![]() |
Arabic keyboard |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
الفنان السرياني السوري إسكندر عزيز يلتقي أبناء شعبنا في القامشلي ويستعرض معهم فيلمه السينمائي الجديد دربو دحوبو . . طريق الحب بقلم كميل شمعون من القامشلي - عن زهريرا كانت أخوية مار كبرئيل في القامشلي مكتظة بأبناء شعبنا ، وكانت علامات اللهفة والحنين للقاءٍ ما بادية على الوجوه بوضوح ، كيف لا والضيف هذه المرة( إن جاز إن نسميه ضيفاً ) هو من أهل البيت وبأمتياز ، هو إبن القامشلي الذي غادرها منذ أربعين عاماً إلى العاصمة السورية دمشق . . وفي عاصمة الأمويين تمكن هذا الشاب السرياني الموهوب من السير قدما ، وبخطوات ثابتة في طريق الفن حتى غدا وخلال سنوات قليلة من نجوم المسرح والتلفزيون في سوريا . وبخطوات هادئة دخل الفنان إسكندرعزيز صالة مار كبرئيل ، وعيناه تجولان بين الحضور فالكل أهله ، فذاك صديق لم يره منذ أربعين عاماً ، وذالك ابن عم ، وذاك جاره أو إبن حارته ، وذاك يُشبهّه فربما يكون رفيق طفولة ، وذاك هو صديق مقرب ، أو زميل ، يبادر الجميع بتحية حب وحنين وشوق ترسمه ملامحه ، بدا حزيناً لفراق طال ، وسعيداً للقاء قد تم . جلس في المكان المخصص له ولكنه بقي يلتفت بين الحين والآخر يحي بالسريانية كل من تلتقيه ناظريه . . شلومعليخو . . شلومعلوخ . . شلومعلاخ . . كانت لحظات لم يشهدها منذ اربعة عقود . وعلى المنصة حيث أخذ مكانه إلى جانب المحامي سهيل دنحو رئيس الأسرة الجامعية الذي تولى إدارة حوار طويل معه ، ومعه ومع الحضور ، تناول كافة مفاصل حياة الفنان إسكندر عزيز من الطفولة وفنها في شوارع القامشلي وأزقتها . الذي قال عنها الفنان انه مثل قبل أن يعرف التمثيل . حيث كانت البداية في نهاية الأربعينات ( تعرفت على التمثيل حول منقل النار الذي كان الوسيلة الوحيدة للترفيه حينها . وكانت حكايات أبي حوله تبقى في ذهني ، وكنت أتقمص شخصيات أبطالها في الخلوة . فكل إنسان بالفطرة هو ممثل ) وأعتلى المسرح لأول مرة سنة 1949 في مدارس السريان ( تمثيلية الجيش السوري في الميدان ) ، ، الى مرحلة الشباب مع الفنان الكبير والنادر كما وصفه سليم حانا مسرحية ( يسرى والقلوب ) كانت تتناول مجازر المهداوي في العراق . وفي فترة الوحدة مع مصر مثل ( ثمن الحرية ) ، ومرحلة العطاء الفني في القامشلي مع فرقة أصدقاء المركز الثقافي قدم فيها مسرحيات (الثار الموروث ، الشهداء ، عنترة ، اريد هذا الرجل ، أرض الميعاد ، البيت الحديث ، لولا المحامي ن الضياع ، البعث الجديد ، وحفلة زفاف ) . كانت تلك مراحل حياة عزيز وعطائه في القامشلي ، وكان مدير الحوار والفنان يناقشان مع الجمهور والإعلام كل مرحلة أو أكثر على حدى ، ومن ضمن هذه الحوارات كان لزهريرا وبهرا حصتهما حيث بادرناه بالسؤال : في المراحل السابقة التي مررتم عليها ، كان لكم أعمال فنية كثيرة ، تناولت بعضها أحداث وطنية نفتخر بها جميعاً ، ولكن الشخصية السريانية كانت غائبة ، والحالة السريانية الآشورية بكل تجلياتها لم تكن حاضرة ، على عكس ما نشهده الآن إن كان في مسرح الرها ، أو أعمال المخرج إسكندر شمعون والأستاذ عيسى رشيد ، حيث يتم تشخيص هذه الحالة ؟ واجاب عزيز عن ذلك بإنه وفرقته كانوا مرتبطين بالمركز الثقافي في القامشلي حينها وإسم الفرقة ( أصدقاء المركز الثقافي ) يدل على هذا الأرتباط ، ولذلك كانت الأعمال الفنية التي نقدمها مرتبطة بنهج المركز الثقافي ، وكانت تعبر عن الأحداث التي يمر بها الوطن والمواطن . وبعدها في دمشق مع المسرح القومي قدم أول عمل له ( مسرحية حفلة زواج ) وبد ذلك أبتدا مشواره الفني مع التلفزيون والسينما ، حيث شارك في بطولة الكثير من المسلسلات السورية بلغ عددها 80 - 90 مسلسلاً ، وعدد مسرحياته 57 مسرحية ، وفيلمان سينمائيان في سوريا ، ولكن الفيلم السينمائي الأعظم له كما قال هو الفيلم السرياني العالمي ( دربو دحوبو . . طريق الحب ) ومما جاء على لسانه حول هذا الفيلم ( بدأت السينما العالمية ولادتها عام 1895على أيدي اخوين فرنسيين ، عرضوا صور متحركة في شارع شانزليزيه الباريسي ، ومنذ ذلك التاريخ بدأ كل العالم والشعوب بانجاز أفلام خاصة بهم ، إلا السريان الذين كانوا الرواد في يوم من الأيام في الكتابة على الحجر والجلود ، وكان هذا يؤلمني ، إلى أن أيصل بي كل من الملفونو شمعوت قبلو والملفونو نبيل عنيه ، وعرضوا علية فكرة الفيلم فوافقت فوراً ، ويعتبر دربو دحوبو أول فيلم سينمائي سرياني بمقاييس السينما العالمية ، وانا أفتخر به ) . وفيلم دربو دحوبو هو من إخراج : عزيز سعيد ، وتاليف : نبيل عنيه ، وتدور أحداث الفيلم بين ألمانيا وطورعبدين ، حول عائلتين سريانيتين كانتا تعيشان في طورعبدين ، ونمت الخلافات بينهما في الوطن ، وحملتهما موجة الهجرة الى المانيا ولكن الى مكانين متباعدين ، وبقي الحقد دفيناً ، الى ان ألتقى شاب وفتاة من العائلتين صدفة ونما بينهما حباً كبيراً ، فيقف أب الفتاة في وجه هذا الحب عندما يعرف إنه أبن غريمه القديم ، ولكن الحب ينتصر في النهاية ، ويكون طريق لعودة العلاقات والمحبة بين العائلتين ، وطريق لأمل في العودة إلى الوطن فيما بعد . بعد إنتهاء الحوار مع الفنان إسكندر عزيز ، تم تكريمه من قبل أسرة مار أفرام السرياني الجامعية بدرع الأسرة ، وشهادة شكر وتقدير ، وقام بمراسم التكريم كل من السادة : عبد الأحد خاجو نائب رئيس المجلس الملي للسريان بالقامشلي ، جورج يوسف امين السر ، جوزيف ملكي مشرف الأسرة ، سهيل دنحو رئيس الأسرة الجامعية التي أقامت هذا اللقاء التكريمي للفنان إسكندر عزيز ، والتي تعيش موسماً ثقافياً هذه الأيام . ![]() Published: 2007-12-05 |
|
#2
|
||||
|
||||
|
اول مرة اعرف ان الفنان اسكندر عزيز مسيحي
افرح كتير لما اشوف واحد من ابناء امتنا المسيحية واصل لمكانة مرموقة بغض النظر عن قوميته إن كان آشوري او سرياني او كلداني المهم انه بيرشم الصليب على وجهه اتمنى له الصحة والعافية والنجاح الدائم في اعماله القادمة الف شكر لحضرتك استاذ فؤاد لنشرك لنا هذا الخبر...
__________________
العتــاب خيـــر مـــن الحـــقد
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
تشكر اخي فؤاد على نقلك اخبار الفنانين المسيحين الذين يوجدون في السورية لان لهم اعمال كثيرة مشجعة ان الواحد ان يقرا اعمالهم ودمت بخير
__________________
اطلق يا قلمي ..
وفجر ما سكن في جوفي .. وارسل أمواج الحب .. واعبر بوابات القلب .. أحبك يا قلمي .. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
شكرا لك ياغالي لنقل هذا الخبر الجميل عن ابن حارتي البشيرية ونحن
نفخر بهذا الفنان والرب يوفقه في فلمه السرياني وعقبال عن أفلام مقبلة وبالتوفيق يارب للفنان اسكندر عزيز ... |
|
#5
|
||||
|
||||
|
الغوالي الآشورية و جومانة و سميرة كل الشكر لكن على هذا المرور الجميل و هذه التعقيبات الكريمة و نرجو لممثلنا السرياني السوري اسكندر عزيز كل الموفقية و الرب معه في جميع أعماله.
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|