![]() |
Arabic keyboard |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
ميليشيا المهدي "تشحذ" سكاكينها لحرب طائفية ضد الرافضين للمشروع الشيعي الإيراني
الكاتب مأمون السامرائي الخميس, 27 مايو 2010 15:05 ذكرت تقارير عراقية أن ميليشيا "جيش المهدي" التي يقودها الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر تستعد، على ما يبدو، لإشعال معركة جديدة في العراق، تستهدف في ظاهرها القوات الأمريكية، لكنها ستسعى إلى شن حرب طائفية ضد الرافضين للمشروع الشيعي المدعوم من ايران، وخصوصا الأطراف السنية التي ترى طهران أنها بدأت تستعيد بعض نفوذها. وهدد الصدر في تصريحات كثيرة بعد الانتخابات بأن لديه مزيدا من الأوراق يمكن أن يلعبها إذا تم تهديد ما يسميه "مصالح الشعب العراقي"، وقالت التقارير إن مقتدى الصدر المعتكف في قم الايرانية بحجة التحصيل العلمي، يقترب من نيل "الشهادة"، قبل العودة إلى العراق، رغم أن البعض لا يتوقع ذلك، إذا استمر رئيس الحكومة الحالي نوري المالكي في منصبه. وقال مراقبون إن التحالف القائم بين الصدر وإيران، يبرر أي خطوة تصعيدية على الأرض، وأن مثل هذه التهديدات هي بمثابة شحذ للسكاكين، وهو آخر ما يمكن أن تفعله طهران لا سيما بعدما شعرت بأن نفوذها في العراق بدأ يتآكل، إذا ما تم تشكيل حكومة جديدة لا تكون رئاستها للأحزاب الموالية لها، كما ستسعى إلى القصاص من القوات الأمريكية، إذا نجحت واشنطن في فرض مزيد من العقوبات عليها بسبب البرنامج النووي المثير للجدل. وكان خطيب الجمعة في مصلى "التيار الصدري" بمدينة البصرة مظفر الموسوي قد حث الجمعة الماضية أتباعه على الاستعداد لمواجهة القوات الأمريكية، وانتظار أمر بذلك من زعيمه مقتدى الصدر. وقال"كما أوصانا السيد مقتدى الصدر، لا نقتل العراقيين، ولكن نقتل أعداءنا. ونعتبر أن القوات الأمريكية دخلت بلادنا، ولا بد أن يُقتل رجالها في العراق". وأضاف :"كل ما ننتظره هو أمر السيد القائد مقتدى الصدر"، وزاد مخاطباً رجال الجيش والشرطة العراقية "أدعو كل شخص من قوات الأمن في البصرة ألا يعترض طريق" المقاومة والمجاهدين"". وغداة هذا التهديد أعلنت الحكومة المحلية في البصرة، إلتزامها بالإتفاق الأمني الموقع بين العراق والولايات المتحدة بشأن جدولة إنسحاب القوات الأمريكية. وخلال الأسابيع الأخيرة تم الكشف عن عدة مؤشرات عن بوادر لزعزعة الاستقرار الأمني الهش، وأعلنت السلطات الأمنية العراقية العثور على مخازن أسلحة مختلفة٬ حديثة الصنع عند الحدود العراقية الإيرانية في محافظتي البصرة والعمارة. ويستوطن معظم عناصر ميليشيا "جيش المهدي" في المحافظات الجنوبية وضاحية الصدر ببغداد، ولا توجد إحصائيات دقيقة لأفراد هذه الميليشيا، لكن بعض المصادر ترجح أنها نحو 100 ألف عنصر. وبعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 وإلى حدود 2008، شنت هذه الميليشيا وميليشيات شيعية أخرى بينها جماعة بدر، جريمة إبادة طائفية كبيرة أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من العرب السنة، كما ساهمت في تهجير مئات الآلاف منهم.
التعديل الأخير تم بواسطة kestantin Chamoun ; 29-05-2010 الساعة 04:17 PM |
|
#2
|
||||
|
||||
|
العنف لن يجني سوى العنف. إيران تلعب بالنار منذ وقت طويل و أعتقد بأن نهاية هذا النظام الفاسد و الإرهابي قريبة. الكلام الكثير و الجعجعة لن يعطيا طحناً. سيكون الدرس لإيران درساً قاسياً يا أخي قسطنطين.
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|