Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الثقافي > المنبر الحر ومنبر الأقليات

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-08-2006, 12:25 AM
وديع القس وديع القس غير متواجد حالياً
Platinum Member
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 796
افتراضي تحية انتحار الى المجتمع الدولي

/ تحّية انتحار إلى المجتمع الدولي/




غريب وعجيب هذا العالم كيف يفكر ..؟ وكيف ينظر ..؟ وكيف يعيش في هذا التفكير الغريب العجيب رغم جلاءه ووضوحه..؟
شعوب وأمم من شتى أصقاع الأرض علماء وأدباء ومفكرون وسياسيون يعيشون على هذا الكوكب والكوكب يدور بهم كل يوم وكل ساعة ودقيقة ولاحسّ ولا شعور يدفعهم إلى معرفة الحقيقة وإن عرفوها يطمسون برؤوسهم كالنعامة في التراب خوفا ورعبا من قول الحقيقة أو يملؤون أدمغتهم بمادة مخدرة تبعد عنهم التفكير وتأنيب الضمير ليلهو بليلهم بعيدا عن الحقيقة وكأنهم بغلق أفواههم وتخدير أدمغتهم يخبؤون مايجري في هذا العالم .
إذا رجعنا إلى الوراء قليلا ً وتكلمنا عن اليهود لنرى في الكتب وواقع ما كتب عنهم بأنهم كانوا إلى فترة ليست ببعيدة أمة ملعونة ومدنسة وخاصة من قبل المسيحيين في العالم أجمع باعتبارهم قتلة السيد المسيح الذي يعبده المسيحيون ويعتبرونه مساويا ً لله في جوهره وهو الإله المتجسد بالروح الإلهية .
وبعدمجيء- مارتن لوثر-في القرن السادس عشر ومحاولاته لإقناع اليهود كتب كتاب – المسيح ولد يهوديا ً –بعدما فشل في كتاب- ما يتعلق باليهود وأكاذيبهم – عام 1523 وبهذا الفشل فتح ثغرة في تاريخ المسيحية لصالح اليهود ...!
وبقي هذا التفكير مبهما حتى الوصول إلىأواخر القرن التاسع عشر وظهور – تيودور هرتزل –مؤسس الحركة الصهيونية عندما طرح فكرة الدولة اليهوديةو لم تكن دوافعه دينية بالأساس – فهو قومي علماني في الصميم ولذلك كان مستعد ا ًلقبول إستيطان اليهود في- أوغندا أو العراق أو كندا أو الأرجنتين – وفي أول مؤتمر صهيوني عقد في مدينة بال السويسرية عام 1897 أنتقد بعض المسيحيين المتصهينين الموقف المتساهل لهرتزل وبرز على الساحة أمثال الرحالة الأمريكي- وليام بلاكستون –بفكرة إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين بارزاً فكرته في كتاب – المسيح قادم – الذي كان قد كتبه عام 1891 مؤكدا ً فيه قيام الدولة اليهودية في فلسطين كشرط أساسي لعودة المسيح إلى فلسطين مقنعاً المسيحيين بالإغراء والتأويل الموجود في العهد القديم وإرسال نسخة من العهد القديم وقد علّم على صفحاتها مشيراً إلى الفقرات التي عين فيها النبيون فلسطين تحديدا ً بانها – الوطن المختار للشعب المختار –وأصبح بذلك المسيحيون الأمريكيون مستعدين لتجاوز الخطوط الحمراء في خدمة الأهداف اليهودية أكثر من اليهود أنفسهم ( كما دلّت حادثة اعتقال الشرطة الإسرائيلية مجموعة من الأمريكيين كانوا يخططون لنسف المسجد الأقصى عام 1999 ) وصرحت الكاتبة الأمريكية المعروفة – غريس هالسل –ذات مرّة بأن الاصوليون المسيحيون مستعدون لتقبل أي نقد موجه إلىأي بلد في العالم المسيحي وغير المسيحي ويعتبرون ذلك شأن سياسي –أما نقد إسرائيل عندهم يساوي نقد الرب ذاته حسب تعبيرهم –
ومنذ ذلك الحين تحولت الأمة اليهودية من امة ملعونة إلى ابناء الرب ومن امة مدنسة ظلمها المسيحيون الى امة مقدسة يظلم بها المسيحيون شعوبا ً اخرى لا علاقة لها بتاريخ التدنيس والتقديس .
وأكد هذا التحول الخطر الرئيس الأمريكي السابق – جيمي كارتر – في كتبه ومحاضراته ففي كتاب ( الأقلية اليهودية ) يقول :بان الوقوف عند المظاهر السياسية والإنتخابية لهذة السياسة لم يعد مجديا ً اليوم ، وتفسيره مجرد تفسير سطحي لظاهرة تاريخية عميقة ضاربة الجذور متأصلة في وجدان واخلاق وديانة ومعتقدات الشعب الأمريكي – حسب تعبير الرئيس كارتر -.
وإن اسرائيل الآن وهذه حقيقة مرة – لكنها الحقيقة – والتي نعتبرها آخر جيوب الإستعمار والعنصرية هي في أذهان أغلب الأمريكيين مشروع إلهي لا يقبل الإدانة والنقد ..فهل ندرك مدلول ذلك في الوقت الذي يترسّخ فيه أثر الدين في السياسسة الأمريكية يوما ً بعد يوم ..؟

نعم ودارت الأيام وبدأ الاحتلال الصهيوني بالاغتصاب والتنكيل والاحتلال والقلم غير قادر ان يصف ويعبر ما حصل منذ عام 1948 حتى وقتنا هذا ورغم كل ماجرى من النكبات والنكسات والقمع واستئصال الأرض شيئا فشيئا لا يزال العالم ينظر الى مجلس الأمن والقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الشعوب بانها الحل والأمل في استرجاع الحقوق وتحقيق العدالة الاجتماعية والحرية والديمقراطية والمساواة بين بني البشر بدون تمييز في الحقوق والواجبات .

يجب على العالم اجمع ان يعلم بان هذه الهيئات الدولية اصبحت مدفونة منذ زمن بعيد وان امريكا وبريطانيا اصبحوا صهاينة اقحاح لا بل عبيدا عند الصهونية واليهودية وليسوا خدما وان معظم الأوربيون يتصهينون يوما بعد يوم ...ولا فرق عند الصهيونية ايا كان ومن كان والأهم عندها هو تحقيق الغاية الأساسية –تحقيق دولة اسرائيل من النهر الى النهر من النيل الى الفرات منذ زمن النبي داؤود مرورا بهرتزل وبلفور وحتى يومنا هذا وان جميع الاتفاقيات والمعاهدات التي وقعت مع اسرائيل ليست هي إلا أوهام وحبر على ورق .

وما دامت الصهيونية واليهودية هي التي تقود امريكاوبريطانيا وقسم كبير من اوربا، وامريكا هي التي تتحكم بالعالم وتقود هيئة الأمم ومعظم المنظمات الدولية المتعلقة بحقوق الشعوب ..اذا فلا داعي حتى الكلام في هذا المجال التي استباحت به اسرائيل بهذه الوقاحة حقوق الشعوب والعالم اما متفرج او خنوع اوميت .

في أيا م مجزرة جنين في فلسطين ومحاصرة الرئيس عرفات في رام الله وحصار كنيسة المهد عام 2002 أوفد الأمين العام كوفي عنان الى فلسطين برئاسة الاستاذ –تيري رود لارسن – لتقصي الحقائق ومن ثم ارسال لجنة تقصي الحقائق وللذكر لا الحصر قال : لارسن ..اني ارى زلزالا وليس دمارا فحسب وعند مروره الى تل ابيب تغيرت النبره وتكلم عن واجبات الوفاق بين الطرفين وعندما وصل الى الأمين العام في نيويورك واطلعه عما جرى أوقف هذا الأمين لجنة تقصي الحقائق ولم يرسلها الى فلسطين .

للأسف وبكل ما نملك من اسف ان يكون كوفي عنان ابن غانا العظيمة وشعبها الذي ناضل من أجل حريته واستقلاله من الاستعمار البريطاني بقيادة عظيمها وقائدها ( كومي نكروما ) للتحرير عام 1957 ...فهل هذا يكون خير خلف لخير سلف كما يقال ..وهو الذي تعاون مع الصهيونية الاسرائيلية الأمريكية البريطانية لوضع حجرة صابونية تحت قدمي مسؤوله المباشر وابن قارته ( ابو جوزيف – بطرس غالي ) ليتسلم من بعده سلطة الأمانة العامة وليُهدى دورة مجانية زيادة عن القارات لمواقفه المتخاذلة وحتى الآن لم تصدر منه كلمة ادانة على الرغم من انه حاول ان يقولها عقب الحرب الآثمة والمفتعلة على لبنان الجريح لكنه اكتفى بكلمة استنكار ولولم تقترب نهايته الزمنية لما تكرم علينا بالإستنكار على الرغم من ان بعض اليهود وخاصة جماعة ( ناطوري كارتا ) المظلومة ادانت هذه الوحشية .

وفي فلسطين ويا للأسف ...يقوم القادة الفلسطينيون منهم من رحل ومنهم ما زال حيا بتوقيف- قائد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين –الاخ احمد سعدات وقسم من رفاقه واخوانه في السجن وابعاد آخرين منهم الى دول اوربية بدلا من عودتهم ..والأنكى والأمّر من هذا وذاك يكون هؤلاء المساجين محروسين من قبل الأمريكيين والبريطانيين ( كمن يسلم الذئاب مهمة حراسة الخراف ) لتأتي اسرائيل بلباقتها المعهودة بالقذارة لتتم عملية تسليم واستلام من السجانين المتصهينين على مسمع ومرأى العالم كله وليودعوا في المعتقلات الاسرائيلية.

فاين هيئة الامم واين القوانين ولماذا لا تستبيح اسرائيل الأخضر واليابس ...؟

وها هو الآن اليهودي الصهيوني – جون بولتون – سفيرا في هيئة الأمم ولا عمل له سوى رفغ الكرت ( الأحمر )وها هو اليهودي الصهيوني السيد –بول وولفيتز – يتسلم المسؤول الأول لرئاسة البنك الدولي ولا هم له سوى مساعدة اسرائيل وعدم الموافقة على اعطاء اية مساعدة انسانية الا بموافقة اسياده الصهاينة .

إذا ً هل سنعود الى المصادقة على أقوال الرئيس جيمي كارتر ..؟ بان اسرائيل ستقوم بالإسراع في التدمير والقتل بشكل جنوني ليتسرع مجيء مسيحها المنتظر والقول للرئيس الأمريكي السابق ...!

والغريب هو الشعب الأمريكي البسيط الذي يرى ولا يعلم بان قرارا قد صدر في عهد الرئيس-رونالد ريغن – بأن يمثل دائما يهودي ولاية مينوساتا الأمريكية في مجلس الشيوخ منذ عام 1978 على الرغم من ان عدد اليهود فيها لايتجاوز 1%.

أتعلم يا أيها الشعب الأمريكي البسيط إلى درجة السذاجة ..من دبّر وخطط وموّل عملية ( حوادث 11 سبتمبرعام 2001 ) وتدمير البرجين العالميين وعلى معرفة ودراية من الس أي ى ورئيس الإستخبارات – جورج تنت –آنذاك ومعرفة الرئيس المسيحي المتصهين –جورج بوش ...؟

إن لم تعلم أيها الشعب البسيط - فكر قليلا وحلل : ما قالته وسائل الاعلام الغيرصهيونية وكانت موضوعية في تحليلها وتساؤلاتها

كيف يكون جواز سفر محمد عطا الوحيد الذي يحصلون عليه من بين الركام والحريق الهائل على الرغم من ان الحديد قد تحول الى سائل من شدة الإنصهار ...؟

وكيف ان الشخص نفسه أي محمد عطا –وظهر هذا التحليل على قناة الجزيرة –إن جهاز الإنذار قد أنذر بوجود قنبلة وأسلحة مع محمد عطا وكانت أمام الجهاز ضابطة صهيونية يهودية وسمحت له بالدخول إلى الطائرة ومنعت تفتيشه بحجة ما ورافقته حتى دخوله الطائرة ...؟
وفي نفس اليوم كانت جماعة من المصورين اليهود على مقربة ليست ببعيدةلتصوير الحادثة المنتظرةوالذين يعلمون بتوقيتها كما رأيناها على شاشات التلفزة ..
وفي نفس الليلة قامت بعض العائلات اليهودية بُعيد الحادثة وعددها ست عائلات بالقيام بالرقص والغناء حتى الفجر مما أدى إلى القبض عليهم وارسالهم فورا ً ودون تردد من قبل ال- ف – ب –أي- الى تل أبيب على متن طائرة خاصة ..
وهل يعقل لغافل وليس لعاقل أن يكون 4235 موظف يهودي في البرجين ولم يكن أي شخص منهم موجودا اثناء الحادثة بحجة مناسبة كاذبة وملفقة ولم يكن اليوم سبتاً ولا مناسبة يهودية ...؟
والأسباب البعيدة كانت أدق وأكثر دهاء ً لإلهاء أمريكا واركاعها أكثر لصالح الصهيونية واسرائيل والأسباب البعيدة كثيرة ...
والآن تتمرغ امريكا في الوحل في افغانستان والعراق ولا زالت تكذب على الشعب الأمريكي البسيط بحجة الديمقراطية والقضاء على الإرهاب ووجودأسلحة دمار شامل .و الخ.والنفط العراقي يتحول إلىميناء حيفا ويافا ليملىء الطيران الحربي والبوارج الإسرائيلية وليدمر بلدا ًمثل لبنان وليصنع فطيره من أشلاء الأطفال الأبرياء...


وإذا كان السيد جورج بوش مسيحيا ً لماذا لم يقرأ كتاب المسيح ( الإنجيل المقدس ) بدلا ً من أن يؤكد بمسيحيته ( المتصهينة) للعالم تثبيت التوراة وحقوق اسرائيل على أشلاء الأطفال اللذين عبر عنهم السيد المسيح بالملائكة ....
ألم يقل السيد المسيح : من حاول تعثر هؤلاء الصغار فعليه أن يضع حجر رحى في عنقه ويلقي نفسه في البحر ..؟
ألم يقل السيد المسيح : دعوا الأطفال يأتون اليّ َ لأن لمثل هؤلاء ملكوت السماوات ...؟
ألم يقل السيد المسيح يا بوش :لا تدينوا كيلا تدانوا ( أنا الذي أدين )..؟
أم انك وقيادتك اصبحتم يهودا ً أكثر من اليهود ..؟
ألم يقل السيد المسيح على الصليب : لقد تم ...!أي تم ما قيل عني في الكتب ..؟
إذا ً لماذا تكذب علىشعبك ...؟ لماذا تكذب على مسيحك ..؟ قل ياهيرودس :
قل لحنّان وقيافا ومن لف لفهم من مساعديك في القتل والتدمير إنّي أنتظر مسيحا ً آخر..؟ وقل للمجتمع الدولي كما يقال – أنا وما بعدي الطوفان - وقولوا أيها العالم أصبحنا في شريعة المبدأ السمكي ....والسلام على شريعة الغاب .

وديع القس















__________________
الذين يثبّـتون أنظارهم إلى السماء لن تلهيهم الأمور التي على الأرض
ابو سلام

التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 23-08-2006 الساعة 06:22 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23-08-2006, 02:23 PM
athro athro غير متواجد حالياً
VIP
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 1,746
افتراضي

ألم يقل السيد المسيح على الصليب : لقد تم ...!أي تم ما قيل عني في الكتب ..؟
أستاذ وديع ...
لا أدري لماذا هذه الرساله وفي هذا الوقت بالذات!!!!!
هذا أولاً
ثانياً احيي فيك هذه الروح الوطنيه ؛ وطبعاً أنا ضد أي عمل همجي وحشي من اسرائيل المحتله ؛ ولكن أنا برأيي الحق لا يتجزأ والحق يا سيدي أبو سلام أن نُكّفر وننادي بالقصاص ممن يحرقون الكنائس والأديره من في شرقنا (كمسيحيين)وأعتقد هذا أقل ما يمكن أن نفعله طالما حملنا صليب الرب وتبعنا خطاه أن ندافع عن بيوته .
عزيزي أبو وديع أنت عمّقت في تحليك وعدت الى القرن الثامن عشر مروراً لتصل الى محاصرة كنيسة المهد ولا أدري لماذا لم تذكر ماذا جرى في الكنيسه من الداخل ماذا عمل الفلسطينيون داخل الكنيسه من أفعال وأعمال وقحه ؟؟؟!!!!
أخي أبو وديع
أنا لا أود أن أعود الى التاريخ لكي أبرروأحتقر من أحرق وقضى على المسيحيين في الشرق لم يعلمني هكذا مُخلصي ومخلص البشريه ؛ أنا لن أعود الى التاريخ لأثبت أن شعوبٌ كثيره تهجرت وفنيت والبقيه الباقيه تعيش جنباً الى جنب كأخوه...... أنا لن أعود للتاريخ .....لكي أثبت احقية الشعوب في أرض والا لتغيرت خريطة العالم كلها ؛ لذا أتمنى أن تعيش جميع الشعوب بأخوه جنباً الى جنب.
أنا ومن منطق مسيحي وأعتقد أنك أنت أيضاًمتفق معي ؛
كنت أنتظر منك أن تدافع عن المسيحيه التي تُهان في الشرق دون سبب ..والسبب الوحيد ...والذنب الوحيد أنهم مسيحيون.
قناة الجزيره التي يظهر فيها القرضاوي وغيره ليعلن للملأ أن المسيحيون كفار ...ويضرب مثلا على ذلك لكي يزيد الحقد أكثر مما هو على المسيحيين ....ليُنهي بذلك البقيه الباقيه من مسيحيي الشرق
كنت أتمنى يا سيدي وكما عهدتك ..أن تقف موقفاً من هؤلاء ...ولا زال أملي بك كبير أن ترد عليهم
أنا يا سيدي راجعت ما كتبت يداك سابقاً من أقوال جميله في المسيحيه فأحببت أن اقول لك أتمنى أن تتابع ؛ لأنك وبحق أصبحت قدوة في طريق المسيح
لك تحياتي أخي العزيز
وأخيراً أود أن أقول لك أعجبني توقيعك :
الذين يثبّـتون أنظارهم إلى السماء لن تلهيهم الأمور التي على الأرض
وسلام المسيح ونعمته ترعانا
تقبل تحياتي أخي
أبو سلام
آمين
اثرو

التعديل الأخير تم بواسطة athro ; 23-08-2006 الساعة 02:55 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-08-2006, 09:30 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 37,568
افتراضي

لماذا الاستغفال؟




أخي وديع القس تحية محبة وبعد:

حبّذا لو كان موضوعك الكريم أكثر واقعية وأصدق موضوعيّة, بدل أن يكون موضوعا إنشائيا كرّره العروبيون والقومجيون منذ عقود ولا يزالون يكررونه كلّما ضاقت بهم السبل وتعكّرت بسبب جهلهم الأحوال أو تعقّدت أمور دنياهم وتخلخلت قضاياهم. أجل فهم لا يزالون يكررون هذا الكلام مثل الببغاء وكأنه اسطوانة يعيدون الاستماع إليها وهي صالحة لكل زمان وكلّ مكان, على الرغم من عدم صحتها ومن المبالغة المفرطة فيما فيها من بعض جوانب الصحة! ولكي لا نقوم بتزوير التاريخ فنلعن أنفسنا ويلعننا الآخرون علينا أن نعي جيدا لما نقول ولا نقلب حقائق الأمور لنجعلها تصب في الخانة التي نريد لها أن تكون, وما أراه من هذا الخطاب اليوم لا يتعدى كونه خطابا لأحد الوزراء في واحدة من حكومات هذه الأنظمة الشمولية التي تمتد على رقعة الوطن العربي الكبير إن لم أقل الأوطان العربية التي يتآكلها الكذب والخداع وأساليب الضحك على شعوبها ومصّ دمائها, أي هو كلام رسمي لناطق باسم إحدى هذه الحكومات وهو يعلن عن نهج لسياسة الحزب الواحد الحاكم المطلق الذي أثبت التاريخ بطلانها منذ تجربة الإتحاد والسوفييتي وفشل هذه التجربة.
إن العرب يا سيدي الكريم هو الشعب الوحيد في العالم الذي لم يتمكن من الاستفادة من أخطائه ولم يسعى إلى تجاوز هذه الأخطاء علما أنه من أكثر الشعوب المخطئة والمنغلقة والتي تعيش على هوس الماضي وغرور أمجاده تجترها لتحاول إقناع نفسها بأنها تعيش الحقيقة والواقع في وقت هي أبعد ما تكون عن أمور الواقع والواقعية, ومن يعيش على مقولة كنا وأمجاد هذه ال "كنا" فإنه لن يرى له مكانا تحت شمس هذا العالم بل سيعيش في أزقة الظلام والخوف والهروب من الواقع لأن هذا الواقع هو لعنة تحل عليه. ويبقى هذا الشعب العربي والمسلم هو الوحيد الذي لا يزال يقع تحت تأثير مخدر الدين والعروبي والتشبث بالماضي المتزمت والمريض وهو لن يفيق من واقع هذا التأثير لأن لا بديل له سوى العودة مجددا إليه لينسى أوجاعه ومآسيه وتخلفه ويحاول القفز ببهلوانية من فوق هذا كله ولكن بكل أسف فإن ذلك لا يجلب له فلاحا أو يحقق له يقظة موضوعية! إن العرب -كما هم الآن – في خلف الركب الحضاري العالمي وسيظلون على ما هم عليه إلى ما شاء الله, لأنهم ضد كل حركة ترغب في السير بهم إلى الأمام ويكرهون الديمقراطية لأنها تعرّي حقيقتهم التعصبية ولا يؤمنون بالحريات الشخصية لأنها تكشف الكثير من عوراتهم التي يخشون من ظهورها للعلن ويحبون التباهي بما ليس فيهم!
إني لا أريد الخوض في غمار نقاش لمجمل ما ورد في مقالتك فأجيئها تفنيدا وتحليلا فلكل رأيه وأنا أحترم رأيك كما هو لكني أحب أن ألفت انتباهك يا صديقي إلى بعض الأمور والتي كان يجب عليك وأنت لا تؤمن بالعنف وإقصاء الآخر أو الكراهية لشعب أو الدعوة إلى فرقة وحقد فيما تظهر طرفا آخر كمظلوم أو ملاك طاهر لم يقترف إثما أو يرتكب خطأ, فيما كل الخطأ هو الذي تسبب به وهو الذي لا يزال يتسبب به حتى يومنا هذا. وفيما يلي بعض ردودي التوضيحية على ما جاء في موضوعك من لبس وما ملأته من روح الكراهية والحقد والشتم والطعن في خلقية هذا أو ذاك من مسئولي الغرب كما حلا لك.
إني معك في أن تفرّد أمريكا في العالم وتحكّمها بالقرار الدولي على كثير من الأصعدة بعد انتهاء دور الإتحاد السوفييتي كدولة عظمى, جعل منها دولة تنتهك الحقوق في أغلب الأحيان وتساند المعتدي وفق ما تراه من مصلحتها وما يؤمن نفوذها وهذا بالطبع معروف في مجمل العلاقات الدولية ليس فقط عند أمريكا بل عند دول أخرى كثيرة وهو ما رأيناه في احتلال سورية للبنان لفترة زادت عن الثلاثين عاما وما رافق ذلك وتبعه من أمور كثيرة لسنا في معرض عرضها وكذلك كما حصل لإيران في احتلالها الجزر الثلاث التابعة لدولة الإمارات العربية وما يحصل اليوم من تدخل سوري وإيراني في الشأن العراقي والفلسطيني وما تسبب به هذا التدخل في دمار لبنان في الحرب الأخيرة.
لا أعتقد أن شخصين يمكن أن يختلفا على طبيعة إسرائيل العدوانية والتي تصبح أكثر عدوانية عندما لا تشعر بالأمن أو يتهدد أمنها خطر ما. لكن علينا مع هذا أن نعي دروس التاريخ وأن نفهم الواقع ولا نحاول طمس معالمه الواضحة وتزوير حقائقه الدامغة لكي تكون لنا مصداقية لدى الآخرين وهم يقرؤون ما نكتب وما نتحاور به. إن الذي قمت بكتابته لا يخرج عن كونه تسويقا لفكر سياسي معين شبعنا من تلقنه في المدارس والمجتمعات وكل التجمعات التي كانت تحصل حتى حفظناه غيبا عن ظهر قلب. فكل ما كنا نتعلمه في المدارس ويغرس في رؤوسنا ونقوم ملزمين بغرسه في رؤوس تلاميذنا. لم يكن يخرج عن إطار النظام الواحد الرافض للتعددية والمتصلب برأيه وهو رأي مفروض بالقوة على أية حال, أما من مجموع ما كنا نلقن به في مدارسنا ويغسل أدمغتنا هو عبارات المتاجرة مثل: التحرير – الحرب – القتال- الجهاد- النضال- الموت للعدو- الحقد- الكراهية- التخوين- التكفير- التآمر- الملاحقة – السجن- التعذيب – الترهيب وكل ذلك بأسلوب مخابراتي معروف لدى الملأ ولسنا بحاجة اليوم هنا لنكرره, إذ صارت عقولنا وأفكارنا مشحونة بهذا الكم من التعليم الموجه باتجاه واحد وهو مفروض رغم أنف الجميع فلا رأي مقابل ولا سماح بالنقاش ولا حرية شخصية أو فكرية في هذه المجتمعات التي يصير الفرد فيها آلة صماء تحركها السلطة الحاكمة بوسائل إعلامها وتوجيهها وتفرضها بأجهزتها القمعية.
آمل أن تتلقى ردي بروح الانفتاح كما تحملت موضوعك وإني أعرف طبيعتك الهادئة وروحك السمحة والمحبة والتي استغربت كثيرا كيف تكون قد انزلقت إلى مستنقع الكراهية ونشر الأحقاد وتفعيل الضغائن بشكل غير معقول ولا منطقي سليم.
* إنك لا تستطيع كمواطن في أية دولة عربية أن تشتم رئيسها كما شتمت هنا الرئيس الأمريكي بوش, علما أنك تعلم أكثر مني بأن جميع هذه الأنظمة دكتاتورية وشمولية ولا تؤمن بالحرية وتعارض نشر الديمقراطية بحجج واهية وهذا دليل صارخ على ديمقراطيتهم وتخلفنا وربما تكون سمعت اليوم كيف أن الشرطة الإسرائيلية اقتحمت دار الرئيس الإسرائيلي كساف وصادرت كل محتويات الكومبيوتر له حتى تلك الشخصية وطلبت جهات رسمية منه مغادرة البلد إلى أن يتم الانتهاء من التحقيقات الجارية والتي تقول بأنه قام بالتحرش الجنسي ضد إحدى الموظفات لديه. فهل يستطيع عندنا شرطي أن يقترب من دار وزير على بعد مئات الأمتار حتى لو كان مجرما؟ ثم هل لا تعرف كيف كان المسئولون الكبار في أجهزة الدولة لهم عناصرهم التي تجلب لهم الفتيات من أروقة الجامعات لقضاء ليلة أو غير ذلك؟ وهل كانت هناك محاسبات؟ وغيرها كثير وكثير!
* حقيقة تواجد الشعب اليهودي في أرض فلسطين أو إسرائيل - سمها ما شئت- حقيقة تاريخية غير مشكوك فيها وهي مئات من السنين قبل قدوم الفلسطينيين كشعب غير عربي من بحر إيجا ومحاولته السيطرة بالقوة على المنطقة وقيام حروب بينهم وبين اليهود ومنها ما يعرفه الجميع حينما انتصر داود اليهودي على جوليات الفلسطيني, ومن الخطأ القول أن تاريخ إسرائيل يبدأ من العام 1897 من خلال المؤتمر الصهيوني لتردد تماما ما يردده الرسميون في أنظمة الحكم القائمة, وكان هذا قبل دخول الجيوش الإسلامية إلى بيت المقدس وتلك المناطق في المائة السابعة للميلاد من خلال الفتوحات الإسلامية الاستعمارية التي أخرجتهم من قمقمهم في شبه الجزيرة العربية وأذابت الشعوب الأصلية أو ضيّقت عليها ودلائل التاريخ في كتب العرب لا حصر لها على كل ما جرى.
* اعتاد العرب على فكرة وأسلوب أن يلقوا بكل تبعات مشاكلهم وتخلفهم وأسباب جهلهم على أمريكا وإسرائيل كما كانوا يفعلون في السابق وهم يتهمون الاستعمار وأمريكا كانت مستعمرة لبريطانيا فتحررت وصارت تحكم العالم واليابان كانت مستعمرة لأمريكا وصارت من أكبر الدول الصناعية في العالم وكانت هونج كونج مستعمرة بريطانية وهي اليوم من أكبر مدن العالم الصناعية وألمانيا كانت تحت الاحتلال وهي من أقوى الدول اقتصاديا في العالم وغيره وغيره من الأمثلة. إن شماعة الغرب وأمريكا وإسرائيل جاهزة دائما لكي نعلّق عليها كل مشاكلنا ألم يحن الوقت لصحوة تبطل أساليب الخداع هذه ومحاولات التلاعب؟ إن موضوعك يا سيدي يكاد يكون منسوخا من جريدة الثورة أو البعث أو تشرين بكل احترام وتقدير لشخصك الكريم!
* إنك بقولك أن الشعب اليهودي شعب مدنس تناقض اعتقادك كمسيحي أولا والتاريخ الديني ثانياً. فالكتاب يقول: أنهم شعب الله المختار فيما تقول أنت أنه شعب دنس ونجس. وفي الوقت الذي قال يسوع وهو على خشبة الصليب: اغفر لهم يا أبتي لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون. تأتي أنت لتقول أنه لا غفران لهم لأنهم قتلوا الأنبياء تماما كما يقول القوميون. وأنت بهذا تكاد تنفي وجوب صلب المسيح وتنكر لزوم حدوث ذلك. وبهذا فأنت تبطل ركنا أساسيا من لاهوت المسيح وتقع في إشكال عقائدي.
* اليهود بكل أسف أرحم من العرب فهم لم يفعلوا بالفلسطينيين – إلا الذين حملوا لهم لواء العداء ودعوا إلى وجوب تصفية إسرائيل والقضاء عليها – ما فعله العرب المسلمون باليهود في شبه جزيرة العرب حيث أبادوا القبائل اليهودية مثل الأوس والخزرج وبني النضير والقينقاع وغيرهم وكانت قبائل عظيمة وذات شأن فانعدم وجودها وأجبرت على الدخول في الإسلام. فهل ترى من تلك القبائل جميعها اليوم بيتا في جزيرة العرب التي لا يجوز أن يكون فيها دينان كما قال الرسول العربي محمد؟
* حول أحداث سبتمبر أرى هذا اللبس الكبير والخلط المقصود وهو مكرر في وسائل الإعلام القومية منذ اليوم الأول للحادثة, وهي بالطبع دعاية ديماغوجية عربية لا أساس لها من الصحة والقول أن إسرائيل وراءها ما هو إلا محاولة لإلحاق الأذى المعنوي والأخلاقي بإسرائيل بأية وسيلة كانت وتهمة تلفق ضدها لتسويق نظريات واضحة المرامي والأهداف, وأنا لا أفهم في الحقيقة لماذا أنت تحاول تكرارها والتأكيد على علم إسرائيل بها وعدم مقتل يهود في تلك الأحداث كما أشيع في وسائل الإعلام العربية منذ بداية وقوع الأحداث. إن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن اعترف بعظمة لسانه بأنه الذ أمر بعناصره بتنفيذ غزوتي "واشنطن" و"نيوروك" متبجحا بذلك وهو يعرض فلما يصور عناصره قبل تنفيذ العملية لتأتي أنت وتقول أن إسرائيل هي المنفذة. هل كان أسامة بن لادن يعمل بوابا أو أجيراً عند شارون؟ ألا ترى سطحية تامة في مثل قولك هذا يا صديقي؟ وأنت تسعى فيما تسعى إليه لبث فكرة الحقد وتشجيع الكراهية لليهود وإسرائيل فيما أنت مسيحي مسامح ومسالم لا تدعو ديانتك إلى مثل هذا ويجب ألا يقودك تفكيرك إلى هذا المستنقع الذي وقع فيه كثيرون من قبلك يا أخي وديع. فالعالم لم يعد غبيا إلى هذه الدرجة أسامة ابن لادن يؤكد وأنت تنفي. عجيب!!!
* إن ما حصل في العام 1948 من خلال قرار التقسيم الدولي الجانب الذي لم يرضى به كان الجانب العربي فأعلن الحرب وخسر ما خسره. هل لا تعتقد معي أن قيام دولتين في ذلك لو تم في ذلك الوقت لكان حقن الكثير من الدماء ولم تكن جميع المشاكل التي تبعت ذلك التاريخ في حكم غير الموجود؟ لماذا يريد العرب دولة لفلسطين ويتم رمي اليهود في البحر؟ هل هذا هو الحل برأيك؟
* إسرائيل تسعى إلى تحقيق الأمن مع دول الجوار ومن الطبيعي أن تخشى على أمنها فمعظم الدول العربية في حالة عداء لها وعلينا ألا نستغرب عندما تتصرف بردة فعل معاكسة متى تعرض أمنها القومي للخطر. فهل اعتدت إسرائيل على مصر والأردن بعد توقيع اتفاقية السلام؟ أرجو أن تحكّم عقلك لبعض الوقت وتقيّم الأمور كما يجب أن يكون التقييم العادل وغير المنحاز.
كفانا ترديدا لاسطوانات مشروخة أثبت الواقع بطلانها في واقع الحياة فإسرائيل دولة معترف بها من قبل الأمم المتحدة وهي عضو فيه وهي ستبقى إن شئنا هذا أم أبينا وحتى الكثير من الدول العربية تعترف بها كوجود ولها علاقات معها بشكل أو بآخر. وما الدعوات لإزالة إسرائيل والقضاء عليها سوى صراخ في واد عميق لا طائل منه ولن يجر على العرب إلا المزيد من الدمار والخراب وعلينا أن ندرك كل الإدراك أن لغة الحوار وحدها هي التي ستنجح والذي أظنه أن بعض الحكام يسعون إلى إبقاء الأوضاع ساخنة من أجل تحقيق مصالح بفائهم في كراسيهم لمص المزيد من دماء شعوبهم المغلوبة على أمرها. ولا أعتقد أن رئيس منظمة التحير الفلسطينية الأسبق الذي نادى بمقولته الشهيرة الداعية إلى رمي إسرائيل في البحر وكذلك التخريف الذي يدعو له اليوم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد سوى دليل نازية جديدة وهي تفوق صهينة المندوب الأمريكي في الأمم المتحدة الذي تهجمت عليه واتهمته بالصهينة فيما غضضت النظر عن نازية الرئيس الإيراني!
* إن جميع المحن والنكبات التي حلّت بالعرب والتي ستظل تحل بهم لن تجعل للعرب أمل في أن تقوم لهم قائمة فهم سيبقون ضمن حدود الحرب والقتال والتحرير وغيره من العناوين المستخدمة للاستهلاك المحلي. وعلينا أن ندرك أن سيناء لم ترجع بالحرب وقوة السلاح وهي أبطلت مقولة ما يؤخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة كما أن إعادة القنيطرة إلى الدولة السورية داء نتيجة مفاوضات مباشرة فيما ظهرت وسائل الإعلام الرسمي السوري لتقول أنهم حرروا القنيطرة. أليس هذا مناقض لواقع الأمر؟ ولا زلنا على من نحن عليه من تخبط وعشوائية وتعنّت.
* نعم أنا معك أن المسيح قال: دعوا الأطفال يأتون إلي. وهو دعا للسلام والمحبة والتسامح -وهذا بكل أسف لا يظهر في مقالتك هذه – لكن المسيح قال لبطرس: أعد السيف إلى موضعه فمن يضرب بالسيف بالسيف يروح. والمسيح لم يقل اذهبوا وفجّروا واقتلوا وفخّخوا النساء والأطفال والأبرياء في الأسواق وفي الفنادق وفي الشوارع والخ.
كفانا ازدواجية في المعايير وعلينا أن نعترف ولو لمرة بأخطائنا ونسعى بجدية وبصدق إلى التخلص منها وتجاوزها. إن الصراع العربي – الإسرائيلي لا يمكن النظر إليه بهذه البساطة والسطحية وعمره حوالي الستين عاماً.


التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 23-08-2006 الساعة 10:21 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 23-08-2006, 09:33 PM
الصورة الرمزية georgette
georgette georgette غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: swizerland
المشاركات: 12,479
افتراضي

اخي العزيز ابو سلام
بصراحة عند قراءت لما كتبت اندهشت لسطوره ولكلماته
واول ما دار في خاطري انها ردة فعل لمل كتب على موضوع حزب الله وما جناه
وبعدها تحسرت لمضمونه وتاسفت
نحن لم نقل يوما لتحيا اسرائيل ولتحيا اميركا او ليحيا الغرب بل ما قلناه اين انتم يا من تنادون بالمسيح يوما وتهلهلون لنصرالله يوما اخر ،، او هل نصر الله وحزبه هم اقدس من الصهاينة والامريكان
على من تبكي اخي وديع ؟؟
تبكي على اخا مسلما ان سمح له لنحرك ومعك سلالتك
ام تبكي تراب وبيوت لو تكلمت لشتمتك بالناصري المتعري
ماذا تبكي يا ابو سلام؟؟
نحن نبكي المسيح ودمه الذي انهدر من اجل امة تخلت عنه وتبرأت منه باسم الوطنية وكل ما نقراءه ونسمعه ليس الا الصهيونية والامريكان ،، طيب اسالو انفسكم كمسيحيين من اذاكم اكثر الصهيونية ام الاسلام ،، وان نسينا فلنسال الاجداد هم سيذكروننا
على اية حال اخي وديع اتمنى ان نبقى اخوة بالمسيح ودمه فهذا هو المطلوب لا ان ننهش ببعضنا كما تتمنى الامة الاسلامية
ماذا فعلت المانيا بالعرب ،او ماذا احتلت سويسرا منهم لياتو الى هنا ويفجرو انفسهم ويسلبو ارواحا لا سبب لها الا انها ارواحا مسيحية خاطئة
لنفتح اعيننا ونرى الحال الذي وصلنا اليه
محبتي الاخوية
__________________
بشيم آبو و آبرو روحو حايو قاديشو حا دالوهو شاريرو آمين
im Namen des Vaters
und des Sohnes
und des Heiligengeistes amen
بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:24 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke