Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات متنوّعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-01-2021, 11:23 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 37,484
افتراضي المسيحيون الأتراك.. أصولهم ومذاهبهم الدينية 28 يونيو 2018 بقلم: عبد القادر عثمان المح

المسيحيون الأتراك.. أصولهم ومذاهبهم الدينية
28 يونيو 2018


بقلم: عبد القادر عثمان المحلّمي





مسيحيو تركيا تلك الاثنية الغريبة والمحيّرة، كما وصفها السير مارك سايكس، يتمركز معظمهم في ماردين و محيطها مع القليل منهم في بتليس، و تتوزّع دماؤهم بين العرب، و اليونان، و الروم، و الاحباش، و الفرس و غيرهم. و تتوزع ألسنتهم على العربية القديمة، و السريانية الدينية لغة الكتاب “المقدس”، و الأرمنية و الكردية. و يتبعون كنائس مختلفة، كالسريانية، و الكاثوليكية، و البروتستانتية، و ينتشر معظمهم في منطقة ماردين و محيطها و تحديدا في أقضية مدياث و الصَّور و بتليس.

المسيحيون الأتراك.. أصولهم و مذاهبهم الدينية
و لهم من الأسماء و اللغات كثيراً ما يستدل من خلالها على خلفيتهم العرقية، فهناك من يحمل منهم أسماء أرمنية مثل: “كره بيت، كربيس، وانيس، سيروب، لوسين، زيفارت” و يعيش معظم هؤلاء في وان و موش التابعة لقضاء “بتليس” شرق الأناضول و هناك من يحمل من هؤلاء المسيحيين أسماءً عربية مثل : “عبدالله، نعيمة، جميل، حبيب، أبو الخير، أبو الفرج” وما سواها. والبعض الآخر منهم يحمل أسماءً مسيحية دينية، مثل : “توما، و قرياقس، و انطانيوس، و جرجس و ميكايل و بطرس.

و يتكلمون لغات شتى فأكثرهم يتكلم العربية البدائية القديمة و التي تعرف باللهجة الماردينية أو المحلمية، و هؤلاء يعدّون أنفسهم عرباً كما جاء في “الإرث الأخير للخليفة” لمارك سايكس، و معظم هؤلاء هم من بقايا قبائل عربية عريقة كانت قد سكنت المنطقة منذ ما قبل الاسلام، مثلتغلب و شيبان و إياد و بكر، و طي و غيرهم) يخالطهم البعض ممن استعرب من النصارى الآخرين.

و ينتشر هؤلاء في مدن و بلدات مثل : ماردين، كفر توثة، قرتمين، أستل، الصَّور، معسرته، قلت، بافاوار، آزخ، قلعة مرا (قلعة مرّة)، المنصورية، بنابيل، القصور، و الوادي (أسفس). و لهم بيع و أديرة قديمة لا تزال تحتفظ باسمائها العربية إلى اليوم، مثل: “دير الجبّ البرّاني” في قرتمين (قرية الثمانين)، و ”الديرالقائم” في قلث، و ”دير مار يعقوب الحبيس” قرب سليًح و ”دير مار يوحنا الطائي” قرب نصيبين و ”دير مار دودو السدوسي” (الشيباني) قرب آزخ و ”دير مار شمعون الزيتوني” في حبس ناس، و ”دير قوبة” قرب دفنة،و ”دير الزعفران” قرب ماردين و ”دير العمر” بين مدياد و قرتمين و هذان الأخيران قامت الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في مطلع القرن العشرين بتغيير اسميهما من “دير الزعفران” إلى “دير ماركبرئيل” و من “دير العمر” إلى “دير مار حنانيا”، و هناك غيرها الكثير من الأديرة الأخرى.

و من هؤلاء السريان ”إغناطيوس أفرام الأول برصوم” بطريرك السريان الأرثوذكس و الذي عرف”بمطران العرب”. و فيهم من هم من بقايا المبشرين و السياح النصارى الذين كانوا يتقاطرون الى المنطقة في بداية المسيحية لنشرها هناك (كان عليه أن يقول السريان كانوا يعيشون في مناطقهم بطور عبدين منذ آلاف السنين, فهم ليسوا دخلاء على تركيا بل أنّ الشعب التركي هو حديث العهد في تركيا و هم قبائل مغولية هاجرت من موطنها الأصلي و جاءت إلى تركيا لتحتلّ و تستعمر و تستولي على كلّ شيء كما فعل العرب أثناء غزواتهم و احتلالهم لبلدان اللآراميين و الكلدان و الآشوريين و الأقباط و الأمازيغ و الفرس و غيرهم)، و كانوا من ديار مختلفة، و أماكن شتى، فكان منهم: المصري، و الحبشي، و الفلسطيني، و الانطاكي، و اليوناني، استقر معظمهم في هذه المناطق أمثال: “مار اوجين المصري، و مار اشعيا الحلبي، و مار يارث الاسكندري، و مار كربيل القسطيني، و مار اوتيل المجدلي، و مار يعقوب المصري”، و البعض الآخر من أحفاد رجال الدين النصارى الذين كان الفرس يأسرونهم و يأتون بهم إلى المنطقة لأجل شق الكنيسة السريانية و فلقها، و جلّهم يحملون أسماء: سريانية، و رومانية، و يونانية، مثل: أدّى، آحا، دنحا، شابا، اشعيا، اسطيفانوس، قورياقس، فيليب، تيودورا، رومنوس، جرجيوس.
و ينتشرون في المناطق الجبلية، و في قرىً، مثل: “حاح، أربو، مزيزخ ، كفرزي، باسبرين، باقسيان، بني كلب، بادبة، انحل، عين وردا، ،و كفرو عليتو”، و لازال الكثيرون من هؤلاء الاحفاد يتكلمون إلى اليوم اللغة الكنسية السريانية الطورية المعروفة بـ (التوخلركي)، و هي مزيج من الآرامية، و العبرية، و العربية، و الحبشية .و من هؤلاء النصارى من يتكلم الكردية أيضاً، و يعيشون في قرىً مثل: “كفر به، سليح، عرناس، كربوران، ياردو” و أغلب الظنّّ أنهم من النصارى الأكراد (كان الأصحّ أن يقول النصارى الناطقين بالكردية لأنّهم ليسوا بالأصل أكرادًا كما ذهب الصديق عبد القادر عثمان هنا) و ممّن خالطهم من النّصارى الآخرين من رجال الدين و غيرهم و عاشوا بينهم.

و بعد انهيار الدولة العثمانية، نزح هؤلاء المسيحيون إلى الجزيرة السورية، و توزعوا في مناطق: “ديريك، و قبور البيض، و القامشلي، و تل علو التابعة (لليعربية)، و قلاعة الهادي، و سليمان ساري، و حداد، و قصروك، و بيلونة، و أم كيف، و فطومة، و كبيبة، و في غيرها من المناطق، فآوتهم القبائل العربية المتواجدة هناك، و منحتهم الأمن و الأمان، و تكرّمت عليهم الدولة السورية آنذاك بالهوية السورية (كان عليه أن يقول قامت سلطة الانتداب الفرنسي باستقبالهم و أعانتهم و قدّمت لهم المساعدة كي يبداؤوا حياة جديدة و مثلهم بعض الأكراد الذين هربوا من تركيا عقب انتفاضة الشيخ سعيد بيراني سنة 1925 مثل حاجو آغا و جلادت بدرخان و غيرهما و حيث لم تكن وقتها حكومة سورية بالمفهوم المعروف)، و ملكتهم الآراضي الزراعية بعد اصدار القانون الزراعي، و باتوا مواطنين من الدرجة الأولى لهم من الحقوق ما ليس لغيرهم من العرب والمسلمين.

__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:59 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke