![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
![]() ما كنتُ يوماً بشعرِ الغيرِ أرتفعُ فالشّعرُ شعري و فيه المجدُ يرتفعُ حلّقتُ نسراً لأُعلي من مراكزِه و الله يعلمُ كم في خلقي مُتّضعُ قد يشهدُ الشّعرُ لي يوماً و يذكرني في ساحةِ الشّعرِ فاضتْ تُبهرُ اللّمعُ نوّعتُ شعري بما في الدنيا من أثرٍ لا يسأمُ اللفظُ من نظمي و يمتقعُ أوجدتُ نهجاً لحرفي مَقصدي هدفي
أن تأخذَ الناسُ من أشعاري تنتفعُ. |
#2
|
|||
|
|||
![]() من غيرنا في مطاوي الحرب يندفعُ يخطو بسيفٍ إلى الأعناق ينتزعُ إن شاء في حربه عرّى مخيّلةً أو شاء في فكره غصنٌ سيفترعُ أنت المحارب فوق الزيف والدعة بك الحروفُ إلى أذواقنا تقعُ أنت المؤيّد يا مكنون خافقنا آليت جهراً بأن ذوقي يرتفعُ
__________________
أريد دنيا اللاحدود |
#3
|
||||
|
||||
![]() الشعرُ يذهبُ بالأفكار يجمعُها كي يُبرِزَ الحسنَ و الأصوات يسمعُها في هدأة الشعر يصفو الجوّ منتعشاً في روعة الشعرِ من دنيانا أروعُها. قُم غنِّ شعرَكَ لا تبخلْ بما وهبَ ربُّ الخلائقِ إذ وافانا يصنعُها هذه الملاحمُ يبقى نورُها ألقاً هذي المكارمُ جئنا ما سيرفعها. |
#4
|
|||
|
|||
![]() الكون فيّنا أماني قلّ منزعها و النفس تمضي إلى الميل بمجمعها الروح لا أعلم ما الروح في جسدي هل تعرف الاكل حقاً؟؟كيف مترعها العمر يمضي إلى سورٍ به نوري و دنيتي كل يومٍ ذا أودعها ليت لليتي مكاناً في ثرى الوصب لكنت دوماً أعلّي النفس أرفعها
__________________
أريد دنيا اللاحدود |
#5
|
||||
|
||||
![]() يا راكبَ الدهرِ. إنّ الدهرَ حمّالُ مهما استفزّكَ من دنياهُ إشكالُ في الدهرِ نلهو كأطفالٍ و تأخذنا في زحمةِ العمرِ أحلامٌ و آمالُ لا ندري إلاّ و قد بانتْ أسنّتُها تستهدفُ العيشَ من بلواها أهوالُ لو عشنا ندري بأسبابٍ لها لجرى منّا التماسٌ و طابتْ منّا أحوالُ. في موقعِ العيشِ خيرٌ لو نُجَمّلُهُ ملء المحبّةِ زانَ الكونَ موّالُ. |
#6
|
|||
|
|||
![]()
الشعر نهجٌ وفيه الفن أشكالُ
و الهمس منك يزيد الحمل أثقالُ غني مع الأمس صوتاً يرتقي علناً و احجب عثاراً وفكراً منه تختالُ غني النهاوند أو شعبيَّ أمتنا و اردف مع العزف لوناُ فيه غربالُ غربلْ شعوري على أسوار منخلةٍ تبقى على الدوم شقٌ منه أخوالُ
__________________
أريد دنيا اللاحدود |
#7
|
||||
|
||||
![]() الشّعرُ فيهِ عزاءُ القلبِ قوّاهُ
و العشقُ فيهِ قصيدُ الروحِ غنّاهُ هلهلْ بشعرٍ تروقُ اليومَ أحرفُهُ كي تسعدَ الناسَ إنّ الناسَ تهواهُ ما كنتُ أسعى إلى نظمي أقبّلُهُ لولا التعلّقُ في شعرٍ و مهواهُ فالليلُ يمضي و عندي من محاسنِهِ ما يلهمُ الشّعرَ إنّ الشعرَ يهواهُ. |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
|
|