![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
أنت تعيش في العالم، ولكي تكون مواطنا عوالميا عليك الالتزام بأخلاق الرجل الصالح، الذي يصادق البيئة، ويكافح ثقب الأوزون، ويقاوم الاحتباس الحراري، والتلوث الكهربائي والميكانيكي والحراري والاستاتيكي. عندها فقط تستحق حمل لقب المواطن العالمي، حسب توصيات الأحزاب الخضراء. قبل أن تفكر في التهام قطعة لحم مشوي، أو شرب كوب شاي أو قهوة، أن تفكر في مصير البشرية، والأجيال القادمة وإلا كنت مجرما في حق البشرية والإنسانية. وربما كنت متورطا في فيضانات، وشريكا في جرائم إطلاق الأعاصير والفيضانات والتآكل غير المنطقي للشواطئ، وزيادة التصحر، والتهام الغابات، وانقراض الحيوانات الزاحفة والنادرة، والإخلال بالتوازن البيئي.
ولا تتصور أن هذه الاتهامات محض خيال أخضر أو اصفر. فالوقائع والمعطيات كلها تشير إليك بأصابع الاتهام، ولا يستبعد أن يجد الواحد نفسه جالسا في محكمة، يحيط به المحلفون من كل جانب، ويستعدون لإصدار أحكامهم، عليك وعلى أمثالك من المواطنين أعداء البيئة. أنت ترتكب كل صباح جريمة كبرى مع سبق الإصرار والترصد، عندما تفكر في شرب فنجان قهوة أو كوب شاي، لأنك تساعد في زيادة الاحتباس الحراري، وتوسع ثقب الأوزون، لأنك تشعل نارا، تطلق كمية من غاز ثاني أكسيد الكربون، ترفع درجة حرارة الجو بدرجة قد تراها غير محسوسة، لكن تخيل انك وملايين مثلك يشربون الشاي، في وقت واحد ويطلقون ثاني أكسيد الكربون، وهو أمر يرى علماء البيئة والبيولوجيا انه يزيد من الاحتباس الحراري. ولاشك أن مليارات من أكواب الشاي والقهوة ترفع حرارة الجو في العالم وتزيد من خطر الفيضانات والأعاصير، ألم تر أنك تهدد استقرار العالم؟. أما إذا فكرت في تناول قطعة كباب أو دجاجة مشوية، فأنت تستخدم الفحم، والفحم من الخشب والخشب من الغابات، وهو أمر يساهم في تقلص وتآكل الغابات، ويزيد التصحر ويرفع الحرارة والاحتباس الحراري، وبالتالي فأنت في كل الأحوال المتهم الأساسي في زيادة هذا الاحتباس، وحتى عندما تشرب الماء المثلج، فأنت تستعمل الفريون وما أدراك ما الفريون. ولن نتحدث عن جهاز التكييف. عليك من دون غضب أو حساسيات أن تعترف بأنك مسؤول عن تلويث البيئة العالمية والضلوع في مؤامرة كبرى ترفع درجة حرارة الجو ونسبة الرطوبة والملوحة، وانتشار الأمراض من أنفلونزا الدجاج إلى جنون البقر. تحرق لمجرد أن تمارس غريزة شرب الشاي أو القهوة والماء المثلج. وفي حالة الاعتراض على ذلك بأن الدول الكبرى، بتجاربها النووية، وقذائفها الذكية، وتفجيراتها التجريبية، تتسبب في احتباس اشد، ففي هذه الحالة يمكن أن تتهم بتكدير السلام القائم على الحرب.. بينما أنت تشرب وتأكل، وتوسع ثقب الأوزون، وتضاعف من آلام العالم الحديث والأجيال القادمة. |
|
#2
|
||||
|
||||
|
الغالي ابو نينيب
انا مع ما كتبته انما اتسائل كثيرا اننا ايضا مع التقدم والحضارة وللاسف التقدم اليوم يعني كومبيوترات والكترونيات وذبذبات كهربائية كما انه يعني سيارات وكميونات وقطارات وهي لا تقل باذاء البيئة على غيرها ثم لا ننسى المعامل والمصانع التي بدخان حرائقها وتركيباتها الكيماوية ايضا ضارة اذا ما العمل؟؟ انا بنظري لو انتبهنا للمياه والتي تنهدر وتكب بلا سبب لا بل ببطرية فظيعة اهم بكثير من خوفنا على الاوزون الموضوع يثير يوميا حوارات كبيرة ومشحونة بالجدال بين نعم وكلا ولذلك ارى ان يبدء كل بتنظيف عتبته على قدرته والمحاولة على عمل ما بامكانه لتحسين الكليما مشكور اخي اثرو ويا هلا فيك مجددا مواضيعك هادفة ومفيدة دوما
__________________
بشيم آبو و آبرو روحو حايو قاديشو حا دالوهو شاريرو آمين im Namen des Vaters und des Sohnes und des Heiligengeistes amen بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
آحونو أثرو لقد تناولتَ موضوعا فيه الكثير من الأهمية و الخطورة فالحياة أصبحت على كف عفريت و ما علينا إلاّ أن نصلي قبل قدوم عزراااااااائيل !!!!!!؟؟؟؟؟؟ شكرا لك يا عزيزي و دمت بكل خير.
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
معك حق أخ أثرو وأنا حزينة على مايفعله الإنسان مع الطبيعة ...
ولك الشكر لهذا الموضوع الخطير بحق ... |
|
#5
|
|||
|
|||
|
هناك أمور كثيره لا يفكر بها الإنسان لا بل يعتبرها من الأمور الصغيره
ولكن لو جمعنا الملايين من الناس الذين يتعاطوا بها لعلمنا مدى مفعولها االأخ أبو نبيل والأخوات سميره وجورجيت لك الشكر على مروركم وإضافاتكم المفيده |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|