![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
أحبائي.
كان في قديم الزمان صيادا . يذهب كل يوم لمصيدة السمك ويذهب بما أعطاه الله من مصيدة في ذاك اليوم ليذهب إلى السوق ويبيعها ويشتري بها حاجيات لأسرته . ففي يوم من الأيام إصطاد سمكة كبيرة عندما رأها ترك الصيد وذهب مباشرة لبيعها ، وهو في الطريق وإذا برجل مفتول العضلات يوقفه في الطريق ، قائلا له بكم تبيع هذه السمكة ؟ عرف الصياد بأن الرجل لا يدفع له إلا قيمة ضئيلة فيها ، فقال أنا لا أبيعها فهنا عجز الرجل وأخذ عودا وضربه على رأسه وأخذ منه السمكة دون أن يدفع له أي شيئ. صحا الصياد من الضربة اتي أكلها على رأسه . ورفع يديه إلى الله داعيا أن ينتقم له من ذاك الرجل . جاء الرجل إلى بيته ومعه السمكة ، قال لزوجته إقلي هذه السمكة ، قلت الزوجة السمكة وأأتت بها على المائدة ، مد الرجل يده ليأخذ قطعة من السمك وإذا بالسمكة تفتح فاها وتعض يده . تألم الرجل فذهب إلى الطبيب للمعالجة ، قال الطبيب لا بد من قطع إصبعتك ، قطع الطبيب إصبعته ، بعد أسابيع زاد عليه الألم فذهب إلى الطبيب قال الطبيب لا بد من قطع يدك قطعهاالطبيب . ففي يوم خرج الرجل مفتكرا ماذا صنع من شر كي يجري له كل ماجرى به ، وصل إلى شجرة جلس تحتها كييستريح من التعب ، وإذا به ينام وإذا به يسمع صوتا في المنام قائلا له ، يا مسكين إلى متى سيقطع الدكتور كل يوم عضو من أعضاء جسدك ، قم إذهب وصالح خصمك عله يعفوعنك وترتاح. وفجأة فاق من حلمه وتذكر الصياد صاحب السمكة . فركض يبحث عنه كل مكان حتى أن وجده . فقال له وبكل توضع أطلب منك السماح وخذ لك ضعف ثمن السمكة وسامحني ، حن قلب الصياد عليه وسامحه ، وسرعان ماخفت ألامه وبعد إسبوع واحد أعاد له الله يده المقطوعة وإصبعه أيضا . أحبائي الأعزاء. مغزى هذه القصة هو، كل إنسان على وجه البسيطة معرض للغلط ، الغلط ليس بعيب لكن عدم الإعتراف بالغلط هو عين الغلط . وشكرا ألياس زاديكه |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|