Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الأزخيني > ازخ تركيا > من تاريخ البلدة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-11-2018, 10:42 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 36,513
افتراضي لماذا يفتخر أهل آزخ ببلدتهم آزخ؟ بقلم/ فؤاد زاديكى

لماذا يفتخر أهل آزخ ببلدتهم آزخ؟


بقلم/ فؤاد زاديكى


لماذا يفتخر أهل آزخ ببلدتهم؟ في الحقيقة سؤال كبير خطر على بالي منذ زمن طويل و أنا أبحث و أطالع و أحقق و أدقق في تواريخ بلدة (آزخ) هذه البلدة القديمة و الناشرة عروقها في عمق التاريخ, بلدة تعاقبت عليها شعوب كثيرة و غزتها أقوام و دول و فاتحون. قد تكون في حدود مساحتها بلدة غير كبيرة لكنها كانت في أحد مراحل تاريخها تتكوّن من 700 بيت عندما كانت القرية تصل في حدودها إلى ما يعرف بحارة (الكُوَل) و هي الآن خرائب و أطلال يفصلها السّفّان (مجرى مائي يزيد منسوب مياهه في فصلي الخريف و الشتاء و يصب في النهاية في نهر دجلة) عن البلدة, كما كانت تتبعها قرى أخرى مثل بابقّا و كُوڤَخ و حدّل و عميرين و كانت قلعة فنّك (بنّك) في فترة من الزمن هي عاصمة الإقليم و كانت تدعى بقلعة بازبدى أو بيت زبداي.


ربما تكون آزخ من أكثر البلدات التي تعرّضت لتغييرات كثيرة في اسمها كما أنّ لها صفات كثيرة أطلقت عليها من خلال أحداث و وقائع غيّرت مجرى الحياة في هذه البلدة. لقد كانت (آزخ) تقع في موقع جغرافي هام يفصل بين حدود الدولتين الفارسية و الرومانية في العهد المتقدّم من التاريخ و كانت عرضة للغزوات و النهب و الهجرة و الترحيل و الانتقال بسبب ذلك الموقع الجغرافي و هو ما سنأتي على ذكره في معرض مقالتنا هذه.

قد يتساءل بعض القراء الكرام لماذا انتظرت كل هذه المدة من الزمن لأقوم اليوم بنشر هذا المقال و شرح أهمية (آزخ) التاريخية, للسائل الكريم أقول :ربّما تكون محقًّا في طرحك لمثل هذا السؤال, فإنّي كنت أنوي إكمال الدراسة لكي أنشرها على حلقات أسعى إلى ألّا أترك فراغًا أو طرحًا لتساؤل أما الذي دفعني اليوم إلى كتابة هذا المقال فهو أمران:

الأول: أنني دخلت بطريق الصدفة إلى موقع (المحطة) الإلكتروني الصديق, حيث أعلمني شخص أنه يتم نشر بعض أشعاري و مقالاتي هناك لكنْ حين رأيت و قرأت عرفت أن الشخص الكريم الذي يقوم بنشر مقالاتي و مواضيعي و أشعاري في المحطة يكتبها باسمي لذا فإنّي أشكره غاية الشكر علمًا أني لا أعرف من هو, فهو يكتب باسم مستعار و بالطبع معه حق و هو معذور لأنّ الرقابة في بلداننا تقوم بدور بوليسي رهيب و إرهابي مفزع, فمن حقّ الناس أن تخاف على نفسها و حياتها و مستقبلها. و كان الموضوع المنشور هو قصة حقيقية حصلت في آزخ بين الرجل الآزخي الحكيم (شمعون غزو) أحد أهم أركان العشيرة الحبيبكيّة في آزخ و بين شخص يدعى كانُونُو (جد الصديق الراحل الأستاذ حنّا حنّوش) . لكنّ دخول أحد الأزخينيين و أيضا باسم مستعار و تهجمه الشخصي عليّ و على سمعة المرحوم والدي و كذلك استخفافه ببطولات أجدادنا في آزخ و استحقاره للشعب الآزخي و اختلاقه لقصص من خيال خصب مغرق في الهزء و الذمّ و التهجم كان سببًا لأن أقول له و لأمثاله: محزنٌ جدًا أن تكون أزخينيًّا و لا أعتقد أنّ متخاذلين و جبناء أمثالك يمكن أن يُوجدوا بين أبناء شعبنا الآزخيني المقاوم و لو قرأ والدك أو جدك ما تتهمّ به الشعب الأزخيني بالجهل و الغباء و التخلف لتبرأ منك بكل تأكيد, أجل كان الشعب الأزخيني يومذاك بسيطًا لم تتوفّر له أسباب العلم و المعرفة لكنّه كان مؤمنًا بقضيّة الوجود و الحرية و الكرامة و الحياة الحرّة الكريمة, و هو دفعَ أثمانًا باهظةً على مدى العصور لأجل هذه المبادئ الإنسانيّة السامية. على أقل تقدير احترم ذكرى آبائك و أجدادك الذين دافعوا عن هذه البلدة ببسالة و لم يتركوها عرضة لغاصب أو طامع كما تركتها أنت عرضة لهزئك و انتقادك الحاقد و همجية فكرك المشوّش.

الثاني: أنّ تلفزيون (سوريويو تي في) أذاع البارحة (2008) م مشكورا حلقة خاصة عن بلدة آزخ و التراث الآزخي و تاريخ و لهجة و تراث البلدة, و قد استضاف الأخ الدكتور مقدم البرنامج ضيوفًا من أبناء بلدة آزخ منهم الأب الدكتور القس يوسف سعيد (عن منطقة سوديرتاليا في السويد) و هو علم على رأسه نار, كما استضاف الأب متى مراد (عن كنيسة نورشوبينك الأزخينية) و إيشوع أحد حفداء أسرة البطل الآزخي إيشوع حنا كبره, و كذلك حفيد البطل القس كورية و حفيد القناص و البطل بهنان عيسكو و غيرهم من الشخصيات الأزخينية. بالطبع لي الكثير من الملاحظات حول هذه الحلقة لكنني لست في معرض الحديث عنها فقد أتناولها في موضوع خاص. لكن الذي لفت انتباهي بأنّ أيٍّ من السادة المشاركين في الحوار لم يتمكن من الإجابة عن السؤال الهامّ الذي طرحه مقدّم البرنامج و مدير اللقاء الدكتور الياس حين جاء سائلاً: لماذا أخذت بلدة (آزخ) كلّ هذه الأهمية و هذه الشهرة و هذا الصيت؟ كانت الإجابات لا تتعدى حدود كونها سردًا مملًّا لا مؤشرات إلى أحداث معيّنة تؤكد أهمية هذه البلدة, كما أنّ غياب الكثير من الشخصيّات الأزخينية عن المشاركة في هذا الحوار أضعف الحلقة مع أنه جهد مشكور عليه فهو أقلّ ما يُقال عنه أنه تعريف بآزخ و الكشف عن بعض جوانب تاريخها و شعبها و لهجتها لكنّ غياب أصحاب المعرفة و المعلومة و العلم كان له ناتج لم يفِ الموضوع حقه و ترك الحلقة ضعيفة. و قد تمّ توجيه الدعوة لي للحضور و لم أتمكن من الحضور بسبب عدم تمكنّي من الحصول على إجازة من العمل و لكوني لم أكن أعرف مَنْ الذين ستتمّ دعوتهم و لا المواضيع التي سيتمّ طرحها في الندوة.


من باب الأمانة التاريخية و لتوضيح هذه النقطة أحبّ أن أشير إلى إمكانية شرح دور و أهمية آزخ و الأسباب التي جعلت منها بلدة بهذه السمعة و الصيت دون غيرها عن البلدات الكثيرة المنتشرة في منطقة طور عبدين بإسهاب شديد, علمًا أنّها كبلدة تقع خارج حدود منطقة طور عبدين المتعارف عليها تاريخيا إذ كانت لآزخ أهمية كبيرة في كل فترات التاريخ الذي مرّ على منطقة الجزيرة المتواجدة فيها آزخ (ديار ربيعة) فيما قبل المسيح و لغاية هذا اليوم. أما الأسباب فإنّنا نستطيع أن نختصرها في الأمور التالية:


1 - كما جاء في الكثير من الكتب و المراجع التاريخية بأنّ سفينة نوح استقرّت على جبل جودي القريب من آزخ و أنّ نوحًا و أبناءه بعد مغادرتهم الفلك (السفينة) ابتنوا لهم منازل في تلك المنطقة و يذكر بالتحديد في باقردى و بازبدى أي في جزيرة ابن عمر و في آزخ. فمن هنا تكون لها أهمية دينية و تاريخية, هذا متى صحّت أسطورة الطوفان و قصة نوح, و بالطبع كما يعلم الجميع فإنّ هذه القصة وردت بالدقّة و التفصيل في سفر التكوين من كتاب العهد القديم المقدس.


2- في فترة الحروب التي دامت طويلا بين الفرس من جهة و الرومان من جهة أخرى, فإنّ بلدة آزخ الكائنة في المنطقة الفاصلة بين حدود الدولتين المتحاربتين كانت تتعرّض دومًا إلى الكثير من الخراب و التدمير و التهجير و القتل و النزوح القسري و غير القسري عنها و كانت طبيعة الحياة تختلف في حال سيطرة الفرس عليها عنها في حال سيطرة الروم و هكذا دواليك, فالبلدة لم تعش هدوءًا و استقرارًا بل عاشت تجاذبات كثيرة حتى أنّه و في أحد الأعوام قام أحد الحكام الفرس بإجلاء الكثير من سكان بلدة آزخ الأصليين إلى مناطق في بلاد فارس لكونهم كانوا أصحاب مهارات يدوية و أعمال ليستفيد منها الفرس, و استقدم إلى آزخ أقوامًا فارسية غريبة عن الأصل. و يُقال أنّ آزخ سُبيت (زُبِيَتْ) سبع مرات.


3 - كانت البلدة كما يُقال من بناء الحاكم السلوقي سلوقس الثاني( (246 ق.م. - 225 ق.م) في الفترة الزمنية التي تمّ فيها بناء مدينة إنطاكية و غيرها من المدن في عموم بلاد تركيا اليوم و التي كانت تحت حكم السلوقيين في وقت من الأوقات. و يُقال أنّ عين بلدة آزخ تعود إلى ذلك العهد لكن لا يعرف أحد من أين يأتي نبعها فهو ينبع من تلة مرتفعة خارج بلدة آزخ. و قد انتعشت البلدة في عصر السلوقيين انتعاشا تجاريا كبيرا فهي كانت الطريق الواصل إلى الموصل و بلاد العراق و إلى مناطق في سورية الحالية, كما أنّ مناخها كان معتدلا و جميلا و قد فضّله بعض المؤرخين على طقس بغداد الجميل حين قال فيها أحد الشعراء:


بقردى وبازبدى مَصيفٌ ومربعُ ... وعذبٌ يُحاكي السلسبيلَ برود

وبغداد ما بغدادُ أمَا مياهُها ... فحُمّى وأمّا حرُّها فشديدُ


ويصفها صاحب كتاب (الروض المِعطار في خبر القطار) محمد بن عبد المنعم حميري بقوله" مدينة من كور الموصل وعندها يلتقي نهر الخابور الخارج من بلاد أرمينيا بنهر دجلة و هذه الديار ديار بني حمدان)


4 - كانت من أوائل البلدات التي أنارها نور الهداية إلى الإيمان المسيحي فاهتدت إليه, و قد بشّر فيها قديسون كثر و كان لها الشرف العظيم أن يطأ ترابها القديس مار أدّى الرسول مبشرًا و هو الذي حمل منديل وجه المسيح إلى أبجر الرها الذي صار مسيحيًّا بعد ذلك في قصة معروفة بعد شفائه من داء البرص الذي كان أصابه طويلًا, و اهتدت على إثر ذلك كل إمارة الرها الآرامية. كما اقترن اسمها بالقديس أوشعيا ابن والي حلب الذي مات و بُني له ديرٌ فيها يحمل اسمه و هو من تلاميذ القديس ما أوجين, يجلّه الشعب الأزخيني و يحترمه كثيرا فقد عاش في آزخ حوالي 10 سنوات طويلة و هو يبشّر و يعمّد الداخلين إلى الدين المسيحي و في بركة (عُوَينِه) المعروفة في آزخ تمّ تعميد الكثير من الخلق


5- الاضطهاد الأربعيني الذي دام أربعين سنة فتك به الملك الفارسي سابور ذي الأكتاف (309-379)م حيث ألحق بآزخ و شعبها الفظائع فقتل المئات من أبنائها و بهذا تدخل من جديد آزخ إلى التاريخ من باب واسع و ليس من على هامش له, فالتضحيات كانت جسيمة و الضحايا كثر و التخريب و التدمير هائلا.


6 - الطاغية تيمورلنك المغولي (1336 - فبراير 1405) م هو الآخر أثخن في آزخ جراحات كثيرة إذ خرّب كل بيوتها و قتل شعبها و حرق البلدة على ساكنيها و بعضهم أحياء و من هذا التاريخ أخذت لها اسمها المعروف (آزخ). و يُقال أنّ أخاه الأصغر منْ قام بتدمير آزخ و حرقها.


7 - فترة العصر الذهبي الذي كان لها و هو عصر الشماس اسطيفان البرصومكي الذي جعل للبلدة شأنًا كبيرًا بين جميع القرى و العشائر المحيطة بآزخ و البعيدة عنها و قد نال بجرأته و شجاعته و حكمته وسامًا من الأمير بدرخان الكردي حاكم جزيرة البوتان لكون آزخ كانت في تلك الفترة تتبع الجزيرة إدارياً, فصارت لآزخ هيبة و صار يحسب لها ألف حساب و تهاب أكبر العشائر و أقواها سطوة آزخ و صار صيت رجالها البواسل لآفاق بعيدة و هو الذين اثبتوا في أكثر من مناسبة أنّهم لصيقو المحبة بأرضهم مدافعون عنها و هم لا يحبون التعدي لكنهم لا يقبلون الخنوع أو الخضوع و لا الاستسلام و من هنا جاء المثل المعروف: أن تراب آزخ حارّ. أي فيه نخوة و حميّة و بأس و رجولة و إقدام.


8 - فترة الهجوم التركي على آزخ أثناء الحرب العالمية الأولى بقيادة الآلاي عمر ناجي بك بمعاونة عشائر كردية مهاجمة قدمت من سورية و العراق و كل مناطق تركية. و قد انتصرت آزخ بصمودها و تضحيات أبنائها فروّت دماؤهم الذكية ترابها و جبلت منه صفحات من تاريخ مقدس و مشرّف ليس لمثل هذا الشخص الأزخيني المعتوه أن يسخر منه كما فعل في مشاركته التي أشرنا إليها في موقع المحطة. و كانت آزخ قد أصبحت مثل سفينة نوح أنقذت الكثير من الشعوب المسيحية التي التجأت إليها و حافظت عليهم و هم هاربون من سيف الفتك و الموت, و قد حاربوا إلى جانب رجال آزخ دفاعًا عنها و كان الدفاع من الجميع بطوليًا, فهو إمّا ثبات و صمود و انتصار و بقاء و إمّا استسلام و خنوع و قضاء محتم بالموت عليه.


9 - هجوم العشائر على مختلف أنواعها و في فترات مختلفة لكن جميع تلك المحاولات لم تجعل الشعب الأزخيني البطل يقبل بالذل و المهانة و الاستسلام بل بالمقاومة و قد أثبت بأنّ أي حق لن يموت لطالما كان وراءه مطالب. الشعب الأزخيني كان على الدوام شعبًا محبًّا و مسالمًا و هو لم يتعدَّ على القرى المجاورة إلّا في حالة واحدة دفع شعب آزخ ثمن غباء تصرف أحمق منهم بهجومهم على قرية (بارمّا) الصديقة و التي كانت تساعدهم أيام المحنة فتقدّم لهم الملح و البارود و تمدّهم بكل أنواع العون و غيره من المساعدات الضرورية, و سبق أن قال المثلث الرحمات المطران يوليوس بهنام عقراوي لا تهجموا على (بارمّا) لأنّنا بهذا نكون خُنَّا الخبز و الملح لكنّ شعب آزخ لم يصغِ لكلامه و خان العهد فدفع الثمن باهظًا بأن جُرِح البطل إيشوع حنا كبره و هو قائد العمليات الحربية و على أبواب بارمّا وتوفي على أثر تلك الجراح التي لم تتمكن إسعافات المرحوم گَبرو الحكيم من إنقاذ حياته.


10 - عندما قام الجيش التركي بإنزاله العسكري في جزيرة قبرص (1974) م و احتل القسم التركي منها و قسّمها إلى شطرين تركي و يوناني و أعلن جمهورية قبرص التركية, التي لم تعترف بها دول العالم بضغوط أوروبية و إلا فإن تركيا لن يكون لها موطئ قدم في السوق الأوروبية المشتركة, بل أنّ هناك بوادر إعادة توحيد القسمين القبرصي و اليوناني في الوقت الحاضر. عانى الشعب المسيحي في عموم تركيا و في آزخ الويلات و التعديات من الشعب الكردي, الذي لقي معاونة الأتراك لدوافع دينية في وجوب القضاء على ما تبقى من الشعب المسيحي في تركيا.


بالتأكيد هناك أمور أخرى كثيرة تجعل من (آزخ) بلدة هامّة لدى شعب آزخ, لكونها تحوي قبور الآباء و الأجداد و هي الوطن لهم, لكننا ارتأينا الإيجاز لتوضيح الفكرة, و سنترك الموضوع المفصّل لما سنقوم بنشره من مؤلفاتنا عن تاريخ (آزخ) و تراثها و رجالاتها و هي مخطوطات تحتاج إلى بعض التدقيق و المراجعة. و من الأسماء التي سُمِّيَت بها و الألقاب التي منحت (بيت الصنم. بيت الزّبي (السبي). بيت النعمة. بيت سبة. بيت زبداي. بازبدى. آزخ. ايدل. القرية العاصية. سفينة نوح. بيت العبوديّة) و غيرها من الأسماء و الألقاب عبر مراحل التاريخ الطويلة فهل يحق لأحد بعد هذا أن يلومنا في محبتنا لآزخ أو يسخر من تعظيمنا لها و هي التي تحوي على 13 كنيسةً و ديرًا و مزارا دينيًّا مسيحيًّا؟

تتبع آزخ اليوم قضاء (شرناخ) و يبلغ عدد سكانها حوالي 27544 نسمة بحسب إحصائيات سنة 1917. مساحتها 1148 كم مربع. مفتاح التلفون للبلدة (+90) 486 ونمرة السيارات 73 و رقم البلدة البريدي 73 3xx اسمها أيدل بالتركي (Idil) و هي مركز قائمقاميّة يحكمها (قَيْمَقام) مدير منطقة. الكثافة السكّانية 65 شخصًا للمتر المربّع. القائمقام الحالي علي كاراكايا و رئيس البلدية كردي من العشيرة الكِچِّيِّة. تتكون من 5 حارات رئيسية.
__________________
fouad.hanna@online.de


التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 21-11-2018 الساعة 10:54 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:41 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke