![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
أعزائي.
أردت اليوم أن أنوه لسيادتكم عن الفقر الذي عشته مدة طويلة ، ولم أرتاح منه سنوات وسنوات ، إلا بعد إستسلامي للمسيح ، بعد دخوله حياتي تغيركل مجرى حياتي دون أن أشعر من أين وكيف !. الفقر كابوس يخنقنا ، الفقر أسد يلتهمنا ، الفقر جلاد يسلخنا. الفقر ظلمة تدهورنا ، الفقر آهات توجعنا ، الفقر سرطان يفتكنا. الفقرأغنية نرددها ، الفقر ماضينا وحاضرنا ، الفقر كارثة تدمرنا. الفقر مصدر تعاستنا ، الفقر يلتهم أحشائنا ، الفقر أصبح قدرنا. أحبائي . إن أراد أحدنا أن يتخلص من كل ما ذكرتوه ، فما عليه إلا أن يسلم نفسه وأموره للمسيح ، عندها نستطيع العيش بإطمئنان ، بقوله * يا متعبي الأثقال تعالوا إلي وأنا أريحكم * ، ماأعظمها من عبارة ، وما أروعها من تضحية.فهيا بنا كلنا إليه . حلمت بحلم ليس كالأحلام أنا في سريري بجنبي المدام أسد يزئر ومفتوح الفم يريد إفتراسي دون غم لم أرتعب هجمت عليه بضرية واحدة فقأت عينيه بدأ يستنجد أن أعفو عليه متكفيا بفقئ عينيه لم أكتفي بفقئ عينيه قطعت له أذنيه إستسلم ورفع يديه نظرت إليه حن قلبي عليه تركته ومصيره في يد الزمان لم يعد إلي أصبحت في أمان وأنا أنظر دمه المرمي في كل مكان أصبح بحرا يرتوي منه كل إنسان أحبائي هذا هو منامي تفسيره الفقر الذي رماني من على السطوح والمباني أراد دخول بيتي بإقتحامي لم يعد له وجود في خيالي ولا حتى في المنامي مرفوع الرأس بين الإنامي شاكرا ربي الذي هداني أعطاني القوة والإيماني منير دربي لم أبقى في الظلامي إنه ربي وا إلاهي مسير الكون وأخذ الأرواحي وشكرا لجميعكم ودمتم لي سالمين ألياس زاديكه التعديل الأخير تم بواسطة الياس زاديكه ; 06-09-2005 الساعة 01:26 PM |
|
#2
|
||||
|
||||
|
أخي الياس
إن موضوع الفقر موضوع شائك ومتشعّب وإني الآن في صدد كتابة بحث إجتماعي عن المرض وتعريفاته الكثيرة وعن أسبابه وعن سبل وطرق التخفيف من حدته فأمر القضاء عليه يكاد يكون مستحيلاً لطالما الهوة الكامنة بين الفقر والغنى تزداد باطراد مستمرّ. فؤاد |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|