![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السياسة
بالصور/المالكي يزور كنيسة سيدة النجاة 2010-11-09 18:00 الجوار:زار رئيس الوزراء نوري المالكي اليوم كنيسة سيدة النجاة التي تعرضت إلى إعتداء إرهابي في الأسبوع الماضي. ![]() وبعد جولة داخل الكنيسة الكنيسة القى كلمة بحضور عدد من كبار الشخصيات الدينية المسيحية في العراق والقادة الامنيين في قيادة عمليات بغداد جاء فيها : بإسمي وبإسم مجلس الوزراء أسجل عزائي بهذه الفاجعة للمسيحيين في العراق والعالم، هذه الجريمة البشعة والفاجعة أدمت عيون وقلوب الجميع ، وإذا كان الذين اقدموا عليها يريدون إثارة الفتنة بين المسلمين والمسيحيين فإنهم لن يستطيعوا ذلك كما فشلوا عندما ضربوا مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام ، والمساجد والجوامع وغيرها من دور العبادة ، وهذه فتنة تعد من أقبح الفتن. ![]() وتابع : لقد إطلعت على تقرير من "أسيادهم " يقول أن بقاء هذه الحكومة لن يمكننا من إثارة الفتنة الطائفية بين جميع الأديان والقوميات والمذاهب ، لذلك هم يفهمون بإن هذه الحكومة التي قاتلتهم ليس بإسم طائفة معينة إنما قاتلتهم بإسم العراق وبجهود كل العراقيين الذين يؤمنون بهذا البلد ، لم نقاتلهم بميليشيات مقابل ميليشيات أو عصابات مقابل عصابات بل قاتلناهم بإسم جميع العراقيين ، ورغم ألمنا ومصابنا بهذا الحادث فإننا لن نخضع لمخططاتهم وأعمالهم الإرهابية المستمرة ، فبالأمس كان لهم جرائم اخرى في كربلاء والنجف والبصرة وسيعملون على تعطيل العملية السياسية وبناء الدولة ، وكل يوم يسقط منا شهداء ولكن ذلك لن يفت في عضدنا . ![]() واضاف رئيس الوزراء: هدفنا هو تحقيق العدالة والمساواة بين الجميع ، والمسيحي هو عراقي وهو إبن العراق وهو من عمق الحضارة التي نفتخر بها ، وعلينا تحمل المسؤولية تجاه اخواننا المسيحيين ، وقد طلبت من قداسة البابا خلال زيارتنا الأخيرة له أن لا يدع الشرق يخلوا من المسيحيين ولا الغرب يخلوا من المسلمين ، واكدنا ان تنظيم القاعدة الارهابي اظهر صورة بشعة هي ليست الصورة الحقيقية للإسلام ، وان المسيحيين أخواننا وشركاء في هذا البلد وجميع مطالبهم وإحتياجاتهم يجب أن تنفذ بسرعة وهذا ليس منة منا بل هو واجبنا ووظيفتنا تجاه جميع العراقيين وبضمنهم المسيحيين ، وقد أردنا تعيين عدد من الشباب لحماية الكنائس بوظائف على الملاك وليس كعقود ، ولا أريد أن أتحدث عن حقوق المسيحيين في التعيين والوظائف والشراكة والحكومة لأن هذا حقهم كأبناء أصليين ، لكن نريدهم أن يتحملوا المسؤولية في الدولة ، وقد رأينا مواقفهم من خلال عملهم في مختلف مواقع الدولة وكيف يتحملون المسؤولية. ![]() وأضاف : عندما حدثت التفجيرات الأخيرة زرت عددا من المستشفيات للإطمئنان على الجرحى وبضمنهم المسيحيين وشاهدت بعض الجرحى من المسلمين يسألون عن اخوانهم المسيحيين ، وهذا امر يجعلنا نشعر بالإعتزاز والفخر بهذه الأخوة والترابط بين العراقيين. ![]() وتابع : لسنا منذ اليوم نواجه عصابات القاعدة والجريمة ، إنما التأريخ يؤكد مواجهة عتاة القوم عبر الأزمان ، وكان هذا شأن الأنبياء في إصلاح الجريمة منذ أن خلق الله الإنسان عندما ينحرف عن الحق ، ومجرموا اليوم هم أبناء مجرمي الأمس ، والقضية ليست قضية أديان لأن هناك الشيعي الذي يقتل الشيعي والسني الذي يقتل السني والمسيحي الذي يقتل المسيحي ، لكن البعض يريد أن يعطيها هذه الصبغة ، ونحن نريد أن نقبر هذه الفتنة ، والقضية هي قضية مجرمين ومسالمين ، وعلى المسلم أن يلتزم بإسلامه والمسيحي أن يلتزم بالتوصيات التي ينتهجها دينه. ![]() وقال : أجدد التعازي وأبعث من هذا المكان رسالة لكل الدول التي تفاعلت بشكل وآخر، ولمن تفاعلوا مع الحدث إيجابيا من خلال تقديم الخدمات للجرحى وهذا يعد موقفا نبيلا ، ولكن نطلب أن لاتكون هناك هجرة وعودة للهجرة ، وسنعمل كل ما يمكن تحقيقه من أجلهم تبقى باقة الورد العراقية متكاملة ومجتمعة. ![]() وتجول رئيس الوزراء في الكنيسة واطلع على حجم الأضرار التي تعرضت لها ، وقد رافقه في الزيارة وزير الصناعة والمعادن فوزي حريري ووزيرة حقوق الإنسان وجدان ميخائيل. ![]() ![]() ![]() |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|