![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
قال باحثون يوم الخميس ان المراهقين الذين يتعاطون الخمر أو يدخنون السجائر أو الماريوانا وحدهم يكونون أكثر عرضة على الأرجح للتعرض لمشاكل صحية مقارنة مع أقرانهم الذين يفعلون نفس الأشياء في صحبة آخرين.
وتم التوصل لهذه النتائج من دراسة استمرت تسع سنين شملت حوالي ستة آلاف مراهق من ولايتي كاليفورنيا واوريجون الامريكيتين كانوا مشتركين في حملة لحماية طلاب المدارس المتوسطة من المخدرات. وسئلوا أثناء دراستهم في المدرسة المتوسطة ثم المدرسة العليا وحين بلغوا من العمر 23 عاما عن تعاطيهم الكحوليات والمخدرات ومسائل أخرى. ووجدت الدراسة ان من تعاطوا الخمر أو دخنوا الماريوانا أو السجائر وحدهم قلت احتمالات تخرجهم من المدرسة وكانوا أكثر عرضة للتعرض لمشاكل الخمر والمخدرات في مرحلة بداية البلوغ وكانت صحتهم الجسمانية أضعف في سن 23 عاما من أقرانهم الذين فعلوا ذلك في صحبة آخرين. وكشفت الدراسة ايضا ان من يتعاطون الخمر والمخدرات فرادى يكونون أكثر نزوعا الى السلوكيات الجانحة مثل السرقة والتقصير في فهم الدروس بالمدرسة وقضاء وقت أكبر في الحفلات ومواعدة الفتيات مقارنة مع أقرانهم الذين يتعاطون المخدرات أو الخمر في مجموعات. ونشرت نتائج الدراسة التي أجراها باحثون في منظمة راند كورب التي لا تهدف الى الربح في دورية علم نفس سلوكيات الادمان. وبين الصفوف الثمانية التي شملتها الدراسة دخن 16 في المئة من المراهقين السجائر وحدهم بينما تعاطى 17 في المئة الخمر بمفردهم وتعاطى 4 في المئة الماريوانا وحدهم. 061207-على ذمة رويترز للآنباء |
|
#2
|
|||
|
|||
|
شكرا لك أخ قسطنطين لهذا الموضوع المهم وبالوقت الحاضر فترى أطفالا بين الحادية عشرة والخامسة عشرة السيكارة بيدهم وكأنها روح الحياة...بشكل طبيعي ستتأثر أجسامهم الفتية وتضر .
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
أعتقد أن نتائج هذه الدراسة يا أخي قسطنطين ستكون صحيحة لأن أعراض الخمول والتشتت الذهني وعدم المقدرة على التركيز وغير ذلك من الأعراض تكون أكثر ظهوراً لدى المدخنين منها لدى غير المدخنين وعلى العموم فإن جميع الإحصائيات تكون بأخذ عينات من فئات من الناس وقد يكون الأمر نسبيا بعض الشيء إلا أنه من المؤكد أن للخمر والدخان والمخدرات تأثيرا سلبيا أكيدا على صحة الإنسان. شكرا لموضوعك المفيد يا استاذ قسطنطين.
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|