Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الثقافي > المنبر الحر ومنبر الأقليات

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-05-2014, 03:07 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 37,569
افتراضي البعد الجنسي " للتعلق بالحبشيات وعشق العرب لهن روح البدر افتراضي البعد الجنسي " للتع

البعد الجنسي " للتعلق بالحبشيات وعشق العرب لهن



روح البدر
البعد الجنسي " للتعلق بالحبشيات وعشق العرب لهن
الطرازالمنقوش في فهم الحبوش
هــــــوى الحــبـــوش
يحكى أن أحد الأئمة كان متزوجا من أربع نساء : حجازية ويمنية ومصرية وحبشية. وفي ذات يوم طلب منه تلامذته أن يحدثهم عن زوجاته, فتحدث الامام باسهاب عن الحجازية واليمنية والمصرية موضحا مزايا كل منهن . وعندما جاء دور الحديث عن زوجته الحبشية " أجهش - مولانا - بالبكــاء وأبكى تلامذته معه !!! "
الحبشيات : ضان النساء !!!!!
وسواء أكانت حكاية الامام- الذي بكى وأبكى تلامذته معه عندما تذكر زوجته الحبشية - حقيقية أم من نسج الخيال الا انها توضح لنا مدى تعلق العرب القدماء بالحبشيات وتفضيلهم لهن على غيرهن من النساء ,وهذه المحبة الطاغية تراكمت عبر السنين في الذاكرة " الجماعية " للأنسان العربي وتوارثها الأحفاد عن الأجداد لأن المحبة في السلف ميراث للخلف " كما يقولون .
ولكن لماذا الحبشيات بالذات ؟
( كانت العرب تفضل الجواري الحبشيات وتفضلهن عن غيرهن الاجناس الأخرى لأسباب كثيرة منها: حسن خلقهن وآدابهن , ولكن أهمها كان لنجابة اولادهن , لأن العرب تقول ان نجابة الخال وخموله يؤثران في الولد واأن العرق ينزع ولذا كانوا يتخيرون الامهات المنجبات دون غيرهن) يقول الشاعر النجاشي:
وما فى من خير وشرٍ فإنها سجية آبائي وفعل جـــــدودي
هم القوم فرعي منهم متفرعٌ وعودهم عند الحوادث عودي
وهذه زبيبة الحبشية أنجبت عنترة بن شداد العبسي الذي يضرب به المثل في الشجاعة والإقدام والشهرة النادرة والشعر الحماسي, ومن شعره في الحماسة :
وأنا المجرب في المواقف كلها من آل عبس منصبي وفعالي
منهم أبي شداد أكرم والـــــــد والأم من حــــام فهم أخوالي
وأنا المنية حين تفتخر القنـــا والطعن مني سابق الآجـــالي
صفحة 273و 274 / إيثيوبيا والعروبة والإسلام عبر التاريخ / الجزء الأول /تأليف محمد الطيب بن محمد بن يوسف اليوسف/طبعة مكة المكرمة 1996م
لكن يبدو ان لصاحب " الطراز المنقوش" رأى آخر فيما يتعلق بتفضيل العـــرب للحبشيات غير " حسن خلقهن وآدابهن , ونجابة اولادهن " يقول :
(اعلم انه قد أجمع الحكماء والعقلاء وأهل التجارب على ان الحبشيات بالنسبة الى غيرهن ضان النساء لانهن في مرتبة الاعتدال في الامزجة والحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة)
ويعقد مقارنة بين الحبشية وسواها من النساء فيقول :
( فالسودة حارة يابسة فهى حطب جهنم بل نار السعير , والبيضة باردة رطبة فهى ثلج الشتاء بل برد الزمهرير, والحبشية خضراء كانت أو صفراء, أدماء كانت أو سمراء متوسطة في المرتبتين معتدلة في الحالتين نقية في الوقتين, في الحر جنة وفي البرد جنة)
ويؤكد لنا ان هذا ليس برأيه الشخصي فحسب بل :
( هذا إجماع العقل والنقل والحكمة , ومن خالف الاجماع فلا اعتداد به ودخل في قسم النادر الذي لا حكم له لأنه أنكر البديهي وكابر المحسوس المرئي )ًص 82 )
ولم يتحرج صاحب " الطراز المنقوش" من ذكر" البعد الجنسي " للتعلق بالحبشيات اذ قال تصريحا لا تلميحا:
( وقد ثبت بالتواتر ان جماعهن يشفي العليل ويظمئ الغليل ويزيل الامراض الحادثة من البرودة ووالرطوبة , وينفع من أوجاع الظهر والمفاصل من غير أن يعقب ضعفا أو فتورا أو انحلالا في الاعضاء والأعصاب بل يزيد الانسان قوة الى قوة ونشاطا ورغبة الفؤاد الى محبوبته وذلك لصحة افراجهن واعتدال عناصرهن وقوة ابدانهن لأنهن انتشين في ارض معتدلة الهواء عذبة الماء كثيرة الاشجار عظيمة الانهار طيبة الآبار زكية الازهار..)ص 83 ويضيف :لذلك حصلت الرغبة فيهن والانهماك بحبهن وفيما بينهن تفاوت عظيم فاحسنهن الأمحرية ثم السحرتية ثم الداموتية وللناس فيما يعشقون مذاهب.
وتناول ظاهرة المحبة بالسماع قبل الرؤية والاجتماع فقال :
( وأما محبة الناس لأنواع الحبوش ... وما لهم من القبول التام عند الخاص والعام , وامتياز على أصناف الخدم والارتفاع على الاتباع والحشم من قديم الزمان والى هذا العصر والأوان من غير نكير ولا منازع ولا معارض في ذلك ولا مدافع مما تقتضيه ذواتهم اللطيفة وعناصرهم الظريفة . فلهذا نرى لهم المحبة في الطباع قبل الرؤية والاجتماع , بل بمجرد الذكر والسماع, وانعقد على محبتهم الاجماع, بل ربما تدعو أن أن محبتهم طبيعية بغير تكلف, سجية من غير تخلف , لخاصية لا تعلم وحكمة لا تدرى وتفهم .) ًص 17
يمكن القول ان المؤلف سبق عصره وأوانه عندما تحدث عن " الجنس " باعتباره السبب الرئيس في تفضيل العرب للحبشيات .. و قدم لنا "دراسة نفسية للشخصية الحبشية " كما عرفها من خلال تجربته الذاتية و تجربة معاصريه ومن سبقوه من الشعراء و الكتاب والشيوخ ومنهم من تولى الافتاء مثل مفتي المسلمين عبد العزيزالزمزمي المكي الشافعي , الذي أورد له قصيدة يعتذر فيها لزوجته بسبب محبتة للحبشيات :
لا تلومي في ولوعي بالحبشْ ان قلبي حــــــارَ فيهم وإندهشْ
إنْ تُحَـرِّمْ قـُرْبَها بنتُ أخْتِهـــا ربمــــــا حـُلَّتْ اذا المفتي فتشْ
نلتُ منها في الخفاءِ قبلــــةً عــندمــــــا زادَ هُيَامي والبطـشْ
فجرتْ أدمـعـهــا في خدهـــــا فـأرتني الروضَّ مُخْضَــلااً برشْ
ثم قــالت هكــذا يــــا سيــدي جـالً في صــدركِ بيعي وانتقشْ
فاعتراني ناعجٌ من قولــهــا لســــــع َ الاحشاءَ مني وانـتقـشْ
لا ألوم مفتي المسلمين في تعلقه وولوعه بالحبش, فلا هو أول من تعلق قلبه بالحبشيات ولا هو آخرهم .
يحكى ان الشاعر المصري عبد الرحمن الأبنودي قام في السبعينات من القرن المنصرم بزيارة لميدان وقضى فترة ليست بالقصيرة مع ثوار جبهة التحرير الارترية . وكان - كما ذكر لي - يأكل مما يأكلون ويشرب مما بشربون وينام مثلهم مفترشا الارض ومتوسدا يده . وعاش - كما قال - لأول مرة حياة الثورة التي لم يعشها في مصر الثورة . وإثر عودته من الميدان أجرت معه إحدى الصحف السودانية مقابلة مطولة إختارت لها عنوان : أنــا سحــابــة حبلى بمطـــر إرتريـــة . وعندما زرته في منزله عام 1981م كنت أتوقع أن أسمع منه قصائد تعكس إنطباعاته عن الثورة الارترية ومناضليها. لكنه أسمعني قصيدة عن مناضلة تدعى" ألم " أذكر منها الآن المطلع الذي يقول :
ألــم ْ
في عينيهــا رفرف العــلــمْ
من لم يرها إنــظــلــمْ
ولم أسأله عن ملهمته " ألم " لكنني عرفت فيما بعد انها كانت صاحبة أجمل عينين في الميدان !!! وأكتفي بهذا القدر حتى لا يعتقد البعض انني أحاول التشهير بها أو بغيرها .
العَـبَسَاوييون
من هو الحبشي البشوش والحبشي العبوس ؟
يلاحظ ان مؤلف " الطراز المنقوش " قسم الأحباش من حيث " المظهر "الى قسمين : البشوش والعبوس. لا يحتاج القارئ الى أن يلجأ الى التخمين لمعرفة من هو الحبشي الذي يستقبلك هاشًا باشًا , ومن يصدمك من أول نظرة بجبين مقطب ينبئ عن حقد دفين مبني على الطمع المتراكم عبر القرون والحسد المدمر.
أقر من ناحيتي بانني بعد أن قرأت" كتاب الطراز المنقوش في محاسن الحبوش " توقفت طويلا أمام تقسيم المؤلف للحبوش الى " بشوش وعبوس " ورأيت أن أستفيد من تقسيمه " النفسي والخلقي " وقررت أن أطلق على " أحباش " ارتريا إسما يناسبهم ويلائم طبعهم وطبيعتهم " وهو بسيط للغاية وعلى وزن ( كبساويين ) وأعني به ( عــبــســاويـين )
وعندما تحدثت مع أحد الاصدقاء عن " هذه التسمية الجديدة " وعزمي على كتابة حلقات عن الحبوش , نبهني الى ان لشاعرنا الكبير محمد مدني قصيدة عن " الرئيس العبوس " وارسل لي القصيدة كاملة . وقد أخترت منها المقطع التالي الخاص بــ " عباس زمانه " للإستشهاد, وكم أكون سعيدا لو تكرم شاعرنا الكبير بنشرها كاملة ...
عندما قال شاعرنا الكبير الاستاذ محمد مدني: أحبُّ الخلائقِ للناس عباسُ رغمَ العُبوسِ لم يكن – حسب إعتقادي- على علم بان( صاحب الطراز المنقوش في محاسن الحبوش) قد قسم الأحباش الى قسمين – لا ثالث لهما – أى البشوش والعبوس, وأجزم انه لو قدر له الاطلاع على هذا الكتاب لما كتب قصيدته الرائعة عن " عباس أسمرا وضواحيها " وقد ذكرتني قصيدة محمد مدني هذه بقصيدة : حكاية عباس / الجزء الأول والثاني / للشاعر العراقي أحمد مطر, والتي يعتقد البعض بانه كتبها عن الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين بينما يرى البعض بان " المعني بالقصيدة " هو كل رئيس عربي تقاعص عن حماية الأرض والعرض .. وما دمنا نتحدث عن تقسيم الاحباش فان صاحب الطراز المنقوش قسمهم الى ستة أقسام وذلك حسب المناطق التي قدموا منها أو ينتمون اليها . ورتبهم حسب أفضليتهم عنده أو في زمانه :
(1) الأمحري 2 السحرتي (3) البنين (4) الداموت ( جوجام ) (5) فتو 6) قتر
وحرصا منه على ذكر الاسباب التي بنى عليها هذا التصنيف والتفضيل قال صاحب الطراز المنقوش :
( فاعظمهم حسبا واشرفهم نسبا الأمحري وهو بالرعاية والتقديم حري يفوق على غيره من الحبوش في الملاحة والصباحة والسماحة والنعومة في الخد والرشاقة في القد ذو عقل ورزانة وعفة وديانة وأمانة وصيانة وصدق ووفاء ولطف ومسكنة وضعف وأدب وحشمة ورعاية وخدمة وكرم في النفس وسلامة في الصدر وأخلاق عظيمة وشمائل لطيفة كريمة وأوضاع مقبولة وأحوال بالملاحة مشمولة)
ولم يفته أن يشيد باستعدادهم الفطري للتفاهم مع غيرهم اذ ذكر:
( انهم يتميزون بـ فهم عظيم وطبع سليم ورأى مستقيم وقابلية للتعلم والتعليم )
وخلص الى ان :
( طائفة الأمحرة حركاتهم سعيدة وآراؤهم سديدة حميدة ومناقبهم عديدة )
ولم ينس ذكر عيوبهم ايضا فقال:
( لا عيب فيهم الا التيه والشهامة كالامارة والترافة في الجسد )
واستدرك فذكر لهم حسنة مهمة هى :
( السلامة من الغش والحسد )ص 78
السحرتي
وأشار الى السحرتي بقوله:
( هو المقدم المقدام والاسد الضرغام المعروف عند الحرب المشهور بالطعن والضرب يبدي الشجاعة ويظهر الفظاعة)
وذكر ان السحرتي قوى العزيمة متفان في عمله وقال :
( ما يقصد في حاجة الا بذل فيها الروح والنفس وجعل يومه خيرا من امسه)
وأشار الى علاقته بالمال فقال عنه :
(انه حافظ للمال وحاسب للمال لا يرعى فيه الاصحاب والأهل ممتنع عن التبذير والبذل)
ولأنه كان قد ذكر في معرض حديثه عن السحرتي " ان أخلاقه لا تطاق " عاد مستدركا فقال :
( غير انه في كل وقت يظهر الغيظ والغضب ويكثر التجني والعتب وينادي بلا موجب وبلا سبب أنا النجاشي يا عرب) ص 80
ويضيف قوله:
(هذان النوعان أحسن أنواع الحبوش وألطفها وأفخرها خلقة واظرفها وهما في الميدان فرسان رهان وليس فيهما من يحقر أو يهان وكل منهما يطلق عليهما اسم الحبش وبنوره يستضاء في الغبش من غير تفصيل يفضي الى تفضيل) وخلاصة قوله ( ان الامحرة يفوق السحرة باللطف والظرف, والسحرة تفوق الأمحرة بالشد والعنف فبينهما عموم وخصوص مطلق ..) ص 81
البنين والداموت
ولم يتناول البنين(؟) او الداموت بالتفصيل بل اشار اليهم بقوله :
(ويقرب من هذين الحبشيين نوعان حسنان نوع الداموت ونوع بنين , لكن البنين ارفع منزلة من الآخر , وكل منهما بحسنه لا يعلى فكم فيهما من بدور حسان وشموس وغزلان , وكم في الداموت من محاسن وعظم وما خفى كان أعظم )
فتو و قتر
ويضيف اليهم جنسين آخرين هما : فتو؟ (لعله يقصد قُتـُّوqottu من المنطقة المعروفة بهرر) و قتر؟ ( لعله يقصد قطـــر أى القادمين من الريف ) ويختم ذلك بقوله ان :
( ... أنواع الحبوش كثيرة ظاهرة شهيرة تزيد على ما ذكر لكني اقتصرت على ما شهر والغالب عليهم جميعا الكرم الوافر وحسن الخلق وقلة الاذى وضحك السن وطيب الافواه وسهولة العبارة وعذوبة الكلام...) ص 81.
ويحيل من ( اراد الاطلاع على محاسنهم والاضطلاع من محاسن خصائصهم الى مراجعة) كتابين مهمين همــا : " تنوير الغبش في فضائل السودان والحبش " لابن الجوزي الواعـظ , و " رفع شأن الحبشان " للحافظ السيوطي فان فيهما – حسب تعبيره – شفاء الغرام وكفاية المهام ..ص 82
سبب محبة العرب للحبشيات
ان محبة العرب القدامى للحبشيات ظاهرة موثقة لها اسبابها وهذه المحبة هى التي توارثها الأخوة السودانيون , ومنهم الشاعر محمد سعد دياب /صاحب القصيدة المشهورة " مدلينا " التي غناها الفنان نور الجيلاني في بداية مشواره الفني وفيها يذكر الشاعر أصل أم مادلينا ( الامهرا ) وكأنه يريد أن يؤكد لنا : يكفي ان ام " مدلينا " هى من السلالة الأمهرية - أى الحبشية- وهو أصل يشرف كل من تنتسب اليه من النساء ويحببها في عيون الآخرين من اخواننا العـــــرب .
وهذه المحبة المتوارثة , هى التي تشربها الأخوة الارتريون الذين ولدوا وترعرعوا في السودان , لذلك أطلقوا إسم مصطلح " الحبايب " على الحبشيات ولا لوم عليهم مطلقــا لانهم نتاج المجتمع الذي نشأوا وترعرعوا فيه ونهلوا من ثقافته و" تماهوا معه " كما يجب أن يكون التماهي .
لكن الملام هنا هو كل من حاول عن قصد إعتماد هذا المصطلح " الحبايب " وتعميمه بهدف التقرب من " الحبش " والتودد اليهم والفوز برضاهم ورضا فتياتهم ومن ثم قلوبهن وهذا هو المنى !!!
وإليكم قصيدة الشريف بن الجراح التي إخترت لها هــوى الحبوش عنوانا:
هوى الحبوش
سبى العقولَ هوى الحبوش الـنُّهَـِِد وسبى القلوبَ وفَتَّ حبَّ الأكْـُبــدِ
صرعنَ كلَّ مسودٍ في قومـــــهِ وأسرنَ كلَّ مُعَظَّــمٍ و مُمَـجــد
وفرَّقـْنَ بين جفوننا ومنامــنــا فجفـا نواظرَنــا لذيـذُ المرقـدِ
ونهبنَ ألبابَ الملـــوكِ فاصبحتْ ساداتُنـا لقيانهـــمْ كالأعـبـدِ
بينا ترى الملكَ المعظمَ مالكــــًا في الخلقِ أضحى مُلك ظبىٍ أغْـيَـد
فالامحرياتُ ما نصبنَ حبائــــلاً الا وصــدنَ كــلَّ ليثٍ أضـيـدِ
والأقوياتُ قد استلبنَ عقولنــــا وسبينَ كل فــؤادٍِ صبٍ مُعَمـَـدِ
أما السحــــرتيةُ تذهبُ بالنهى وكذا الجزياتُ يـقـتلنَ لا تـَـــد
سـمرُ القدودِ الهُيفِ والالــوان ِ لو يبرزنَ خَـرَّ لَهُنَّ كلَّ مُوَحِّـــدِ
اردافهنَّ رواجـحٌ وقدودهـــنَّ مـتـأوداتٍ كالــقنا المُتــأود
يبسمنَ عن طلعٍ وعن حيبٍ وعن بـردٍ ودرٍ في الثغـورِِ مُنَضَّــد
قد قيلَ هنَّ حقيقة ضان النسـاءِ عن صحةِ خبرِِ الحـديث المُسـنـدِ
من كل غيد الطلا مرغوبــــة ريـَّـا المخـلخــلِ بضةِ المُتَجَرد
حبشيــةٌ في النطقِ منها عجمة سلبتْ بها لبَّ الخلائقِ عن يـَــدِ
يصبو الحكيمُ الى لذيذِ كلامهـــا ويذيبُ ان نطقتْ صــلاب الجلمدِ
واذا مَدَدَتْ يدًا لحــلِّ ازارهــا ذابتْ كذوبِ الشمـعِ في المُتوقـد
وتعصفرتْ وجناتها وتفجـــرتْ أنهارهــا فانعـمْ بذاكَ واسعـدِ
أَقسمتُ لولاهنَّ ما عُرِفَ الهـوى كلا ولا لعبتْ ملاعبُ ثَـهْـمَـدِ
ثم ماذا ؟
اذا كان " الحبش " عندما يريدون التأكد من جنسية شخص ما , يسألونه " حبشا ديخــا" أى هل أنت حبشي ؟ ويقرون في جلساتهم الخاصة انهم " حبشا " بل يتجهون الى تملك " تاريخ الحبشة القديم " ويدعون ان " ارتريا هى مركز حضارة أكسوم القديمة" فلماذا نتحسس نحن من استخدام كلمة الحبش عند الاشارة اليهم ؟
ولماذا نقر لهم بحق اختيار اسم يروق لهم( أى قومية تيغرينــا ) في الوقت الذي نحرم فيه نحن من استخدام أسم جبرتي التاريخي الأقدم من اسم " ارتريا " نفسه بأكثر من ألف سنة؟
لماذا يختارون إسما لدولة ارتريا لا يشاركهم فيه غيرهم - باستثناء الأمهرا- وأعني : إرتـــرا ؟
الا يعني هذا- حسب اعتقادهم - تميزهم عن سائر الاعراق والقوميات التي يتشدقون باعطائها حقوقها كاملة ؟
كيف يبررون " الإختلاف في إسم الوطن " ؟
اليس الاتفاق حول اسم الدولة " ثابت وطني ؟"
أم ان لهم " ثوابتهم " ولنا " ثوابتنا " ؟
أقر انني حتى الآن لم أقف على " تحديد للثوابت الوطنية الارترية " مما يجعلها مع الاسف الشديد من العموميات ..
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:45 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke