Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الثقافي > المنبر الحر ومنبر الأقليات

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-08-2006, 11:23 AM
athro athro غير متواجد حالياً
VIP
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 1,746
افتراضي هل سيصبح لبنان الجمهورية الإسلامية اللبنانية؟

هل سيصبح لبنان الجمهورية الإسلامية اللبنانية؟ GMT 14:45:00 2006 الخميس 17 أغسطس
د شاكر النابلسي

ليس الخوف من انتصار حزب الله كمقاومة ضد اسرائيل، بقدر ما هو الخوف من انتصار ايديولوجية حزب الله في العالم العربي، بحيث لم يعد حاجة للجيل الثاني من الخمينيّة (أحمدي نجاد ومن هم حوله( إلى تصدير الثورة الخمينيّة كما سعى الخميني في حياته. فحزب الله في لبنان – مبدئياً - قد صدّر فعلاً مبادئ هذه الثورة بطريقة غير مباشرة، التي أصبحت الآن - وبفضل الحرب مع اسرائيل - في كل بيت عربي، وفي كل رأس وقلب عربي، ممن يخفون، وممن يظهرون.
فالخطر على الحرية والديمقراطية، يكمن في الانتصار الإيديولوجي لحزب الله، وليس في الانتصار العسكري. فالنصر العسكري يتبعه دائماً تحقيق أهداف أيديولوجية معينة، وإلا فلا معنى للانتصار العسكري.
الانتصار العسكري لحزب الله، انتصار محمود رغم مخاطره المستقبلية. ولكن الانتصار الأيديولوجي الخميني، الذي سيتبعه هو المذموم، وهو ما لا تعيه الغالبية العربية العظمى.
فلو كان الانتصار العسكري في لبنان، هو انتصار كل اللبنانيين، من مسلمين شيعة وسنة، ومن مسيحيين من مختلف الطوائف، ومن أرمن، ومن دروز، ومن كافة الطوائف اللبنانية التي يقال أنها 18 طائفة، لكان ذلك انتصاراً محموداً. ولكن الانتصار العسكري لفئة واحدة، وطائفة واحدة، وأيديولوجية متزمتة واحدة خطيرة، هو الانتصار المحفوف بالمخاطر مستقبلاً.

ابتدع الإمام الخميني مقولة ولاية الفقيه، لوصوله ووصول رجال الدين إلى السلطة السياسية. وهي بدعة استنكرتها السُنّة، واستنكرها كثير من الشيعة كذلك. وموجزها أن السلطة يجب أن تكون حكراً على الفقهاء فقط. وقد ظهرت مقولة ولاية الفقيه في الوقت الذي نشط فيه الصراع على السلطة في العالم العربي والإسلامي بين الحركات الأصولية وبين العلمانيين التنويريين، خاصة في الباكستان واندونيسيا وتركيا. وكان نجاح ثورة الخميني في إيران، برهاناً عملياً على أنه بإمكان الفقهاء الوصول إلى السلطة، والاستئثار بها.
وعندما انشق حزب الله عن "أفواج المقاومة الإسلامية" (أمل) في العام 1982 ، أشار الذين أرخوا لحزب الله، كآمال سعد أستاذة العلوم السياسية في الجامعة الاميركية في بيروت، ووليد شرارة المؤرخ اللبناني الذي كتب (حزب الله: حركة إسلامية وطنية) وغيرهما من طرف خفي ، أنه كان في ذهن المنشقين أن يقيموا في لبنان في المستقبل البعيد سلطة الفقيه وولاية الفقيه، على النموذج الإيراني. ووجدوا أن الطريق الأمثل هو اقامة جيش الفقيه أولاً، أو ميليشيا الفقيه. فشكلوا الجناح العسكري لحزب الله من الشيعة الخمينيّة فقط، واستبعاد أية عناصر شيعية أخرى، أو سُنيّة، أو مسيحية، أو درزية. ثم كبرت هذه الميليشيا بمساعدة ايران وسوريا، بعد أن وقفت سوريا إلى جانب ايران، في حربها مع العراق (1980-1988)، وبعد أن انشغل لبنان في حربه الأهلية، ثم بالمصالحة الوطنية بعدها. كل هذا جرى بعلم الغرب، وبعلم أمريكا ، التي كانت تعلم بتسلّح حزب الله، وبقوة حزب الله في التسعينات وما بعدها، ولكنها غضّت النظر، لانشغالها بحرب الخليج الثانية 1991 وتداعياتها، وإخراج صدام حسين من الكويت، وحصاره وتجويعه، ثم انشغالها بتداعيات كارثة 11 سبتمبر 2001، والإطاحة بحكم طالبان وصدام حسين 2003. كما انشغل معظم الزعماء السياسيين اللبنانيين من مختلف الطوائف عن حزب الله وسلاحه وقوته في التسيعنات، وفي السنوات الممتدة من عام 2000 إلى الآن، بجمع المال بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة، والتسابق على مناصب مجلس النواب، ومجلس الوزراء، لامتلاك مزيد من المال من خلال القوة والسلطة.
إذن، فقد كان الجمعُ عالماً، ومتغافلاً، ولاهياً، وساكتاً . وكان لكلٍ أسبابه السياسية والمالية والاجتماعية والطائفية كذلك. وهكذا كبُر حزب الله ككرة الثلج المتدحرجة، بحيث أصبحت الأذرع اللبنانية عاجزة عن ضمها واستيعابها، وإيقاف تدحرجها. وتسلّح حزب الله تسليحاً قوياً من حلفائه، وأصبح أكبر قوة عسكرية شعبية ضاربة في المنطقة، تحقيقاً للخطوة الثانية، وهي اقامة ولاية الفقيه في لبنان، وفي غير لبنان، على الطراز الملالي الإيراني القائم الآن في طهران. وإذ لم يكن الأمر كذلك، وكان هذا من هذيان الليبراليين، فلماذا اقتُصرت المقاومة اللبنانية على حزب الله؟ ولماذا اقتُصر حزب الله على المسلمين فقط، دون باقي الطوائف الأخرى؟ ولماذا اقتُصر المسلمون على الشيعة فقط دون السُنّة؟ ولماذا اقتُصر حزب الله على الشيعة الخمينيّة فقط؟ ولماذا كانت فصائل حزب الله التي تؤمن بأفكار ومبادئ الثورة الخمينيّة هي فقط عناصر هذا الحزب؟ ولماذا اكتسحت جنوب لبنان المؤسسات الخيرية والطبية والتعليمية والاجتماعية المُسمّاة بأسماء زعماء إيرانيين، وعلى رأسهم الخميني؟ ولماذا تُرفع صور الخميني وعلي خامنئي ومحمد خاتمي وأحمدي نجاد وغيرهم من زعماء ايران السابقين والحاليين، في كل مناسبة سياسية وعسكرية ودينية يقيمها حزب الله؟

أسئلة كثيرة تشير إلى اتجاه البوصلة نحو أيديولوجيا سياسية معينة. ولعل مما يؤكد هذه المعطيات لدى المحلل والمؤرخ السياسي، اشارات كثيرة، منها هذه الإشارة المهمة والدالة لهذا الأسبوع:
السيد علي أكبر محتشمي، هو أحد تلاميذ الخميني المخلصين. ومن أبرز الأعلام السياسية الإيرانية. وكان سفيراً سابقاً لإيران في سوريا ولبنان، كما كان وزير داخلية في ايران. وهو الذي أخرج حزب الله في العام 1982 من رحم "أفواج المقاومة الإسلامية"(أمل). إذن، فالرجل ليس هلفوتاً إيرانياً، ولا ينطق عن الهوى، حتى لا نأخذ كلامه على غير محمل الجد، أو نعتبر كلامه غير رسمي، ولا يُعبّر عن رأي الدولة الإيرانية.
قبل أسبوعين، صرح محتشمي لصحيفة "شرق" الإيرانية، تصريحات خطيرة بشأن حزب الله، كشف فيها المستور، عن مدى علاقة ايران السياسية والأيديولوجية العضوية بحزب الله. وهذه التصريحات، لا جديد فيها، رغم إنكار زعماء حزب الله لها، وتعامي معظم أجهزة الإعلام العربية عنها، جبراً لخاطر المتلقي العربي المتشنج هذه الأيام، وكسباً له إلى صفها، وطمعاً في تصفيقه لها، ولكنها تكشف لنا ماضي حزب الله وحاضره ومستقبله، ومستقبل لبنان والمنطقة، في ظل وجود حزب الله.
قال محتشمي ثلاث جمل، تلخّص ماضي وحاضر ومستقبل حزب الله، وتشير إلى دوره الأيديولوجي/السياسي في المنطقة مستقبلاً:
-حزب الله، جزء من الحكم في إيران.
-حزب الله، عنصر أساسي في المؤسسة العسكرية والأمنية الإيرانية.
- علاقة حزب الله مع إيران أبعد بكثير من علاقة نظام ثوري بحزب، أو تنظيم ثوري خارج حدود بلاده.
وعندما نفسر هذه الجمل الثلاث على الأرض، فكيف ستكون النتيجة؟ هل سيتحول لبنان إلى جمهورية إسلامية كما هو حال الجنوب اللبناني الآن، الذي تحول إلى جمهورية إسلامية مُصغّرة، مرشدها الأعلى حسن نصر الله؟

لم ننتهِ بعد، وما زال في جعبتنا الكثير مما يُقلق ويُخيف ويقضّ المضاجع، ويشير إلى مستقبل لبنان والمنطقة، بعد انتهاء هذه الحرب المجنونة والمرسومة بعناية فائقة، من قبل كل الفرقاء. سنكمل في الاسبوع القادم.
السلام عليكم.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-08-2006, 03:18 PM
طيف طيف غير متواجد حالياً
Power-User
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 140
افتراضي الأخ أثـــرو

أشــطــارك و أشــاطـر الـكــاتــب كــل هـــذه الـمـخـاوف
فـكــمـا قــلــت ســابــقـا قــلـقــي مـن أنـتـشــار الأيــديــولــوجــيــا الـديــنــيـــة و الـفــكــر الســلــفــي فــي الـمـنــطــقــة لا يــقــل عــن قــلــقـــي مـن الأطـمــاع الأمـريــكــيــة و الإســرائيـلـيـــة فــيــهــا
لــعــلــهـمـــا وجـهــان لــكــارثــة واحـــده هــي ضــرب احـتـمـالات تــطــور الـمـنـطــقــة و لـحـاقــهــا بــركــب الـحـضـارة
أشــكــرك عــلــى نــشـر هـذا الـمـوضــوع الـقــيــــــم
__________________
نــفــسـي الـتــي تـمــلـك الأشــيـاء ذاهــبــة___فــكــيــف أبـكـي عـلــى شــيء وإن ذهــب َ
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-08-2006, 09:46 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,024
افتراضي

شكرا لك يا عزيزي أثرو ولصديقنا طيف مروره الجميل وقد علمنا أن الإسم الجديد لهذه الجمهورية سيكون:
جمهورية حسنستان الإسلامية.
واليوم تم الكشف عن محاولة إعتداء إرهابية في ألمانيا على خط القطار ويشك في شخصين يعتقد أنهما لبنانيان ولا يستبعد أن يكونا من أتباع هذه الجمهورية الحسنستانيّة التي سيتم إعلانها في القريب العاجل فهي تملك الأرض وتملك العلم وتملك السلاح وتملك المال وتملك الطائفية وتملك الأشخاص فلم لا!!!!!؟؟؟؟
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18-08-2006, 10:07 PM
Fadi Fadi غير متواجد حالياً
Titanium Member
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 995
افتراضي

و إليكم ما قرأته في العربية اليوم ...حيث من المعروف أن قناة العربية ذات التوجه السعودي لا تترك فرصة للنيل من خصوم السعودية .

نشرت العربية التالي :

موقع إيراني يكشف عن منح الخميني وكالة شرعية لنصر الله

نشر موقع إيراني على الإنترنت نص الوكالة الشرعية النادرة التي كان الإمام الخميني منحها بصفته مرجعا دينيا، للسيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله ليصبح وكيلا عنه في لبنان، في المسائل الشرعية وجباية الحقوق الشرعية وصرفها في مواردها.

وقال موقع "بازتاب" الذي يصدره القائد العام السابق للحرس الثوري محسن رضائي، إن الخميني استقبل عام 1981 نصر الله عندما كان شابا يافعا عمره 21 عاما، وبرفقته مجموعة من قياديي حركة أمل، وذلك في حسينية جماران شمال طهران، وأنه تناقش معه حول مشاريع طرحت آنذاك لحل القضية الفلسطينية.

وذكر الموقع أن الإمام الخميني أبلغ نصر الله، ومن معه بأنهم سيكونون قادرين إذا أرادوا، على إذلال القوى الكبرى في لبنان.

وخلال هذا الاجتماع، نقل الموقع أن الإمام الخميني منح نصر الله إجازة شرعية لتلقي أموال الخمس والزكاة والكفارات والتصرف بالأمور الحسبية والشرعية حسبما يراه مناسبا في "ترويح الشريعة المقدسة"، وهو أمر لم يكن مألوفا عن الخميني الذي كان يحتاط كثيرا في منح الإجازات لعلماء الدين الشيعة ما يشير إلى ثقته البالغة بنصر الله.

وخاطب الإمام الخميني في نص إجازته نصرالله ملقبا إياه بحجة الإسلام الحاج سيد حسن نصر الله، وهو ما كان الخميني ينادي به في العادة كبار علماء الدين الشيعة.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:16 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke