![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
بسم الله القوى
نعم وبكلّ تأكيد. لقد صلب يسوع المسيح، ومات على الصليب، ودفن، ثم قام من الموت في اليوم الثالث، وبعد أن ظهر لتلاميذه مرّات عديدة، صعد إلى يمين الله في الأعالي. هذه الحقائق يؤكدها لنا الإنجيل المقدس المحفوظ بقدرة الله من التحريف أو التشويه لكي يظل نورا لكلّ من يريد أن يهتدي إلى الحق والصراط المستقيم. حادثة الصلب وما سبقها وما تبعها ولا سيّما قيامة المسيح من الموت مكتوبة في الإنجيل كما دونّه متى من الفصل26-28، وفي إنجيل مرقس من الفصل 14-16 ، وفي إنجيل لوقا من الفصل 22-24 ، وفي إنجيل يوحنا من الفصل 18-21 . وبالإضافة إلى الأناجيل الأربعة، فإن معظم كتب العهد الجديد تشير إشارة واضحة إلى حادثة موت المسيح وقيامته. أما كتب العهد القديم أي التوراة، وكتب الأنبياء والمزامير (الزابور)، فهي أيضا تشير إلى موت المسيح إمّا بواسطة نبوآت مباشرة وإمّا بالإشارة الرمزية المتمثلة في تقديم الذبائح للحصول على مغفرة الذنوب. وإن افترضنا أنّ من الممكن أن نزيل من التوراة والزبور والإنجيل كلّ ذكر أو إشارة لموت المسيح وقيامته، فلن يبقى بعد ذلك من هذه الكتب المقدّسة إلا اجزاء متفرقة غير مفهومة. فالمسيح هو محور الكتاب المقدس كلّه. وموته البديليّ الفدائي هو أهمّ عمل في كلّ التاريخ. وقيامته المجيدة هي أكبر برهان على قوّة الله تعالى وصدق المسيح البارّ. ولعلّ سؤالك هو لماذا سمح الله بموت المسيح علما أن الله عادل وأن المسيح البار لم يقترف ذنبا واحداً؟ وأنت أيها الصديق، إن فهمت الإجابة على هذا السؤال تكون قد فهمت إحدى أهمّ ركائز العقيدة المسيحية. قال المسيح: "هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبديّة." (يوحنا 3:16). وكتب الرسول بولس: "وما دمنا الآن قد تبررنا بدمه، فكم بالأحرى نخلص به من الغضب الآتي!" (روما 9:5). إذن موت المسيح تمّ بمشيئة الله حتى يتمكن الإنسان أن يتصالح مع الله وينال الغفران الكامل والحياة الأبدية بواسطة الإيمان بالمسيح. موت المسيح الكفّاري كان ضروريا إذ ليس من طريق آخر لتأمين غفران الله للبشر المذنبين. "لأن الجميع قد أخطأوا وهم عاجزون عن بلوغ ما يمجد الله. فهم يبرّرون مجانا، بنعمته، بواسطة الفداء بالمسيح يسوع" (روما 23:3). جميع البشر أخطأوا (وهذا يشمل الأنبياء والرسل) وجميعهم واقعون تحت نفس العقاب ولا يمكن لمذنب أن يشفع في منذب آخر. أمّا المسيح البارّ، فلأنه ابن الله المتجسد، فهو لم يقترف ذنبا واحدا ولم يعرف الخطيئة مطلقا. ولأنه تحمّل عقاب الخطيئة عوضا عنا بموته على الصليب، فله الحق أن يشفع فينا نحن الخطاة ويمنحنا غفران الله لخطايانا وسلاما وحياة أبدية. هذه هي الطريقة الوحيدة للحصول على نعمة الله المجانيّة: الإيمان بموت المسيح الكفاري البديلي، وبقيامته المجيدة، معترفين له بالذنوب وتائبين توبة صادقة.
__________________
اطلق يا قلمي ..
وفجر ما سكن في جوفي .. وارسل أمواج الحب .. واعبر بوابات القلب .. أحبك يا قلمي .. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
آمنا وصدقنا باسمه وبدونه لايمكن لأحد أن يدخل ملكوت السموات
شكرا لك ياجومانة موضوع جميل جدا .. |
|
#3
|
||||
|
||||
|
الإيمان بموت المسيح الكفاري البديلي، وبقيامته المجيدة، معترفين له بالذنوب وتائبين توبة صادقة .
تشكري ياجمانا لمواضيعك الدينية الرائعة |
|
#4
|
||||
|
||||
|
قال المسيح: "هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبديّة." (يوحنا 3:16). وكتب الرسول بولس: "وما دمنا الآن قد تبررنا بدمه، فكم بالأحرى نخلص به من الغضب الآتي!" (روما 9:5). هنا تتوضح حقيقة كونه صلب وحتى كتب التاريخ اليهودي تشير إلى صلبه. أشكرك يا بنت عمي جومانة على هذا المقال المفيد والجيد ففيه توضيح وشرح هام وضروري لمن يريد أن يفهم الكثير عن واقعة صلب المسيح من الأناجيل المقدسة..
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
أمّا المسيح البارّ، فلأنه ابن الله المتجسد، فهو لم يقترف ذنبا واحدا ولم يعرف الخطيئة مطلقا. ولأنه تحمّل عقاب الخطيئة عوضا عنا بموته على الصليب، فله الحق أن يشفع فينا نحن الخطاة ويمنحنا غفران الله لخطايانا وسلاما وحياة أبدية.
تسلمي لي حبيبة قلبي موضوعك رائع
__________________
بشيم آبو و آبرو روحو حايو قاديشو حا دالوهو شاريرو آمين im Namen des Vaters und des Sohnes und des Heiligengeistes amen بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
احبائي الغوالي
سميرة فريدة فؤاد جورجيت لكم جزيل الشكر على المرور والرب ينور الطريق امامنا ولنضع قلوبنا بين يديه هو يستجاب لنا
__________________
اطلق يا قلمي ..
وفجر ما سكن في جوفي .. وارسل أمواج الحب .. واعبر بوابات القلب .. أحبك يا قلمي .. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
أجل يا اختاه :
جاء المسيح إلى هذا العالم ليصالحنا مع الله وتجسّد من الروح القدس ومن مريم العذراء وقام بالعمل الكفّاري على الصليب .. ومات وفي اليوم الثالث قام من بين الأموات .. ومات من أجل خطايانا وقام من أجل تبريرنا .. فهو فريد ٌ في كلّ شيء بعظمته الذي يصعب علينا الوصول إلى جزيءات من حياته الجسدية والروحية . قام حقا ً قام .............آمين. سلمت يداك يا اختاه ورح المصلوب معاك ِ.
__________________
الذين يثبّـتون أنظارهم إلى السماء لن تلهيهم الأمور التي على الأرض ابو سلام |
|
#8
|
|||
|
|||
|
تشكري يا أخت جومانا على هذا الموضوع الطيب .
بالتأكيد إن ربنا يسوع المسيح له المجد صلب ومات ودفن في القبر وفي اليوم الثالث قام . وإن الاستشهادات على ذلك كثيرة جداً لن أتطرق إلى ذكر الاستشهادات فهي كثيرة وإن شاء الله سوف أكتب عن هذا الموضوع لأن أحدا أبنائنا في إحدى النشاطات سألني عن هذا الأمر وأجبته جواباً مستفيضاً وسوف أنشر ذلك الجواب تحت عنوان سألني مرة . إنما ما أريد أن أقوله هو : إن كل ما هو وارد في تعاليم ربنا هو صحيح تماماً بدليل أن ربنا فعل المعجزات الكثيرة فإن الغاية الرئيسية من فعل المعجزة هو تأكيد صحة القول والرسالة والمعتقد عن صاحبها وهذا ما أكده ربنا يسوع المسيح حين تكلم عن عدم تصديق اليهود له قائلاً : الأعمال التي أنا أعملها هي تشهد لي . وإن صلب وموت وقيامة المسيح هي أساسية في تعاليمه الإلهية له المجد .
__________________
مسيحنا الله الأب القس ميخائيل بهنان صارة هـــــــــــــــــــــ : 711840 موبايل (هاتف خلوي) : 0988650314
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|