Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الأزخيني > ازخ تركيا > من تاريخ البلدة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-01-2006, 03:38 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 40,117
افتراضي جدول بتواريخ آزخ القسم الرابع

جدول بتواريخ هامة في حياة آزخ


جمع وتحقيق فؤاد زاديكه



( القسم الرابع)




* 1770 م ولادة الشماس اسطيفو ابن اسحق بازو في ربوع آزخ الحبيبة. أبوه لحدو اسحق . أمه لم يعرف اسمها. زوجه كانت حانة بنت جمعة آدم (جدّنا وقد سُمِّيت أمّي حانة باسمها).




* 1770 م ولادة ابراهيم عمنو في آزخ. سُبيت أختاه أيام الرّاوندوز. ذهب إلى الرّاوندوز وأعادهما مع نساء أخريات على ما تذكر بعض الروايات. فيما الرواية الأكثر تصديقاً هي ما أورده ذوو الاطلاع والمعرفة بتاريخ آزخ مِنْ أنّ الذي حرّر بعض هذه الرّهائن هو رجلٌ سريانيّ من ديار بكر يدعى الخواجا يَوْسيف (يوسف) ذهب إلى الميركور في راوندوز وافتدى بعض الأسرى الذين لم يكن بقي من نسلهم أحد ودفع لقاء ذلك مالاً وكان ممّن أطلق سراحهم:

1 - خَلف أبو يوسف نيسان

2 - دَدَّة مليحة. أم خوري حنّا.

3 - يوسفكو ابن مراده بسّه.


* 1835 م إعادة بناء آزخ بعد تدميرها وحرقها في حادثة الرّاوندوز.


* 1890 م في سنة الطاعون في آزخ توفي القس الفاضل ملكي حردو جدّ گورگیس آدم. وصار قبره مزاراً حيث كان يؤخذ من تراب قبره تراباً لشفاء الأمراض.


* 1898 م تعيين الزعيم العمنوكي أوسه گوريّه أوسِهْ مديراً لناحية آزخ وأصبح مسؤولًا عن 24 قرية تابعة لآزخ.


* 1906 م وفاة الزّعيم أوسِهْ گوريّه أُوسِهْ.


* 1914 م في الخريف وصل الضابط المارديني محمّد نازو وتحت إمرته أربعون جندياً. سكن في علّية يعقوب برهو (وهناك منْ يسمّيه قصر يعقوب برهو) بمهمّة دعوة الشباب للعسكريّة وتمّ سجنه وتعذيبه لنسوة الرجال الهاربين من تأدية الخدمة العسكريّة وأهاليهم. وهنا يبرزُ دور البطل القلّثي (القلسينكي) القائد إيشوع حنّا گبْرِهْ قائداً ولحدو گبرو الإسفسي مستشاراً له.


* 1914 م انتخاب القائد إيشوع حنّا گبْرِهْ قائداً, في قصّة معروفة تمّ من خلالها سحب الأوراق (سحب قُرعة) والورقة المرسوم عليها الصليب كانت الدليل على قبول الجميع بقرار التعيين, وكانت لأكثر من مرّة من نصيب البطل إيشوع حنا گبْرِهْ (أبو بهنان و يعقوب), ممّا أقرّ الجميع بقبوله زعيماً وقائداً لآزخ وتمّ ذلك بمباركة المطران بهنام عقراوي.


* 1917 م في 2 شباط جرح إيشوع أثناء هجوم آزخ على قرية بارما الحليفة لآزخ. وكان من المقرّر الهجوم على قرية (بيداره) وبعد نجاح عملية الهجوم وانهماك رجال آزخ بعمليات النهب والسطو وصلت نجدات من القرى المجاورة وفشل الهجوم الآزخي على بارمّا الصديقة هذه المرة أيضاً وكانت للمرة الثالثة, وحيث أن المطران لم يعط موافقته على الهجوم على بارما لأنّها كانت القرية الوحيدة التي مدّت بد العون لآزخ أيام حصار العشائر الكردية وقدّمت لها الملح والبارود وما يلزم من احتياجات الحياة وكان المطران - دائماً - يمنع هلازخ من الهجوم على بارمّا. وعاد هذا الغدر الأزخيني على آزخ بالسوء وكأنّه جاءَ عقاباً لها. توفي على إثر هذا الجرح إيشوع على الرغم من محاولة گبرو الحكيم والد مراد وجورج وحنا الحكيم معالجته ولكنْ دون فائدة, فمات وترك أثراً معنويّاً كبيراً على شعب آزخ ومقاتليها. وأستطيع القول وبدون مبالغة من أنّ الحياة لو طال أمدها لدى إيشوع أكثر من ذلك لفعل الكثير وأعاد هيبة آزخ إليها بين العشائر على غرار ما كانت عليه أيام الشماس اسطيفو. وهو البطل الثاني الذي يمكن أن يشار إليه بالبنان من رجالات آزخ البواسل بعد الشماس اسطيفان.


* 1885 م ولادة يعقوب حنّا گبره في آزخ.


* 1984 م وفاة يعقوب حنا گبْرِهْ (والد صامو و جميل و رزقو) في القامشلي في 3 أيلول.


* 1890 م ولادة ألبطل أندراوس حنا ايليا في آزخ وهو قاتل ياسين ورسول وَلَدَي أخت حسان بركات الذي استجمع أعداداً غفيرة من العشائر لغزو آزخ وتدميرها وتحطيم كرامتها ومعنويات شعبها. ولم يكن الأمر بهذه السهولة ولولا أنْ قيّض الرب وبمساعدة العذراء كشف خطة حسين بركات الرهيبة لكانت آزخ صارت إلى زوال. لأن الخطة كانت محكمة وياسين ورسول كانا تخّرجا من الكلية العسكرية الألمانية ولهما علم ودراية بأسلوب القتال والتكتيك حيث كانت معلوماتهما تحتاج إلى تطبيق على الواقع وأرادا أن تكون الساحة التي سيتمّ اختبار نجاح هذه الدراسة هي تراب آزخ, وذلك بتحريض من خالهما. وكانت الخسارة جسيمة للغازين بعدما تمّ معرفة أسرار الحيلة وقتل على أثرها راعي من آزخ وكشفت اللعبة, وانسحب رجال آزخ إلى البلدة لمباشرة الدفاع عنها واللجوء إلى التحصينات ونجحت الفكرة وتم صدّ هذا الهجوم الكبير بترك جثتي ياسين ورسول بين جثث القتلى إلى أن تمّ تبادلهما دون معرفة أهل آزخ بالشخصيتين المذكورتين.


* 1955 م وفاة البطل القنّاص أندراوس حنا ايليا في ديريك.


* 1875 م ولادة حنّا المقسي عمنو في آزخ.


* 1952 م وفاة حنا المقسي.


* 1847 م ولادة الخوري عبد الأحد حبيب في آزخ وهو الذي أدخل المذهب الكاثوليكي إلى آزخ وكان كاهناً لكنيسة السريان الكاثوليك في آزخ.


* 1927 م غادر الخوري عبد الأحد حبيب آزخ إلى دير الشرفة في لبنان (بيروت) حتى العام 1933 م.


* 1937 م وفاة الخوري عبد الأحد حبيب في عين ديوار بالغاً التسعين عاماً من العمر.


* 1825 م ولادة المطران بهنام عقراوي (مطران آزخ و الجزيرة للسريان الأرثوذكس) في بلدة عقرة بالعراق. والداه عيسى ومريم.


* 1881 م رسامة عقراوي مطراناً على آزخ من قبل البطريرك بطرس الرابع. وقد ظلّ فيها وأحب شعبها إلى أن مات على أعقاب القفلة التي تمّ أخذ رجالات آزخ فيها إلى ديار بكر.


* 1887 م ولادة توما عبده كته في بابقا ووفاته في ديريك عام 1973 م. و كان أحد أبطال آزخ المشهورين وقنّاصيها عندما حارب إلى جانب عليكه بطه وشمعونِهْ حَنِهْ حَيدو. وقد أبدى شجاعة وأبلى بلاءً حسناً. باعتراف خصومه وأصدقائه وكان مشهوداً له دقته في إصابة الهدف والمقدرة على الثبات. وهو والد الأستاذ يعقوب توما عبده (أبو شوكت) المتوفى في السويد وكذلك يوسف و سليمان. وعم صديقنا القس عيسى لحدو غريب.

-

التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 15-12-2019 الساعة 07:40 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-02-2006, 10:45 AM
الصورة الرمزية georgette
georgette georgette غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: swizerland
المشاركات: 12,479
افتراضي

معلومات رائعة واحداث هامة للامة الازخينية
تسلم ايديك يا قاموس ازخ
اختك جورجيت
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-02-2006, 09:04 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 40,117
افتراضي

تشكري يا أختي جورجيت لكلماتك الرقيقة هذه, ولمرورك الجميل على نصوصي عموماً.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21-11-2021, 05:18 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 40,117
افتراضي

جدول بتواريخ هامة في حياة آزخ


جمع وتحقيق فؤاد زاديكه



( القسم الرابع)




* 1770 م ولادة الشماس اسطيفو ابن اسحق بازو في ربوع آزخ الحبيبة. أبوه لحدو اسحق . أمه لم يعرف اسمها. زوجه كانت حانة بنت جمعة آدم (جدّنا وقد سُمِّيت أمّي حانة باسمها). أصلهم من قرية (حيشترك) ينتمي إلى عشيرة (البرصومكيّة) وهم أولاد عمومة عشيرة (العمنوكيّة). للشماس اسطيفو مواقف بطولية خارقة, صارت له هيبة و احترام كبير بين جميع العشائر الكردية المعروفة في تلك الأيام, كما كانت له علاقة بعشائر عربية منها عشيرة زبيد و شمّر, تقابل شخصيًّا مع (فرحان بنيّة الشّمري) شيخ عشائر شمّر في ذلك الوقت وكان بينهما حلف دفاعي مشترك.




* 1770 م ولادة ابراهيم عمنو في آزخ. سُبيت أختاه أيام الرّاوندوز. ذهب إلى الرّاوندوز وأعادهما مع نساء أخريات على ما تذكر بعض الروايات. وقد ذكر القصة بالتفصيل المرحوم (أفرام گبرو مراد) المعروف بأبو غاندي في روايته (الوصيّة و السّبي الأكبر لآزخ), تحكي الرواية عن معاناته و أخته في السفر إلى الراوندوز وتحريره لأختيه. فيما هناك رواية أخرى تتحدّث عن أنّ الذي حرّر بعض تلك الرّهائن هو رجلٌ سريانيّ من ديار بكر يُدعى الخواجا يَوْسيف (يوسف) ذهب إلى الميركور في راوندوز وافتدى بعض الأسرى الذين لم يكنْ بقي من نسلهم أحد (بَيْتِنْ راحْ المِيراتْ) ودفع لقاء ذلك مالاً وكان ممّن أطلق سراحهم:

1 - خَلف أبو يوسف نيسان

2 - دَدَّة مليحة أم خوري حنّا.

3 - يوسِفكو ابن مراده بسّه. والد البطلة حانة زوجة يعقوب حنّا
گبرهْ وكانت إحدى المحاربات البارزات في أحداث سنة 1915 عندما تمّ حصار آزخ والهجوم عليها من قبل العشائر الكردية و الجيش التركي بقيادة الآلاي عمر ناجي بك, ولدت حانة سنة 1895 وقد بلغت من العمر ما يقارب التسعين عامًا.

* 1835 م إعادة بناء آزخ بعد تدميرها وحرقها في حادثة الرّاوندوز.


* 1890 م في سنة الطاعون في آزخ توفي القس الفاضل ملكي حردو جدّ گورگیس آدم. وصار قبره مزاراً حيث كان يؤخذ من تراب قبره تراباً لشفاء الأمراض.


* 1898 م تعيين الزعيم العمنوكي أوسه گوريّه أوسِهْ مديراً لناحية آزخ وأصبح مسؤولًا عن 24 قرية تابعة لآزخ. تربّى أوسِهْ في بيت عزّ, كان والده زعيم عشيرة العمنوكيّة و مختارًا لآزخ وقد توفي في سجن ماردين دفاعًا عن قضايا شعبه. كانت علاقته مع (مصطفى باشا) زعيم عشيرة الكوچر (والد نايف باشا) طيّبة للغاية حين كان (مصطفى باشا) زعيمًا وحاكمًا لجزيرة ابن عمر و ما يتبعها من بلدات و أقضية و قرى, فهو أعطى أوسِهْ گوريّه صلاحيات واسعة, إلّا أنّ شهر العسل هذا تعكّر صفوه عندما قام بعض رجال آزخ في (بابِقّا) بالتّعدي على نساء من عشيرة الكوچر في قرية (بابِقّا) و حصلت على أثر ذلك مجزرة بحق أهل بابقا الآزخيين من قبل رجال مصطفى باشا بحدود عام 1901 و تسمى حادثة الدُوگِرِهْ, من ذلك اليوم أصبح مصطفى باشا عدوًّا لآزخ, لكنّه توفي في نفس السّنة, فقام أوسِه گوريّه بعقد صلح مع (ابراهيم بك) ابن الباشا.


* 1906 م وفاة الزّعيم أوسِهْ گوريّه أُوسِهْ.


* 1914 م في الخريف وصل الضابط المارديني محمّد نازو وتحت إمرته أربعون جندياً. سكن في علّية يعقوب برهو (وهناك منْ يسمّيه قصر يعقوب برهو) بمهمّة دعوة الشباب للعسكريّة وتمّ سجنه وتعذيبه لنسوة الرّجال الهاربين من تأدية الخدمة العسكريّة وأهاليهم. وهنا يبرزُ دور البطل القلّثي (القلسينكي) القائد إيشوع حنّا گبْرِهْ قائداً ولحدو گبرو الإسفسي مستشاراً له, عندما قام بإطلاق النّار على الجندي التركي الذي كان يمارس عمليات تعذيب النسوة, بشكل غير لائق وغير أخلاقي.


* 1914 م انتخاب القائد إيشوع حنّا گبْرِهْ قائداً, في قصّة معروفة تمّ من خلالها سحب الأوراق (سحب قُرعة) والورقة المرسوم عليها الصليب كانت الدليل على قبول الجميع بقرار التعيين, وكانت لأكثر من مرّة من نصيب البطل إيشوع حنا گبْرِهْ (أبو بهنان و موسى), ممّا أقرّ الجميع بقبوله زعيماً وقائداً لآزخ وتمّ ذلك بمباركة المطران (بهنام عقراوي). وكان المرحوم رجلًا غيورًا شجاعًا يُعتبر الرّجل الثالث في آزخ من حيث التاريخ المشرّف بعد كلٍّ من الشّمّاس اسطيفو ابن بازو و البطل (إبراهيم عمنو).


* 1917 م في 2 شباط جُرِحَ إيشوع أثناء هجوم آزخ على قرية (بارِمَّا) الحليفة لآزخ. وكان من المقرّر الهجوم على قرية (بيداره) وبعد نجاح عملية الهجوم وانهماك رجال آزخ بعمليات النهب والسطو وصلت نجدات من القرى المجاورة وفشل الهجوم الآزخي على (بارمّا) الصديقة هذه المرّة أيضاً وكانت للمرة الثالثة, وحيث أنّ المطران (بهنام عقراوي) لم يكنْ موافقًا على مهاجمة بارما تحت أيّ ظرف, لأنّها كانت القرية الوحيدة التي مدّت يد العون لآزخ أيام حصار العشائر الكردية فقدّمت لها الملح والبارود وما يلزم من احتياجات الحياة وكان المطران - دائماً - يمنع هلازخ من الهجوم على بارمّا. وعاد هذا الغدر الأزخيني على آزخ بالسوء وكأنّه عقابٌ لها. تُوفي على إثر هذا الجرح إيشوع على الرّغم من محاولة (گبرو الحكيم) والد مراد وجورج وحنّا الحكيم معالجته ولكنْ دون فائدة, فاستشهد وترك أثراً معنويّاً كبيراً على شعب آزخ ومقاتليها. وأستطيع القول وبدون مبالغة من أنّ الحياة لو طال أمدها لدى إيشوع أكثر من ذلك لفعل الكثير وأعاد إلى آزخ هيبتها بين العشائر على غرار ما كانت عليه أيّام الشماس اسطيفو. وهو من الأبطال المعدودين الذي يمكن أن يُشار إليهم بالبنان من رجالات آزخ البواسل بعد الشماس اسطيفان وإبراهيم عمنو.


* 1885 م ولادة يعقوب حنّا گبره في آزخ.


* 1984 م وفاة يعقوب حنا گبْرِهْ (والد صامو و جميل و رزقو) في القامشلي في 3 أيلول.


* 1890 م ولادة ألبطل (أندراوس حنا ايليا) في آزخ وهو قاتل ياسين ورسول وَلَدَي أخت (حسان بركات) الذي استجمع أعداداً غفيرة من العشائر لغزو آزخ وتدميرها وتحطيم كرامتها ومعنويات شعبها. ولم يكن الأمر بهذه السهولة ولولا أنْ أتاحَ الرّبّ وبمعونة العذراء كشف خطة حسين بركات الرهيبة لصارت آزخ إلى زوال. لأنّ الخطة الموضوعة من قبل (حسين بركات) كانت مُحْكمة وياسين ورسول كانَا تخّرجَا من الكليّة العسكريّة الألمانيّة ولهما علم ودراية بأسلوب القتال والتكتيك حيث كانت معلوماتهما النظريّة تحتاج فقط إلى تطبيق عملي على واقع الأرض و أرادا أن تكون السّاحة التي سيتمّ اختبار نجاح هذه التجربة و الدّراسة هي تراب آزخ, وذلك بتحريض من خالهما. وكانت الخسارة جسيمة للغازين بعدما تمّ معرفة أسرار الحيلة وقُتِلَ على أثرها راعي من آزخ فَكُشِفَت الخُطّة, وانسحب رجال آزخ إلى البلدة لمباشرة الدفاع عنها واللجوء إلى التحصينات ونجحت الفكرة وتم صدّ هذا الهجوم الكبير بترك جثتي ياسين ورسول بين جثث القتلى إلى أن تمّ تبادلهما دون معرفة أهل آزخ بالشخصيتين المذكورتين.


* 1955 م وفاة البطل القنّاص أندراوس حنا ايليا في ديريك.


* 1875 م ولادة حنّا المقسي عمنو في آزخ. كانت له صفات القيادة ممّا أهّله لأنْ يصبح خليفةً للبطل (إيشوع حنّا گَبْرِهْ) بعد استشهاده في سنة 1917. قام في سنة 1922 بعقد صلح مع عشائر المنطقة فصارت آزخ منطقة آمنة و تمّ إعادة إعمار قرية (كُوڤَخ) الواقعة شرق آزخ و قرية (إسفس) الواقعة شمال آزخ.


* 1952 م وفاة حنا المقسي ودفنه في مقبرة (دير مار أوشعيا) عن عمر ناهز ال 77 عامًا.


* 1847 م ولادة الخوري عبد الأحد حبيب في آزخ وهو الذي أدخل المذهب الكاثوليكي إلى آزخ وكان كاهناً لكنيسة السريان الكاثوليك في آزخ.


* 1927 م غادر الخوري عبد الأحد حبيب آزخ إلى دير الشرفة في لبنان (بيروت) حتى العام 1933 م.


* 1937 م وفاة الخوري عبد الأحد حبيب في عين ديوار بالغاً التسعين عاماً من العمر.


* 1825 م ولادة المطران بهنام عقراوي (مطران آزخ و الجزيرة للسريان الأرثوذكس) في بلدة عقرة بالعراق. والداه عيسى ومريم. أقام المطران في آزخ من سنة 1915 لغاية 1927 حيث تمّ إلقاء القبض عليه واستشهد في أحد سجون ديار بكر. تمّ دفنه في مقبرة الغرباء, وفي ليلة دفنه شاهد كثيرٌ من المسلمين المقيمين قرب المقبرة شبهَ قَوسِ قُزَحٍ نازلًا من السماء على قبره. كانت له محبّة عظيمة واحترام كبير لدى شعب آزخ.


* 1881 م رسامة عقراوي مطراناً على آزخ وجزيرة ابن عمر من قبل البطريرك بطرس الرابع. وقد ظلّ فيها وأحبّ شعبها إلى أن مات في أعقاب القفلة التي تمّ أخذ رجالات آزخ فيها إلى ديار بكر.


* 1887 م ولادة توما عبده كته في (بابقّا) ووفاته في ديريك عام 1973 م. و كان أحد أبطال آزخ المشهورين وقنّاصيها عندما حارب إلى جانب (عَلِيْكِهْ بَطِهْ) و(شِمْعُونِهْ حَنِهْ حَيدو). وقد أبدى شجاعةً وأبلى بلاءً حسناً. باعتراف خصومه وأصدقائه وكان مشهوداً له دقَّتُه في إصابة الهدف والمقدرة على الثّبات. وهو والد الأستاذ يعقوب توما عبدِهْ (أبو شوكت) المتوفى في السويد وكذلك يوسف و سليمان. وعم صديقنا القس عيسى لحدو غريب والصديق موسى عبدِهْ.

يتبع...
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:25 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke