![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
على حافة المقعد جلست
فأحاطها الطيب وأحاطها النسيم في يدها كتاب تنظر اليه تقرأ، والله بما تقرأ عليم اقتربت ولكني لاأدري كيفخطوة لم يفكر بها حكيم وجلست الى جوارها مشدوها من سحر أدهش عقلي السليم وكلّ ظنّي أنها أحسّت بجسد قد أخلّ بنظام الكون المقيم ولكنها لم تحس حتى بوجودي ولا لفت احساسها شكلي الوسيم ياالهي أيّ مخلوق يسكن فيها ومن أين هذا الجمال العظيم؟ رددت أغان كنت أعرفها واستعوذت بالرحمن وبالرحيم لكنها ظلّت تقرأ في كتابها كأنها ملاك في جنّة النعيم فأصدرت أصواتا"لأشعرها بوجودي فاستدارت بهالة، وبعيني ريم وتركت الكتاب واختفى أثرها فاذا الكتاب: أذهب الى الجحيم. توما بيطار السويد التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 09-07-2006 الساعة 05:30 PM |
|
#2
|
||||
|
||||
|
وليكن يا خلّي منها
كلامٌ أو كتابٌ أو جوابُ تقول اذهبوا نحو الجحيم أرى في قولها ما يُستطابُ أخالُ أنه سعدٌ وفرحٌ فلا فيه اكتواءٌ أو عذابُ جحيم الأنثى يا توما نعيمٌ وليس فيه ما أمرٌ يُعابُ! إذا قالت: جحيمٌ في كتابي فنعم المعنى لو كان الكتابُ! |
|
#3
|
|||
|
|||
|
لتذهب هي واللي خلفوها للجحيم علقلا واحد متل استاذ توما وتتدلل بعد!!!!
قصيدتك رائعة أستاذ توما أحييك والحمدالله استطت الدخول فرحنا بلقياك.... |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|