Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الأزخيني > ازخ تركيا > شخصيات و رجالات

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-01-2019, 05:20 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 36,734
افتراضي بهنان عيسكو يتكلدن ليوم واحد 1890 – 1985 م

بهنان عيسكو يتكلدن ليوم واحد

1890 – 1985 م
بهنان عيسكو من العشيرة البرصومكيّة تربطه قرابة بجدي قرياقس يونو جمعة فهم أبناء عمومة, و هو شقيق البطل شمعون عيسكو المعروف و الذي سكن في ديريك بعد مغادرته آزخ و توفي فيها و هو والد جورج و عزيز و يوسف و دلالة و بهيّة و فهيمة من أحفاد الشماس اسطيفو و كان زعيم العشيرة البرصومكية في آزخ لفترة زمنيّة, عُرف عنه مواقف بطولية مشهودة, و كان رجلًا يتمتع بهدوء النفس و بالرأي الراجح عندما كان يقصده طالب نُصح أو راغب حاجة, فهو لم يكن يردّ أحدًا.
شارك في الكثير من المعارك و أثناء حصار آزخ و الهجوم عليها من قبل الجيش التركي و العشائر ما بين سنتي 1915 – 1916 م أصيب بجروح و لأكثر من مرة و هو يقاوم و يتصدى للغزاة, و شهدت له الجموع بوقوفه بطلًا مقاومًا في الحادثة المعروفة ب(كومة حَسّي) و هو هجوم حسين بركات على آزخ مع عشائر كردية مختلفة في سنة 1916 م و قد ذاعت شهرة القنّاص الأزخيني توما عبدى كتي (توما عبدكى) حيث أبدى بطولة فائقة شهد له الجميع في تلك المعارك و كانت إصابته الهدف محققة و بدقة لا تخيب له طلقة)
القنّاص توما عبدى كتى مواليد 1887م(صورة مرفقة)
و كان لمحبته العظيمة لآزخ يتمنى على الدوام أن يموت و يدفن فيها و هو ما ناله من أمنية فقد تحقّق حلمه حين انتقل إلى الأخدار السماوية في سنة 1985 م, ليسطّر حرفًا لامعًا في تاريخه, كأحد أبناء آزخ المغاوير و الغيورين عليها.
بتاريخ 21/12/1982 م قمت بزيارة بيت العم (ملكي ببّو) برفقة ابنه صديقي المهندس جوزيف و كان يعلم بأنّي أقوم بتدوين كلّ ما يهمّ بلدة آزخ و شعبها, لذا قرّر أن يتحدّث لي عن أمور كثيرة فيما يخصّ آزخ و بعض الأحداث و الأحوال و الأمور و المواقف, و كان ممّا ذكره لي في تلك المقابلة قصة رواها و قال إنّه يذكرها بالدقة, فهو من جيل بهنان و من عمره, و هو شاهدٌ عليها, و هذه الحادثة التي رواها لي فيها من روح المرح و الدعابة الشيء الكثير علمًا أنّها حصلت في حقيقة الأمر و واقعيته, قال:" في آزخ عندما ماتت زوجة بهنان عيسكو (تَرَمّل), و بعد مدّة قصيرة من الزمن مات (شكرو خَمِى) و هو من العشيرة العمنوكيّة, رجلٌ كان له صيتٌ كبير في آزخ و كل القرى الأخرى, عُرِف عنه البسالة و الرجولة و الإقدام و كذلك الحكمة و التعقّل في آنٍ معًا, و كان يعرف الجميع كلّ هذه الخصال في هذا الشخص العمنوكي, و لسبب هذه الهيبة و الصيت و الشجاعة التي تميّز بها (شكرو) أهداه طاهرِى مَهمو (طاهر محمد) والد شيخ زيوكا (و هو من العشيرة الممّية, و التي كانت آزخ تنضم تحت لوائها العشائري) خنجرًا كان حصل عليه كهدية ثمينة من مير سيف دين (الأمير سيف الدين الكردي زعيم جزيرة البوطان في ذلك الوقت) و عندما توفي هذا البطل العمنوكي (شكرو خَمِى) و احترامًا لذكراه و تقديرًا لبطولاته و لصيته الحسن و تكريمًا لشخصه, كي يبقى على ما كان عليه حتّى بعد وفاته, قرّر أبناء العشيرة العمنوكيّة ألّا يسمحوا لزوجته بالزواج من بعد موته و من أيّ رجل, مهما كانت الظروف و من أيّة عشيرة كان, كما قلنا احترامًا لزوجها و لرجولته.
بينما كانت النسوة فوق قبر (شكرو خَمِى) يندبن و يولولن و يبكين الفقيد معدّدين مناقبه و مقهورين عليه, و إذ ببعضهن يُشِرْنَ إلى زوجته (دلالى) عارضين عليها فكرة الزواج من (بهنان عيسكو) و الذي كان من بين الرجال المشاركين في مراسيم دفن (شكرو) و مِمّا قلنه لها, و سأورد الكلام باللهجة الأزخينيّة الصرفة كما ذكره لي محدثي :" رَبَّنِى (تعبير آزخي يعني مسكينة) خِزِي(خُذي. اقبلي به) كوهَا(ها هو) بهنان عيسكو مَرَطو (زوجته) ماتِتْ, و هِى كُو خورتْ (لا يزال شابًّا) كُو بَرْبَرْ (في مقام رفعة و شهرة ) زوجكي, فِحِسنو و جمالو و قوّتو و عشيرِتو" أبدتْ دلالى (دلالة) أرملة شكرو معارضتها للفكرة من الأساس, فزوجها لم يُدفن بعد, و كيف يمكن لها أن تفكّر بمثل هذا التفكير أو أن يخطر على بالها حتى, و الجميع متواجدون على القبر يبكون زوجها, لقد كان موقفًا مُحرِجًا لها.
بعد مرور فترة شهرين على تلك الحادثة ذهب (بهنان) هذا إلى دار (دلالى) أرملة (شِكرو) و قال لها: إنّي سمعتُ كلّ الحديث الذي دار بينكِ و بين النسوان (النسوة) و قد شعرتُ بإحراج لموقفي و قلت في نفسي إنْ أنا لم آتِ إلى طرفك و أعرض عليك الزواج, فقد تقول عنّي الناس في آزخ بأنّ بهنان جبان و يخاف, و أنا سمعت صوتك عَتِّرِبِى (على القبر) لهذا جئتُ بأدب و احترام و حسب الأصول كي أطلب يدك إنْ كنتِ موافقة و برغبتك.
سمعَ العمنوكيّون (أبناء العشيرة العمنوكيّة) هذا الخبر فدبّ الذعر في صفوفهم و الارتباك و صار هرجٌ و مرج و هياج و هم يصرخون قائلين:" إنّ هذا لا يمكن أن يحصل" و رأوا في تصرّف بهنان هذا تحدّيًا شخصيًّا لكلّ الأعراف السائدة و كذلك لمفهوم العشيرة, و لذلك فلا يُمكن السكوت عن هذا التصرّف و لا يجب أن يمرّ بدون محاسبة.
ذهب وفدٌ من العشيرة العمنوكيّة إلى رئيس (زعيم) العشيرة البرصومكيّة و التي ينتمي إليها (بهنان) و كان في ذلك الوقت (ببّو اسطيفو 1870 – 1936 م و هو من أسرة البطل الآزخي المعروف الشماس اسطيفو بن لحدو بازو) و قد عُرِف عنه, العدل و حبّ الخير و الاستقامة, و محبّته و غيرته على التراث و الدين, فعرض الوفد عليه الأمر و كان الوفد يضمّ حنا المقسي و أوسِى كوريّى و آخرون و قالوا لا يمكن لنا قبول مثل هذا المنطق, الذي يريده و يسعى له (بهنان) ثمّ هل تقبله أنت على نفسك و عشيرتك؟ و لأنّ ببّو اسطيفو كان رجلًا حكيمًا, رزينًا عاقلًا و عادلًا مستقيمًا و كي لا يحصل شرخ و انشقاق في البيت الأزخيني لا توجب دواعٍ له فهو أجابهم بالقول:" اطمئنوا... فإنّ زواج بهنان من دلالِى لن يحصل, و سأمنع ذلك بكل الطرق و السبل المتاحة, فأرسل على الفور إلى بهنان طالبًا منه العدول عن فكرته, و الكفّ عن هذا الطلب, بالابتعاد عن تلك المرأة قائلًا له نحن هنا في آزخ لسنا بحاجة لأنْ تنقسم آزخ بسببنا, و تقع خلافات و انشقاقات لا داعي لها, فنكون سببًا في خرابها, ردّ عليه بهنان بالقول:" إنّ هذا غير ممكن, فالمرأة تُحبّني و قد لمست ذلك و تأكدتُ منه, و إنّي أعطيتُها كلمتي (و يقصد وعدًا بإتمام الزواج) و كان في القديم عندما يقول الرجل كلمة, يبقى محافظًا عليها, وفيًّا لها مهما كلّفه ذلك من ثمن و متى أخلف الوعد, ولم يلتزم بكلمته, فسيكون عارٌ عليه في العشيرة و البلدة و بين الناس جميعًا, حيث يفقد مصداقيته و سمعته و شرفه و رجولته في هذا المجتمع, لم يكن الأمر سهلًا لبهنان الذي أعطى دلالى وعده القاطع و الأكيد بأنه سيتزوج منها.
غضب ببّو اسطيفو عندما سمع من بهنان هذا الكلام و عرف بأنّه مصرّ على تنفيذ وعده و الوفاء به فهو التزام شرف كما قال له بهنان فقام بإخراجه و طرده من البيت و هو يتهدّده و يتوعّده بأنّه لن يحصل الخير إنْ هو استمرّ في موقفه, و لم يتراجع عنه, كان في المجلس (مجلس العشيرة بزعامة ببّو اسطيفو) بعض أبناء العشيرة, من أصحاب الرأي المُعتَبر, فعارض اثنان منهما موقف الزعيم ببّو اسطيفو و هما موسى اسطيفو و الثاني لم يذكر لي محدّثي اسمه, حين وقفا إلى جانب بهنان و شجّعاه على تنفيذ رغبته.
على إثر ذلك ذهب بهنان إلى دار والدتها (نَجو) و هو يقول: "قُلِي شَبِنتكِي, تِى تِجِي هَونِى, هَكَا تريدني, شأهَرِّبَا, أَو تِى كَرْتْلَخْ لا تجيب بَحْسي, شَلَا يقولون (بهنان) فِزِع من العمنوكيّة" و ترجمة النص: أخبري ابنتك كي تأتي إلى هنا, متى رغبت في أن أكون زوجًا لها, كي أقوم بخطفها, و إذا لم تأتِ, فلتنسَ الموضوع و لا تعود تتكلّم به, و أفعل هذا كي لا تقول الناس عني بأنّي أخشى من آل عمنو أو أنّني جبان.
ذهبت الأم (نَجو) إلى ابنتها (دلالِى) و أخبرتها بالذي قاله (بهنان) لها, و أعلمتها بأنّه يرغب في أن تذهب معه, فقالت البنت لأمّها: إنّي مجبورة (مُجبرة) على فعل ذلك فسمعتي ستصير في الأرض, لهذا سأذهب معه إلى أيّ مكان يريده و يختاره لنا, فجاء بهنان و دلالى إلى دار محدّثي (ملكي ببّو) فقال له موسى شقيق ببّو, الذي وقف إلى جانبه ضد أخيه ببّو اسطيفو: ألف مبروك. قال بهنان والله لن أتراجع عن قراري مهما صار, لطالما صارت (شِغْلِتْ عَكسْ) أي وصل الأمر إلى المضادّة و المعاكسة و العناد, فأخبروا اسطيفو والد ببّو بأنّ هذا الذي تمّ إنّما هو برغبة دلالى أيضًا و ليس بهنان لوحده, فهنأهما و قال مبروك لكنْ لا تدعوا ببّو يعرف بالأمر.
هرب (بهنان) و (دلالِى) برفقة أربعة رجال من آزخ مسلّحين, قاصدين بلاد الطور (طور عبدين) و هم يُريدون تبريخها عليه أي تكليلهما بموجب العرف الكنسي لإعلانهما زوجًا و زوجةً و يكون ذلك بواسطة كاهن من طرف الكنيسة, ولمّا علم أهل آزخ بالخبر أرسل زعماء البرصومكيّة و العمنوكيّة إنذارًا و تهديدًا لكلّ تلك القرى كي لا تتمّ الموافقة على تنفيذ هذا الزواج كنسيًّا, و عندما وصل التهديد لتلك القرى و المدن في طور عبدين لم يجرؤ أحد منهم على إجراء مراسيم الزواج الكنسي لهما, بعد ذلك قصدوا قرية مدّو القريبة من آزخ و هي أيضًا ضمن حدود منطقة طور عبدين, فكان الإنذار الآزخي أسرع و أسبق في الوصول إلى مدّو من وصول بهنان و جماعته إليها. لم تبق قرية و لا بلدة مسيحية إلا و ذهبوا إليها, لكن دون فائدة, فكلّ تلك القرى لم تكن على استعداد لأنْ تُسيء علاقاتها بآزخ بسبب حالة فرديّة من هذا النوع, و خاصّة أنّهم رأوا فيها شأنًا غير شأنهم فهو لا يخصّهم.
قصد بهنان ديار الهارونيّة فلم ينفع ذلك أيضًا, إذ امتنعوا عن مدّ يد العون لبهنان, حتّى أنّهم رفضوا فكرة أن يلجأ إليهم, قام بهنان و جماعته بعد ذلك بقصد قرى العليكيّة و كان فيها الزعيم (موسى الدرباجي) فقال: يا بهنان أعرف قصّتك جيّدًا, و لكوني لستُ مسيحيًّا, فليس بمقدوري أن أساعدك في شيء, و لا أن أستجيب لطلبك, علمًا أنّ لدي إنجيل أقرأهُ باستمرار, لكن يوجد لدي اقتراح و آمل أن يكون به الحلّ لمشكلتك, و هذا الاقتراح هو بأن أقوم بأخذك إلى العراق و هناك سوف يكلّلونكما على ما أظنّ.
ذهب الجميع إلى قرية خانِكِى (خانيك) ثمّ إلى بيشابور (فشخابور) وحلّوا ضيوفًا على بيت (عزيز يعقوب) (يَعقو) (صورة مرفقة)
وعند المساء تمّ تقديم العشاء, كعادة العشائر و أكارم الناس, و حيث كان عزيز يعقو زعيمًا مشهورًا و معروفًا في العراق و سوريا و تركيا, له مواقف حميدة, ومَنْ لم يسمع بعزيز ياقو ذلك الانسان المحترم بين أبناء شعبه وبين الاكراد والأيزيديين والعرب وبين الشخصيات العشائرية والحكومية؟ ومَنْ لم يسمع بقصره الفخم المطل على السهل الساحلي؟ وقد شيَّده واسعاً وجميلاً على رابية مرتفعة تشرف على المثلث الدولي، فتلوح أمام ناظريه القرى التركية والسورية والعراقية في وقت واحد (صورة مرفقة) وكان اسم زوجته (ورينا) يُقال أنّها جزراوية(من جزيرة ابن عمر)

Formularbegin

Formularbegin

Formularende

و على سفرة العشاء قال بهنان و جماعته: نحن صائمون, فسألوهم: هل أنتم سريان؟ قالوا: نعم, حينئذٍ بدأوا بشتم كلّ مَن هو سرياني, و قالوا لا يمكن أن نكلّلكم ما لم تفطروا, و تصيروا كلدانًا.
تشاور هلازخ فيما بينهم, فقال بهنان لا يمكن لي أن أقبل بهذا العرض نهائيًّا, إذ كيف لي أن أتخلّى عن مذهبي و هو مذهب آبائي و أجدادي منذ آلاف السنين؟ و بعد المشاورة التي دامت بعض الشيء, رأوا حقيقةً مرّةً في مواجهتهم, فإنْ هم لم يقبلوا بما تمّ عرضه عليهم, فلن يكون هناك زواج, و سوف يعودون بخُفّي حُنين بلا طائل (يدٌ من أمام و يدٌ من خلف) كما يقول المثل, و حيث لم يبق أمامهم أي سبيل آخر, فهم استنفذوا جميع الوسائل المُتاحة و السّبل الممكنة بخصوص ذلك, فقرّروا الموافقة, و على مَضَض, و هم يقولون في نفسهم: من الضرورة تُحَلّ النواميس.
أكلوا اللحم و تناولوا الطعام في ذلك المساء, و في الصباح تمّ تبريخهم (تكليلهم) و هناك مَن يقول في المساء, و بعد أنْ تمّ ما أرادوا غادروا بيشابور و لدى وصولهم إلى خانيك في الطرف الآخر من النهر, أطلقوا الرّصاص في الهواء, و شتموا الكلدانيين و هم ينادون عليهم من بعيد: لقد ضحكنا عليكم, إذ كيف يُمكن لنا أن نُصبِح كلدانًا؟ وعليكم أن تعلموا بأنّنا سريان و (تَعَوا رَجعونَا هَكَا تِقْتِن إلى الكلدانيّة) بمعنى: لن يكون بوسعكم إرجاعنا إلى الكلدانية مرة أخرى فنحن سريان ونعتزّ بعقيدتنا.
مع أنّ هذه الحادثة الطريفة تؤكد على مدى تمسّك هلازخ (أهل آزخ) بعقيدتهم الدينيّة, بالمحافظة على نقاوة هذه العقيدة, و مع أنّ تلك الأيام كان لها أحكامها و ظروفها و متطلباتها, إلّا أنّي لا أرى داعيًا موجبًا لتعميق هوّة الخلاف بين أبناء الأمة الواحدة من (سريان و كلدان و آشوريين و موارنة) بل إلى ردمها, فالكنيسة واحدة وُضِعَتْ أسسُها على صخرة واحدة, و ما رأيناه في الماضي من تناحر و خلاف و اقتتال بين الكاثوليك و البروتستانت و بين الكاثوليك و السريان و بين أبناء الأرومة الواحدة مما ذكرت, فإنّه لأمرٌ محزن. و سنبقى نعاني الضعف و التشرذم و الضياع لطالما لا يزال بيننا بعض الذين لا يدركون خطورة الوضع, و لا يتخلّون عن مصالحهم الأنانيّة الضيّقة من أجل المصلحة العامّة, و التي هي للجميع. علينا أن ندرس الماضي بكل ما تخلله من شوائب كي ننقّي أجواء أفكارنا و نفوسنا و قلوبنا من أجل العمل المشترك والموحّد, فهو الذي يجعلنا أقوياء تكون لنا كلمة محترمة لدى الآخرين, و الأغبياء فقط هم الذين لا يستفيدون من أخطائهم.
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg بهنان عيسكو 1890- 1985م.jpg‏ (32.4 كيلوبايت, المشاهدات 0)
نوع الملف: jpeg توما عبده كتي مواليد 1887.jpeg‏ (87.4 كيلوبايت, المشاهدات 0)
نوع الملف: jpg القصر.jpg‏ (34.2 كيلوبايت, المشاهدات 0)
نوع الملف: jpg عزيز ياقو و قصره.jpg‏ (25.0 كيلوبايت, المشاهدات 0)
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:57 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke