Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى السرياني > من تاريخ السريان

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-10-2008, 10:44 PM
athro athro غير متواجد حالياً
VIP
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 1,746
افتراضي ألأغنيه السريانيه الحديثه بقلم د.ابروهوم لحدو

الجزء الأول


لمحه تاريخيه موجزه عن احياء الأغنيه الشعبيه



عند السُريان الغربيين في القرن العشرين


كُتِبَ هذا المقال بالتعاون وموافقة الأصدقاء التاليه أسماؤهم والذين عاشوا تلك الفتره سوية وهم:


1- نينوس آحو 2-الخوري كبريئل عدا 3- الموسيقار رياض نصرالله


4-أبجر( شفيق) مالول


مُقدمه تاريخيه


عندما أذكر كلمة سريان غربيين فأقصد منها أتباع الكنيسه السُريانيه الأرثوذكسيه. أما السريان الشرقيين هم أتباع كنيسة الشرق القديمه للآشوريين ومعهم الكلدان ؛وليسَ لديَّ أي تحفظ بأن تكون كلمة السريان مُشتقه من الآشوريين (الأسيريان والسريان)وهم شعب واحد مع الآراميين.


من المعروف تاريخياً بأن موسيقانا الكنسيه الحاليه تعود أُصولها اإلى الموسيقى عند شعوب بلاد ما بين النهرين من السومريين والأكاديين والآشوريين ؛ حيثُ منذ تلك الأزمنه نشأت عندهم أرقى أنواع الموسيقا الشعبيه بكل أشكالها. فمن الغناء الشعبي الراقص إلى المناسبات الرسميه والشعبيه والحربيه وحتى موسيقى دفن الموتى وغيرها .


وقد توارثها ومارسها الشعب السُرياني الآشوري خلال القرون المتواليه وحتى بعد اعتناقهم للمسيحيه .


للمحافظه على التسلسل التاريخي للأحداث أود أن أدون هذا المقال بالتسلسل التالي:


أولاً-لا يذكر لنا التاريخ بالتحديد متى وأين مُنعَ الغناء عند السريان الغربيين ؛ ولكن من المعروف بأنهم شعب لم يُغني -على الأقل- في الثلاث مائه سنه الماضيه ؛ ولا يوجد قانون أو قرار كنسي أو مدني يمنعهم من الغناء الشعبي ؛ وعلى الأرجح جاء هذا المنع من بعضَ الآباء الكنسيين الذينَ اعتبروا الغناء على الحب وباللهجه العاميه هو إساءه لمسيحيتنا وإساءه الى لغتنا النحويه المُقدسه التي نُصّلي بها والتي تكلم بها السيد المسيح؛ أو أنهم اعتبروا أيضاً الغناء على الحب هو نوع من الخطيئه .


ثانياً- من المعروف بأن أول من أدخلَ الغناء والموسيقا إلى الكنيسه

كان الفيلسوف والشاعر والفلكي والموسيقي (بار ديصان 154-222 م) والذي لاقى في أيامه تقبُلاً وتشجيعاً كبيراً لتلك الألحان والأشعار حيثُ كتب ولحن 150 صلاة أو (أغنيه) على غرار مزامير النبي داؤود ؛ وجاء بعدهُ إبنه هارمونيوس فكمّل طريق والده في هذا المضمار ؛ ولكن بعد الخلافات العقائديه والفلسفيه مع بارديصان أُبعدَ عن الكنيسه السريانيه واعتُبرَت أشعاره بسبب هذا الإبعاد ملغيه.


ثالثاً- جاء القديس مار أفرام بعدَ مائه وخمسون سنه من بارديصان


(306-373م) الملقب بشمس السريان؛ونبي السريان وكنارة الروح القدس؛ فكان أول من أدخل الغناء والموسيقا الى الكنيسه رسمياً وأخذ ألحان بارديصان اللذيذه وكتب عليها صلوات كنسيه ؛ كما شكل جوقات من النساء والرجال للترتيل الكنسي . ومن هنا بدأت الكنيسه


السُريانيه إدخال الموسيقى بمقاماتها الثمانيه إلى طقسها الكنسي إلى حدّ إختصاصي ؛ حيثُ كمَّلَ هذا الطريق فيما بعد الموسيقييين الكنسيين أمثال مار يعقوب السروجي والرهاوي ومار بالاي؛ ماراسحق؛ شمعون قوقويو وماروثا ...وغيرهم كثيرون . كما وضعوا طقوس الكنيسه السُريانيه كلها بشكل ترتيلي غنائي كما نعرفه الآن ؛ إذ لا توجد هذه الخاصّيه عند أي كنيسه أو شعب آخر على وجه المعموره .


وبعدها اجتمع سنّادوس الكنيسه السُريانيه في القرن الثامن وقرر إقفال باب ادخال ألحان جديده إلى الكنيسه؛ وكما سُمّي هذا المُدرّج الموسيقي الكنسي بالمُدرّج الأكادي. وهنا يتوضح للموسيقيين بأن السُريان صلوا الأغنيه الشعبيه بمعناها الكامل ؛ أي لحناً وأيقاعاً ومقاماً وشعراً ومُدرجاً موسيقياً .


4- نعوم فائق (1868- 1930م)


كان شمّاساً ومُثقفاً كاتباً وصحفياً وسياسياً وكان ملفانُنا الكبير قد شعر بأهمية الأغنيه الشعبيه وبأهمية الشعر المُحرك للإحساس فكان من الأوائل الذين ألّفوا كلمات قوميه على ألحان تُركيه لتدخل الى قلوب الشّباب أمثال (موثاَن بيث نهرين.إثتعير بار أُثور) وغيرها الكثير والتي غُنيت في زمانه


وحتى يومنا هذا . لكن الشعر كان باللغه السُريانيه النحويه وكان مضمون هذا الشعر كله قومياً وأدبياً .


5- كبريئل أسعدْْ( 1907 -1997م) يُعتبرأول مُلحن في تاريخ السُريان الغربيين في القرن العشرين.


شَعرَ ملفونو كبريئل أسعد بوجود نقص في الساحه السُريانيه ألا وهي الألحان الجديده وليسَ المُقتبسه ؛فأخدَ أشعاراً من كثيرين أمثال المطران يوحنا دولباني ...بولص بهنان...عبد المسيح قره باشي...يوحانون قاشيشو ...يوحانون سلمان ...ابراهيم حق ترزي...جورج دنهش وغيرهم كما ألفَ هو نفسه الكثير من الأشعار القوميه والأدبيه ما بين الأعوام (1926-1960م) وأتحفنا بعشرات الأغاني التُراثيه والتي نُغنيها حتى يومنا هذا وأصبحت أساساً لغنائنا الكلاسيكي .فيستحق الموسيقار كبريئل أسعد أسمى معاني الإحترام والتقدير.


6- المرحوم يوسف شمعون(1938- 1963م)


كان شمّاساً ومُعلماً في مدارسنا السُريانيه في القامشلي ؛وكان يملك صوتاً شجياً .غنّى الكثير من أغاني كبريئل أسعد وملفونو نعوم فائق و?ول ميخائيل وأغاني شعبيه أخرى باللهجتين الشرقيه والغربيه مُشاركاً مع الملفونيثو ايفلين داؤد وسعاد يوسف بأصواتهم الشجيه ما بين عام (1950-1963م).وهناك تسجيلات لأصواتهم يمكن الحصول عليها .ومع الأسف انتهت هذه الحقبه بوفاة الملفونو يوسف المبكره . وقد بكاه كل سريان القامشلي بحراره.


7- ملفونو ?ول ميخائيل (الآن خوري) طلعته الموسيقيه الأولى (1961-1967م)


لحن من بعد عام 1961م الكثير من الأغاني المعروفه مثل آحاي عليمي طالو دشفرو وغيرها ؛ تغنّى بها مجتمع القامشلي وعُزفت موسيقاها بمناسبات كثيره ؛هذا قبل تلحين شامو مار حيثُ سنأتي على ذكرها فيما بعد بالتفصيل ؛ وهي موضوع مقالتنا هذه. ومعظم الأغاني كانت حتى الآن باللغه السُريانيه النحويه ومواضيعها أدبيه تراثيه غير غزليه .وهكذا يُعتبر ملفونو ?ول ميخائيل الملحن الثاني للأغنيه السريانيه التراثيه بعد كبريئل أسعد ؛ فله أتعابه الكبيره والمشكوره في المجال الكشفي والغناء الكورالي وقيادة الفرقه الموسيقيه النحاسيه في القامشلي.

بقلم الدكتور أبروهوم لحدو

وإلى اللقاء مع الجزء الثاني

اثرو


رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:54 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke