ما كنتُ يوماً بشعرِ الغيرِ أرتفعُ
فالشّعرُ شعري و فيه المجدُ يرتفعُ
حلّقتُ نسراً لأُعلي من مراكزِه
و الله يعلمُ كم في خلقي مُتّضعُ
قد يشهدُ الشّعرُ لي يوماً و يذكرني
في ساحةِ الشّعرِ فاضتْ تُبهرُ اللّمعُ
نوّعتُ شعري بما في الدنيا من أثرٍ
لا يسأمُ اللفظُ من نظمي و يمتقعُ
أوجدتُ نهجاً لحرفي مَقصدي هدفي
أن تأخذَ الناسُ من أشعاري تنتفعُ.