Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الأزخيني > ازخ تركيا > شخصيات و رجالات

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-01-2022, 01:22 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 41,189
افتراضي مِنْ أينَ جاءَ لقبُ (زاديكى) بقلم/ فؤاد زاديكى لقد درجت العادة لدى العرب ومَنْ تأثّ

مِنْ أينَ جاءَ لقبُ (زاديكى)؟



بقلم/ فؤاد زاديكى





(بناءً على تساؤلات البعض حول معنى لقب زاديكى)



لقد درجت العادة لدى العرب ومَنْ تأثّر بثقافاتهم و بعاداتهم و تقاليدهم أن يتمّ إطلاق ألقاب على أشخاص في حالات معيّنة أو مواقف محدّدة تحصل في لحظتها, و تظلّ هذه الألقاب تلازم ليس الشخص فقط و إنّما العائلة بكاملها وكذلك كلّ مِنْ أولاد و أحفاد الشّخص الذي تمّ إطلاق ذلك اللقب عليه, و هذا شائع الاستعمال لدينا كشعب أزخيني علمًا أنّ هذا السلوك فيه الكثير من روح الدّعابة إضافةً إلى بعض حالات يكون القصد منها محاولة نقد الشخص أو اعتبار اللقب مَعيبًا, و ليست كلّ الألقاب تدعو إلى السخرية أو تستوجب توجيه النّقد, لكنّ على الرّغم من ذلك فإنّ البعض يريد بها, وبشكل مقصود النّيل من سمعة الشخص أو العائلة بتمييع اللقب و محاولة الإساءة.
أمّا بخصوص لقب (زاديكى) الذي ارتبط باسم عائلتنا منذ بداية القرن العشرين هو أنّ جدّي (حنّا الياس اسطيفو) كان متزوّجًا في (آزخ) من امرأة من بيت (لحدو بَشيرو) وهو من عسكر الكردموبيل الفرنسي الذي قُتل في أحداث قزَه رَجَب سنة 1941, توفيت زوجته و كان له ابنان هما اسطيفو الذي كان معروفًا في كلّ آزخ بقوّته و رجولته, إذ لم يكن أحد من شباب آزخ قادرًا على قهره في الگيبالة (المصارعة) مات ملدوغًا بأفعى ضخمة كانت معروفة و مشهورة لدى آزخ, عندما حاول العبث بالحدود القائمة بين كرم جدي حنا و كرم بيت جده من أمه, لم يتمكّن المرحوم كبرو الحكيم من إنقاذ حياته على الرّغم من معالجته, حيث انّ جثته أثناء الدفن من جراء سريان سمّ الأفعى في جسده انتفخت انتفاخًا شديدًا ثم انفجرت قبل إتمام عملية الدفن فتطايرت الحجارة من فوق القبر. و الابن الثاني كان يُدعى (كبرو) وقد سُمّي أبي باسمه, كان معروفًا بجماله عشقته زوجة آغا قرية أوصر الكرديّة فصار يعيش في القرية بحكم علاقته بها, و عندما تراجعت العشائر الكردية مهزومة أمام صمود آزخ البطولي وكذلك القوات الحكومية و الجيش التركي بقيادة الآلاي (عمر ناجي بك) 1915 قرّر رجال آزخ الهجوم و الإغارة على القرى الكردية, بسبب عدم بقاء مخزون غذائي لديهم لقاء الحصار الطويل الذي صار على آزخ, و كذلك لأن العشائر الكردية المهاجمة قامت بإتلاف جميع الكروم و الاشجار المثمرة و المحاصيل الزراعيُة و خرّبتها, وكان ذلك ضروريًّا من قبل أهل آزخ للبقاء على قيد الحياة, و في اليوم الذي قرّرت فيه قيادة المجموعات مهاجمة قرية أوصر خشي جدي الياس على أخيه (كبرو) المقيم في القرية و ذهب إلى القرية و التقى به سرًّا و أعلمه بأنّ رجال آزخ سيغيرون على القرية في هذا المساء لهذا عليه أن يغادر القرية بأسرع وقت ممكن, و فيما كان جدي الياس يتحدث مع أخيه كبرو لاحظت زوجة الأغا ذلك فعلمت أنّ كبرو سيغادر القرية, لهذا أرسلت بعض رجالها كي يكمنوا له على الطريق بين قريتي أوصر و تليلا, كي يمنعاه من مغادرة القرية لأنّها كانت تعشقه لدرجة الجنون و صعب عليها أن يغادر القرية و يتركها, و فعلًا اثناء محاولة عمي كبرو مغادرة القرية و هو في الطريق بين القريتين تمّ قتله غدرًا, و قام جدي الياس بعد سنوات بالذهاب إلى قرية أوصر و هو يحمل على ظهر بغلة خرجًا من الزبيب دفعه إلى آغا القرية مقابل السماح بأخذ جثة أخيه كبرو, فأتى بها إلى آزخ و تمّ دفنه فيها, و كان لجدي حنا ابنة واحدة هي عمّتي (بسى) كانت متزوجة من رجل من عائلة (بَدّيش) الأزخينيّة ماتت في سنة الإيش (الطاعون) 1917 مخلّفة ابنًا اسمه (حنّا) قام بقتل نفسه في الموصل بالعراق و هو في حالة سكر و كان لها ثلاث بنات يقمن في الموصل تزوّجت اثنتان منهما من رجلين بريطانيين أثناء احتلال بريطانيا للعراق سافرتا إلى بريطانيا و البنت الثالثة انتقلت إلى القدس و هناك التقى (عيسى) ابن عمي مراد عن طريق الصدفة بأحد أبنائها و حصل التعارف بينهم حيث رأى عمته و هي على قيد الحياة.
ترمّل جدّي (حنا) و كان لقبه لغاية ذلك الوقت هو (حنّوشكِى) وهو لقب أُطلق عليه لحسن وجهه و بهاء طلعته, و بهذا اللقب تسمّت (حَوقَة حَنّوشكى) في بيرمة آزخ حيث كروم بيت جدّي حنّوشكِى تُعرف بهذا الاسم لغاية اليوم و هي كانت بلصق كروم بيت حنّوش والد المرحوم (حنّا حنّوش) صاحب كتابي (وبقيت قبور الأبطال بلا أصحاب) و (أحاديث و مراجل من جعبة آزخية).
في تلك الأثناء كانت (مارتو) اخت كبرو توما ( والد كلّ من مراد و بهنان و طوبلانة وابن آخر قتل نفسه و جدّ الخوري شكري توما خادم كنيسة مار جرجس في حلب) عميد أسرة آل توما الأزخينية الحبيبكية و هو زعيم حبيبكي معروف أصله من الجزيرة (جزيرة ابن عمر) ويُسمّون ب (باژَاريّة) أي سكان المدينة و هي مدينة ابن عمر المعروفة باسم جزيرا بوطان. رغب جدي حنّا بالزواج من مارتو لكنّ الكنيسة لم تسمح له لأنّه كان برتبة شمّاس إنجيلي و في تلك الأيام لم يكن يُسمح للكاهن أو الشماس الإنجيلي بالزواج في حال توفيت زوجته. و من ناحية أخرى لم تقبل أسرتها المشهورة و المعروفة بأن يتمّ تزويجها إلى جدي (حنّا حنّوشكِى) ولأنّ علاقة حبّ كانت حصلت بينهما لهذا قرّرا ان يتجاوزا كلّ تلك المعوّقات و الموانع, فاتّفقا على أن تذهب معه خطيفة (هَريبة) وكان من عادة نساء و فتيات آزخ ان يذهبن في الصيف إلى البرية (الچول) لجمع الحطب و عيدان القولكِه و غيرها للتدفئة أيام الشتاء, ذهبت (مارتو) مع النسوة و الفتيات لجمع (القولِكِهْ) و هي الزاديّات كما قلنا و هناك قام جدي بخطفها بحسب ما اتّفق عليه الاثنان. عارض الأهل هذا الزواج لفترة لكن وبعد ذلك عادت الأمور إلى سابق عهدها والمياه إلى مجاريها بين العائلتين. عندما استغربت النسوة صديقات (مارتو) من غيابها سألن أين ذهبت مارتو؟ و عندما علمن بحقيقة الأمر قلن: زاديكِه هَرّبِتْ أي خطفت حنّا, و منذ ذلك الوقت أصبح لقب زاديكى ملازمًا لعائلتنا و أنجب جدي (حنّا) من جدّتي مارتو التي سُمِّيَت بعد ذلك بزاديكى من الأولاد جدي الياس أبو (كبرو و حنّا و اسطيفو و ايلي) و عمّي مراد والد (عيسى و الياس و جوني و ايزابيل و مارتة و روزيت) و عمي يعقوب (حماي) والد (صبري و ميشيل و حبيبة و جوزيف و سميرة و بهيجة و خاتون).

__________________
fouad.hanna@online.de


التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 25-01-2022 الساعة 11:03 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:14 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke