![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
كنيسة مار يوحنا المعمدان الجـــامع الأموى فى دمشق كان كنيسة القديس يوحنا المعمدان تنقسم دمشق إلى قسمين متميزين احدهما دمشق القديمة والأخرى دمشق الجديدة , وتتميز دمشق القديمة بآثارها ومنها الجامع الأموى ، ويطلق عليه "جامع بني أمية الكبير"، ويقالأن الجامع الأموى أقيم مكان المعبد الآرامي " حَـدَد ْ" الذي يرجع إنشاؤه إلى مطلع الألف الأول قبل الميلاد ، وقد بني عليه المعبد الروماني للإله "جوبيتر الدمشقي" فيالقرن الثالث الميلادي . وقد أقام البيزنطيين المسيحيين كنيسة القديس "يوحنا المعمدان" فى نفس المكان أواخر القرن الرابع الميلادي. وقد أمر الخليفة الأموي الارهابي"الوليد بن عبد الملك" بتحويله الى الجامع سنة 86هـ / 705 م وقد تم تحويل جميع الأثار المسيحية الموجودة به وإيخفاء قسم كبير منه وتم بناء المآذن وحتى يومنا هذاهناك عدد كبير من المسلمين يعتقديون أن الوليد بن عبد الملك هو الذي بناه ولكن بالرغم من هذا كله فقد بقية آثار المسيحية ضاربة في عمق كنيسة مار يوحنا ( الأموي( ومنها جرن المعمودية وصور السيد المسيح وعبارات مكتوبة على الجدران باللغةاليونانية وغيرها ........ الجانب المسيحي: مدفن رأس يوحنـــــــــــــــــا المعمدان وفى أركان المصلى حيث توجد حلقات تضم نحو عشرة أشخاص يدرسون تجويد القرآن الكريم بإشراف الشيوخ يقع مقام جدرانه شبكية مذهبة يسميه المسلمين "مقام النبي يحيى" وهو " يوحنا المعمدان "الذي قام بتعميد السيد المسيح في "نهر الشريعة"( وهو جزء من "نهرالأردن")، و يضم رأس " القديس يوحنا المعمدان " ومن المعروف أن جسده فى مصر حسب ماذكر التقليد القبطى والكتب القديمة ولكن لا يعرف أحداً أين هو . جـــــــــــرن معمــــــــــمودية فى داخل المسجد الأمويإن وزارة الأوقاف السورية، إذ تقوم اليوم بعمليات إصلاح وتجديد وترميم كبيرة علىالمسجد الأموي، فإن أعظم ما يُخشى هو أن تقوم هذه السلطات بإزالة بعض الآثارالمسيحية المتبقية والتي اكتشفت مؤخراً بعد أعمال الترميم التي تمت خلال الأعوام الماضية. فبالإضافة إلى ضريح القديس يوحنا الذي لا زال قائماً داخل المسجد والذي ليس هناك ما يدعو إلى القلق على مصيره لاعتقاد المسلمين بكرامة يوحنا والذي يدعونه يحيى، هناك أيضاً داخل المسجد في الجهة الشمالية الشرقية، جرن رخامي عظيم القدم تظهر على جوانبه آثار المستحاثات وكان يستعمله المسيحيون لعماد أطفالهم. أما مايُخشى عليه فهو الكتابة الموجودة على البوابة الجنوبية والمنقوشة بالأحرف اليونانية والتي تقول: "ملكك أيها المسيح ملك كل الدهور وسلطانك في كل دور فدور."هنالك أيضاً صورة لوجه السيد المسيح وعلى رأسه إكليل شوك ، ظهرت مؤخراً على يسار البوابة الجنوبية الأخرى المواجهة لسوق الصاغة وقيل أنه قدسبق وان حاول المسؤولون إزالة هذه الكتابات والصور ولكن تدخل هيئة الآثار الدولية وتقديم تبرعات مادية قد حال دون ذلك. نفق قديم يربط بين الكنائس أما في باحة الجامع، فهناك بقعة من الأرض تحت فناءٍ مسقوف، إذا ما وقف الزائر في منتصفها وضرب عليها بقدمه، فإنه يسمع صدىً عميقاً لهذه الضربات. ومردّ ذلك هو أن هذه البقعة، حسب خبراء الآثار، كانت مدخلاً أو مخرجاً لنفق طويل يربط كنيسة القديس يوحنا (الجامع الأموي) بكنيسة حنانيا،وهي كنيسة صغيرة تبعد عن المكان بما يقل عن الميل، وتقع إلى الجهة الشمالية من الباب الشرقي لدمشق في نهاية طريق صغير يحمل اسم الكنيسة نفسها. ولدخول هذه الكنيسة، ينبغي للزائر أن ينزل عدة درجات تحت الأرض وهناك يجد نهاية النفق في أسفل منتصف الحائط الغربي، وقد سدّ ببعض الأحجار خوفاً من دخول أحد إليه. وقيل أن المسيحيين كانوا يستعملون هذا النفق للانتقال بين الكنيستين أو كمعبر هروب خوفاً من الاضطهاد. وفي الستينات، خلال عمليات الحفر التي كانت تجري لتوسيع كنيسة الروم الأرثوذكس المعروفة بالمريمية، والواقعة بين كنيسة يوحنا وحنانيا، ظهرت أجزاء من النفق وقيل أن جماجم وهياكل بشرية عثر عليها في داخلها. ليون انتيباس http://www.gospel-christ.com/vb/showthread.php?p=3473 |
|
#2
|
||||
|
||||
|
هذا هو تسامح الإسلام!!!!؟؟؟؟ لقد تم تحويل الكثير من الكنائس في بلدان عربية و إسلامية إلى مساجد بكل صفاقة و حقارة و حقد ديني. و لا أدري متى فعل غيرهم معهم مثل هذا ماذا كان منهم و من همجية تصرفاتهم.
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|