![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
هذه بيروت حبيبتي
أنظروا الى عينين كالدرر الى شعّر مشّطه الليل وأخاط رباطه البحر. كبّلوا حبيبتي الحرّة وقطعوا في عنقها الوتر كانت كالنور منذ البدء وجاء الظلام اليها كالمطر. منذ البدء ملكة الشرق تحمل صليبها على الظهر فأبوا الاّ أن يكسروه ويجعلوا منه نشّابا" ونصف قطر. اغتالوا ضحكتها الجميلة وأرّقوا عينيها بالسهر نزعوا الحليّ عن معصميها ووخزوا عينيها بالابر وصلبوها على مرأى العالم وذبحوها كقربان لعيد الفطر وألبسوها فستانا" من نار وكلّلوها بتاج من حجر. منذ البدء نكره الصهاينة ولكن، لا أن يحتلّها الغجر ولا ، وألف ألف لا أن تتحوّل الى مزرعة للبقر لا ،لأن تتحول الى قلعة للعقارب والحيتان وللشر. هذه بيروت حبيبتي فليرحل عنها حزب الشر وليفك أسرها الحالمون وليقطعوا لسان نصر فهي سجينة منذ سنين فلتشتم رائحة البارود والمطر. بيروت هي مدينة السلام فلم جاءها المقاتلون من كلّ قطر؟ لماذا حوّلوها الى تكساس صغيرة وخيول تنطّ فوق ملايين الحفر؟ لماذا طوّلوا مآذنها أمتار وجعلوا قلوب النواقيس تنكسر وأقولها بألف صراحة أن للصهاينة قلوبا" من حجر ولكن حزب الشرّ وأزياله هم لبيروت الأكثر خطر فغدا" يرحل الصهاينة كما رحلوا ولكنّ حزب الشّرّ لو انتصر سيحوّل بيروت الى محميّة ويحجّبها كزينب وخديجة وسحر. قد سرقوا أوطاننا فقلنا :فليكن كان ذلك من ماضي الدهر ولكن بيروت هي مدينة الصلاة دولة مسيحية، على ملْ النظر فلم يريدون نزع الصليب يريدون أسلمتها بالكلام المختصر؟. انتصبي يابيروت كما الأرز ودقّي في الدنيا ناقوس الخطر البسي قلادة العذراء وأيقوناتها وادهني جسدك بالعطور وبالمر فأنت يابيروت مدينة الصلاة فليرحل الصهاينة عن آخر شبر وليرحل سجّانك المعتوهحســن وليحتويه عاجلا" ظلام القبر. توما بيطار السويد |
|
#2
|
|||
|
|||
|
هذه بيروت تحترق والعالم مكتوف الأيدي يتفرج فقط
قلوبتا تتقطر حزنا ويل للغزاة الطامعين!!!! أحس بالألم وأنت تكتب القصيدة والكلمة أيضا لها وقعها الطيب على النفس ودمت لنا ياشاعر ديريك الحبيبة!!! |
|
#3
|
|||
|
|||
|
انتصبي يابيروت كما الأرز
ودقّي في الدنيا ناقوس الخطر البسي قلادة العذراء وأيقوناتها وادهني جسدك بالعطور وبالمر فأنت يابيروت مدينة الصلاة فليرحل الصهاينة عن آخر شبر وليرحل سجّانك المعتوهحســن وليحتويه عاجلا" ظلام القبر. توما بيطار السويد سلمت يداك أيها الشاعر لقد عبرت عن مشاعر الكثيرين الكثيرين الذين لا يتجرأوعلى قول كلمة الحق الكثيرين الذين تخيفهم آلة الحرب وأرهبتهم بلقمة عيشهم كفانا تصفيقا للباطل ؛ ان لم نستطيع قول كلمة الحق فعلينا على الأقل ألا نمجد الباطل فنضحك على أنفسنا . تقبل تحياتي أيها الأخ العزيز والشاعر القدير توما بيطار اثرو |
|
#4
|
||||
|
||||
|
شكرا يا شاعرنا الحبيب والجريء والصادق فكلمة الحق يجب ان تقال حتى وإن أزعجت القطط أو الأفيال لقد وضعت يدك على الجرح النازف. وأختار لك من قصيدتي اليوم وهي ايضا لبيروت:
بيروتُ تشتعلْ, بيروتُ تلتهبْ بيروتُ تُغتصبْ, بيروتُ تنتحبْ بيروتُ لا أعي, لا أعرفُ السّببْ! ما الأمرُ فالذي يجري به رعبْ؟ اْسرائيلُ تستعدي. إيرانُ ها تلعبْ ساحاتُ لبنان صارتْ لهم ملعبْ! أنت التي صرت ألعوبة المضربْ والكلّ غاياتٌ تسعى إلى مذهبْ يقضي بأن تقضي بيروتُ. لا تعجبْ! أين ضميرُ الناس؟ إنّ الأذى شرّبْ أين القوى العظمى من مشرق ٍ مغربْ؟ قد دمّروا بيروت يا حسرتي تعتبْ بيروت شاءوك لهواً لهم يُعجبْ! الله ما ساس. الله ما حزّبْ الله لم يقتلْ نفساً ولم يغصبْ! كلّ الذي يجري ربّي له يشجبْ كفّوا عن التخريف عن كلّ ما يكذبْ. فالسّلمُ ما يجدي لا الحربُ تستصعبْ! بيروتُ تنهارُ والحاقدُ المذنبْ! إنها الحقيقة المرة التي لا يطيب للبعض الاعتراف بها بكل أسف! |
|
#5
|
|||
|
|||
|
كبير الشكر لمروركم ( س,ف , أ)والحقيقة خرجت هذه القصيدة كما أحس وأفكر ، وليس المقصود منها أن أتباها بأني الأجرأ ، ولكنني تعلمت الجرأة من الطيور التي تغنّي للحرية ، وتعطي حريّة للرأي الآخر بأن يعبّر عن أفكاره ، فأنا شخصيا" سأتوقف عن الكتابة عندما لاأستطيع طرح ماأفكر به ،وكنت كذلك في سورية والذين تابعوا مسيرتي ككاتب أو كصحفي يعرفون ، فأنا لاأريد لأحد أن يكتب مالايريد ، وماكتبته هو حقيقة مايفكر به الشعب اللبناني والحكومة اللبنانية والمسيحيون في كلّ أنحاء العالم فأنا فخور لأنني استطعت أن أكتب مايريد أن يقوله شعب كبير في الوطن لبنان أو في كلّ أنحاء العالم ، السلامة للشعب اللبناني العظيم ، والموت لأخطبوط الشر المعتوه حسن وأعوانه
مع شكري لكم وحبّي الكبير....... توما |
|
#6
|
|||
|
|||
|
عزيزي وصديقي المحترم الشاعر والصحفي توما بيطار
انا سعيد جدا لسماع اخبارك وقراءة مقالاتك واشعارك عبر موقعنا الغالي موقع فؤاد ذاديكه ونحن من زمان لم نسمع اخبارك وكنا نسال انفسنا لماذا توقف قلم الكاتب والشاعر والصحفي الديريكي القدير عن الكتابةفي مواقع الانترنيت , ولكن اليوم والحمد لله تفاجئت بمشاركاتك في الموقع فاهلا وسهلا بك ونورت الموقع , كما اشكرك اخي الاستاذ توما عن هذه القصيدة الرائعةعن بيروت الحبيبة التي بدأت تلبس ثوبها الحزين لتعود لقمة في فك المفترسين والحاقدين وعلى رأسهم العدو الصهيوني اللئيم ,كما نطلب من الرب تعالى النصر لهذه المدينة الطاهرة ليبعد عنها شر العدوان . لك يا عزيزي الشاعر محبتي وتقبل مني فائق احترامي اخوك المشتاق الدكتور جان عيسى شمعون - ارمينيا |
|
#7
|
|||
|
|||
|
هاقد التقينا بعد سنوات ، واذ أشكرك على اطرائك الكبير ، أحب أن أقول: انني مشتاق للجلوس معك ، ومع كلّ الطيبين ، وان فرقتنا المسافات ، لكننا نستطيع أن نلتقي في سورية التي نحب ، وفي بيروت التي تحترق ، رضعنا مع الحليب كرهنا للصهاينة ، وكبرنا ولازلنا كذلك ، ولكن أطرافا" أخرى دخلت اللعبة وخاصة في بيروت ، طوقوا يديها بسلاسل من ذهب ، وكمّوا فمها بشال من حرير ، واغتصبوا زهراتها بسيارات فاخرة.
انها بيروت البيضاء التي قدمت جسدها لكلّ مشرد ، وسقته كأس نبيذ مفعم بالحرية والكلمة ، وغطّته بشال أزرق من بحرها ، وعلمته كيف يكون الحبّ صادقا" وورديا"وكيف يكون العشق أخضرا" في أيام الجفاف . كلّ ذلك ليأت الغريب ويردّ لها المعروف بضربة خنجر مابين ثدييها ، بحجّة أن ثدييها يدرّان حليبا" أبيضا" وهو يريده باللون الأحمر. لم أنقطع عن الكتابة ، ولازلتم زاديا الذي أقتات منه للعيش وللحياة ولازلتم حلمي الذي أعيش من أجله . مع حبّي الكبير...... توما |
|
#8
|
|||
|
|||
|
نعم ايها الشاعر الجليل
أدميتنا بالحبيبة لبنان حقاً هذا ما يحصل نعم قد قتل المجرمون السلام وحاك الاوغاد المؤمرات كالخفافيش في الظلام يبغون لاجمل بقعة في الارض اشتعال النيران يباس الورد والغدران رفع رايات للشيطان كسر لارادة الانسان تجريح المسيح في كل مكان نعم قد نفختَ في وسط رمادهم وأظهرتَ عظامهم حيث يشتعل السوس بها ايها الموجوع ونحن جرح لبنان فليشع شعرك بسحره وليطب مقام لبنان افديك ايها الوطن الصريع ولتحمكَ العذراء ام المسيح انظر يا لبنان ما قال فيك توما بيطار |
|
#9
|
|||
|
|||
|
لك كلّ تقديري على زيارتك اللطيفة لأوجاعي ، وفي الحقيقة بيروت هي وجع الجميع:
كانت قد خلعت ياسمينتها لترتاح بعد أن طلبت من ربّها السماح وكفّرت بانكسار عن كلّ خطاياها وحاورت الجميع في كلّ قضاياها فخرج الشيطان من جوف الأرض ليقلب طول بيروت على العرض فبكت الياسمينة ، ومات الورد ولازالت جثتي مرمية في الجرد. مع حبّي الكبير....... توما |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|