![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
لن يكون هناك أعياداً للميلاد في بغداد نينا شيّا – 13 كانون الأول الجاري National Review ترجمة: عنكاوا كوم بعد خمس سنوات من قيام المسيحيين في بغداد والموصل من حزم أمتعتهم والهروب للنجاة بحياتهم، سجَّلت أخيراً صحيفة نيويورك تايمس ملاحظاتها. وكما جاءَ في المقال، إنَّ الارهابيين السنّة الذين أعلنوا مسؤوليتهم عن التفجيرات الرهيبة لكنيسة السريان الكاثوليكية في بغداد يوم الأحد في وقت سابق من هذا العام حين كانت مكتظة بالمصلين، يهددون بقتل المسيحيين حيثما تمكنوا من الوصول اليهم. والأكثر من ذلك، لا تفعل حكومة العراق الشيعية شيئاً لحماية أو دعم المسيحيين الذين ليس لهم مليشيات تحميهم. وأشارت المفوضية الأميريكية لحرية الأديان العالمية، وهي الوكالة الفدرالية المستقلة التي أعملُ فيها، أشارت الى أن هذه اللامبالاة العامة من الحكومة العراقية خلقت مناخاً مناسباً لتملص المهاجمين على المسيحيين من العقاب. إضافة الى ذلك، تعمل الحكومة العراقية على التمييز والتهميش للضحايا المسيحيين في تهيأة الخدمات الحكومية الأساسية. وقالت دايانا كوركيس ،المسيحية التي التجأت الى أحد الأديرة العراقية القديمة، لصحيفة التايمس بأن الجيش العراقي أخبر عائلتها بعد الهجوم على منزلهم في أواخر شهر تشرين الثاني بأن الجيش لا يتمكن من حمايتهم. وذكرت صحيفة التايمس أيضاً بأن أكثر من نصف المسيحيين العراقيين الذين كان يبلغ تعدادهم 1.4 مليون نسمة قد هربوا من البلاد منذ عام 2003. إن ذلك هو تقدير الأمم المتحدة الذي وضعته منذ عدة سنين، ولكن يُحتمل أن تكون نسبة اللاجئين المسيحيين الحقيقية أكبر كثيراً من ذلك. وقارنت صحيفة التايمس ما يحدث للمسيحيين حالياً مع ما حدث للسكان اليهود العراقيين في الأربعينيات من القرن الماضي حيث سببت هجرتهم الى انخفاض تعداد سكان بغداد بنسبة الثلث تقريباً. إنه تماماً كما حدث لليهود، قال ذلك ناصر شارهوم البالغ من العمر 47 عاماً والذي هرب في الشهر الماضي مع عائلته من منطقة الدورة في بغداد الى العاصمة الكردية أربيل، وأضاف يريدوننا أن نرحل جميعاً. إن محو الوجود المسيحي القديم من العراق ومعه حقيقة التعددية والحرية الدينية هي من النتائج غير المقصودة لغزو الولايات المتحدة للعراق، ولكنها لم تؤخذ على الإطلاق ضمن اهتمامات الستراتيجية الأميريكية. ليس هناك سياسة لأوباما ولا حتى المكان الآمن أو سياسة اللاجئين مصممة بشكل خاص لمساعدة المسيحيين العراقيين الذين يواجهون التطهير الديني. نينا شيّا – مديرة مركز معهد هودسون للحريات الدينية. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|