Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-05-2008, 06:49 PM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي على مرصدي أقف،

'على مرصدي أقف، وعلى الحصن أنتصب وأراقب لأرى ماذا يقول لي وماذا أُجيب عن شكواي (حب 2: 1 )
"حبقوق" قائل الكلمات التي نتأملها اليوم. معنى اسمه "عناق" أو "عناق حار" وهو تعبير عن تلك العلاقة الروحية بين الله وشعبه، والتي تُنشيء في النفس غيرة على مجد الله.

وكم هو مُشجع أن نتتبع الطريق الذي أُقتيد فيه هذا الرجل الخائف الله: حبقوق. فهو في الأصحاح الأول مطروح على وجهه في حزن نفسه أمام الله بسبب فشل شعب الله. وفي الأصحاح الثاني يأخذ مكانه على المرصد ليسمع كلمات الرب. ثم إذ يتعلم فكر الرب، نراه في الأصحاح الثالث على ركبتيه في الصلاة. والنتيجة في نهاية السفر أنه يسير على المرتفعات بفرح القلب والتسبيح على شفتيه. وإن كان على الإيمان أن ينتظر البركة الآتية فإنه يفرح بالله "فإني أبتهح بالرب وأفرح بإله خلاصي. الرب السيد قوتي ويجعل قدميَّ كالآيائل ويمشيني على مرتفعاتي" (حب 3: 18 ، 19).

ونحن نعيش في أزمنة صعبة، في آخر الأيام، حيث فشلت الكنيسة في مسئوليتها كشاهدة للمسيح، وابتداء القضاء من بيت الله. كذلك العالم قد فشل في مسئوليته في الحكم، وقد امتلأ ظلماً وفساداً، وإذ يقترب يوم الرب للقضاء، فإن العالم يحصد الآن بالحزن ما زرعه في شره. وفي يوم كهذا، إذ نهاية كل شيء قد اقتربت، نحتاج أن نتعلم درس حبقوق، وهذا ما قاله الرسول لنا "تعقلوا واصحوا للصلوات" (1بط 4: 7 ).

إنه ليس للمؤمنين الآن في زمان النعمة أن يطلبوا القضاء على أعدائهم، ولكن كما كان الرب مع النبي في القديم في كل الأحزان التي واجهها، سواء بين شعب الله أو في العالم المُحيط، فإنه لا يزال لنا ينبوع لا يجف "الرب في هيكل قدسه". إن المسيح يبقى "هو هو أمساً واليوم وإلى الأبد". وهو قد ذهب إلى السماء عينها "ليظهر الآن أمام وجه الله لأجلنا" (عب 9: 24 ). ومثل النبي في القديم يمكننا الآن أن نسكب نفوسنا قدامه، ونستطيع أن نلاحظ يده وهي تعمل، عندئذ يمكننا أن نُعبّر عن كل أعوازنا أمامه في الصلاة، ونستطيع الآن أن ننقاد بالروح إلى المرتفعات فوق كل العواصف والأمواج لنفرح بالرب ونبتهج بإله خلاصنا.

ليتنا نحن أيضاً نأتي على وجوهنا معترفين، وعلى المرصد نتعلم فكر الرب، وعلى ركبنا نصلي، وفوق المرتفعات نسبح.

هاملتون سميث
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-05-2008, 07:01 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,216
افتراضي

[QUOTE][ليتنا نحن أيضاً نأتي على وجوهنا معترفين، وعلى المرصد نتعلم فكر الرب، وعلى ركبنا نصلي، وفوق المرتفعات نسبح./QUOTE]
الصلاة هي ضرورة في حياة المؤمن حيث تدخل الراحة إلى قلبه و الطمأنينة إلى نفسه. و الركوع للرب على الركب هو خشوع للأب السماوي و هو إعلان تسبيح نابع من الرغبة الصادقة و دالة على الذلة النفسية. نعم يا أخي الحبيب زكا ليتنا كنا نأتي على وجوهنا و ركبنا لنقف بخشوع و تأمل و صلاة حارة أمام مذبح الرب. شكرا لك يا غالي.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-05-2008, 02:31 AM
سمر سمر غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 135
افتراضي

فإنه لا يزال لنا ينبوع لا يجف "الرب في هيكل قدسه". إن المسيح يبقى "هو هو أمساً واليوم وإلى الأبد". وهو قد ذهب إلى السماء عينها "ليظهر الآن أمام وجه الله لأجلنا" (عب 9: 24 ). ومثل النبي في القديم يمكننا الآن أن نسكب نفوسنا قدامه، ونستطيع أن نلاحظ يده وهي تعمل، عندئذ يمكننا أن نُعبّر عن كل أعوازنا أمامه في الصلاة، ونستطيع الآن أن ننقاد بالروح إلى المرتفعات فوق كل العواصف والأمواج لنفرح بالرب ونبتهج بإله خلاصنا.

اشكرا الرب من اجلك اخي زكا ... تامل جميل... ليبارك الرب تعب محبتك .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:48 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke