![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
طلاب ثانوية في زيمبابوي يغتصبون طفلة جماعياً نشرت في 2007-07-25 أفادت تقارير إخبارية في زيمبابوي أمس الثلاثاء بأن مجموعة من طلبة المدارس اشتركوا في اغتصاب طفلة لا يتجاوز عمرها سبع سنوات خلال فترة الراحة بإحدى مدارس العاصمة هراري. وأضافت صحيفة "هيرالد" الرسمية اليومية في تقرير أوردته على صفحتها الأولى أن الحادث وقع بفناء مدرسة ابتدائية في ضاحية راقية بشمال العاصمة. وأوضح التقرير أن المغتصبين من طلبة مدرسة ثانوية مجاورة. وأفادت التقارير الطبية الواردة من أحد المستشفيات الخاصة بهراري بأن الطفلة تعرضت لاعتداءات جنسية. ومن المقرر إجراء طابور عرض للطلبة في المدرسة الثانوية حتى تتعرف الطفلة على هوية الجناة. وقد أثار هذ الحادث غضب أولياء أمور طلبة المدرسة الابتدائية الذين اتهموا المدرسة بمحاولة التكتم على الحادث. وصرح أحد الآباء الغاضبين للصحيفة "لدينا أبناء في المدرسة ونخشى الان على سلامتهم". وكثيرا ما تقع حوادث اغتصاب لفتيات صغيرات في زيمبابوي التي تصل نسبة المصابين بفيروس إتش آي في المسبب لمرض الايدز فيها إلى واحد من كل خمس أشخاص . ويتورط في معظم هذه القضايا رجال بالغين يغدقون الهدايا والملابس على الاطفال في مقابل ممارسة الجنس معهم. المصدر:
News-All نشرت في í 2007-07-25 |
|
#2
|
|||
|
|||
|
شكرا استاذ فؤاد على هذه المعلومات وقصة هذه الطفلة الحزينة
الله ينتقم من الي عمل هل عملة لو وقعو بايدي هل شباب اكيد كنت رح ادبحن قطع صغيرة وكبون للكلاب اسفة لهذا التعليق بس لازم السلطات تاخد حق هذه المظلومة الصغيرة والرب يسوع يصطفل في كل شخص يحاول يعمل متل عملتون انو يموت احسن من ان يعيش هذه رائي الشخصي .......... شكرا استاذ فؤاد |
|
#3
|
||||
|
||||
|
مشاعرك طيبة و نبيلة يا أختي سحر و ما يحصل في العالم من أهوال و فظائع لا يمكن أن يقبل بها ضمير بشر حيّ. إنها فعلة إجرامية و غير أخلاقية و من المفروض أن يعاقب المجرمون العقاب الذي يستحقونه لكي يكون العقاب درسا للآخرين. مرورك جميل جدا و أعلم أن كلماتك هذه هي تعبير عن الألم الذي أحسست به لدى قراءتك الخبر مثلي.
![]() |
|
#4
|
|||
|
|||
|
وي ربي وإلهي يطلع من حقن هالمجرمين ...
وشكرا لك يافؤاد لنقل هذا الخبر المؤسف ... |
|
#5
|
||||
|
||||
|
شكرا لك يا حبيبة قلبي أم نبيل على مشاركتك الجميلة و فعلا أمر محزن فالفتاة المسكينة ستبقى طول عمرها تعاني من عقدة هذا الخوف الذي حلّ بها و الآلام التي تسببوا لها بها.
![]() |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|