![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
دعوة لقانون يسجن الأزواج الذين يسيئون معاملة زوجاتهم! بواسطة : لها اون لاين Friday, February 01, 2008 أثار مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي مؤخراً ضجة كبيرة في المجتمع المصري إثر دراسة حديثة أصدرها تقول أن 29 % من الزوجات المصريات يتعرضن للعنف الجنسي من أزواجهن، واختيار أوقات للمعاشرة غير ملائمة لهن نفسيا وبدنيا. اعتمدت نتائج الدراسة على اعترافات عينة عشوائية من 257 امرأة تتراوح أعمارهن بين 20 و50 عاما، حيث اشتكين من أن أزواجهن يتحولون إلى وحوش أثناء ممارسة الجنس، وطلبن تدخلا عاجلا من مجلس الشعب (البرلمان) بعد أن فاض بهن الكيل إزاء العنف الذي يتعرضن له مرات عديدة يوميا على فراش الزوجية. الطريف أن مركز النديم أرفق هذه الدراسة بمشروع قانون عاجل أرسله للبرلمان لحماية الزوجات. وطالب أن يكون أهل الزوجة الضحية أو أولادها شهود على العنف الواقع عليها! يتكون المشروع من 12 مادة، تنص الأولى منها على معاقبة الزوج بالحبس مدة لا تزيد عن سنة، أو بغرامة لا تقل عن ألف جنيه، إذا أساء معاملة زوجته أو غيرها من النساء المقيمات في السكن.. سواء كن بنات أو أخوات أو قريبات أو خادمات. أما المادة الثانية تشمل جميع أشكال العنف البدني والنفسي والجنسي وعلي الأخص الضرب والتهديد والقذف والسب وممارسة الجنس بالقوة ما لم يكن معاقبا عليها بعقوبة أشد في قانون العقوبات. دعوة لخراب البيوت ولغرابة الموضوع ولخطورته في نفس الوقت، فلأول مرة في العالم العربي تظهر دعوة لمعاقبة الزوج وسجنه ! تطرقنا لآراء المتخصصين في الأمر من المهتمين بالقضية... فتحدثنا مع الدكتور عبد الستار فتح الله سعيد من علماء الأزهر الشريف عن هذا القانون فقال: من يريد إطلاق هذا القانون إنما يريد خراب البيوت، فهذا أقصى ما يريده الشيطان ويسعد به أن يهدم الأسرة، ففي الحديث الشريف أن تلامذة الشيطان حين يجتمعون معه ويقول أحدهم أنا جعلت فلاناً يقتل، ويقول آخر أنا جعلت فلاناً يسرق، ويقول الثالث أنا فرقت بين فلان وزوجته، يسعد الشيطان بالذي هدم أسرة وفرق بين رجل وزوجته، ويقربه منه ومن مجلسه، لأن الأسرة هي أساس الحياة، وأساس الخير. وعلى الزوجة ألا توصل الزوج لمرحلة استخدام العنف، وعليها أن تستجيب لرغباته، فكما جاء في الحديث الشريف أيما امرأة دعاها زوجها إلى فراشه فأبت تلعنها الملائكة حتى الصباح. دعوة شاذة ويستنكر الدكتور عبد الستار هذه الدعوة بقوله: هذا OAS_AD('Middle'); إجرام لم نسمع عنه من قبل، فالله أباح لكلا الزوجين الاستمتاع بالآخر، كما منع الزوج أن يهجر زوجته، ولو اقسم ألا يقترب منها في الفراش فلا يجوز له أن يفعل هذا أكثر من 4 أشهر، فإما يرجع عن قوله ويكفر عنه، أو أن يطلقها، ولا يتركها معلقة، فالإسلام يحافظ على المرأة ويحميها وليس كما يعتقد أصحاب هذه الدعوة الشاذة الذين يعملون ضد الطبيعة. الخلاف سري ويضيف: مع العلم أن الأسرة تقوم على التفاهم، وعلى الزوج أن يصبر على زوجته عند مرضها، وكذلك الزوجة تراعي زوجها عند مرضه، فالإسلام يقوم على حق احترام الزوجين معاً، عملاً بقوله تعالى:" ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف، وللرجال عليهن درجة"، وإذا حدث خلاف بين الزوج فلا يجب إظهاره من الأصل بل لابد أن يكون سراً بين الزوجين، إلا في الضرورة القصوى حين يلزم تدخل الآخرين، لو عجزوا عن الحل فيما بينهم يبعثان بحكم من أهله وحكم من أهلها لبحث القضية للتسوية كما قال القرآن، وليس من خلال تدخل قضائي قد يخرب الأسرة ولا يصلحها. الحصن الباقي وينهي حديثه بقوله: الأسرة هي الحصن الوحيد الباقي لنا، والأمم المتحدة تحاول تفكيك الأسرة في العالم الإسلامي كما تفككت في الغرب، وهناك صلات قوية بين مثل هذه المراكز وبين مخابرات الدول الغربية، فهناك مخطط لتخريب الأسرة وتفكيك مجتمعاتنا، وهناك أدلة وشواهد كثيرة تقول أنهم يحاولون تجريدنا مما يميزنا وهو الأسرة. اللجوء للمختصين وفي تصريح سابق تقول الدكتورة هبة قطب أستاذ الطب الجنسي وتؤكد أنه لا يوجد زوج دائم المعاشرة بالإكراه، وإذا حدث ذلك فهذا راجع للزوجة التي ترضخ وتستجيب وهذا لا يستلزم وجود قانون بل اللجوء إلى الأطباء النفسيين أو المختصين من أجل إصلاح العلاقة بين الطرفين للوصول إلى أمثل الحلول الممكنة وليس أقصاها بالطبع وليس معنى اللجوء إلى المختصين أن هذا ثرثرة نساء لأن الغرض منه الإصلاح وهذا يعود بالنفع على الأسرة بأكملها ولكن إذا كانت الثرثرة لغير المختصين ففي هذه ... |
|
#2
|
|||
|
|||
|
وينهي حديثه بقوله: الأسرة هي الحصن الوحيد الباقي لنا، والأمم المتحدة تحاول تفكيك الأسرة في العالم الإسلامي كما تفككت في الغرب
أي لالالا هون شوي كتروها بتهجماتهم على الدول الناميه التي لم تعد تكترث للجنس مطلقا لأنه أصبح شيئا طبيعا للصغير والكبير ومفهومهم ليس كما مفهوم الدول المتخلفه للجنس ومعاملته لذا أنا لا أوافقهم هذا الرأي مطلقا ياأخي .. تشكر ياغالي على نقلك لنا هذه الأخبار تقديري ومحبتي ألياس
__________________
www.kissastyle.de |
|
#3
|
||||
|
||||
|
الحصن الباقي
وينهي حديثه بقوله: الأسرة هي الحصن الوحيد الباقي لنا، والأمم المتحدة تحاول تفكيك الأسرة في العالم الإسلامي كما تفككت في الغرب، وهناك صلات قوية بين مثل هذه المراكز وبين مخابرات الدول الغربية، فهناك مخطط لتخريب الأسرة وتفكيك مجتمعاتنا، وهناك أدلة وشواهد كثيرة تقول أنهم يحاولون تجريدنا مما يميزنا وهو الأسرة. الشي يلي بينرفز الواحد هو عاملين امريكا ودول الغرب شماعة لحتى يعلقوا اخطائهم ومصايبهم ومشاكله عليها طيب شو دخل الامم المتحدة بطلاق اتنين من السعودية كانوا او من المغرب ماتفاهموا مع بعض ياربي ايمتى راح نخلص من هالتخلف يلي لسة في عالم عايشة فيه مشكور استاذ فؤاد للخبر يعطيك العافية...
__________________
العتــاب خيـــر مـــن الحـــقد
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
فعلا كلامك جواهر يا أختي الآشورية كل بلاوي العرب و المسلمين و مشاكلهم التي يتسببون بها يعيدون أسبابها إلى أمريكا و الغرب و إسرائيل هذا هو الضعف و الجهل و عدم الشعور بالمسئولية بل هو التهرب منها. و كلامك صحيح يا أخي الياس للغرب ما يهتم به مثل التقدم و الاختراعات و التفوق الصناعي فيما العرب يلعبون أوطزبير أو باصمة.
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|