![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
أغنية الى باب توما ..... محمد الماغوط
حلوة ٌ عيونُ النساءِ في باب توما حلوة ٌ حلوه وهي ترنو حزينة ً إلى الليل والخبز والسكارى وجميلة ٌ تلك الأكتافُ الغجرية ٌ على الاسّرة .. لتمنحني البكاء والشهوة يا أمي ليتني حصاة ملونة على الرصيف أو أغنية طويلة في الزقاق هناك في تجويفٍ من الوحل الأملس يذكرني بالجوع والشفاه المشردة حيث الأطفالُ الصغار يتدفقون كالملاريا أمام الله والشوارع الدامسة ليتني وردة جورية في حديقة ما يقطفني شاعرٌ كئيب في أواخر النهار أو حانة من الخشب الأحمر يرتادها المطرُ والغرباء ومن شبابيكي الملطَّخة بالخمر والذباب تخرج الضوضاءُ الكسولة إلى زقاقنا الذي ينتجُ الكآبة والعيون الخضر حيث الأقدامُ الهزيلة ترتعُ دونما غاية في الظلام ... أشتهي أن أكون صفصافة ً خضراء قرب الكنيسة أو صليبا ً من الذهب على صدر عذراء ، تقلي السمك لحبيبها العائد من المقهى وفي عينيها الجميلتين ترفرفُ حمامتان من بنفسج أشتهي أن أقبِّل طفلا ً صغيرا ً في باب توما ومن شفتيه الورديتين ، تنبعثُ رائحة الثدي الذي أرضَعَه ، فأنا ما زلتُ وحيداً وقاسياً أنا غريبٌ يا أمي . |
|
#2
|
|||
|
|||
|
كلمات جميلة وهمسات خلجة وشعور مرهف .تشكر أخ فادي على سردك هذه الكلمات النابعة من احساس الشاعر الراحل محمد الماغوط.
فهمي زاديكة |
|
#3
|
|||
|
|||
|
تشكر ياإمبراطور رجعتني 30 سنة لورا بذكرك باب توما ، التي لنا بها ذكريات وذكريات ، وفعلا بناتها كانوا من أجمل البنات ، مكثت فيها مايقارب سنة كاملة عند تطوعي بسرايا الصراع التي كان يتوجب تسميتها بسرايا المصروعين .
إنها قصيدة جميلة ياإمبراطوري لمحمد الماغوط. تشكر ... |
|
#4
|
|||
|
|||
|
المهندس فادي المحترم
كلمات حلوة وجمياة وإن للماغوط مكانة خاصة في قلبي وأجل له كل الاحترام وعاش حياة تشرد دائم فأعطى أدب زاخر ملىء الدنيا وحضوره الشعري كانت له نكهة خاصة فألف شكراً لك . نبيل يوسف دلالكي |
|
#5
|
|||
|
|||
|
اخي المهندس فادي المحترم
اشكرك جدا لتطرقك لهذا الموضوع الجميل وانا اقول ايضا من لايعشق باب توما لن يعشق دمشق ان سحر وجمال دمشق هو مزروع في قلب باب توما هذا الحي الجميل والمعروف بشوارعه الضيقة والمبنية من الصخر وببيوتها القديمة قدم التاريخ ,لكل بيت وشارع في باب توما قصة وحكاية والذي يطغي عليها الجمال هو وجود عدد كبير من الكنائس القديمة والجميلة والحدائق والمنتذهات الرائعة والجمال الذي يطغي على صبايا باب توما لايوجد مثله في كل انحاء دمشق والذي يزور باب توما سيشعر بالحقيقة هذه |
|
#6
|
|||
|
|||
|
شكرا ً لمروركم جميعا ً على النص النثري البديع الذي كتبه الراحل الماغوط عن باب توما هذا الحي العريق في مدينة دمشق والذي أخذ اسمه عن الباب الأثري فيه باب توما :
يحتل باب توما الجهة الشمالية الشرقية من سور المدينة وهو في الاصل باب روماني نسب الى القديس توما الرسول، كانت عنده كنيسة حولت الى مسجد بعد الفتح العربي لدمشق وترتفع على الباب مئذنة، كما توجد عنده باشورة (سوق صغيرة) ذات حوانيت يمكن إغلاقها ليتمكن أهلها من البقاء فيها لدى حدوث الغارات أو إقامة الحصار على المدينة، أعيد بناء باب توما بشكل جيد زمن الملك الناصر داوود 1228، أزيل المسجد الذي كان عنده في بداية العهد الفرنسي، يعتبر باب توما نموذجا من نماذج المنشآت العسكرية الايوبية التي تقدم صنعها تقدما مدهشا في أول القرن الثالث عشر الميلادي، يعلوه قوس مجزوء، وشرفتان بارزتان لهما دور عسكري وتزييني معا، وينسب باب توما كما أورد ابن عساكر الى كوكب الزهرة، ويروى ان عمر بن العاص نزل عليه يوم الاحتلال الاسلامي لدمشق. |
|
#7
|
||||
|
||||
|
كل الشكر لك يا مهندس فادي على نشرك لهذه الصيدة الجميلة للماغوط و سررت جدا لعودتك إلينا فكنا قد اشتقنا إليك كثيرا
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|