Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الادبي > قسم خاص بكتابات الياس زاديكه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-02-2011, 12:04 PM
الياس زاديكه الياس زاديكه غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 14,102
افتراضي قصة إقرأها للأخير !!!

قصة إقرأها للأخير !!! !!!
كان في قديم الزمان رجل ملياردير غني بشكل يعجز الوصف عنه ومرموقا وذات قيمة في المجتمع
عند الكبير والصغير وكان له ولدان شعر الغني بأن موته تقرب فنادى ولديه كي يقسم عليهم الميراث قال لهما أولادي لدي مصانع ومعامل كثيرة ولي أموال باهظة لاتحصى وقبل ماأموت أريد أقسم الورثة بينكم ولكما الخيار .. سأل الغني من منكم يريد المصانع والمعامل ومن منكم يريد الثروة .؟؟ عندما سمع الأخ الصغير بأسم الثروة قال بابا أنا أريد الثروة ولا أريد المصانع والمعامل فقال الأخ الكبير إذا ماتبقى لي من الميراث هما المصانع والمعامل وأنا أيضا موافق ياأبي وتم تقسيم الميراث كما إتفقا عليه .. مات الغني وعملوا الأخوين واجبهم تجاه أبوهم ودفنوه .. بعد دفنه قال الأخ الصغير لإخيه الكبير حان الوقت كي نفترق ياأخي .. رد الأخ الكبير وقال : إن كنت ترى هذا هو الصواب فأنا ليس لدي أي مانع .. يقولك آخد الأخ الصغير كل الأموال وغادر أخيه إلى بلد آخر .. ظل الأخ الكبير وحيدا لكنه لم يهمل مصانع ومعامل أبيه بل كبرهم وجمع ثروات باهظة فاقت ثروة أبيه بينما الأخ الصغير آخذ الثروة إلى بلد آخر وهناك أختلط بأصدقاء السوء وبدء يبذر الثروة وهو بإعتقاده لايمكن أن تنتهي ضل سنوات يصرف ويصرف دون مقابل آخيرا أفلس الأخ الصغير ولم يبقى في حوزته قرشا واحد كي يشتري له لقمة أكل ذهب عند كل أصدقاءه علهم يساعدوه لكن لامن سامع ولا من مجيب .. فكر بينه وبين نفسه وقال ماألي منقذ غير أخوي الكبير راح أروح وأستعين فيه ... المهم وصل حالو لمدينة أخوه وأجا دق على باب أخوه لما أخوه شافو طبعا فرح ورحب فيه وهني لسع عم يحكوا عند الباب دقت وحده عجوز على الباب وقالت صدقة يامحسنين أنا بحاجة لمساعده لما الأخ الكبير سمع كلام العجوزة عم تطلب صدقة طالع من جيبه 100000 ليرة وحطهم بأيدها وقالها الرب معكي روحي على سبيل طريقكي لما الأخ الصغير شاف شو عمل أخوه أستغرب وسأله من كانت العجوز هل تعرفها ياأخي ؟؟ رد عليه الأخ الكبير وقال لاء ياأخي لاأعرفها وللمرة الأولى التي أراها بحياتي فقط ساعدتها لأنها كانت بحاجة .. فرح الأخ الصغير وصار يضحك بعبه وعم بيقول بينه وبين نفسه إذا هاي إمرأة غريبة طلبت من أخوي مساعده وعطاها هاي الكمية الكبيرة أي معناها إذا أنا أطلب منه مساعده راح يعطيني بالملايين ... المهم دخلوا لجوا وسأله الأخ الكبير قائلا : خير أخوي شو ياللي خطرك فيني بعد هاي المدة الطويلة والإنقطاع الطويل ؟؟ رد الصغير وقال : صدق ياأخوي أفلست وأجيت أطلب منك شوي مساعده .. لما سمع الأخ الكبير هادا الكلام قام وعيط في وجه أخيه وقال : أطلع برا لاأشوف وجهك مرة تاني وأنا على قيد الحياة .. أنصدم الأخ الصغير لما سمع هادا الكلام القاسي من أخيه وصار يترجاه ويلح على المساعده .. الأخ الكبيرصاح للخدام وقال أرموه برا ولاتتركوه يدخل لهون مرة تاني .. والله الخدام حملوه وكبوه برا وهادا صار يصيح ويعيط ياحقير هيك تعامل أخوك وحق من هو الحق راح أنتقم منك وراح تشوف .. رجع الأخ الصغير وهوي عم يمشي ويحكي مع نفسه كالمجنون ويردد هاي العبارة : راح أنتقم منك ياحقير راح أنتقم منك توصل لمقعد قعد على المقعد وعم بيفكر بأي طريقة راح ينتق من أخيه ماشاف إلا أجا رجال عجوز وقعد جنبه على المقعد بعد كم دقيقة سأل العجوز الشاب وقال : شو فيك ياأبني تبدو مهموم وحزين ؟؟ رد الشاب وقال شو بدك أنت لحتى تتدخل بخصوصياتي ؟؟ رد العجوز وقال ماتواخدني ياأبني قلبي أحترق على وضعك لهل سبب سألتك . أرتاح الشب للعجوز وقام حكى كل قصته مع أخيه وقال لازم أنتقم من أخوي .. لما العجوز سمع قصته قال أشلون أخ يتصرف بهادا الشكل مع أخيه وهوي محتاج أنا راح أساعدك وأخليك تنتقم من أخوك بأسرع وقت بس توعدني تكون قد المسؤوليه .. لما الشاب سمع قال أنا مستعد أضحي بروحي فقط من أجل أن أنتقم من أخي .. العجوز قال معناها أتفقنا في عندي مصنع ماهوي لاكتير كبير ولا كتير صغير وأنا صرت عجوز وماعاد فيني أدبر أمور المصنع شو رأيك أسلمك المصنع وأنت بإجتهادك وذكاك حاول تكبر المصنع وتحارب أخوك بالسوق وتسحب عندك كل زبائن أخوك وبهاي الطريقة بيكون أنتقمت من أخوك .. وافق الشاب وأستلم المصنع وبلش من قلب ورب يشتغل 24 ساعة باليوم لانوم ولا راحة المهم بعد سنوات صار الشب أغنى من أخيه ومعامله ومصانعه صاروا أكتر من تبع أخوه وأسمه صار أكبر من أسم أخوه وزبائن أخوه كلياتها سحبها لعنده .. يقولك صار وقت إنتخاب رئيس للبلدية ورشحوا أتنيناتهم أنفسهم للرئاسة وفي النهاية ضلوا الأخوين مابين المرشحين وصار وشوشة بالقاعه والجماعه عم يهمسوا في أذن بعضهم ويقولوا راح نعطي الرئاسة للأخ الكبير لما الأخ الضغير سمع هادا الكلام قام وقال : ياجماعه عم بعرف بشو عم بتفكروا وقبل ماتعطوا قراركن وترشحوا أخوي أريد أعرفكن حقيقة أخوي بالأول وبعدها أحكموا أنتن .. قام حكى قصة أخوه وأشلون رماه برا وساعد وحده غريبه وهوي ماساعده وقال هلا بقا بدي رأيكن بأخوي ؟؟ الجماعة تغير موقفها تجاه الأخ الكبير وصار يحكوا بين بعض أشلون يعامل أخوه بهادا الشكل وهوي هلقد غني .. الأخ الكبير قام بالوسط وقال ياجماعة أنا ماراح أدافع على نفسي وشو حكى أخوي بحقي بس طلعوا هونيييييييك في آخر القاعة في ختيار عجوز قاعد أريد تصيحوه وهوي يحكي عوضا عني .كلياتن مع بعض قالوا وين العجوز خليه يجي لهون قام العجوز ولما الأخ الصغير شاف العجوز أنبهت ومي باردة نزلت بجسمه وعم بيقول لنفسه من وين يعرف أخوي هادا العجوز المهم أجا العجوز ووقف بالنص وقال السلام عليكم جميعا أول شي بدي أعرفكن بنفسي أنا مين وبعدها أحكيلكن قصة .. أنا لست إلا عاملا صغيرا عند الأخ الكبير .. والآن راح أحكيلكن القصة وبعدها أعطوا قرراتكن .. لما الآخ الصغير زار أخوه الكبير وطلب منه مساعده وأخوه الكبير رماه خارج البيت بنفس اللحظة دعاني الأخ الكبير وكلفني بمهمة وأعطاني المصنع الذي أعطيتوه أنا للأخ الصغير وقال لي أن أراقب الأخ الصغير وأكلفه بإستلامه المصنع وأشجعه كي ينتقم من أخيه وفعلا أثبت جدارته الأخ الصغير وبنى نفسه لكن الفضل كله يعود لأخيه الكبير والآن لكم الحكم قرروا بما تروه مناسبا وصحيحا .. عندما سمع الأخ الصغير هذه القصة أمتلأت عيناه بالدموع وحضن أخاه وقبل يده وقال سامحني ياأخي على كل شيء أخطأت بحقك .. أتطلع الأخ الكبير في أخاه الصغير وقال له : لاء ياأخي لاداعي للتأسف والإعتذار لأني لو كنت ساعدتك ذاك الوقت بمليون ليرة لكنت قد بذرتها كأموالك وعدت لي بعد أسبوع تطلب المساعدة من جديد لأني أنا كنت أعرف أخي ومابداخله من قدرات لكنك لم تكن تعرف كيف تستغلها .. نظر الأخ الكبير للحاضرين وقال أنا أقدم إستقالتي من الرئاسة لأن أخي الصغير هو أولى بها لأنه أثبت وجوده ويستحقها !!!
أتمنى أن تكون القصة نالت إعجابكم
نستنج من خلال هذه القصة بإن داخل كل إنسان قدرات مخزونة فقط لايعرف أن يستغلها كما يتوجب تلك القدرات التي كانت مخزونة داخل الأخ الصغير والتي أجبره أخيه الكبير بإظهاره بحكمته وتصرفه مع أخيه نتمى للجميع ألا نكبت قدراتنا داخلنا ونقضي عليها بل نغذيها كما يتوجب من أجل تحقيق المستحيل !!
تقديري ومحبتي
الياس زاديكه


__________________
www.kissastyle.de

التعديل الأخير تم بواسطة الياس زاديكه ; 18-02-2011 الساعة 01:22 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-02-2011, 06:42 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 42,834
افتراضي

عندما تتوفر الإرادة القوية و العزم و الاصرار فإنه لن يكون للمستحيل بقاء. و القصة تدل على هذا. شكرا يا أخي كان الأخ الكبير واعيا و فهم أحوال أخيه لذا تصرف معه بحكمة و بمحبة و بتعقل.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-02-2011, 06:59 PM
الياس زاديكه الياس زاديكه غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 14,102
افتراضي

عندما تتوفر الإرادة القوية و العزم و الاصرار فإنه لن يكون للمستحيل بقاء. و القصة تدل على هذا. شكرا يا أخي كان الأخ الكبير واعيا و فهم أحوال أخيه لذا تصرف معه بحكمة و بمحبة و بتعقل.
فعلا أخي فؤاد المغزى من القصة هو كما نوهت به داخل كل أنسان قدرات مخزونة لايعرف كيف يستغلها تلك القدرات التي كشفها الأخ الكبير بحكمته في أخيه الصغير وأجبره كي يخرجها ويستغلها كما يتوجب حتى أن توصل لهدفه المنشود
تشكر يالغالي لردك الظريف ومرورك المعطر
تقديري ومحبتي
الياس زاديكه

__________________
www.kissastyle.de
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:34 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke