![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
قاضية ألمانية تطبق الشريعة الإسلامية .. !!!
قررت محكمة فرانكفورت اليوم الأربعاء 21 آذار/مارس 2007 قبول الطعن في حيادية قاضية ألمانية كانت قد رفضت قبول دعوى طلاق تقدمت بها إمرأة ألمانية من اصل مغربي ضد زوجها الذي دأب على ضربها باستمرار. وكانت القاضية قد بررت عدم قبولها للدعوى بالاستناد الى أحكام وردت في القرآن وتبيح للزوج حق تأديب زوجته بالضرب. وتضمن خطاب رفض الدعوى الذي أرسلته القاضية إلى محامية المدعية ونشرت موقع مجلة دير شبيجل الألمانية على شبكة الإنترنت مقتطفات منه على موقعها بأن "ممارسة حق الضرب التأديبي" لا يصل إلى مستوى يمكن ان يعاقب عليه القانون الألماني. وجاءت استجابة المحكمة للطعن في قرار القاضية بناء على طلب تقدمت به محامية المدعية باربارا بيكر ـ رويتسك في يناير الماضي، وبعد أن لجأت المحامية الى الصحافة، التي تناولت بدورها القضية باعتبارها فضيحة قضائية وسابقة لتبرير العنف ضد النساء في مجتمع يحضر فيه مثل هذه الممارسات ولا مجال فيه سوى لحكم القانون وليس للأحكام الدينية فيه أي قوة قانونية. وهو ما دفع المحكمة بالتالي إلى سحب القضية من القاضية الألمانية. الجدير بالذكر أن قرار القاضية أثار ردود أفعال على مختلف المستويات في المانيا واستياء عارم من قبل الأحزاب السياسية ومنظمات حقوق الإنسان والمنظمات والاتحادات النسائية التي استنكرت تبرير العنف ضد النساء في مجتمع عصري متمدن. المدعية كانت على علم مسبق بـ "حق التأديب" وتضمن خطاب القاضية آنف الذكر والذي رفضت بموجبه دعوى الطلاق المستعجل إشارة الى الأصول الثقافية للمدعية وزوجها. فالزوجان، وفقا لما جاء في الخطاب، ينحدران من المغرب وينتميان الى الثقافة المغربية التي يمارس فيها "حق التأديب بالضرب" على الزوجة، وبالتالي كان على صاحبة الدعوى المولودة في المانيا ان تتصور ذلك عندما قبلت بالزواج من رجل نشأ في المغرب، وفقا لنص الخطاب الذي نقلت عنه المجلة الألمانية. وبناء على هذا الخطاب قررت المدعية ومحاميتها الطعن في حيادية القاضية وموضوعيتها أمام القضاء المختص. ومن جانبها رفضت القاضية الاتهامات الموجهة لها بالتحيز، قائلة إن اتهامها بعدم مراعاة الحقوق الإنسانية للمدعية لا أساس له من الصحة، مشيرة الى انها أيضا حكمت للمدعية بالبقاء بمنزل الزوجية كما منعت الزوج من الاقتراب من منها. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
لطالما يعيشون في ألمانية فستطبق عليهم القوانين الألمانية وليس كما جاء بالقرآن
لذا فليس للقاضية الألمانية الحق في رفض دعوة المرأة المغربية للطلاق.. شكرا لك أخ فادي لهذا الخبر.. |
|
#3
|
||||
|
||||
|
سيلقى الغربُ يا (فادي)
مزيداً من معاناةِ فلا حرّيّةٌ تجدي مع أهل التفاهاتِ! يعيشُ الغربُ في فكرٍ عريقٍ في الثّقافات و في حرّيّة التّعبيرِ في نشرِ المساواة وإنْ لم ينتبه فهو سيخطو في متاهاتِ ظلامُ الجهلِ يمتدّ إلى أعلى السماوات متى الإسلامُ غذاهُ بفكر الظلمِ في آتِ فوالله كما يبدو سيحيا الغربُ علاّتِ و ينسى أنّه كان بيومٍ للحضاراتِ! |
|
#4
|
||||
|
||||
|
كيف تكون المرأة نصف المجتمع ومساوية للرجل إذا كان له الحق في ضربها كتأديب ؟
وهل يحق للمرأة أن تضرب زوجها مهما كانت الأسباب ؟ وكانت القاضية قد بررت عدم قبولها للدعوى بالاستناد الى أحكام وردت في القرآن وتبيح للزوج حق تأديب زوجته بالضرب* تشكر أخي فادي لمجهودك المنوع |
|
#5
|
|||
|
|||
|
شايفين ... شايفين ... ولسه وييييين الحبل عالجرار ... وحلوّا ياألمان بالمشاكل لشوف ( خرجكن )
فلا حرّيّةٌ تجدي مع أهل التفاهاتِ! شكرا ً لمروركم الكريم جميعا ً على الموضوع |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|