![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
ضِياءُ الرّوحِ وحَياةُ المَدَى
الشاعر السوري فؤاد زاديكي أَطَلَّتْ مِنَ العَلْياءِ بِنْتُ الذَّوائِبِ ... تَزُفُّ نُضَارَ الحُسْنِ بَيْنَ المَواكِبِ عَمودٌ مِنَ الأَنْوارِ يَمنَحُ دِفئَهُ ... فَيُوقِظُ أَجْفانَ النُّهَى والغَياهِبِ أَيا شَمْسَ رُوحٍ بالوُجودِ ونَبْضَهُ ... وَيا هِبَةَ الباري لِكُلِّ المَطالِبِ تَمُدُّ كُفُوفَ الدِّفْءِ لِلنّاسِ بَسْمَةً ... فَتُبْرِئُ أَسْقامًا وَ عِبءَ مَتاعِبِ وَتَسْقي غُصُونَ الزَّرْعِ سِرَّ كِيانِها ... فَيَخْضَرُّ عُودُ الرَّوْضِ بَعْدَ الجَدَائِبِ فلَوْلا ضِياءٌ لَمْ تَرُقْ لِغَراسَةٍ ... ثِمارٌ، وَلا طابَ اجتِنَاءُ الرّغَائِبِ وَلِلطَّيْرِ في شَدْوِ الشُّرُوقِ مَحَبَّةٌ ... تُسَبِّحُ خَلّاقًا عَظيمَ المَواهِبِ وَيَسْري بِجِسْمِ الكائِناتِ سَناؤُهَا ... يُطَهِّرُ أَرْجاءً وكُلَّ المَشَارِبِ فَأَنْتِ حَياةُ الكَوْنِ في كُلِّ لَحْظَةٍ ... وَنُورُكِ يَبْقى بَيْنَ شَرْقٍ وَغارِبِ التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 26-02-2026 الساعة 07:47 AM |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|