Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى العام > منتدى الحوادث و الأحداث و الجرائم وغيرها

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-12-2010, 12:02 PM
kestantin Chamoun kestantin Chamoun غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 6,847
افتراضي هل وقع رفيق الحريري ضحية تعاونه مع حزب الله ؟ ....

الجمعة, 10 ديسمبر 2010 11:58 هل وقع رفيق الحريري ضحية تعاونه مع حزب الله ؟




هل وقع رفيق الحريري ضحية تعاونه مع حزب الله ؟
في العام 1963 وقبل شهرين من إغتيال الرئيس الأميركي جون كينيدي زار وفد من البنتاغون المكتب البيضاوي وطلب من كينيدي بصفته القائد الأعلى للقوة المسلحة والأمنية الموافقة على تنفيذ خطة كبيرة تؤدي إلى مجزرة رهيبة بحق الشعب الامريكي. وترتكز الخطة على قيام كتيبة من العمليات الخاصة أميركية بلباس الجيش الكوبي بقتل حوالي أربعة ألاف شخص وسط نيويورك، ما يؤدي الى تضامن المجتمع الدولي مع الولايات المتحدة الأميركية وموافقتها على غزو كوبا والإطاحة بالرئيس فيديل كاسترو.
صُعق كينيدي من تلك الخطة، ورفض الموافقة عليها، لكنه في المقابل سعى إلى وضع نص قانوني جديد يتيح مراقبة لصيقة للبنتاغون مع أجهزة الإستخبارات، ما سبب إحراجاً كبيراً للبنتاغون وقيادته بفرعيها الأمني والعسكري. وهكذا تملك الخوف قيادة البنتاغون من إنكشاف هذا الأمر الذي يسبب خسارة كبرى معنوياً ومادياً على الصعيد العسكري. خاصة وأن اللوبي الصهيوني متغلغل بشكل كبير في المؤسسة العسكرية.
لم يمض وقت كبير حتى جرى اغتيال جون كينيدي، فحل مكانه الرئيس ليندون جونسون الذي وقع مع المؤسسة العسكرية والأمنية وثيقة سرية تنص على عدم تنفيذ ما أراده كينيدي.
في 11 أيلول عام 2001 حدث ما حدث في نيويورك، فاستولت القيادة العسكرية والأمنية بكل مكوناتها على زمام الأمور، فكان القرار بغزو أفغانستان تحت ذريعة الحرب على الارهاب، ومن ثم العراق بحجج زائفة حول امتلاك العراق اسلحة دمار شامل.
بعد غزو افغانستان والعراق والفتك بشعبيهما، جاء دور لبنان وسوريا بوصفهما يشكلان خطراً دولة الكيان الغاصب، ولذلك تم الإنتقال الى خطة قد وضعة سابقاً لإستهدافهما.
قبل تلك المرحلة بفترة زمنية كبيرة، حضر رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري في واشنطن (1991) إجتماع مع المؤسسة الأمنية والعسكرية الأميركية بحضور بندر بن سلطان، ويومها تعهد الإثنان بضرب المقاومة وبفسخ المسار اللبناني ـ السوري نمهيداً لاخراج سوريا من لبنان بمظلة روسية وإيرانية بمبلغ سبعمائة وخمسون مليون دولار مع دعم أمني وسياسي مطلق من قبل الولايات المتحدة الأميركية.
يومها نُقلت الصورة عن فحوى الاجتماع للرئيس الراحل حافظ الأسد، فبادر إلى الإتصال بالملك السعودي الراحل فهد بين عبد العزيز. أنكر الملك المعلومات وتعهد شخصياً بأن يكون رفيق الحريري في مسار العروبة، ومنذ تلك اللحظة، بدأ رئيس الجمهورية اللبنانية آنذاك أمين الجميل (الشريك الأكبر للحريري) بممارسة ضغوط إقتصادية (الليرة اللبنانية إنتقلت من 5 ليرات للدولار الواحد الى ألفي ليرة للدولار الواحد) وسياسية بالتعاون مع أميركا ودول أوروبية من أجل ايصال الحريري إلى رئاسة الحكومة عام 1992 .
بعد أخذٍ ورد بين المقاومة ورفيق الحريري أدرك الأخير أن المقاومة من أهم الأوراق، بل من أكبر دعائم الدولة اللبنانية والمحيط العربي في عملية الصراع ضد "إسرائيل"، وإثباتاً على ذلك قام رفيق الحريري بدبلوماسية رائعة ابان حرب عناقيد الغضب الصهيونية 1996، وقد احدث ذلك الدور أول شرخ بين الحريري من جهة وبندر بن سلطان والمؤسسة الأمنية الأميركية من جهة أخرى.
العلاقة بين المقاومة ورفيق الحريري تطورت بوتيرة متصاعدة، لكن في بعض الأحيان تخللها عثرات نتيجة الضغط الأميركي. لكن الأهم هو أن رفيق الحريري ساهم في الحرب التكنولوجية بين "إسرائيل" والمقاومة، من خلال حصوله على معدات تكنولوجية للمقاومة، وهي معدات كانت محظورة وممنوعة، لكن الحريري استطاع من خلال المال وشبكة علاقاته بشراء هذه المعدات وتزويد المقاومة بها، وقد قام بعمله بسرية مطلقة ضماناً لنجاح العملية وبغية عدم تمكين العدو من معرفة الأمر.
خروج رفيق الحريري من المسار الأميركي ورفضه السير بخطة "الشرق الاوسط الجديد" إستدعى وضع خطة جديدة تعيد خلط الأمور ودفعها نحو المجهول، والهدف دائماً سوريا ولبنان والمقاومة.
لقد وضعت تحليلات أمنية كثيرة حول كيفية الإنفجار، وعما اذا كان حصل فوق الأرض أم تحتها أو عبر صاروخ مصدره طائرة إستطلاع "إسرائيلية"...
في علم الإستخبارات هنالك مصطلح إسمه "إستراتجية السراب" وذاك يعني نجاح نقاط عديدة إستراتجية بواسطة قتل الهدف والقاتل هو السراب دون معرفة القاتل الحقيقي من خلال تمويه الإتصالات والتلاعب بها وهذا سهل جداً على الوحدة الصهيونية 8200 ومن خلال إستدراج الطرف الآخر الى الباحة قبل العملية ومثال على ذلك تواجد العميل غسان الجد قبل يوم من إغتيال الحريري فقد كان الجهاز الأمني لحزب الله على متابعة لصيقة للعميل "الجد".
لنبدأ بالإنفجار:
هنالك قنبلة تدعى القنبلة الإفراغية (FUEL-AIR BOMB)تعرف أيضاً باسم القنبلة (الوقودية) أو (الرذاذية) أو (سلاح التفريغ) أو(الأبخرة الحارقة).
تعتمد هذه القنبلة، التي تحمل وقوداً شديداً كالبروبين أوأوكسيد الأثيلين مع ذرات من اليورانيوم المخصب. بعد قذفها تقوم بنشر سحابة رذاذية من الوقود الشديد الالتهاب على ارتفاع منخفض فوق المنطقة التي تضم الخنادق والملاجئ الأرضية أو باحات محصور بأبنية على الجنبين. ثم يقوم صاعق بإشعالهذه السحابة التي تنفجر محدثة ارتجاجات صوتية هائلة وضجة هوائية شديدة تخلّف فراغاًهوائياً يقتل كل ما هو موجود على سطح منطقة الانفجار.
يحدث الانفجار بإشعال خليط من الوقود والهواء ما يسبّب كرة نارية وموجة انفجارسريعة الاتساع يفوق انفجارها المتفجرات التقليدية بمرات كثيرة. ويحتوي كل برميل منبراميل القنبلة على 75 رطلاً من مادة اوكسيد الأثيلين السامة قبل اشتعالها او شديدةالاحتراق بعد اشتعالها. ويتم اشعال القنبلة بواسطة صاعق ثم ضبطه لإشعال الشحنة فيالبراميل على ارتفاع 9 أمتار عن الأرض، وهذا يؤدي الى كسر البراميل وفتحها، وانطلاقالوقود الذي ينتشر في الهواء ليشكل سحابة قطرها 18 متراً وعمقها 2,4م. واذا قلّتنسبة الوقود الى الهواء في الخليط اكثر من اللازم فإن الوقود لا يشتعل، بيد أنالسحابة المنتشرة مساحة بحد ذاتها مؤذية، فأوكسيد الاثيلين شديد التفاعل حتى معالأنسجة الحية إذ قد يسبّب التعرض له التلف في الرئتين والصداع والغثيان والقيءوالإسهال وضيق النفس، وحتى السرطان والعيوب الخلقية.
سرعة انتشار الانفجار تفوق سرعة الصوت وتصل الى 3 كيلومترات في الثانية حيثيحترق خليط الوقود والهواء عند حرارة 2700 درجة مئوية تزيد في ثوان لتصل الى 4000درجة مئوية، ويصل الضغط الجوي عند الانفجار الى 30 كلغ/سنتيمتر مربع (في الإنفجارالعادي قيمة الضغط الجوي أقل بكثير من كلغ / سنتيمتر مربع). ويخلّف انفجار خليطالوقود والهواء بسرعة تفوق سرعة الصوت وراءه فراغاً ما يؤدي الى شفط الهواءوالانقاض في الفراغ. ويتعرّض من لا يحترق بهذه القنبلة الافراغية للإصابة بسببالانفجار الكبير بإصابات بالغة تشمل: ارتجاج الدماغ أو العمى، تمزق طبلة الأذنين،انسداد المجاري الهوائية وانهيار الرئتين، نزيف داخلي متعدّد وإزاحة الأعضاءالداخلية أو تمزقها. وبالنسبة للسيارات مثلاً يصبح الضغط عالي جداً عليها بحيث تتآكل على نفسها دون النزوح عن مسيرها.
لكن كيف وضعت القنبلة؟
ما تناقلته وسائل الإعلام يومها على أن شركة تابعة لمروان حمادة مختصة بالإتصالات كانت تقوم بتمديدات مكان إنفجار السان جورج، تقنياً يمكن وضع القنبلة في مسالك تحت الأرض وتجهيزها بنظام مستشعرات إلكتروني يتضمن صاعق إلكتروني، فالمستشعرات تتلقى أوامر الإنفجار إلكترونياً ونقلها الى الصاعق حيث يحدث إنفجاران الأول إنفجار صغير ينقل الرذاذ الى الهواء والثاني يقوم بتفجير الرذاذ وهو الإنفجار الأكبر.
وللتأكيد بأن كل السيارات المتواجدة في باحة الإنفجار مباشرة تآكلت على نفسها ولو كان الإنفجار ناتج عن تفجير مادة "تي ان تي" او "السي 4" لقذفت سيارة الحريري او سيارات المواكبة الى مكان بعيد جراء موجة التفجير. لكن كل السيارات لم تتزحزح قيد أُنملة، لأن الـ "تي ان تي" أو "السي 4" هي مواد سائرة نحو الهدف لإقتلاعه وليس بالضغط الأفقي
بالنسبة للحفرة فمن يتاملها جيداً يجدها حفرة نقطة إلتقاء مركزية مع الإنفجار العامودي فجوانبها أقرب الى الإستقامة وهذا يدحض أسطورة المتفجرات العادية.
أما كيف فُجرت؟ هل بواسطة طائرة إستطلاع "إسرائيلية"؟.
"الإسرائيليون" أنكرو وجود طائرتهم التجسسية يومها والجيش اللبناني لم يصرح بوجود طائرة تجسس فوق مكان الجريمة!.
عام 2004 إنتهت الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل مؤسسة DR.DRORA GOSHEN-MESKIN من صناعة احدث طائرة تجسسية على الإطلاق وهي طائرة "غولفسترييم G-550" صنعت سابقاً في الولايات المتحدة الأمريكية لرجال الاعمال وتتسع لـ 16 شخصا؛ ولكنه جرى تكييفها بالتعاون مع الوحدة 8200 للنشاط التجسسي وتزويدها بأجهزة تكنولوجية لجمع المعلومات في دائرة مسارها وأنظمة الكترونية لخوض الحروب الإلكترونية وخصوصاً الإغتيالات وغطائها الخارجي تجاري محض دون العثور على أي دلالة عسكرية. أي أن الطائرة جرى تحويلها لتستخدم لاهداف تجسسية وحربية دقيقة.
لكن كيف دخلت الى الأراضي اللبنانية ومن هو رجل الأعمال الذي قدم بها؟. اسئلة تحتاج لبحث بسيط عن الدخول والخروج قبل 5 ايام من وقوع الاغتيال وبعده بخمس أيضاً.
أما لماذا استبعاد فرضية الإغتيال عبر صاروخ؟
من يقوم بعملية على درجة عالية من الدقة لا يستخدم صاروخ من الطائرة لعدم حصول رؤيا على الردارات وبذلك يكون قد موه العملية ووجه اصابع الإتهام الى طرف مغاير. وكذلك بالنسبة للإتصالات فمن المستحيل وخصوصاً في قواعد الإغتيال إستعمال الهاتف منعاً للكشف. فكيف بجهاز الإستخبارت التابع لحزب الله المعروف عن تقنيته العالية التي من خلالها تفوق على العمل الأمني الإسرائيلي. وهذا يأخذنا الى نظرية الشاهد الملك التي ذكرت الصحف عدة أسماء معظمها إيراني الجنسية، فحقيقة الشاهد الملك هو العميل رضوان غندور من الصف الخامس في حزب الله تم تجنيده من قبل الموساد في أوكرانيا، وما يملك من معلومات هو فقط معرفته لعدة أشخاص قياديين وذلك لخضوعه لعدة دورات عسكري خلال مسيرته في الحزب، وما يحتاجه الموساد هو فقط أن يتعرف عليهم في المحكمة وسرد قصص خيالية تجعل من أن خلف إغتيال رفيق الحريري حزب الله. لكن إستخبارات المقاومة ألقت القبض عليه وسلمته للدولة اللبنانية مما أسقط أسطورة الشاهد الملك.
السؤال هنا كيف يقوم الجناة في وضع عبوة بهذه الحجم على طريق تسلكه القوى الأمنية كل دقيقة، قبل الإجابة ذكرت مصادر على إطلاع بالدوائر الأمنية بأن أربع ضباط من المخابرات المصرية كانوا ساعة الإنفجار في فندق فينسيا بالطابق الحادي عشر في غرفهم المحجوزة مذ ايام قليلة وغادروا بعد الإنفجارالى مطار بيروت وجرى توقيفهم لكن فرع المعلومات سارع الى إخلاء سبيلهم.
بالنسة للسؤال آنفاً، طبعاً هنالك جهة أمنية وفرت الغطاء، وان احدى شركات الإتصالات ساهمت في هذا الأمر. كما أن محاولة إغتيال مروان حمادة ربما جاءت في سياق تجهيل طرف الخيط، لكن العناية الإلهية أنجته، وهذا لا يعني تورط الورزير حمادة إذ أن الوزير ليس على اطلاع مباشرة على طبيعة العمل الميداني للشركة وما تحتويه من موظفين.
إذا، فإن ما حصل بعد إغتيال الحريري هو مخطط عزل سوريا ومحاولات إنقلاب عدة باءت بالفشل. كما ان مخطط تصفية المقاومة والقضاء عليها أيضاً باء بالفشل، ومحاولات عزل لبنان عن محور الصراع باءت هي الأخرى بالفشل، ولم يبق إلا فتنة القرار الإتهامي وجوهره حزب الله الذي وقف الحريري بجانبه خصوصاً بالعتاد التقني الإلكتروني.
والسؤال.. هل حزب الله قتل رفيق الحريري من خلال تعاونهم الوثيق في مقاتلة العدو الإسرائيلي!!!

د.مدين حمية


http://www.watan.com/تحرر-الكلام/هل-وقع-رفيق-الحريري-ضحية-تعاونه-مع-حزب-الله-؟.html
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 73115_10150111965913496_813973495_7652541_3934494_n.jpg‏ (75.5 كيلوبايت, المشاهدات 2)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-12-2010, 12:35 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,983
افتراضي

لا أعتقد بأن هذه الجريمة ستمرّ هكذا بدون معرفة الجهة التي اغتالت الحريري. الشهر الثاني من العام المقبل سيكون شهر وضع النقاط على الحروف و الجهات التي لن تتعاون مع لجان التحقيق الدولي في مقتل الحريري ستكون هي المسئولة عن ارتكاب هذه الجريمة بحكم التصور المنطقي و العقلاني للأمور.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:54 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke