![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
حملت متاعبي في هذه الحياة ومشيت فيها علها ترسوعلى شاطىء الأمان، ولكن هيهات لهذه المتاعب،متاعب تلو الأخرى، لايوجد وقت للراحة والصفاء إلا في نهاية النهار عندما يأوي كل إلى فراشه لتلامس رأسه نعومة الوسادة الناعمة والحبيبة لتريحه من متاعب النهارويرتاح الجسد باستلقائه على الفراش المريح ويرتاح الدماغ من ضوضاء النهار وهذا مايفرح النفس ويبهجها فكما الجسد يتعب كذلك التفكير يتعب ناهيك عندما يصاب أحد أفراد الأسرة بمرض - لاسمح الله - كل يوم عمل وانهماك في حل مشاكل الحياة، فالحياة صعبة إن لم نواجهها بكل شجاعة وإصرار على الجهد المبذول لتستمر الحياة استمد قوتك من الله تعالى ليعطيك كل ماتحتاجه من معونة في حمل متاعب هذه الحياة، وللحياة وجه آخريزيل عنها الكرب والزعل وهي جميلة بحلاوتها ومرارتها فلا يلتذ الإنسان ويفرح ما لم يتذوق طعم العذاب وهكذا تستمر الحياة والمهم هنا أن يعيش الفرد للمجموع والمجموع للفرد والرب يسوع - المجد لاسمه دائما - يهيئ كل شيء لسعادة وفرح أبنائه حتي وإن مروا بمتاعب في حياتهم، والمحبة هي التي تجمع وتربط القلوب "لأن الله محبة".
التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 27-08-2005 الساعة 04:22 PM |
|
#2
|
||||
|
||||
|
والنعم بالله يا زوجة اخي ،حق ما نطقت فلا حيل ولا قوة الا به تعالى.
انها لفتة جميلة تكتب الواقع والحياة اليومية بسطور قليلة ومعبرة عن مأساة وتعب الجسد وعن راحة النفس وعطاء الرب ،انها حياة نتشارك جميعنا بها وهذا ما يجعلها تحتمل.. اختك جورجيت
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
إمرأة اخي الحبيبة.
صدقت بما نطقت ، يحتاج الانسان إلى رياحة فكرية وجسدية بعض الأحيان ، إلا أن الرياحة النفسية أراها أهم بكثير من رياحة الجسد والفكر، لأن الجسد فاني والتفكير غير مبالي ، أما النفس التي يدخلها حب المسيح هي التي تبقى خالدة دون تعب ودون تفكير . أختي. بما أن الأنسان خلق من مادة ضعيفة ، لذا يتوجب عليه أن يشفق على ضعفه وهذا بإيجاد مناخات تتأقلم مع طبيعته المكون منها كالراحة مثلا، أما النفس هي عبارة عن شئ مقدس يتوجب على كلا منا الحفاظ عليه لأنه ليس ملكنا بل هو المسيح فينا ، ومن حافظ عليها فلهو ملكوت السماوات . تعب الجسد شيئا مؤقتا والتفكير أيضا، فرياحة النفس هي طريق الخلاص. أخوك ألياس |
|
#4
|
||||
|
||||
|
جميلٌ ما كتبته يا قرّة عيني فتعب اليوم المثقل قد تزيله كلمة لطيفة من شريك الحياة أو تخفّف عنه بسمة طيّبة في استقبال مفرح له.إن الحياة كتبت علينا أن نشقى ونعمل ونتعب ولولا العمل لما كان للحياة أية قيمة ولولا التعب لما شعرنا بالراحة الحقيقيّة. إن الراحة عندما تأتي عقب التعب لتزيل بعض شوائبه العالقة من عناء اليوم تبتسم الحياة وتتجدّد الإرادة لغد آت يكون على غرار أخيه مما سبق.
إني سعيد بأن الوقت يتيح لك هذه الأيام فرصته لتعبّري ولو قليلا عمّا تحسّين به لكونك في إجازة وإني سأتألم عندما تنتهي إجازتك ويعود الوقت الضيّق فيحصرك بين زواياه ليأخذ من راحتك الشيء الكثير فلا تعودين قادرة على المشاركة. لك عذرك يا حبيبتي فمسؤوليتك تجاه أسرتك الكبيرة إنما متعبة وأنا أتفهّم كلّ هذه الأمور. لك شوقي ومحبتي وتقديري وإخلاصي. فؤاد |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|