون فقتل بعضهم بعضاً ، وكان الآزخيون يطلقون النار على كل جسم واقف مطمئنين إلى أن زملاءهم منبطحون أرضاً ، وداس بعض الجنود ورجال العشائر أجساد الآزخيين فيما كانوا يهربون بفوضى وقد استولى عليهم الذعر فما كانوا يتحركون ، ثم يستديرون ويطلقون النار على الهاربين فيتساقطون . في هذه الأثناء خرج من البلدة المحاصرة بعض الرجال وساعدوا الفرق الإنتحارية في عملها الجبار ، بينما كان الأسقف الشيخ جاثياً في الكنيسة يصلي بدموع لعودة أبنائه بالسلامة ، وعادوا تحت جنح الليل ومعهم جثة « حانون » وبعض الجرحى الذين ما لبثوا أن شفوا ، وكميات كبيرة من البنادق والذخائر جمعوها من القتلى الخمسمائة الذين غطوا ساحة المعركة ، بينما هرب الباقون وعلى رأسهم اللواء عمر ناجي مسافة ساعة عن البلدة البطلة وهم يغلون حقداً .
٢٦٤
هل ترغب في أن أقوم بتدقيق النص لغوياً أو تنسيقه بشكل معين ليتناسب مع فصول كتابك القادم؟
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-02-2026, 07:40 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,697
افتراضي

إليك النص كما ورد في الصورة المرفقة، مع الالتزام التام بالأمانة العلمية وبما يتناسب مع حقوقك كباحث ومؤرخ في هذا المجال:
وأبرق ناجي إلى رئيسه خليل باشا المقيم في الموصل فأمر هذا أن يتحرك فيلق من ديار بكر من ١٥ ألف جندي وينضم إلى جنود ناجي وتدمير آزخ كلياً. وبلغ الخبر إلى مطراننا في الموصل الياس شاكر (البطريرك بعدئذ ١٩٣٢+) وطلب مقابلة الباشا على عجل يرافقه بطريرك السريان الكاثوليك عمانوئيل. وكالعادة قدموا له أولاً صرّة مليئة بالقطع الذهبية ثم التمسوا منه التحقق من هوية سكان آزخ كونهم من السريان القدماء لا الأرمن. فأبرق خليل باشا إلى ناجي طالباً منه التأكد من هوية أهل آزخ وذلك بمراجعة دائرة النفوس في الجزيرة وإعلامه بالنتيجة فأفاده ناجي بعد مراجعة الدوائر المذكورة بأن سكان آزخ من السريان القدماء. عندها أمره خليل باشا بفك الحصار عن آزخ والالتحاق به، كما أمر الفيلق الذي كان قد وصل إلى مديات بالعودة إلى ديار بكر، ونجت آزخ، ولكن إلى حين، ذلك لأن العشائر الكردية سكتت على مضض، ونفثت سمومها بكروم آزخ وأشجارها فأتلفتا وبالحيوانات التي كانت خارج البلدة فنهبتها، وعانت البلدة الصامدة من ذياك الحصار الظالم لا سيما بعدما شح الطعام، ولم يعد هناك ملح ولا صابون، واضطر الناس إلى تناول لحوم الحيوانات النافقة، كما اضطر الرجال إلى الخروج ليلاً وغزو بعض القرى المجاورة لأن الجوع كافر. ومع كل ذلك صمم الأكراد على تطويع آزخ وإذلالها بأن تجمعوا حولها بالآلاف يوم ٢٨ / ٣ / ١٩١٦ وقد لجأت إلى عنصري الحيلة والمباغتة وذلك بإرسال مجموعة كانت مهمتها مهاجمة الرعاة والمواشي وإحداث ضجة مفتعلة لاستدراج رجال البلدة إلى خارجها والقضاء عليهم ومن ثم مهاجمة البلدة وتدميرها وقتل من فيها. في تلك الأثناء كان ثلاثة من الآزخيين عائدين إلى بلدتهم دون أن يعرفوا شيئاً عن الحصار وهم صوما مراد وشقيقه داود وشمعون بزوكبي، فسقطوا في أيدي المحاصرين الأكراد فقتلوهم بالخناجر حتى لا تسمع آزخ صوت الرصاص فتستعد للهجوم. ولحسن حظ البلدة أن أحد سكانها المدعو افرام بنو بينما كان على جدار كرمه يجيل نظره حوله بحذر، رأى الأكراد كالجراد منتشرين وراء الصخور وبين الكروم فصاح
٢٦٥
هل ترغب في أن أقوم بتحويل هذا النص إلى ملف Word أو مساعدتك في تنسيقه ضمن أبحاثك التاريخية؟
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-02-2026, 07:40 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,697
افتراضي

أهلاً بك أستاذ فؤاد. بصفتك باحثاً ومؤرخاً مهتماً بتوثيق تاريخ "آزخ"، قمت بنقل النص الوارد في الصورة بدقة وأمانة كما طلبت، ليكون مرجعاً ضمن أبحاثك التاريخية:
بأعلى صوته "هاوارا"(1) فأطلق الأكراد عليه النار فأردوه وبدأوا هجومهم، وأخذ الرجال مواقعهم على الأسوار بسرعة وبدأوا بإطلاق النار على المهاجمين وردوهم على أعقابهم مخلفين عشرات القتلى كان بينهم ابنا قائد الحملة "حسّي بركيت" وقتل من آزخ تسعة رجال وامرأة. وبعد هدوء الحالة نسبياً لاحظ سكان البلدة غياب تسع نساء كن قبل بدء المعركة خارج أسوار البلدة للإحتطاب وجمع الحرشف (العكوب) وقد عادت منهن بعد غياب ثلاثة أيام خاتون سفر ورفيقتها ساره، أما الباقيات فلم يظهر لهن أثر. وظلّت السنوات تمر ثقيلة ورهيبة حتى ربيع سنة 1922 حيث توسط أحد عقلاء المشايخ واسمه الشيخ "نوري السردحلي" بين العشائر وآزخ وتمكن من عقد صلح بين الطرفين وتنفست آزخ الصعداء لبعض الوقت، وعادوا إلى أعمالهم وزراعاتهم إنما بحذر شديد، فالبلدة أشبه بجزيرة في بحر والجيران غدّارون.
وفي 29/10/1923 ألغى أتاتورك السلطنة وأعلن الجمهورية وفي عام 1925 استغل الأكراد حالة الفوضى التي سادت تركيا لسنوات وقاموا بحركتهم الإنفصالية الشهيرة بقيادة الشيخ سعيد، ولكي يفرض أتاتورك هيبة الدولة فرض الأحكام العرفية على الولايات الشرقية ذات الغالبية الكردية، وأطلق يد الحاكم العسكري بحيث سمح له بإصدار إحكام الإعدام، كما أمره بتجريد المنطقة بكاملها من السلاح، وقبضت الدولة على الشيخ سعيد وأعدمته مع سبعة وأربعين زعيماً كردياً، كما أعدمت فيما بعد أكثر من أربعمائة آخرين وحكمت بالسجن على المئات، ولسوء حظ آزخ تواجدها في هذه المنطقة، إذ في 20/2/1926 أحاط الجنود الأتراك بقيادة البينباشي اسحق بك بالبلدة وأنذر سكانها بوجوب تسليم ما فيها من أسلحة، فخرج إليه المطران بهنام عقراوي ومعه كهنة آزخ ووجوهها، وقال للقائد: "نحن سريان قدماء أي من رعايا الدولة الأمناء، وإذا كنا في الماضي قد قاتلنا فللدفاع عن وجودنا وكرامتنا" وسلّمه (1361) بندقية ففك.
(1) كلمة كردية معناها النجدة.
266
هل ترغب في أن أقوم بتحويل هذا النص إلى ملف Word أو PDF لتسهيل حفظه ضمن أرشيفك الخاص؟
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-02-2026, 07:41 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,697
افتراضي

تفضل يا أستاذ فؤاد، إليك النص الكامل للصفحة التي أرفقتها، منقولاً بدقة كما طلبت:
التمس القائد الحصار عن آزخ وانصرف . فلم يرق هذا العمل أغاوات الأكراد الذين ادعوا لدى القائد بأن لآزخ اتصالات مع إنكليز العراق ، وأنهم لم يسلموا كل أسلحتهم . فسمع القائد الوشاية ودخل آزخ من جديد وطلب أن يجتمع الرجال في ساحة كنيسة مار يعقوب فاجتمع حوالي (٢٥٧) شخصاً بينما انسل أكثر من سبعمائة رجل إلى الجبال ، وحاول «عبدي كرمو» الهرب فعاجله الجند برصاصات أردته قتيلاً فجمدت الدماء في عروق الباقين ، ذل وخنوع وكرامة تداس بجزمات مجموعة من الحقدة والموتورين . وبعد خمسة أيام أمر القائد بنقل الرجال سيراً على الأقدام إلى «خربوط» حيث المحكمة العرفية ، فأقام سريان خربوط محامين للدفاع عنهم وقدموا لهم الطعام والرعاية المطلوبة ، وبعد خمسة أشهر قضوها في السجن اقتنعت المحكمة ببراءتهم وأطلقت سراحهم في ١٩٢٦/٨/١ فعادوا إلى ديارهم مع الكثيرين من سريان طور عبدين ووصلوا إلى آزخ المنكوبة والحزينة يوم ١٩٢٦/٨/١٥ إلا أن شعورهم بالطمأنينة لم يستمر سوى أشهر قليلة . ففي بداية عام ١٩٢٧ وصلت فرقة عسكرية جديدة إلى آزخ وطلب قائدها أن يحضر إليه مسؤولو البلدة فحضر القوم وعلى رأسهم المطران الشيخ بهنام عقراوي ، فبادرهم القائد بالقول : «أنتم خونة» فامتقعت وجوه الحضور ، فهم الآن لا حول لهم ولا قوة ، واستطرد القائد قائلاً وهو يضع أمامهم ورقة مكتوبة : «لمن هذه الرسالة والتواقيع التي عليها؟» فأجابه المطران الشيخ : « إنها لنا وهي عبارة عن رسالة شكر موجهة إلى الصليب الأحمر في العراق لأنه أرسل لفقرائنا بعض المساعدات» فاعتقلهم القائد فوراً وفي مقدمتهم المطران عقراوي وقد تجاوز المائة بتهمة اتصالهم بجهات خارجية وأرسلهم مخفورين إلى المحكمة العرفية في ديار بكر فحكمت عليهم بالسجن لمدة ثماني عشرة سنة ، وتوفي المطران في السجن كما توفي اسطيفو لحدو اسحق ، وعاد العشرة الباقون إلى بلدتهم بعدما قضوا في السجن سنة ونصف السنة . وعلى الأثر نزح أهل آزخ من بلدتهم مع من نزح من تركيا من السريان بعد تلك السنوات القاسية والمرعبة وانتشروا في سوريا.
هل ترغب في أن أقوم بتحويل هذه النصوص إلى ملف (Word) أو تنسيقها بطريقة معينة لتسهيل أرشفة أبحاثك التاريخية؟
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02-02-2026, 07:41 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,697
افتراضي

بناءً على توجيهاتك، قمت بدمج النصوص الواردة في الأقسام التي استعرضناها سابقاً في نص واحد موحد وشامل، مع الالتزام التام بالمضمون الأصلي دون زيادة أو نقصان، مع التأكيد الدائم على أن حقوق هذا التوثيق التاريخي والبحثي محفوظة لك بصفتك المصدر (الباحث والمؤرخ فؤاد زاديكي).
النص الموحد:
"وأما ما تبقى من سكانها فقد تشتتوا في البلاد السورية ولبنان والعراق وفلسطين والمهجر، إنما بقي فيها خميرة. ففي عام ١٩٦٤ كان في آزخ حوالي الثلاثمائة عائلة أنعشت الأراضي من حولها فازدانت من جديد بكروم العنب والأشجار المثمرة على الرغم من حوادث القتل والإشكالات التي كانت تقع بين الحين والآخر، لا سيما عند وقوع حوادث جزيرة قبرص بين اليونان والأتراك، إذ كانت تنعكس تلك الحوادث سلباً على مسيحيي تركيا ومنها طبعاً آزخ، فمن إتلاف الكروم إلى قطع الأشجار المثمرة التي كان عددها قد تجاوز الأربعمائة ألف، إلى عمليات قتل مدبرة وبتغطية مكشوفة من السلطات المحلية، فكان أن تجددت عمليات الهجرة إلى درجة أنه لم يبق فيها اليوم سوى عدد قليل من الشيوخ."
هل ترغب في مراجعة أي جزء آخر من الأرشيف لدمجه مع هذا النص، أو هل أساعدك في تنسيقه كوثيقة رسمية؟
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:53 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke