Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى السرياني > من تاريخ السريان

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-12-2023, 01:33 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 45,359
افتراضي قرية أربو السريانيّة بقلم: فؤاد زاديكى تقع قرية (أربو)

قرية أربو السريانيّة


بقلم: فؤاد زاديكى

تقع قرية (أربو) في جنوب شرق تركيا ، وهي قرية مسيحية سُريانيّة مُدَمّرة في طور النهوض من تحت الأنقاض. كانت هذه المنطقة محاصرة بين جبهات الحرب بين حزب العمال الكردستاني والجيش التركي. والآن يعود إليها بعض سكّانها الآراميون. يُطلق عليهم اسم "السريانيون" لأنّهم كانوا جزءًا من الكنيسة الأرثوذكسية السريانيّة منذ قرون. لكنّهم لا يتكلمون العربية، بل الآرامية، لغة يسوع. وقد تمّ تدريس هذه اللغة مؤخرًا مرة أخرى هنا في هذه القرية. ومع ذلك، فإنّ التهديد بتصعيد جديد للعنف يلوح في الأفق أيضاً على العائدين الآراميين. فهل سيضطر آخر المسيحيين في تركيا إلى حزم حقائبهم قريباً؟ يطرح السؤال نفسه من جهتين جهة أن لا يحزموا حقائبهم للهروب مرّة أخرى منها للنجاة بأنفسهم, بل بحزم الأمتعة و حقائب العودة إلى أرض الآباء و الأجداد. لكنّنا نقول في الجانب السّلبيّ: لا سمح الله, فما عانيناه كمسيحيين من ظلم و تعدّيات و قتل و ذبح و انتهاكات و خراب و دمار لم تشهده العصور القديمة, بسبب عنصريّة العثمانيين و شذوذهم الفكري و تطرّفهم الدّينيّ. بالطّبع فالذي يعدّ العصي ليس كَمن يأكلها و هي تطبع صورتها على أجساد متلقّيّها. لا نتمنّى أن يحصل ذلك فمنذ سنوات بدأت بعض الأسر, في بعض القرى المسيحية و خاصّة السريانيّة بالعودة إلى بلداتها و قراها, و منها بلدتنا الحبيبة آزخ, لأنّ هذا الشّعب يُحبّ هذه الأرض و يُريد أن يُعيد مجدّدًا صلة الرّحم بينه و بينها, فهي التي تحوي في باطنها رُفات الآباء و الأجداد و القديسين و رجال الدّين و فوق أرضها خرائب الكنائس و الأديرة و الأماكن و المواضع التي كانت لآبائهم و أجدادهم فيها ذكرياتٌ قديمة لا يمحوها الزّمن.
قمتُ ببحثٍ و مراجعة و تحقيق و تدقيق في جوانب كثيرة من تاريخ هذه القرية لسببين إثنين: أولهما أنّ أسر من هذه القرية لجأت إلى آزخ في أزمنة قديمة منها عشيرة البشيركية (البَشّكيّة) و ثانيهما أنّها قرية سريانيّة من قرى طور عبدين من واجب كلّ مَنْ له إمكانيّة الحصول على المعلومة و المعرفة أن يعمل على نشرها و تعميمها على أبناء أمّتنا السريانية, فمصير الكثير من قرانا و بلداتنا في مناطقنا بطور عبدين تعرّضت لنفس المصير من التعدّيات و الظلم و أساليب البطش و الاعتداء و المضايقات و القهر و الإذلال و القتل الخ... لهذا حاولت الرّجوع إلى مصادر كثيرة منها كتب و مراجع و كراريس و وسائل تواصل اجتماعي و مواقع الكترونيّة و غيرها, للوقوف على جوانب من حياة هذه القرية في ما مضى من الزّمن, و كذلك في الوقت الحاضر, و هنا أجمل لكم بعضًا مِمّا وقفتُ عليه من جوانب تاريخيّة أو دينيّة أو أخبار عائلات الخ.. لأشارككم بها راجيًا أن أكون بذلك أرضيتُ ضميري و أبناء شعبي.
من خلال زيارة قامت بها مجموعة ألمانية بقيادة القس هانكمير في سنة 1990م إلى قرية أربو نترجم لكم ما تمّ عرضه من خلال مشاهدات هذا الجروب الزائر (مع بعض الإضافة منّي أنا فؤاد زاديكى) مع بعض الصور التي رافقت نشر تقرير عن هذه الزيارة يقول:" أخذنا دولموس (باللغة التركية دولميش باص صغير) من مديات إلى قرية أربو (تاسكوي بالتركية)، على بعد حوالي 30 كم. و هنا شاهدنا بأمّ أعيننا كيف كانت تسير الأمور في القرى الآرامية المسيحية في طور عابدين. أصبحت معظم القرى الآن مهجورة و هاجر الناس على ما يبدو إليها في السنوات الأخيرة فأصبحت الحياة تعود إلى القرية حيث أُعيد بناء أجزاء من القرية وتسويتها و إعدادها للسكن مجدّدًا لبعض العائلات التي قرّرت العودة إلى قريتها.
تاسكوي و هو الإسم التركي الذي تمّ إطلاقه على القرية و (بالآرامية أربو) هي قرية آرامية في مقاطعة نصيبين، ولاية ماردين في جنوب شرق تركيا في سلسلة جبال طور عابدين. ينتمي الآراميون إلى الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أنطاكية. تقع أربو على بعد 30 كم جنوب شرق مدينة مديات و حوالي 6 كم من دير مار غبريال.
كانت أربو قبل سنوات خاليةً من سكانها. على الرغم من أنّ 30 عائلة كانت ما تزال تعيش هنا حتى عام 1980، إلّا أنّ آخر السكان هاجروا في عام 1989م و هي عائلة رئيس البلدية.
لم تبدأ إجراءات إعادة الإعمار إلّا من قبل السكان السابقين والجيل التالي (المنظمة في جمعية أربو) في السنوات القليلة الماضية بسبب تحسّن الوضع القانوني, حاليًا تمّ بناء 7 منازل حديثًا وهي مأهولة بانتظام وتُستخدم جزئيًا كمسكن صيفي لقضاء العطلات من قبل السريان، الذين يعيش معظمهم في الشّتات. ويتقلّب عدد السكان في هذا الصدد، و لن يتمكن من الاستقرار إلّا في المستقبل المنظور، حسب الوضع السياسي في تركيا.
إلى (بشير) تُنسب العشيرة البشيركية و مع الزّمن تمّ تحوير الكلمة لتسهيل عملية النّطق بها فصارت (بَشّكيّة) و أصول هذه الأسرة هو قرية (أربو) حيث قدموا منها إلى آزخ في أزمنة متأخرة و يُقال إنّ هذه العشيرة هي من أوائل العشائر التي سكنت في آزخ بدليل قولهم أنّ بيوتهم كانت بالقرب من العين و نظرًا لأهمية الماء كمصدر للحياة و لهذا التواجد لهم بالقرب من عين آزخ فيمكن اعتبار ما قالوه منطقيًّا يعتقد الخال يوسف لحدو مراد في كتابه (آزخ عبر التاريخ) بأنّهم قدموا سنة 1834 م بعد غزوة ميرِهْ كور لآزخ, و يقول لحدو القس: "إنّ جدّه الأوّل (بشير) كان أحد سبعة إخوة هاجر من قرية (أربو) في طورعبدين." و أمّا بخصوص قرية (أربو) فهي كانت تتبع قضاء نُصيبين في ذلك الوقت و قد قامت الدكتورة الألمانيّة (هيلجا أنشوتس) بزيارة لأربو في سنة (1980) و جاء في كتابها (السريان الأرثوذكس في طورعبدين) و هو باللغة الألمانية" أنّ (أربو) قرية كان تعداد سكانها سنة 1980 ما بين 324 - 369 مواطنًا مسيحيًّا و هم في حدود (30) عائلة تقع القرية إلى الجنوب الشرقي من مدينة مديات (قلب منطقة طورعبدين) ببعد 6 كم جنوب (دير ما كبريئيل) ساكنوها يتكلّمون اللغة السريانية بلهجتها الطوريّة و فيها كنيسة (مار ديميط) و التي تواجد فيها عدة بطاركة و عدة مطارنة في تلك الأيّام كان القس (أفري مآلان) من سكان قرية (هارابالي) المجاورة لأربو يقوم برعاية شؤون الكنيسة و جماعة المؤمنين في القرية لغاية سنة 1981 حيث غادر إلى ألمانيا و توفي فيها سنة 1982م توجد في قرية (أربو) أطلال و خرائب لعدّة كنائس قديمة منها (مار شاليطا) و (والدة الله) و (مار إشعيا) و (مارتشموني) إضافةً إلى بقايا ظاهرة للعيان ل(دير مار شمعون) بالقرب من قرية (أربو) و وجود هذه الأديرة و الكنائس الكثيرة في قرية أربو يدلّ على أنّها كانت في وقت من الأوقات قرية كبيرة." و أمّا في تلك الأيام من سنة 1980 فهي أصبحت قرية صغيرة كما ذكرت الكاتبة الألمانية في كتابها المذكور أعلاه. و تضيف الكاتبة "من المعتقد بأنّ قرية أربو هذه كانت في العصر الروماني المركز الرئيسي لما يُعرف بمنطقة (بيت عربايا)." أي المنطقة التي يسكنها العرب لأنّ الكلمة سريانيّة و معناها (بيت العرب) ممّا يدلّ دلالة واضحة و أكيدة على الوجود العربي فيها, و هناك وجهة نظر أخرى تقول بأنّ كلمة (باعرباي أو بيت عربايا) لا تعني العرب بل أنّها كانت تدلّ على أنّهم من بدو الممالك الآرامية و كانوا عبدة أوثان و إلهتهم كانت الشمس
يوجد في كنيسة مار ديميت عدّة مقابر للبطاركة والأساقفة. تشهد العديد من آثار الكنائس (مار شليطا، يولداث ألوهو، مار إشعيا و مار شموني)، و كذلك بقايا دير مار شمعون بالقرب من أربو، فوجود سبع أديرة و كنائس في أربو يدلّ دلالة واضحة على إيمان شعب هذه القرية و على أهمّية هذه القرية الصغيرة في ما سبق".
الرّاهب جبرائيل الشيخ الأربوي له كتاب طقس الرّسامات الكهنوتيّة كتبه سنة 1927 م في أورشليم
ديوسقوروس ابن شمعون الأربوي قام في سنة 1401 م قام بنسخ كتاب الفصاحة للعلّامة أنطون التكريتي و هو عبارة عن خمس مقالات
قام الشماس مسعود بن جرجس المشهور بالتركماني من بلدة أربو بكتابة الأناجيل الأربعة بحسب الطقس الكنسي و ذلك على الرقّ و قدّمه هدية لكنيسة مار يوحنّا في قلّث
في سنة 1403 م زحف أمراء الحصن فدمّروا المنطقة مرورًا بنصيبين و قريتي حباب و أربو حيث قاموا بتدمير دير مار شمعون في أربو.
قام الكاهن الخوري “شمعون بكندي” و برفقة عائلته بالعودة الى قريته “أربو” في طور عبدين بتركيا.
و في فيديو له على مواقع التواصل الاجتماعي قال الخوري: بإنّه قام بحراثة أرضهم الخاصة برفقة ابنه و زراعتها بحوالي ثلاثمئة و خمسين شجرة من نبتة “الفستق”.
و أضاف الخوري “شمعون” بأنّه و لمدة شهرين يعملون بزراعة الأشجار و ملء الأرض الزراعية القاحلة بالنباتات و الأزهار و أيضاً إعادة إعمار منازلهم.
كما و تحدث الخوري “شمعون بكندي” عن أهمية أرض الآباء “طور عبدين” و ضرورة العودة و فتح مشاريع و أعمال في الوطن بهدف العمل و الاستقرار، متمنياً أن يعود الكثير من أبناء شعبنا لوطنه و إعادة الحياة لقراه و مناطقه.
يقول الصديق يعقوب كربو في كرّاس صغير له نشره بعد انتهاء زيارة قام بها مع مجموعة من الشباب السرياني بتنظيم من نادي بيت نهرين الآثوري في مدينة فيزبادن الألمانية (أهداني مشكورًا نسخةً منه) و قد دامت الرّحلة من 7 لغاية 14 /6/ 2022 م تحت اسم (رحلة على خطى الآباء و الأجداد ل طور عبدين) و أمّه ملفونو يعقول كربو هي بالأصل من قرية أربو و كان برفقتهم في هذه الرّحلة خاله كورية و عائلته يقول:" و في أربو استقبلنا الخوري شمعون بكندي وجال بنا بين أزقّة القرية و وقف أمام بيت من الحجر الأبيض الملوّن بالأحمر, ظهر عليه القِدَم وقال: تاريخ هذا البيت يضمّ بين ضلوعي يوم ضيافتي الأولى للحياة الذي به ولدتُ و إخوتي" و يتابع يعقوب كربو قائلًا:" الخوري شمعون كاهن مثقّف و جريء قال: عدت و بنيت قصرًا في بداية القرية كما شاهدتم عسى أن يعودَ أولادي و تمتلئ القرية مرّة أخرى بأبنائها المغتربين في أصقاع الأرض, و أدخلنا لكنيسة القديس مار ديميط, و في القرية سبع كنائس يقومون بترميمها جميعًا, و أكمل الخوري قائلًا: سأفصح لكم عن سرٍّ لأهل القرية و هو جملة يحلفون بها كلّما أرادوا تصديق أقوالهم و هي " بْشَبْعُو دقَادِيشِهْ دأربو" بمعنى بسبع قدّيسي أربو الموجودين في القرية"
20/11/1953 سيّم العلّامة و الأديب الخوري سليمان يوسف حنو الأركحي كاهناً في مذيات بوضع يد مار أفرام الباتي أسقف طور عبدين و آزخ في عهد البطريرك مار اغناطيوس أفرام الأول برصوم و ذلك لقرى أركح و كفرو و أربو و آحو و دير مار ملكي
أربو : إسم سرياني( آَربا) من أصل آشوري وأصله آَربعا أي الأربعة وقد سقطت العين لعدم وجودها في الأبجدية الآكادية التي دوّنت بها اللغة الآشورية

عندما قام الأمير الكردي عبدال آغا في جزيرة ابن عمر بقتل المفريان مار شمعون المانعمي بسبب عدم موافقته على زواج خادم له كان سريانيًّا لأنّه أراد الزواج من إحدى أقربائه المحرّمة عليه بموجب قوانين الكنيسة فحاول الأمير الكردي الضغط على المفريان كي يوافق على هذا الزواج إلّا أنّ المفريان عارضه بشدّة, فدبّر له مكيدة في قصة معروفة و قام بقتله مع المطران رزق الله بعدما كان المفريان أرتجل قصيدته المشهورة (لافيچ) أي أباطيل العالم , فدُفِن الشهيد مار باسيليوس شمعون المانعمي في كنيسة مار دودو في قرية باسبرين قرب مذيات، بينما دُفن المطران الشهيد رزق الله في كنيسة مار ديميط في قرية أربو
في سنة 1839م وقع هجوم على قرية أربو من البختيين في تشرين الثاني ، وكان زعماؤهم: مير سيف الدين وبدرخان. ودمّرت غرف كنيسةمار شمعون.
يقول صاحب تاريخ طور عبدين (البطريرك إغناطيوس افرام الأول برصوم) في الفصل الثامن و العشرين من كتابه تحت عنوان (الحروب والمحن التي ثارت في طور عابدين): "كتب قسيس من حبسناس ميمرًا بالوزن السباعي على الأحداث المؤلمة التي ثارت في طور عبدين سنة 1505 م ، ومما قال : خرجت سحابة دكناء من مدينة الجزيرة فغطّت الأرض ، وهجم السابون (الغزاة) على باسبرينا وسببوا مجزرة هائلة . وزحف ملكهم على طور عبدين ثم وصل سعرت و قراها فسبى و نهب ذهبًا و فضة و أموالًا طائلة . و نشبت حروب طاحنة دمّرت طور عبدين تدميرًا، و زجته في محن وآلام لا تُبقي و لا تذر ، فقتل النساء و الرجال بدون رحمة ، و سلّمت العذارى للهوان . وسيق الشعب سبيًا وتقتيلًا . ففي (أربو) قتل مطران الرعية أياونيس آل ريشا . و نهب دير الإخوة و قتل الرهبان في الكنيسة ، و زاد آلامنا ما سببه من خراب و تدمير الرجل الشرير المدعو الشماس مروجل"
يقول المطران سليمان صائغ الموصلي في كتابه تاريخ الموصل:" في سنة 1401 م عاد تيمور لنك مرة ثانية إلى غزو البلاد فدمّر و قتل في بابل و أربل و الموصل و جزيرة ابن عمر و ماردين فلم يسلم من سيفه إلّا قرية أربو و كانت على ما يظنّ من قرى الجزيرة, و ذلك أنّ تيمور لنك عندما قرب من هذه القرية خرج إليه مطرانها و اسمه بهنام شتى فتذلّل بين يديه و طلب منه أن يشفق على أبناء قريته, فأجاب طلبه".
في خطوة الحكومة التركية لتتريك اسماء البلدات و القرى و المدن و كذلك العائلات الآشورية و الأرمنية و السريانية و غيرها و التي بدأتها في العام 1913م و استمرّت لغاية 1927م قامت بإطلاق اسم (تاشكوي) على قرية أربو و اسمها الآرامي الشرقي يعني (الماعز).
"في حي يعتبر من أحدث أحياء مدينة القامشلي أقيمت كنيسة القديس مار قرياقس ، هذا الحي الذي كان بالأمس القريب ضاحية مهملة بعيدة عن ضوضاء ونشاط المدينة و الذي ما لبث أن دبّت فيه الحياة ، و قد تقاطر للسكن فيه ما يزيد عن 300 أسرة سريانية ، نزحت من القرى اللائذة بالقحطانية و ريف القامشلي ، فسمّي في أوّل عهده ( حي الأربوية ) لأنّ أغلب الأسر التي استقرّت فيه كانت تنتمي إلى قرية (أربو ) في تركيا ، و من ثم امتدّت يد الإصلاح تبني و تنظّم هذا الحي فأصبح جزءاً من المخطط التنظيمي لمجلس مدينة القامشلي ، و يدعى الآن (حي الرّصافة )". .
كان من (أربو) بطريرك صار على كرسي طور عبدين هو ديوسقوروس بهنام الثاني الأربوي لكنّ صاحب تاريخ طور عبدين (البطريرك أفرام الأول برصوم) لم يذكر السنة التي أصبح فيها بطريركًا و لا المدّة التي أمضاها في سدّة البطريركيّة.. بينما يذكر أنّه كان بطريركان جلسا على كرسي طور عبدين هما: إغناطيوس آحو الأربوي 1791 – 1816 م و إغناطيوس أشعيا الأربوي 1791 – 1816 م و كلاهما بنفس التاريخ و أظنّ أنّ سهوًا مطبعيًا وقع أثناء النّقل, فيما جلس على كرسي طور عبدين من البطاركة غير الشرعيين إغناطيوس سويرا عبد النور الأربوي 1834 – 1839 ) 1841 م.
القديسان مار ديميط و مار شاليطا كانا من المسيحيين المبشرين للديانة المسيحية، ومار دوميط (ديميط) مركّب من الإسم السّرياني من مور (قديس) و دوميط و تعني الشّقاء و الذي توفي في 24 أيلول عام 480 م، و مار أرتيموس شاليطو (معناه بالسريانيّة المتسلّط لقب أطلقه عليه الإمبراطور قسطنطين الأكبر نال شرف الشهادة سنة 363 م) و هو قديسٌ شهيد كانت له كنيسة ضمن الهيكل الروماني القديم و تُقدّم له النّذور كونه كان شفيعاً. يقول سكان قرية خويتلة السّفلى السريان إنّهم ينحدرون من قرية أربو الواقعة في منطقة طور عابدين في باكور، و قد استقرّ أجدادهم في القرية الحالية منذ أكثر من 100 عام، و فيها بنوا كنيسة سميت باسم مار ديميط (أصله فارسي) ومار شاليطو، نسبة إلى الكنيستين اللتين دُمِّرَتَا في قرية أربو على يد العثمانيين. تقع القرية عن بُعد 10 كم شمال غرب قبور البيض (قَبرِه حِيوري) التابعة لمدينة القامشلي على طريق مُعبّد، يسكنها السريان وحولها قرى سريانية أخرى و كردية، يقابلها من الجهة الشمالية قرى باكور الكردية.
__________________
fouad.hanna@online.de


التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 20-12-2023 الساعة 12:36 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:25 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke