![]() |
Arabic keyboard |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
قَيْدُ الطُّغَاةِ
الشاعر السوري فؤاد زاديكي رَبَطُوا السَّلاسِلَ بِالشِّفَاهِ فَأَخْرَسُوا ... صَوْتَ الشُّعُوبِ وَأَعْلَنُوا الطُّغْيَانَا سَكَتَتْ فَصَارَ الصَّمْتُ فِيهَا مُرعِبًا ... وَتَجَرَّعَتْ كأسَ الأسى ألوَانَا خَافَتْ وَعِيدًا، أَسْلَمَتْ أَعْنَاقَهَا ... لِلذُّلِّ طَوعًا، عَانَتِ الأحزَانَا قَمْعٌ يَمسُّ النَّفْسَ في أعماقِها ... حتّى أذلَّ الرّوحَ والأبدَانَا فِي لَجْمِ أَصْحَابِ العُقُولِ سِيَاسَةٌ ... حَمقَاءُ كي تَستهدِفَ الإنسَانَا وَإِذَا اسْتَفَاقَ المَرْءُ يَبْغِي حَقَّهُ ... لَقِيَ العَنَاءَ وَوَاجَهَ السَّجَّانَا نَهْجُ النِّظَامِ مُجازِفٌ في طَيشِهِ ... سَادَ البِلادَ، فَأنْهكَ الأوطَانَا سَيْفُ تَسَلَّطَ مُسْتَبِيحًا عِزَّةً ... حَتَّى تَمَلمَلَ شَعْبُنَا حَيْرَانَا يا لِلشُّعُوبِ إِذَا انْحَنَتْ في خِذلَةٍ ... جَهِلَتْ بِأَنَّ خُضُوعَهَا مَا صَانَا فالمُسْتَبِدُّ يَعِيشُ فِي جَبَرُوتِهِ ... مَا دَامَ ضَعْفُ النَّاسِ دَامَ زَمَانَا |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|