![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
السجن مدى الحياة أو الإعدام بانتظار أبو ختالة حال الإدانة نشرت بواسطة:السكينة 3 يوليو, 2014 12 مشاهدة أقرت قاضية أميركية فدرالية، أمس الأربعاء، بضرورة الاستمرار في اعتقال المتهم الليبي أحمد أبو ختاله، انتظارا لمحاكمته. وأبو ختاله هو المتهم الرئيسي في الاعتداء على القنصلية الأميركية في بنغازي قبل حوالي عامين، والذي أدى إلى مقتل السفير الأميركي وأربعة أشخاص آخرين هناك. أبو ختاله، والذي يبلغ 43 من العمر، متهم بالتآمر لتنفيذ الاعتداء، حسب إيداع قدمته الحكومة الأميركية أمس الثلاثاء. أما أبو ختاله فأكد أنه غير مذنب، في أول ظهور له أمام القضاء السبت الماضي. وكتبت الحكومة في الإيداع أن أبو ختاله هو مدير لكتيبة “عبيدة ابن الجراح”، وهي جماعة متطرفة انضمت لحركة “أنصار الشريعة” التي تعتبر جماعة ارهابية حسب القانون الأميركي. اعتقال “أبو ختالة ” أحد المشاركين في قتل 4 أمريكيين ببنغازي الإيداع كتب بهدف إقناع القضاء بمواصلة اعتقال أبو ختاله لحين بدأ محاكمته، والتي قد لا تبدأ قبل العام المقبل. وهو إجراء قانوني اعتيادي، ولا يعتبر الإيداع شاملا لجميع التهم أو الدلائل الموجهة ضد أبو ختالة. وكُتب في الإيداع: “في الأيام التي سبقت الاعتداء، قام المتهم بالتعبير عن قلقه وعارضته لوجود منشأة أميركية في بنغازي.. بعد إجلاء الأميركيين من المبنى قام المتهم بالدخول إلى مجمع المباني وأشرف على عملية سرقة الموارد من المكان”. ويشرح الإيداع أن أبو ختاله اعتقل من قبل القوات الأميركة في 25 يونيو الماضي وأنه كان مسلحا حين اعتقل. لكن الإيداع لا يقدم أي أدلة أخرى تربط بشكل مباشر بين أبو ختاله ومقتل الأميركيين. ومن جهتها، قالت محامية الدفاع عن أبو ختاله، ميشيل بيترسون، في جلسة الاستماع، إن الحكومة أيضا لم تقدم أي دلائل تثبت اتهامها بعد، مضيفةً: “تركنا لنعتمد على الإعلام للحصول على المعلومات”. ليبيا تستنكر اعتقال أمريكا لـ”بوختالة” وتطالب بإعادته ويشير الإيداع إلى أن أبو ختاله قدم معلومات للسلطات الأميركية اثناء تواجده على الباخرة العسكرية، قبل نقله الى الولايات المتحدة، ولكن بدون أي تفاصيل تشير الى نوع المعلومات أو الاعترافات التي أدلى بها المتهم. وتقول الحكومة إن الايداع ما هو إلا “إيداع أولي” وإنها تخطط لتوجيه المزيد من التهم لأبو ختاله. وفي هذا السياق، يقول ايريك لويس، وهو محامٍ يعني بمتهمي الارهاب، إن ضعف الأدلة في إيداع يهدف الى مواصلة الاعتقال، ولا يشير الى ضعف أدلة الحكومة. ويضيف: “معيار الأدلة التي تحتاجها القاضية الآن للاستمرار في السماح للحكومة باعتقال أبو ختاله غير عالي، و من غير المعهود أن تقدم الحكومة كل أدلتها في هذه المرحلة المبكرة”. “أبو ختالة” الليبي..من سجن أبو سليم الى زعامة أنصار الشريعة ويتوقع لويس أن تقوم الحكومة بإعادة اتهام أبو ختاله بجرائم أخرى لاحقاً، قد تتضمن القتل. ويضيف: “الحكومة قدمت دلائل كافية تسمع باعتقاله وإحضاره إلى الولايات المتحدة، ولكن هذا لا يعني أنها لا تستطيع أن تقدم لائحة اعتقال منقحة أخرى”. ونقلت صحيفة “وشنطن بوست” عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الدلائل ضد أبو ختاله تتضمن إفادات شهود عيان بالإضافة إلى صور وفيديوهات من الاعتداء على القنصلية. هذا وقد تعرضت الحكومة لانتقادات من قبل بعض الجمهوريين الذين ارادوا نقل أبو ختاله لجوانتانامو. لكن قرار محاكمته في محاكم فدرالية لم يكن فقط سياسا، أي أنه نابع عن رغبة الإدارة بإغلاق معتقل جوانتانامو، كما يقول المراقبون. وفي هذا السياق، يوضح ويلز بينيت، وهو محامي يكتب عن قضايا الاأن الوطني في موقع “لوفير”، أن نقل أبو ختاله الى كوبا لم يكن واردا حيث أن “الجماعة التي ينتمي لها ختاله ليست من ضمن الجماعات التي يسمح القانون بمحاكمتها بالمحاكم العسكرية”، فالمحاكم العسكرية تقتصر على متهمي تنظيم القاعدة تحديدا. وستستمر جلسات ما قبل المحاكمة في هذه القضية الأسبوع المقبل. وقد يواجه أبو ختاله عقوبة السجن مدى الحياة إن تمت إدانته، لكن من الوارد أن تقوم الحكومة بتوجيه اتهامات أكثر جدية له قد تحمل معها عقوبة الإعدام. من هو أبو ختالة ؟ أحمد أبو ختالة، العقل المدبر للهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي الذي راح ضحيته أربعة أميركيين من بينهم السفير، كريستوفر ستيفنز عام 2012. واعتقلت قوة كوماندوس أميركية قرب بنغازي في شرق ليبيا 15يونيو 2014 أبو ختالة في عملية جرت بالتنسيق الوثيق مع مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (اف بي آي). والمتهم الليبي من الشخصيات المعروفة للسلطات الأمريكية والليبية، لكن لم يعتقل من قبل، الأمر الذي مكنه من التحرك بحرية سواء داخل مدينة بنغازي أو حولها. يقود أبو ختالة كتيبة أبو عبيدة بن الجراح، التابعة لمليشيات أنصار الشريعة في بنغازي، ووجهت له وزارة العدل الأمريكية أول تهم جنائية في أغسطس/آب 2013 هي قتل شخص في أرض أميركية ومخالفات تتعلق بحمل واستخدام سلاح ناري وتقديم دعم مادي للإرهاب. وكان لأبوختالة دورًا هامًا وبارزًا في ثورة السابع عشر من فبراير، حيث قام بتأمين مهبط مطار بنينا الدولي في بداية الثورة، كما قام برفقة زملاء له بحماية الإذاعة المسموعة بمنطقة الرحبة، وشارك أيضًا في حرب التحرير بمنطقة البريقة مع الثوار ليخوض هناك معارك عديدة ضد كتائب القذافي. وساءت سمعة أبو ختالة في بنغازي في يوليو 2011، بعد الربط بينه وبين مقتل اللواء “عبد الفتاح يونس” وزير داخلية القذافي الذي انشق وانضم إلى المعارضة المسلحة، لكن ماضيه في قمع الإسلاميين كان يطارده. ورغم نفيه المستمر وعدم إدانته رسميًا، إلا أن تقارير تشير إلى قيام أحمد أبو ختالة بإلقاء القبض على اللواء يونس وقاموا بجلبه من مدينة أجدابيا حتى بنغازي ليعثر على يونس مقتولاً مع رفيقيه في مقر كتيبة أبوختالة “أبوعبيدة بن الجراح” في منطقة بوهديمة. وفي 2012، أخبر أبوختالة – الأربعيني الذي قضى معظم حياته كبالغ في سجون القذافي – هديل الشالتشي وغيث شنب من وكالة رويترز أنه لم يغادر ليبيا قط، كما أنه لم يدرس في الجامعة ولم يتزوج. ولد أبو ختالة في منطقة الليثي ببنغازي، عام 1971، وقضى غالبية فترة الشباب في سجن أبو سليم، بالعاصمة الليبية طرابلس، بجانب محمد الزواهي، زعيم تنظيم أنصار الشريعة. قال شقيقه (أبو بكر) أنه أمضى عشر سنوات في المجمل في السجن في عهد العقيد الراحل معمر القذافي بين عامي 1995 و2010، كما شارك في الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلنطي (الناتو) بعد اندلاعها بأربعة أيام. وكان أحمد أبو ختالة قد أبلغ وكالة رويترز في أكتوبر عام 2012 أنه كان موجودا عند القنصلية خلال الهجوم وكان يساعد فقط على تحويل مسار المرور. ونفى أحمد أبو ختالة في المقابلة الصحفية ذاتها أن يكون زعيم جماعة أنصار الشريعة التي تتهمها واشنطن بتنفيذ الهجوم على القنصلية. للإطلاع على المزيد حول أنصار الشريعة الليبية ، فضلاً قم بزيارة الرابط التالي: ليبيا : أنصار الشريعة ،النشأة والمسار. وأصر أبو ختالة على أنه لم يكن جزءا من العنف الذي وقع في مبنى القنصلية الأميركية. وقال إنه قد وصل بمجرد بدء القصف وحاول تفادي الازدحام المروري حول المظاهرات. وقال إنه بعد فراره لفترة، دخل مبنى القنصلية في نهاية المعركة نظرا لأنه قد طلب منه المساعدة في إنقاذ الحراس الليبيين الذين يعملون لحساب الأميركيين الذين حبسوا بالداخل. وعلى الرغم من أن منفذي الهجوم قد أحرقوا المبنى الرئيسي، فقد ذكر أبو ختالة أنه لم يلاحظ احتراق أي شيء. وعلى الرغم من أن أبو ختالة ذكر أنه لم يكن عضوا في تنظيم القاعدة، فإنه أعلن أنه فخر له أن يكون مرتبطا بتنظيم القاعدة. وقال إن الولايات المتحدة لديها سياستها الخارجية الخاصة التي تدفعها لإلقاء اللوم فيما يتعلق بهجمات 11 سبتمبر 2011 الإرهابية. تساءل أبو ختالة قائلا: “لماذا تحاول الولايات المتحدة دوما أن تفرض أيديولوجيتها على الجميع؟ لماذا تحاول دائما توظيف القوة في تنفيذ أجنداتها؟”. يتبنى منهج رفض الانتخابات وأي ممارسة ديمقراطية للسلطة ويعتبر من يمارسها ( مرتدا ) وقد أشار إلى أن الإسلاميين على غرار هؤلاء المنضمين لعضوية جماعة الإخوان المسلمين ممن تقبلوا فكرة الانتخابات قد تبنوا «مزيجا» من أنظمة غربية وإسلامية. وأقر بأن معارضته للانتخابات كانت نقطة خلاف بين أتباعه وقادة الميليشيات الليبية الآخرين، الذين قام معظمهم بتأمين عملية التصويت واحتفي بها. ************ المصادر - موقع السكينة - من هو المعتقل الليبي أحمد أبو ختالة ؟ (بي بي سي 19 يونيو 2014) - الشرق الأوسط (28 يونيو 2014) (20 أكتوبر 2012) رابط الموضوع : http://www.assakina.com/news/news2/4...#ixzz36PbUHBcW |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|