Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الثقافي > موضوعات ثقافية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 09-09-2005, 09:48 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,933
افتراضي

نبيل يوسف دلالكى من سوريا

سيدتي العزيزة سميرة المبجلــة
تحية طيبة قلبك يأيتها الأم والأخت الحنونــة :
قرأت مداخلتك الشيماء في الساعة الثانية ليـلاً وأكثـر ما شــدني هذا التسونامي الجدي على الرجال فعدت الى مكتبتي ومحفظتي أبحث فيها عن أية وكالات للرجل ممن ظلموا من لم أجــد وشدتني مخليتي إلى وساطات اتهموني فيها نأننــي أقف معكن دائمــاً لاعتقادي ياسيدتي من يجب عليه الحفاظ على البيت ولملمة الجراح هو الرجــل لأنــه يســتطيع تفعيل البيت ويجب ألا ينقل همــه الى بيتــه فتربية طفل رضيع وسهراها الدائم عليــه ومتابعتـه تساوي كــل هموم الرجــل مهما تعددت وتنوعت .
ياسيدتي :
أود أن اذكرك بأن الرجل خلق من تراب فنعومـة المياة تستطيع وحدها أن تنعم هذا التراب فلم يخلقني الله من صخـور ظهرت من باطن الأرض ولست مخلوق جاء من الفضاء الخارجي فأنت ِ وهـن وأغلبكن أمهاتنا اللواتي سهرنا على تربيتنا حتى الآن تتألمنا حين نتألم وتبكين حين تلم بنا فاجعة ولست أن الرجل من حرك إعصار تسونامي أو كاترينا ، ويجب أن نذكركم يجب على المرأة أن تفهم طبيعة زوجها وتبتعد ما أمكن عما يزعجه فإذا قالت لمرة واحدة أن أختك أو أو لاأحبها يجب عليها إيجاد المبررات لذلك وألا تقف عند الكلام فقط لا إلا لمزاجهــا واعلموا أيتها النساء أننا أطفال كبار يريد الحنان والصدر الحنون والكلمة الحلوة ومثله مثل أي طفل مشاغب أحيانً يحتاج الى الحزم ولأسباب موضوعية وكوني له دائمـاً طفلته المدلله ففي بعض اطباعنا حب السيطرة والتملك كوني أمه التي تدلله وتعوضينه عن حنان أمه سوف يتغنى بك وينسى عندها حليب أمـه ولا يرى في الدنيا سوى عينيك في كل الدنيا واعلمي يا سيدتي كلا من تراب وكتلة من الاحساس واعلمي بأن أقرب طريق بين نقطتين هو الخط المستقيم وليس أقرب طريق الى قلب الرجل معدته فقط ، وكوني دائمــــــاً نحلـــة ( دباســـه ) تصنع العسـل لا نحلــة تلســـع من يقترب منها فالحياة ليست ساحة مبارزة في النتيجـة وفي الحياة الزوجية لا يوجد غالب ولا مغلوب ويجب ألا نفهم دوماً مسيرة الحياة على المقلوب ، وليست فلماً هنديــاً واعلمي لا أحد يحبك في الدنيــا أكثر من زوجــك ، لأن من يظهر لك غير ذلك فهو لغاية في نفس يعقوب ، وبعضنا ليس الجنس يشـدنا والشهوانية بل الكلمة الحلوة وكما ذكرت أطفال كبار .
لست ياسيدتي محامي ولكني والحمد لله اتبوء مركزاً إدارياً مرموقاً في بلدي والحمد لله .

وفيما أكتب إليك هذا شدتني ذاكرتي الى موضوع كنت قد قدمته وأوليته كل الاهتمام ومن صحيفة أمريكية وفيما يلي أنقله بكل أمانة :
// الرجل المناسب في السن المناسب //
في البداية ... مطلوب أن يكون رشيقاً .. وفي النهاية مطلوب أن يتذكر مكان دورة المياه ...
إنه الزوج الذي كان محور دراسة أعدها علماء النفس في جامعة ماساشوتش الأمريكية بعد أن تبين لهم أن المرأة مع كل مرحلة جديدة في حياتها تتمنى أن تجد في الزوج صفات معينة تناسب هذه المرحلة .
- فالمرأة في سن 22 تفضل الرجل الوسيم الجذاب الواعد مادياً ، الطموح ، الرشيق ، الذي يريتدي ملابس تساير الموضه المحب للمفاجآت المثير لاعجاب الآخرين ، وأخيراً الخيالي والرومانسي .
- أما المرأة في سن 32 فتفضل الرجل الذي ما زال محتفظاً بوسامته .. ولم يصاب بالصلع بعد . ويفتح لها باب السيارة ويجذب مقعدها قبل جلوسها ويدعوها الى العشاء خارج المنزل وبسمع أكثر مما يتكلم ويضحك على نكاتها ويحمل عنها الحقائب أثناء التسوق ويحب إرتداء البدلة وربطة العنق ويمدح طهيها ويتذكر عيد ميلادها .
- أما المرأة في ســن 42 تفضل الرجل الذي لا يقود السيارة قبل أن تركبها ويعمل كثيراً خارج المنزل ويوافق على أغلب طلباتها وكلامها ويمدحها أمام الآخرين ويرتدي ملابس تناسب ســنه ولا يترك ذقنة دون حلاقة ويتحرك بخفة .
- وفي سن 52 تفضل الرجل الذي لا يكرر النكته مرات عديدة ويمتثل لأوامر الطبيب ولا ينام أمام التلفزيون ويرتدي ألواناً متناسقة وجـورباً نظيفاً ويتذكر اسمها فقط ولا يكثــر من الأسئلة ويكف عن الشخير .
- وفي ســن 62 تفضل الرجـل الذي لا يخيف الأطفال يصوته ويتذكر دورة المياه ويكف عن الشكوى ولا يكثــر من الطلبات ويأخذ الدواء دون مساعدة ويتذكر أين وضع طاقم الأسنان .
- أما المرأة في ســن 72 فيكفيها أن يتنفس الرجل بجوارها .
هذا غيض من فيض .
أنا ابن تلك السيدة التي لم تنام الليل كي ترضعني وتسهر كي أنام ، وأنا أخو تلك الممرضة ملاك الرحمــة سهرت حين كنت مرضاناً فسقتني الدواء وعالجتني بالدواء والكلمة الحلوة .

ياسيدتي كنت علي تســـــــــونامي علي وعلى الرجال رغم أن أحد الرجال لم يوكلني قضية ضدك وسيفي من خشب ومجذافي من خسب وأنت كنت أشرعتي في بحر الحياة فاقبليني لست مخلوقاً من المريخ ولا ظهرت من باطن الأرض كصخرة جبارة .
أما ياسيدتي فتاة اليوم وهي غالباً محور حديثثا الذي كان يجب علينا تجاذبه ومناقشته مطولاً بدل هذا السجال الطويل إن فتاة اليوم متقلبة لا تجد براً ترســو عليـه قتلها وكان قاتلها الاستهلاك والعروض السخية وباسم الموضه مهما تنوعت المغريات وتعددت فقط لإنها تعودت الاستهلاك والسطحية تملىء أفكارها المشتتة تتلمس نجاحها وترغب في وصولها بسرعة رغم مرورها في قطعان الذئاب وتريد استباق سرعة الصوت مرتين أو ثلاثة أو أكثر إذ تمكنت .
ياسيدتي لكل زمان دولة ورجال وأقصد ما ذكرته بخصوص والدتك بأنها كانت تمشي خلف أباك كان ذلك زمانه وقد تكون موضة ذلك العصر ، والآن أصبحت بعض الزوجات تمشي مع زوجها وظهرها مكشوف هل هذه ديمقراطية أم ماذا ....... تسمينها إن الديمقراطية كلمة فظفاظة .. هل عندما تقدم الزوجة على إجهاض طفلها بدون علم زوجها تسمينها ديمقراطية وحرية .... وفهمكم كاف ياسيدات ....
وأخيراً ياسيدتي ســميرة لست ملاكاً منزلاً من السماء ليس له أخطاء وكل فرد جالس في الغرفة الواحد يرى المزهرية من جانب مختلف عن الآخرين ، نريد منكم أن تكونوا ملائكة حقيقين وأزهار تزين الزمان والمكان وفي الختام لكم منا تحياتي .
نبيل يوسف دلالكي .


رد مع اقتباس
  #12  
قديم 09-09-2005, 09:50 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,933
افتراضي

جورجيت من سويسرة
عزيزي الاخ نبيل.بعد ما قراءته منك في الايام الماضية تصورت ان صدرك اوسع من ذلك وان روحك ليست بتلك الجدية القاتلة،،،اخي نبيل اني اعلم واحدة بزوجة اخي فهي دائما تقول كلمة الحق اين كان وكيف كان ،هي وبعد ما راءته بعينيها وذلك لسنين وايام طويلة من حياة عاشته النساء ومنهن امها اولا ثم حماتها ثانية غرس في صدرها شعور الدفاع عن حق المراءة لكونها عضو فعال ونفس تستحق الاحترام،ولها حقها بذلك..اخي نبيل اتمنى ان تتم دردشتنا هذه بتفاهم لبعضنا البعض ورؤية اغلاطنا نساءا كنا ام رجالا!،،
اني وبتعمد احببت ان لا ارد على كون النساء يبعثرن بالنقود وبان المحصول لم يعد يغطي الحاجات وذلك لاني لست موافقة على ذلك ،فهناك من الرجال من لا يعبث بالقرش ويرميه في اشياء لنا نحن النساء تافهة لكم انتم الرجال مهمة،،مثلا انتم وزوجي احدهم لديكم عشق الكهرباء وما يخص،اكان كومبيوتر جديد ام برنامج اجدد ،اتت حاسبة جديدة لها سرعة كذا والماوس الجديدة يعمل بلا كابل ووو وصدقني يا اخي هناك رجال في وقتنا هذا وللاسف يهمهم مظهرهم الخارجي اكثر من ان يهم كثيرين من النساء،إذا مرة اخرى اقول لا يجب علينا وضع النوع اي كان، في بئر واحد ودفنهم فمنهم هاذ ومنهم ذاك
يا عزيزي ما كتب عن النساء وما يودون وكيف يجب على الرجل ان يكون ،اتصور بانكم انتم حتى لا تعطون المراءة الفرصة لكي تبدل شيئ بنفسها فما كان عليكم الا ان بدلتم النساء كما تبدلون قمصانكم ولما ،،لان تلك لم تعد ترعى نفسها بداءت تهمل مظهرها،لم تعد جميلة وانيقة،او او او ،،مرات كثيرة ارى بعض الفتيات المحمرة والمكحلة والتي تمشي نصف عارية وبتصوري لسن تلك الا شخصيات معدومة الارادة ومتجردة من ثقةالنفس ،اتصور بانهن يعملن كل ذلك فقط ليعجبكن فانتم ولنقل بصراحة تطلبون ذلك في نظراتكم ،في اقولكم،او غيرها،،،
لم اود ان نتطرف بهذا العمق في هذه الدردشة بين النساء والرجال،لماذا لان كل منهم له فكرته وتصوراته وهي نوعا ما محقة وايضا مبالغ فيها ،يجب علينا فقط ان نحترم النصف الاخر وان نحب فيه اغلاطه كما نحب فيه حسناته ...بداءنا بمرح واخاف ان نتوصل الى طريق مسدود مقرف،
اذا اخي نبيل لا تاخذ السطور والكلمات بشكل شخصي فنحن فقط نريد تفهم رائي الطرفين

زوجة اخي وقرة عيني..يعجبني دائما فيك روح الحق وقول كلمة الواجب،،الاستاذ نبيل قال واكثر من مرة بانه يحترم المراءة كعضو فعال وهو لم يتهجم* بيصوري انا بالمراءة عامة ،قوله كان بان النساء ثرثارات وبحق الرب يا حبيبتي انت الم تصادفي في حياتك احداهن ،ابدا انا وللاسف نعم والكثير منهن وفي بعض الاوقات اتمنى ان اضع **طب?ة خ.. فسمن شيبطلوا**،،ومعك ايضا كل الحق بان الزوج عليه ايضا واجبات اخرى تجاه زوجته غير جلب النقود الى البيت فنحن نجلب ايضا منها الكافي...اتمنى فقط ان لا تحتد المناقشة وتاخذ نمط غصب الراءي فبذلك نتوصل الى عكس ما نود..
اخي نبيل اتمنى ان اسمع منك المزيد بروحك المرحة وصدرك الرحب
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 09-09-2005, 09:52 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,933
افتراضي

سميرة زاديكه من ألمانيا

الأخ والأستاذ الموقرنبيل :
أنا لم أكتب إلا الحقيقة ولم أقصد الفئة الجيدة من الرجال فمثلما أنتم بحاجة إلى المرأة المرأة أيضا تحتاج للرجل لتستند على جبل فلا تتزحزح الأرض من تحت أرجلها فتواجه الحياة بكل شجاعة.
بالطبع وكما ذكرت إن الرجل كطفل كبير يحتاج إلى الكلمة الحلوة وإلى لمسة حنان لتمسح عن جبينه تعب يوم طويل لا إلى الدمدمة وإلى غير ذلك. خاصة المرأة التي لا تعمل خارج البيت بالرغم من عملي خارج البيت وبالرغم من عائلتي الكبيرة أقوم بواجبي الكامل كأية امرأة مثالية اتجاه زوجي والحمد لله ولأنه يستحق كل الحب والإحترام فقد ربينا خمسة أبناء أربعة صبيان وابنة وهذا كان يتطلب منا جهدا كبيرا خاصة هنا في الغرب التربية أصعب من تربية الأولاد في بلادنا لولا التفاهم والحب المتبادل لما كنا نجحنا في تربيتهم مثلما نريد. ويحلولي بمناداته طفلي المدلل.أما بالنسبة للمرأة التي تجهض طفلها دون علم زوجها باعتقادي أن هذا ضرب من الجنون وجريمة لاتغتفر أنا أيضا أجهضت طفلا طبعا بعد اتفاقنا على هذا الأمر أنا وزوجي يومها كان لي أربعة أولاد صغار الواحد خلف الآخر وكنت معلمة وكان صعبا علي جدا وحتى هذه اللحظة أنا نادمة جدا على إجهاضي لذلك الطفل وهي جريمة لاأدري هل سيغفر لي الله جريمتي !
وياليت زوجي لم يوافقني آنذاك على هذا العمل. ولكن الله أب رحوم كلما أصلي أطلب منه الغفران.
أما بالنسبة للمرأة التي تمشي إلى جانب زوجها عارية الأكتاف لما لا إن لم يعارضها زوجها من المفضل أن نمشي مع الموضة ولكن بشكل محتشم ومتزن صدقني الأهم هنا نظافة القلب والفكر فكثيرات تلبسن ثيابا مكشوفة بعض الشيء ليس بخبث ولابفكر سييء وكثيرات يتحجبن ومن تحت الحجاب تفعلن المصائب أما بنات اليوم فهن غير بنات الماضي فالزمن تغير كما قلت ولكن التربية تلعب دورها أيضا علينا نحن الأهل أن نفهم أولادنا. ماهي المشاكل التي يتعرضون لها لنحاورهم ونناقشهم كإخوة وأصدقاء؟ ألم يقل المثل/ إن كبر إبنك خاويه/؟
إليك مجددا تحياتي واحترامي
أختك سميرة زاديكي
المانيا7/9/2005/
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 09-09-2005, 09:53 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,933
افتراضي

كتب جوني شمعون من سورية
استاذا الكبير نبيل يوسف المحترم
إننـي أفخر بهذا الحوار والقريب من مجتمعنا والبناء بنــار رجال الأبطال فما قلته ليس إلا بعض الحقيقة أسأسلها للسيدة سميرة عن قول الحق دائمـاً فعـلاً إذا اجتمع ثلاث نساء فإن الشيطان والفتنة تكون رابعهم ولا غرابة من ذلك وفعلاً أيها المعلم والاستاذ نبيل كم من إمرأة ذلت قوم عزيز ومنهم الكثير والكثيــر فأسالها عن المرأة في المانيا بالذات كيف وحسب ولمـاذا كثرت حالات الطلاق عندهم أضعاف أضعاف مما يتوقــع أي إنسان ، والسبب كل يتحمل مسؤوليات جسام ، وعندما يتزوج رجل في أوربا وتنجب له ولديه تطلقه وتطلب بنفقة زوجية وتعيش هي وصديقها على نفقة الرجل البائس هذا ويقتطع من راتبه شهرياً وهي وصديقها تعيش في بحبوحة أسالكم هل هذه هي الحرية والديمقراطية التي تحلمون بها وفي النهاية اشكر كل من ساهم معنا في هذا الحوار وشكراً
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 09-09-2005, 09:54 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,933
افتراضي

السيدة العظيمة جورجيت ، والمحترمة ســميرة .
أدامكــم الله ذخراً لذويكـــم .
في البداية اشكركما على هذا الحوار البناء ، وإن التواصل حالـة من الحضارة وأرقى انواعها ، والحوار لغة العقلاء ، وإن الفكر المغلق يعمي البصير والبصيرة ، وإن إرتفاع حالة الصراخ في المناقشة بأنواعها حالة من التخلف ويتسلط على العقل بيتــا على غاما أي الانفعال على العقل وتطون الطامة الكبرى وتتحول حالة الانفعال الى التكسير والتخريب وأحياناً أخرى الى العراك بالايدي أو سحب شــعر الرأس . وما هكذا يا أعزائي تدوماً تروى الأبــــل ؟؟؟؟
وإن السيد المسيح كان أعظم المؤيدين للمساواة بين الجنسين فعندما دخل الهيكل كان الخاخامات يبدأون صلاتهــم في المعبد قائلين شــكراً لك أيها القدوس لأنك لم تخلقني إمرأة ، فالنساء كان يتم استبعادهم من الحياة الدينية آنذاك ونادراً ما كـــنََ يتعلمن التوراة ، بينما نلاحظ اتباع السيد المسيح كانوا من الرجال والنساء وأثناء صلب السيد المسيح كانت النساء جنباً الى جنب مع الرجال .
ياسيدتي جورجيت والموقرة ســميرة ليست هناك كلمة حق مطلقة ودائمة فالمسالة نسبيه تبقى دائماً وابداً ، وفي كافة مجالات الحياة ليس هناك بشكل دائم ظالم ومظلوم % فالمسألة نسبية أيضاً ولا ضير من ســعي الجميع لرفع الظلم عنه بالحوار .
وتذكرت قول للفيلسوف أفلاطون وجههه لأبنه قائــلاً :
يابني إن تزوجت بإمرأة فاضلة أصبحت ســعيداً .
وإن تزوجت بإمــرأة ...... صرت فيلسـوفاً .
فأكيد الاستاذ فؤاد تزوج بإمرأة فاضلة اسمها سميرة ومثلها الفاضلة السيدة جورجيت ملاك الرحمة .
- ففي الحياة ياسيداتي الصالح والصالح والتعيس والسعيد والعاقل هو من يكييف الأمور وييسرها فكلمة تصدر من الشفتين لماذا لا تكون كلمة جميلة وتقرب القلوب وتبعد الكروب .
وفيما أدون كلماتي إليكم وعن الاستهلاك وضرورة حث الأولاد على السعي والتحصيل ذكرني قول ووصية لجنكيز خــان يوجهها لأولاده قائلاً // ياأولادي انتبهوا الى عرشي ومملكتي إنك سوف تتدثرون بالحرير وتكون لكم نساء جميلات وفراش من ريش النعام وعروش وحلي وياقوت وتأكلكم التخمــة ، وسوف تقهركــم الشعوب التي غلبتها .
يا أخواتي العزيزتين مما شدني للحوار أكثر قوة جدتي دلالكي ومقاومتها الجنود الاتراك ، فكانت معروفة بقوتها ، ومثلها بهية أخت كوركيس قاسوا حيث أخرجت العديد من أهالي المالكية من سجن التوقيف الاحترازي .
- وبالمناسبة في منزلي ألبي ب 85 % من طلباتي دون الاستعانة بزوجتي وللعلم لدي ثلاث أطفال وهم :
جورج مهندس كهرباء .
شادي سنة رابعة علوم فيزيائية .
ريتــا طالبة جامعية علم أحياء سنة ثانية
والحمد لله التفاهم سنة لدينا ، إذ شد الأول يرخي الحبل الثاني فالحكمة مطلوبة .
وللدعابــة أرد بعض ما أذكره عن النساء .
- اثنان لايمكن اسكات صراخهما المعدة والمرأة .
- كذلك ثلاث نساء ودجاجة تؤلف منهن سوق كاملة .
- النساء والصحافة أفضل طريقة لنقل الأخبار .
هذه بعض الأفكار هي للاستهلاك والدعابة لا يمكننا تعميمها ، ولكن الذي شدني في محاضرة عن // الأزياء الجريئـة // وضرورة الحشمة والتحلي بالموضوعية من حيث اللباس وظهور البطن والظهر وقسر اللباس خصوصاً في الشوارع والكنيسة ، كان قول لأحدى السيدات هاتوا لنا أزياء من افغانستان ، وإن بناتناإن لم يلبسـوا شكل وردة أو على الموضة لا يتزوجون ، فكان ردي لها ما يلي : وعلى محورين :
المحور الأول : بعد الثورة الاسلامية في إيران طلبنا النساء المسيحيات تركهن بأي لباس وعدم تغطية الرأس في إيران فقال لهم المرشد الأعلى حين المقابلة ياسيداتي هل تحبون السيدة العذراء فقلن نعم فأخرج الصورة للسيدة العذراء قائلاً البسوا مثلها فقط .
- المحور الثاني فيما قلته كثرت الطلبات التي ترهق الشاب تدعه يلجأ الى حمص وريفه للزواج ، وطلباتهم وقناعتهم ضمن المعقول ،
ودائماً في مسيرة الحياة المطلوب طول البال وقبول الآخر واستيعابه ، وإن ذكاء المرأة تستطيع نظراً لطول بالها وهدؤها على بناء جسر من المودة بين أفكرها والآخرين ولا خوف عليها خصوصاً إذا كانت متنورة مثل السيدتين الفاضلتين جورجيت وسميرة وقد كانا قد استغنينا سلفاً عن الصراع الأزلي عن الحدود والوجود .
فأعلمن بأن الابتسامة دومــاً مفتاح النجاح والنجاح مفتاح السعادة وأخيــراً أرجو الاعتذار وعدم الاطالة ولـــو جردنا المرأة من كل شيء يكفيها شـــرف الأمومة .
نبيل يوسف دلالكي
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 09-09-2005, 09:55 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,933
افتراضي



كتبت جورجيت من سويسرة

الاستاذ جوني شمعون،،
عذرا على سؤالي هذا ولكن كما اراني مجبرة على سؤاله.هل تعني بثلاثة نساء متجميعات اي أمك اختك وزوجتك والرابعة تكون ابنتك،،أم ان تلك حسنات ونحن بقية النساء دخل بنا الشيطان هل هذا هو ما تقصد؟؟ أم انك تقصد إهانة النساء كجمع ودون استثناء؟؟. هل ما كتبته صدر عن واقع او مواقف حدثت لك شخصيا أم اننا نكرر ما قيل وما يقال بلا واقعية وتروي؟
إن الفظيع في القصة هو انكم مقتنعون بانكم بلا الزوجة نصف مشلول ومن ثم تلعنونه،،تكررون تقديركم لهن ومن ثم تمسحون بهم اراضي،،لما هل برائيك يا استاذنا الوقور بان العصر الحجري هو العصر الحق هل تتصور بان على النساء تقبل الوباء والظلم وتبقى ساكتة فقط لارضاءك،،إن كان هذا رأيك فهذا يا استاذ من اتعس ما سمعت به..
اما عن التحضر بالخارج ،،اتصور في الوطن لم تكن نسائكم عيونها مغمضة بل وقبل 18 عشر منذ خروجي منه كانت نسائه على هذا الموال وذلك بدونفرق في سويسرا او المانيا او حتى سوريا..الزوجة التي تهرب مع رجل اخر ليست سوى مخلوق من خليقة الله واني اول واحدة تحتقر عمل كهذا لاي سبب كان لا مبرر لشنع كذاك قال الرب**ما جمعته انا لا يفرقه انسان** والتي تفعل شنيعة كهذه فهي انما لم تربى التربية القيمة والتي هي واجب على الام والاب .اين كان سورية او المانية..او انها رأت العجب من ظلم وشتم وضرب ام بتصوركم لا يحق لها ان ترفع عينها لتطلب الرحمة الم يقل الرب **خلقتكم على شكلي** اي كمخلوق آدمي وبكرامة**
اتمنى ايها الاخ ان تبداء بفتح قلبك وثم عيونك لترى بان الاثم ليس بشخص المراءة وفقط بل بكم ايضا افتح عيونك وقلبك لترى بانه ليس حقا ان نرمي الاثم مع الخير لاننا بذلك نقتل كل امل بزيادته**الخير**..
المراءة التي ومن نفسها لا تفهم بان بيت الله ليس منتزه للسبح بل عليه منا ان نقدسه ونحترمه فلا مكانة لها هناك .بيت الله يتطلب الحشمة ،نعم يضايقني ايضا ما اراه في كنائسا ولكن هذا ليس بواجبي ان القنهن درسا علي ان اعلم ابنتي معنى التحشم ،وهذا واجب ابيها كما هو واجبي..اخي جوني وبالرغم من اني ذو خلق طويل وصدري رحب الا انني لا افهم ما هي هذه الافكار التي تتحلون بها لمل لا تستطيعون ان تميزو بين الجيد والبائس لما ومرة اخرى لما .رغم بشاعة انفسنا وطولة لشاننا وقلة عقلنا تركضون ورائنا وتبوس ارجلنا لنرضى بكم اية معادلة بحق ربي هي تلك إذا يا اخي**خير ما تذوقونه**جورجيت
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 09-09-2005, 09:57 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,933
افتراضي

جورجيت من سويسرة
الاخ المحترم والقدير نبيل.
في بداية سطوري هذه اود ان اكرر احترامي لشخصك واهنيك على ماربيت وكبرت والله يديمهم لك بعزه وقدرته وينير طريقهم .
اني اراني ارتاح يوما بعد يوم للمناقشة معك لاني ارى فيك الانسان الواعي ذو قلب كبير وعقل راجح،،نعم العنف والشتم لن يدفعوا بنا الا الى طريق مسدود والكلام الواعي و المنطقي يجبر نفسه بنفسه وببساطة ان يصغى له مهما كان ناعما .اتمنى ان نبقى على اتصال فهناك مواضيع شتى يمكن التكلم عنها وبمنطق إذا تحياتي وسلامي لجميع اعضاء اسرتك الكريمة والتي كما اتصور بتربية مشرفة..اختك جورجيت
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 09-09-2005, 09:58 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,933
افتراضي

كتبت سميرة زاديكه من ألمانيا

الأخ الغالي نبيل:لقد أسعدتني كتاباتك والمغزى من كل ماكتبناه هو السير بحياتنا إلى ماهو أفضل وكل ماكتبته صحيح مية بالمية لك ولعائلتك وأولادك كل التقدير والاحترام أختك سميرة
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 09-09-2005, 09:59 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,933
افتراضي

سميرة زاديكه من ألمانيا
الأخ العزيز جوني شمعون:
سرني دخولك للحوارمعنا فأهلا بك وأقول لك لاتشمل جميع النساء ياأخي فهناك الصالحات وهناك العكس والرجال أيضا.
أما بالنسبة لما يجري في ألمانيا من الطلاق وما يترتب على الرجال من دفعه لها وللصديق الجديد فهذا مانراه أيضا شاذاوبعضهم يعملها بشكل مقصود ربما للتجارة وهذه بالتأكيد ليست الديمقراطية التي نحلم بها ولم نتربى على هذه الخصال فعاداتنا لن نتخلى عنها مطلقا وقد ربينا أولادنا أيضا على هذا المنوال لا الحرية الزائدة على حدودها وبالتالي لاالحرية المقيدة وتختلف أسباب الطلاق أحيانا الزوج يكون السبب وأحيانا المرأة ويوجد بالتأكيد محاكم فإذا كان الرجل السبب كتعاطيه المخدرات مثلا او لتعاطيه المشروبات والخ...يحق للمرأة أن يدفع بما تقره المحكمة لها وعلى الأغلب يعطى الحق للمرأة ويكون الاولاد من نصيب الأم أما إذا كانت المرأة السبب والأسباب كثيرة فيكون الاولاد من حقه وإن لم يستطيع تربيتهم هو أو الأم بشكل جيد فيأخذون الأولاد منهم وتربيهم الدولةوالجهة المسؤولة لتربية الأولاد اسمها: /يوكيند أمت/ هذا ماأردت توضيحه ولك أحر التحيات أختك سميرة زاديكه
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 09-09-2005, 10:02 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,933
افتراضي

الأحباء المشاركين في هذا النقاش الممتع والمفيد لكم جميعاً تقديري واحترامي وما تعدّد الآراء واختلاف وجهات النظر لدى الناس إلا شيئاً جميلا ومتى توّج ذلك بقبول الرأي والرأي الآخر دون حرج وضمن حدود الأدب كان الهدف المرغوب في الوصول إليه قد تحقّق جانبه الأكبر إن لم يكن جميعه واسمحوا لي بكل محبة أن أعرض هنا بعض الأمور الأساسية وأتعرّض لبعض المؤثرات التي لابدّ من النظر إليها بعين الاعتبار في حال مناقشة موضوع كهذا وأعلمكم إني ولكوني لقيت قبولا وترحيباً بهذه الفكرة وكذلك فهماً متحضّراً في أسس النقاش الجاري ولكون الموضوع ذا حساسية عالية وهو ليس إبن اليوم فهناك حوارات ونقاشات دارت ومنذ زمن طويل بين الأعلام وأصحاب الأقلام والشعراء وعلماء الدين أدلى كل بدلوه وعبّر عن وجهة نظره ولهذا السبب أقول إني وضعت بحثاّ معمّقاً عن الموضوع وفور انتهائي منه سأعلنه على صفحة المنتديات ولكون سجل الزوار لا يتسع لمساحة كافية من النقاش فإني سأختصر هنا بقدر الإمكان.
كنت قرأت قبل بضعة أيام بضعة أبيات شعر لأحد الرجال الناقمين على المرأة وبالطبع له رأيه وما نظمته أنا أيضاً اليوم عن المرأة يعبّر عن رأيي أبيات هذا الشاعر تقول:

لم افهم الجنس اللطيف دقيقة = لغز يحير أعظم الكتّاب
يوما تراهم كالفراش وداعة = يوما يزين شكلهم أنياب
مكر يزين وجه كل جميلة = لحياتها هدف بلا أسباب
أن تترك العشاق تحت نعالها = حتى تساوى بعضهم بتراب
ضاع الكلام وضاع كل جميله = ماذا تبقّى بعد للأحباب
لغة العيون تناثرت أشلاؤها = وسماؤها صارت بدون سحاب


لعمري كلام لا يعقل أن يفوه به شخص له أم أو أخت أو إبنة أو صديقة أو حبيبة أو زوجة بمثل هذا القدح الذامّ وهو يعمّم هذه الظاهرة على نحو خاطىء تماماً.
أردت من هذه المقدمة القصيرة أن أعبر إلى صلب مداخلتي وهي بالتأكيد ستكون وجيزة للأسباب التي ذكرتها آنفاً وأنا لا ألتزم جانب الدفاع عن المرأة لضعفها أو لحاجتي إليها ولكن أفعل ذلك إيماناً مني بأنها ليست بحاجة إلى شفقة وإلآ لكنا نحن معشر الرجال بحاجة أيضاً إلى مثل هذه الشفقة.
لا توجد البتة أفكار أو مفاهيم تأتي من عالم آخر أو من الفراغ فكلّ فكرة تستند إلى مرتكز وكل مفهوم يكون له أساس سبقه في محاولات وتجارب وممارسات قادت بالنتيجة إلى ظهور هذه الأفكار والمفاهيم وكذلك لوجود ظروف ساعدت على انتشارها وتعميمها فصارت في زمن ما بحكم المقدسة أو من المحرمات المساس بها أو حتى النقاش حولها ولا شك أن سيطرة النظام الأبوي لفترة طويلة على مجمل المفاهيم والمؤثرات وأحوال المجتمعات والناس رسّخت فكرة العمل بها وثبتت أركانها ودعّمت أسسها. لقد رأيت أن مسار النقاش والآراء المتبادلة من كل المشاركين قد انحرفت عن مسارها الطبيعي واتجهت إلى تضاد ودفوع عن المواقف دون البحث في جوهر الموضوع فبدلا من قولنا أن الشرّ متمثل في المرأة أو الرجل كان علينا أن نسعى إلى ما يسعى إليه الجميع شعوباً وبلداناً ودولا من أجل إلغاء التمييز الجنسي والنفسي والاجتماعي والقهر الخانق الذي وضعت المرأة فيه عبر آلاف السنين ومن خلال سيطرة القطب الواحد صاحب المصلحة الحقيقية في أن يبقى الوضع على ما هو عليه. إن العمل على تطبيق قانون العدالة الاجتماعية و العمل على إحقاق حقوق المرأة المنقوصة شرعاً وديناً وعرفاً هو الأهم فالمرأة وفي جميع أنحاء العالم تستغلّ وتستهلك ويتاجر بها وتغتصب حقوقها ولا يسمح لها بالتعبير خاصة في المجتمعات المتخلفة ونقول المتخلفة لأنها فعلا متخلفة لا تقبل بمبدأ تحرر المرأة ومساواتها بالرجل إما لخوف الرجل من فقدانه لهذه الهالة شبه الإلهية التي أحاط بها نفسه ومن خلال هذه القدسية يمارس عنفه المقصود والمتعمّد ضد المرأة. إن المجتمعات تمارس القهر ضد المرأة بحكم ما يسودها من مفاهيم وما يسري فيها من قوانين جائرة. ليكن في علمنا أن أمنا عندما لا تتمكن من تهذيبنا كما يلزم وتوجيهنا على نحو سليم لن نكون قادرين على القيام بواجباتنا الحياتية وكيف ستستطيع الأم وهي مقهورة اجتماعياً ومغتصبة معظم حقوقها من ممارسة عملها كأم بحرية وهي تفتقد هذه الحرية لاشك ستكون تربيتها لنا مشوّهة وناقصة وزوجاتنا عندما لا يستطعن ممارسة حقّهن الإنساني والاجتماعي في مساواتها مع الرجل في كافة الحقوق والواجبات فإن تربيتهن لأولادنا ستقود إلى مصيبة أكبر وهؤلاء الأبناء الذين تتمّ تربيتهم اليوم سيكونون رجال وأمهات المستقبل ومتى عانين النقص والحرمان والتعدي فالسلوكية لن تستقيم والأمور ستتجه بغير ما يؤمّل لها.
إن المرأة في مجتمعاتنا تعاني من القهر الجسدي والمعنوي والنفسي ما لا يبشر بأي خير وعلى هذا النحو ستظلّ الهوة قائمة والأعراض منتشرة والعاهات متفشية وستبقى المرأة محرومة من التعبير والممارسة والمشاركة إلى جانب الرجل على أنها نصف المجتمع ومتى أصر أحدنا على أن الشرّ يتمثّل في المرأة وحدها أو في الرجل وحده فهناك يكمن الخطأ القاتل علينا أن لا نعمم أولا وأن لا نغمض أعيننا عن الواقع وما يجري فيه فالمرأة الأوربية تحررت لكن كثيرات من نسائه حاولن استغلال هذه الحرية وأسأن استغلالها أيما إساءة وليس الرجال بملائكة الرحمة بل هم أيضاً شياطبن يتقنّعون بألف قناع وقناع ويسلكون آلاف المذاهب لتحقيق أغراضهم من المرأة وعلى الأغلب تكون الرغبة في المتعة الجنسية أولا هذا ما يعرف عن الرجل الشرقي إن شئنا أم أبينا. وليس بمقدورنا أن نغفل جانب التأثير الديني في هذا المنحى وفي تكوين هذا المفهوم ورسوخه فالمرأة في الإسلام على الرغم من محاولات الترقيع فهي لا تتمتع بأي حق إنساني ولا اجتماعي فهي: بنصف دين. والرجال قوّامون عليها. ويجب أن يأخذون على أيديهن ويؤدبنهن (يضربن). و إن أبت فله أن يضربها ضرباً غير مبرح. وغيرها والنبي محمد عندما أراد نشر دعوته لم يقم بالقضاء على ما كان سائداً من مفاهيم حرمان المرأة واعتبارها مخلوقاً ناقصاً كما كان سائداً في الجاهلية لكي ينتشر دينه ويقول القرأن: "لأن الذكر ليس كالأنثى" و لكم الذكر ولهم الأنثى (وكأنها عار)" وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظلّ وجهه مسوداً وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بُشّر به" سورة النحل بربكم يا رجال النصارى أليس هذا أحد التركات التي لا يزال لدين يؤثر به علينا حتى نحن المسيحيين؟ عندما تولد البنت تكون كارثة في العائلة؟
إن الإسلام ألبس المرأة اللباس الذي يريده وحدّد لها الدور المطلوب منها بغض النظر عن واقعية أو إنسانية ذلك من عدمه. والإسلام حرم المرأة من أبسط حقوقها وأفرغها من قيمها الإنسانية وحوّلها إلى كائن تابع ناقص مبتور وهي وجدت فقط من أجل التفريغ والتفريخ والقيام على خدمة الرجل. وللأسف فالكثير من هذه العادات سائدة في مجتمعاتنا العربية لأنها تنهج الأسلام وتعمل على سيطرته على جميع مناحي الحياة. وهذا بالطبع يؤثر علينا نحن كرجال نعيش في هذا الواقع ونتعامل مع حيثياته وظروفه وقضاياه.
المجتمعات العربية هي مجتمعات رجالية أقولها بكل أسف وما دور المرأة فيه إلا هامشي لاغير. وفي الكتاب المقدس "المرأة تخضع للرجل" و"الرجل رأس المرأة" و"هو يسود عليه " ويقول بولس في 1 تيموثاوس2 :12-14 :"لست آذن للمرأة أن تعلّم ولا تتسلّط على الرجل بل تكون في سكوت، لأن آدم جُبل أولا ثم حواء، وآدم لم يُغو، لكن المرأة أغويت فحصلت في التعدّي" ولست في مجال إيراد أمثلة ودلائل على التقليل من قيمة المرأة في مجتمعاتنا وهذا التقليل من قيمتها دفعنا إلى اتهامها بكل سوء أو شرّ أو نقيصة وكأن الرجل نصف إله! إنها معادلة كريهة وغير عادلة.
إلى هنا أكتفي وكان بالإمكان قول المزيد والمزيد لكن ما قلّ ودلّ هو أنفع وأجدى وإليكم الآن القصيدة التي نظمتها بهذا الخصوص:

لماذا أيّها الرجلُ..تضيقُ بالنّسا ذرعا
متى ما المرأةُ انتفضتْ..وشاءتُ حقّها شرعا
لما من واقع مرّ..تعيش تذرف الدمعا
عليك أن تعاونها..فلا تقطع لها ضرعا
إذا ما المرأة ديستْ..ولم نأت لها سمعا
ولم نأت طواعية..نقرّ حقها دفعا
نكون خنّا عهدتنا..وجئنا حبلها قطعا
بهذا لا نساعدها..ولا نسعى لها نفعا
هي الأنثى لها طعمٌ..شهيّ تنبتُ الزرعا!
وتحنو تمسح عنّا..وعن أولادها النطعا
هي الأصلُ الذي يبقى..ونبقى إنما فرعا
أقيموها على حبّ..ولا تستهدفوا قمعا
ففي إحساسها رفقٌ..وروح تفهم السّمعا
متى أحسنّا تربية..معاملة لها نرعى
لماذا ينظر الرجل..إليها كونها أفعى؟
أليس وهو شيطانٌ..يحوم حولها تسعا؟
يذلّ نفسه حين..يريد وصلها وقعا
وحين ليس يحتاج..يكون السيّدُ سبعا!.
مع رجاء المحبة واحترام مشاعر الآخرين فكلنا نكمل بعضنا.
مع تحيات فؤاد لجميع المشاركين الأجلاء.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:09 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke