Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الثقافي > موضوعات متنوعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-03-2007, 10:51 AM
عيسى حنا عيسى حنا غير متواجد حالياً
Bronze Member
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الدولة: kamishli
المشاركات: 394
افتراضي في بيت تولستوي

من كتاب




قمم في الأدب العالمي



للدكتور




بديع حقي




" إنه لأيسر للمرء أن يكتب عشرة مجلدات في الفلسفة من أن يطبّق مبدأً واحداً".



" ليس الكمال الخلقي الذي يصل إليه الإنسان بمهمٍ ، بل الطريقة التي ينتهجها ليدركه".



ليف تولستوي



( إن هذا الإنسان ليخيفني، ويشير في عطفيّ عجباً وفرقاً وإعجاباً متصلاً، وأشعر أنه ليضنيني، أن أراه غالباً، إن تولستوي المفكر والمصلح، هو ختام التاريخ الروسي القديم، ولكنه ينتصب عن علمٍ منه أو دون علم، جبلاً شامخاً، في الطريق التي تفضي بشعبنا إلى حياة مجدّة عاملة، تتطلب من المرء إذكاء قواه الروحية كلها).



مكسيم غوركي


كانت الطريق الممتدة من (موسكو) إلى (ياسنا باليانا) طويلة لاحبة، وكان شِيات من الخضرة تستبق، تياهة، مستطلعة على عِذار الطريق، ثم تتناءى، في منسرح النظر، فتأتلف منبسطة في مروج فسيحة تارة، وتختصم ممزقة في فيء أغصان متواشجةٍ ملتفة، تارة أخرى.



وكانت السيارة قد هدرت أربع ساعات أو تزيد، من (موسكو) إلى (ياسنا باليانا) وهي تلتهم أديم الأرض المعبّدة المليسة، الأرض التي كان الكاتب العظيم يضرب فيها، وهو شاب غني، بعربته الفخمة، ويسعى فيها، بعد أن شاخ وامتد به العمر، ماشياً من (موسكو) إلى بيته البعيد، عازفاً عن ترف المركبة المريحة، مرتدياً ثيابه اللبيسة الخشنة، آخذاً بمدرجة فلاحٍ روسي فقير.

قالها السائق، مومئاً بسبابته إلى البيت، كأنما يومئ إلى معبدٍ مقدسٍ ينبغي لك أن تخلص إليه، ونفسك مجنحة بالمحبة والخشوع، بريئة من بدوات الجسد وأوضار المادة، وبدا البيت وسيعاً مترامي الجنبات، تكتنفه الأشجار السامقة. ونسمت في ذهني، والسيارة تقترب، شيئاً فشيئاً، هينماتٌ من ذكرى روايات (تولستوي) التي غذّت خيالي ورفدته بألوان حية باقية منذ زمن بعيد بعيد.

وكنت قد قدمت مع طائفة من الزائرين – جلهم من السلك السياسي – وسلكنا ممراً ظليلاً، توزعت على طرفيه شجيرات الورد، متعانقةً، في غير تنسيق، لعلها كانت توحي إلينا، وهي تهشّ لأبصارنا المتطلعة مسربلة ببساطة ساذجة، بأنها ما تزال تعيش مثل صاحبها القديم حرة، نقية، تنبسط فروعها في الفضاء، مترعة بالحياة، وتمتد جذورها في الأرض الخيّرة تستصفي غذاءها الطيب.

أجل، ههنا كان يعيش (تولستوي) ، على هذه الأرض كان يدرج ويتعثّر، طفلا صغيراً، متزايل الخطا، ثم يركض فتى يافعاً، ليسابق أخوته على صيد الفَراش، أو ليجلب إلى جدته العجوز باقة من البراعم المنوّرة. ههنا كان يحلو له الجلوس، ليرنو إلى (أكيم) الخادم المتصوف يناجي ربه:
- يا رب، أنت الطبيب وأنت الصيدلي.

أو يصغي إلى ذلك الشيخ الأعمى يقص عليه طرفاً من الحكايات الشعبية وقصص ألف ليلة وليلة، لينثر ، في خياله، بذوراً، تُؤتي أُكلَها، ذات يوم، روايات رائعة. أو يراقب الخادم (كريشا) لا يني ينتحب، ليل نهار، ليعديه ببكائه ويجعل منه في المستقبل (ليوفا ريوفا) ، أي (ليف) النوَّاحة.

ها هي ذي الغابة التي عثر فيها، وهو ما يزال فتى صغيراً طاهر القلب، على غصنٍ أخضر، ودفنه في خشوع ساذجٍ، معتقداً أنه سوف ينبت ويورق ويهب الخير للناس كافة.

ههنا امتدت لوحة صغيرة كتب عليها: (في هذا المكان ولد "ليف نيقولايفتش تولستوي" في 28 آب عام 1828)، بل ههنا عرفت روسيا مولد أكبر كاتب إنساني.

ودخلنا بيت (تولستوي) . إنه بيت مؤنس، خلّفت يد العتق والقدم لمساتها على أثاثه وجدرانه. واستقبلتنا دليلةٌ روسية في ريّق العمر، حسنةُ السمت، نديّة الصوت، قد وعت في ذاكرتها سيرة (تولستوي) وملامح بارزة من أدبه وفلسفته، موصولةً بكل أشيائه الماثلة الباقية، وجعلت تقتطف لمحاتٍ من سيرته الحافلة وتنفضها في أداء طلي، حتى يوشك السامع أن يمثل في وهمه أن تولستوي ما يزال حياً، يتوقع زيارتنا ويستقبلنا بابتسامته المرحبة الوضيئة.

وكأن القائمين على أمور الدار قد ألمّوا بما يختلج في النفس من ظن، فوضعوا في الرواق، تمثال (تولستوي) يرحب بزائريه، وإلى جانبه لوحة تجلو كلمات (لينين) المأثورة عنه:

- إن (تولستوي) هو مرآة الثورة الروسية.

وصافح أبصارنا، تمثال نصفي خشبي، يحكي رأس (تولستوي). لله درّ تلك الأنامل اللبقة التي مرّت على الخشب فألانت منه، فحفرت هنا، وشذّبت من هنا، ونقرت هناك، حتى اشرأبّ من الخشب الطيّع، تمثالٌ معبّر يكاد يتكلم. أجل كان يتأوّد، من قبل، في الخشب المنحوت، غصنٌ حيٌّ ريّانُ، ثم جفّ وغاض نُسْغه الطري فمات وأضحى حطباً يابساً، ليبعث مرة أخرى، وتنسكب في إهابه وليّاته ومطاويه، معانٍ من الحياة الخالدة، وينتفض تحت نقرات المحفر الصنّاع وقبلاته، أثراً فنياً ، مزهواً بأنه يحمل قسمات أكبر كاتب إنساني عرفه القرن التاسع عشر.

وبدا لي ، في مسنح نظرةٍ خاطفةٍ، أن رأسه يماثل هامة الأسد، تترسلّ لبدته على فوديه، منسابةً، مترفّقة، وتتدفق لحيته كاسيةً عارضيه، منحدرة على صدره، وتحنو فوقها سبال شاربيه، مظللة شفتين واشيتين بالحساسية المفرطة المرهفة، ويبرز أنفه في هذا البحر اللُّجيِّ من الشعر، ضخماً واسع المنخرين، كأنما يبغي أن يستاف عبق الأرض كلها، ويحبو فوق عينيه حاجبان كثيفان، تنفسح في أعلاهما جبهة عريضة يحفّ بها الشعر الأبيض، فكأنها السماء الرحيبة، يكتنف حواشيها ركام الغيوم.
وتملّى بصري عينيه، وتمثّلتهما عينين زرقاوين، ترسلان من وقبيهما جُذىً وضياءً ووجداً. لقد تحدّث عن عينيه المشعّتين كل من اجتمع إليه. إنهما تحدقان إليك، وتريقان نظرات زاخرة متقدة فكأنهما البرق يتخطّف السماء في غابة موحشةٍ، فإذا نعمت بهذا الألق الباهر، لم تدر كيف يمكن أن تواري الحقيقة عن عينيه، ولكنك ما تلبث أن تستشعر الطمأنينة وتنغمس في النظرة النافذة، تودّ أن تغوص في معانيها العميقة، لعلك أن تظفر بألف لؤلؤة ولؤلؤة، أجل، إن في هاتين العينين تتلخّص – كما كان يقول عنهما (مكسيم غوركي) – مائة عين. إن في ميسورهما النفوذ إلى الأغوار الدفينة من النفس واستشراف معنى الكشف الإلهي والجرأة على مواجهة العدم – كما يقول عنهما (ستيفان زفايغ) – فلا تستطيبان راحة ولا تألفان استقراراً، إذ ما يكاد الجفنان ينفرجان، حتى تفتّشَ العينان على فريسة، لتحسرا عن أي سر وتقاوما أي خرافة، وتفضحا أيّ خداعٍ أو كذبٍ. إنهما تبتسمان بنور داخلي، دون أن تواكبهما الشفتان بابتسام. إنهما أفصح عينين تألقتا تحت جبهة إنسان.

وينهض طيفه إن تمثّلتَه حياً، مطلاً عليك، بطلعته المهيبة، وتترادف الصورة التي جلتها كلمات الكاتب الروسي (بونين) حين اجتمع إليه:

"وانفرج الباب، فأطل رجلٌ ، ذو نظرة ثاقبة، وحاجبين كثيفين، يرتدي قميصاً فضفاضاً، قاتماً، واقترب ، ثانياً ركبتيه بعض الشيء، وعلى حين غرة، تألق الوجه القاسي، بابتسامةٍ ساحرةٍ ندية بالطيبة، تنسم فيها أثارة حزن، ثم انقلبت عيناه الثاقبتان القاسيتان، عينا الذئب، فأضحتا يقظتين، كأنهما عينا حيوان ذكي، ومدّ إلى ضيفه يداً عجيبةً خشنةً معروقةً، ولكنها يدٌ معبرةٌ، ملأى بقوةٍ خلاقةٍ، يد تستطيع أن تنهض بأي عبء".

وتغيم هذه الصورة المتخيلة، لتستقبلنا لوحات زيتية لتولستوي في أطوارٍ مختلفة من حياته، رسمها كبار فناني عصره.

وتملأ ملعب الجدران صورٌ فوتوغرافية، لتقوم في خيالنا صورةٌ وافية عنه، فهو قوي الذراعين، عريض المنكبين، متين الأسر، إنه فلاح روسي حقيقي، ألم يقل هو عن نفسه؟: (إن جسمي يشدّني إلى شكل فلاح روسي حقيقي).


وتتحدث الدليلة عن قوته: كان يستطيع، في شبابه، أن يرفع رجلاً بيد واحدة وظل جسمه فتياً صلباً، حتى في شيخوخته، ففي سن السبعين كان يروق له أن يزاول رياضة التزحلق على الثلج، وفي الثانية والثمانين، كان يحلو له أن يعلو فرساً شموساً من صافنات الخيل لينطلق به في منبسط السهل الرحيب، فلا يكبو به ولا يتعثّر، وكان في مكنته، حتى بعد أن تقدّمت به السن، أن يلمح الحشرة مهما تكن صغيرة، وأن يسمع الصوت مهما يكن خفيضاً.



وأومأت الدليلة إلى صورة تمثله شيخاً وراء محراث، ولحيته تعصف بها الريح وهو يشقّ الأرض فتستسلم له، منقادةً، كما تستسلم لساعدي شاب مفتول العضل، وكذلك ظل (تولستوي) عمره كله، لا يعرف أن سريره قد شدّه إليه في مرض خطير.

واسترسلت الدليلة تجلو سيرته وملامح من أدبه وأفكاره في حديث شهيٍ طليٍ:

ولد (ليف نيقولايفتش تولستوي) من أبٍ نبيل، طيب الأرومة، ومن أمٍ كريمة النِّجار، مبسوطة الغنى، وماتت أمه عن خمسة أطفال، وكان (ليف) لا يعدو الثانية من عمره، ومع هذا فقد قصّ علينا في كتاب (طفولة)، كيف كانت تغسله أمه، وكيف كان يلذّ له أن يضرب الماء بقدميه، ويداعب فقاعات الصابون بأنامله، وكان يذكر نظرة أمه الباسمة الحانية الرفيقة. أي ذاكرةٍ قويةٍ تستمسك بأوهى الحوادث وهي ما تزال طريةً، لتستعيدها حيةً، إما جنحَ الحديث إليها!..

ثم مات أبوه، فجأة، وعمر (ليف) لا يجاوز التاسعة، وأثّر فيه هذا الحادث فأفهمه أن الواقع قد يكون مراً قاسياً. وكذلك بلا معنى اليتم، وهو ما يزال في منبلج العمر.

وكان يتعهد الأطفال الجدّة النبيلة، وكان (ليف) يتساءل: تُرى علامَ كان يحملها الخدم، في محفّة مترفة، لتنعم بالنزهة! تُراه شعر في سنه الصغيرة بالفارق الكبير بين الشعب المسكين الصامت الصابر والسادة البشمين السعداء؟.

ثم عنيت به وبأخوته العمة (تاتيانا) المحبة المخلصة والعمة (الكسندرا) التي كان يتحلّقها الفقراء والبسطاء، وكانت تقيّة متدينة. وقد بثّ هؤلاء في نفسه معنى الإيمان النقي الذي فزع إليه في شيخوخته.
وفي الثانية عشرة من عمره تفتحت موهبته الأدبية فنظم أول قصيدة له في مدح عمته (الكسندرا)، ولما ماتت في العام التالي حزن عليها أشد الحزن.

وفي العام 1844 مضى هو وأخوته إلى (كازان) ليدرس، في البدء، اللغات الشرقية، ثم يتحول منها إلى الحقوق دون كبير نجاحٍ أو تألق، وكانت تتجاذب نفسه الأهواء المتباينة، فهو يؤثر العزلة تارةً، ويقبل على الغواية تارة أخرى.

وقسّم بين (ليف) وأخوته الارث الذي آل إليهم من والديهم، فكان من نصيب (ليف) مزرعة (ياسنا باليانا) وأربع قرى و330 قناً من أقنان الأرض.

ومضى (ليف) إلى (بطرسبورغ) ليتابع فيها دراسته، ويسيم سرح اللهو ثم يمل حياة المجون ويعكف على المطالعة، ويبدأ بكتابة مذكراته، وقد لخّص أمانيه في سنه تلك الغضّة، فرجا أن يكون قادراً على ارتضاخ الفرنسية دون عناء، وأن تكون أظافره نظيفةً، وقفزت أمانيه، بعد أمدٍ، فتمنى ان يحذق اللغات كلها وأن يجيد العزف على الآلات الموسيقية كلها، وأن يشارف ذروة الكمال في التصوير. وكان يريد أن يحمل الناس جميعاً على محبته وإيثاره، بيد أن عقدة نفسيه كانت تشغله، كان يعلم أنه غير وسيم وأن له أنفاً ضخماً وأذنين كبيرتين، وقد تساءل غير مرة، في مذكراته "كيف يمكن للإنسان أن يكون سعيداً وله مثل هذا الأنف الضخم؟".

بلى، كانت صراحته معه نفسه قاسية، كتب ذات مرة في مذكراته:

" إنني قبيحٌ لُكَع، كثير الاستجابة للغضب، كثير النَّفْج والادعاء، ولكني مخلصٌ أحب الخير، وأستاء من نفسي إن ابتعدت عنه فلا ألبث أن أنكفئ، جذلانَ، إلى الخير، بيد أن ثمة شيئاً آخر أؤثره على الخير هو المجد".

إن اعترافاته التي بدأها وهو فتى، وختمها قبل ساعات من وفاته، هي أعظم سجل صادق صريح يمكن للإنسان أن يحلّل به نفسه، كانت عيناه النّفاذتان الواعيتان، تعودان إلى أغوار نفسه، لتحلّلا ما يمور فيها من أحاسيس، دون هوادة أو رحمة.

ووقع، آنذاك ، على اعترافات (جان جاك روسو) فقرأها، وتأثر بها وألفى فيها ما يتّسم به خلقه من صراحة وصدق.


يتبع ..... مع المحبة عيسى حنا



الصور المرفقة
نوع الملف: jpg leo_house.jpg‏ (80.9 كيلوبايت, المشاهدات 26)
نوع الملف: jpg tol-house.jpg‏ (18.0 كيلوبايت, المشاهدات 27)
نوع الملف: jpg tols-modest.jpg‏ (21.1 كيلوبايت, المشاهدات 26)
نوع الملف: jpg tolestoy-nose.jpg‏ (19.3 كيلوبايت, المشاهدات 25)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-03-2007, 01:11 PM
SamiraZadieke SamiraZadieke غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,828
افتراضي

شكرا أخ عيسى لهذه المعلومات القيمة ..
إن هذا الإنسان ليخيفني، ويشير في عطفيّ عجباً وفرقاً وإعجاباً متصلاً، وأشعر أنه ليضنيني، أن أراه غالباً، إن تولستوي المفكر والمصلح، هو ختام التاريخ الروسي القديم، ولكنه ينتصب عن علمٍ منه أو دون علم، جبلاً شامخاً، في الطريق التي تفضي بشعبنا إلى حياة مجدّة عاملة، تتطلب من المرء إذكاء قواه الروحية كلها).
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-03-2007, 06:51 PM
الياس زاديكه الياس زاديكه غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 14,102
افتراضي

(تولستوي) هو مرآة الثورة الروسية.
تشكر ياغالي عيسى على هذه المعلومات عن ( تولستوي ) !!! ثق تماما ياغالي لأول مرة أسمع هذا الأسم وهذه المعلومات عن تولستوي !!!

أشكرك أيها الغالي
تقديري ومحبتي
ألياس
__________________
www.kissastyle.de
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-03-2007, 07:07 PM
الصورة الرمزية georgette
georgette georgette غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: swizerland
المشاركات: 12,479
افتراضي

معلومات مفيدة اخي عيسى تشكر عليها
__________________
بشيم آبو و آبرو روحو حايو قاديشو حا دالوهو شاريرو آمين
im Namen des Vaters
und des Sohnes
und des Heiligengeistes amen
بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-03-2007, 08:28 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,191
افتراضي

شكرا جزيلا لك يا أخي عيسى فقد جعلت النص يوحي إلي بقصيدة نظمتها بعد قراءتي لمشاركتك وقد نشرت هذه القصيدة في باب أشعار خاصة بي واقتطفت منها هذه المقاطع فشكرا لك يا أخي عيسى.


يبقى (تولستويُ) رَمْزَا
مهما جاءَ البعضُ غَمْزَا
يرتقي فخراً و عِزَّا
كاتباً فذّاً أعَزَّ!
**
أمّة الرّوس كَثيرا
جاءها فكراً غَزيرا
زادها علماً وَفيرا
كان للدّنيا مُنيرا!
**
يبقى (تولستويُ) مَهْمَا
أطلقَ الأعداءُ سَهْمَا
مُدركاً للنّفس فَهْمَا
قاهراً لَبْساً و وَهْمَا!
**
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-03-2007, 11:13 PM
الصورة الرمزية فريدة زاديكه
فريدة زاديكه فريدة زاديكه غير متواجد حالياً
Titanium Member
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 896
افتراضي

شكرا لهذه المعلومات القيمة على هذا الكاتب الروسي العظيم فقد قرأتها بنهم وشغف وشكرا للصور
الجميلة النادرةياأخعيسى
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-03-2007, 10:14 PM
Malki Morad Herdan Malki Morad Herdan غير متواجد حالياً
VIP
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 1,334
افتراضي

.
شكراً أخ عيسى
.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-03-2007, 08:48 AM
عيسى حنا عيسى حنا غير متواجد حالياً
Bronze Member
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الدولة: kamishli
المشاركات: 394
افتراضي

الشكر لك استاذ فؤاد على هذه القصيدة الجميلة ...نعم يا أخي كان هذا الشخص عظيم في نظر أمته الروسية رغم عن بشاعته و كبر أنفه و أذنييه ...
و الشكر لكم أيها الأخوة على هذه الزيارة الجميلة (سميرة, الياس, فريدة زاديكة,جورجيت, مالك مراد حردان) مع حفظ الألقاب ...مع المحبة عيسى حنا
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:25 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke