![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
أنينُ النَّوَى
الشاعر السوري فؤاد زاديكى نَحيا بَعيدًا عَن بِلادٍ ما انطَوَى ذِكرٌ لِأَشواقٍ يُنَاجِيهِ الهَوَى نَأْيٌ ثَقيلٌ مُوجِعٌ في وَقعِهِ أَدمى الضّلوعَ وَ أَوقدَ الحُزنَ الجَوَى لَيلٌ طَويلٌ لا يُرِيحُ سُكُونُهُ يَطغَى فَيَغلِبُ وَ الفُؤادُ قَدِ اكتَوَى وَ العَينُ تَسأمُ كُلَّ نَجمٍ ساطِعٍ هَل تَرجِعُ الأَحلامُ أَم وَهمٌ هَوَى؟ أَشتاقُ أَرضًا قَد غَدَتْ في خَاطِري نَهرًا يُفيضُ الخَيرَ وَ العُمرُ ارتَوَى هَاجَت خُطَايَ عَلى الدُّرُوبِ حِكَايَةً لَم يَطوِها المَقدورُ فِيمَا قَد طَوَى فالوَصلُ حُلمٌ في المَدَى مُتَرَقَّبٌ ألَعَلَّهُ يُحيي رَجاءَ مَنِ احتَوَى؟ يا مَوطِني فِيكَ الحَياةُ وَ مِنكُمُ تَبقَى القُلوبُ مُعَلَّقًاتٍ بِالهَوَى يا واحةَ الأشواقِ أنتِ بِمُهجَتِي صَبرًا على أمَلِ الرّجاءِ وما نَوَى. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|