Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-09-2008, 11:23 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي سلام وفرح رغم الظروف

'مَنْ سوى المسيح تنطبق عليه هذه الآيات تمامًا؟! ومَن يستطيع أن يقول عبارة «كل حين» في مزمور16: 8 غير المسيح القدوس المكتوب عنه «ولذّته تكون في مخافة الرب»، وقد قال هو له المجد بفمه الكريم «لأني في كل حين أفعل ما يُرضيه» ( يو 8: 29 ).

صحيح أن كل مؤمن تقي يرغب أن يضع الرب أمامه في كل حين، ولكن هل الواقع يبين ويُظهر ذلك؟ هل داود ـ كاتب هذا المزمور ـ كان الرب أمامه في كل حين؟ ألَم يحدث في أوقات معينة في حياته أن الرب لم يكن أمامه؟ عندما قال مرة: «إني سأهلك يومًا بيد شاول» ( 1صم 27: 1 )، هل في ذلك الوقت كان الرب أمامه أم شاول؟

وعندما خاف إيليا وهرب طالبًا الموت لنفسه، هل كان الرب أمامه، أم إيزابل؟ فكثيرًا ما نضع أمامنا أفكارًا أو أشخاصًا، مشاكل أو صعوبات، لكن المسيح كان لسان حاله دائمًا: «جعلت الرب أمامي في كل حين».

ولأن المسيح هو التقي الفريد، كان من المنطقي أن يكون هو الواثق الفريد «في مخافة الرب ثقة شديدة» ( أم 14: 26 )، «الرب نوري وخلاصي ممن أخاف؟» ( مز 27: 1 ). فلأنه جعل الرب أمامه في كل حين، لذلك فرح قلبه وابتهجت روحه (ع9). والذي هذه حياته، بوسعه أن يعيش مطمئنًا في مواجهة الحياة، أو في مواجهة الموت.

عجبًا! إننا في هذه الآيات نرى بهجة المسيح وطمأنينته وهو يواجه ملك الأهوال، أعني به الموت. ونحن أيضًا بوسعنا على حساب مَن انتصر على الموت، وقام ناقضًا أوجاع الموت ( أع 2: 24 ) أن نعتبر الموت ربحًا ( في 1: 21 ).

وليس مَنْ يرقد من المؤمنين هو فقط الذي يواجه الموت بثقة، بل أيضًا أحباؤه المؤمنون إذ لا يحزنون كالباقين. فنحن اليوم عندما ندفن أحباءنا نوقن أنه سيتبع ذلك قيامة. فالمؤمنون الذين يؤمنون بقيامة الأموات، يعلمون عن يقين أن مَنْ ندفنهم في ظلمة القبر لن يظلوا هناك بلا نهاية، بل لا بد أن تُسترد الوديعة، لا بد أن تقوم الأجساد، وموقفنا اليوم بعد موت المسيح وقيامته، هو أفضل جدًا من موقف مؤمني العهد القديم، فلقد أبطل الله الموت، وأنار لنا الحياة والخلود بواسطة الإنجيل ( 2تي 1: 10 ).

يوسف رياض
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-09-2008, 11:28 AM
SamiraZadieke SamiraZadieke غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,828
افتراضي

عجبًا! إننا في هذه الآيات نرى بهجة المسيح وطمأنينته وهو يواجه ملك الأهوال، أعني به الموت. ونحن أيضًا بوسعنا على حساب مَن انتصر على الموت، وقام ناقضًا أوجاع الموت ( أع 2: 24 ) أن نعتبر الموت ربحًا ( في 1: 21 ).
تشكر يا أخ زكا لهذا الموضوع الجميل فالرب انتصر على الموت بفدائه لنا ونحن لانخاف الموت لأننا نموت ونحن مؤمنين بفداء السيد المسيح وموته عنا ...
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16-09-2008, 04:21 PM
وديع القس وديع القس غير متواجد حالياً
Platinum Member
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 796
افتراضي

أجل أخي زكا :
إن كان الرب في جانب المؤمن فلا خوف عليه -( إن كان الله معنا فمن علينا - رو 8 : 31 )
وقال الرب : ( أنا هو نور العالم ، من يتبعني فلا يمشي في الظلمة - 1يو 1 : 5 )
وبالتأكيد ..عندما يكون الرب نور الإنسان ويسلك في نوره ، وعندما تشع أنواره منه ..ستنقشع ظلمات الحيرة والقلق والمخاطر وتمتلىء حياته بالفرح .
وحياة كل مؤمن مليئة وغنية بالإختبارات المشابهه للنبي داوود ..والله هو الذي ينجي من كلّ شيء رديء ،إن كنا معتمدين بكل إيمان ورجاء ٍ صادقين على كلمته 0
باركك الرب أخي زكا 0
__________________
الذين يثبّـتون أنظارهم إلى السماء لن تلهيهم الأمور التي على الأرض
ابو سلام

التعديل الأخير تم بواسطة وديع القس ; 16-09-2008 الساعة 04:23 PM سبب آخر: حرف
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 16-09-2008, 06:31 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,196
افتراضي

اقتباس:
ولأن المسيح هو التقي الفريد، كان من المنطقي أن يكون هو الواثق الفريد «في مخافة الرب ثقة شديدة» ( أم 14: 26 )، «الرب نوري وخلاصي ممن أخاف؟» ( مز 27: 1 ). فلأنه جعل الرب أمامه في كل حين، لذلك فرح قلبه وابتهجت روحه (ع9). والذي هذه حياته، بوسعه أن يعيش مطمئنًا في مواجهة الحياة، أو في مواجهة الموت.
ليبارك الرب جهودك و يقويك لكي تقدم لنا كل يوم جميلا و نافعا و مفيدا يا أخي زكا.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16-09-2008, 11:42 PM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي

احبائي في المسيح سميرة فؤاد وديع ما اجمل كلمات النعمة التي سطرتوها وانتم تتغنوا بوعدود الرب الصادقة والامينة فلنتمسك بوعوده مؤمنين انه في ةقته يسرع به يصنع عجبا والرب يباركنا ويستخدمنا لمجده ماران اثا
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:26 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke