![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
اتهم بهتك عرضها بدون عنف ابتدائية انزكان تبرئ متهما بهتك عرض قاصر09:26 | 03.08.2007إنزكان سعيد أهمان | المغربية برأت المحكمة الابتدائية في مدينة انزكان، أخيرا متهما بالاعتداء على فتاة قاصر، وهتك عرضها. ابتدات القصة في أحد أيام الصيف الحارة، حين قدمت الضحية أمينة اسم مستعار، برفقة والدتها وجدتها إلى الضابطة القضائية بمفوضية الشرطة بمدينة أيت ملول، لتسجل شكاية ضد أحد الشباب في المنطقة، تتهمه فيها بالاعتداء عليها بعد استدراجها للفساد المفضي إلى فض بكارتها. الطفلة التي لم تتجاوز بعد ربيعها الثاني عشر، وتتابع دراستها بالصف السادس ابتدائي بمدينة أيت ملول عمالة إنزكان، قالت في تصريحاتها بمحضر الضابطة القضائية، "إنها كانت تتردد على نادي للأنترنيت الذي يشرف عليه المعتدي بأيت ملول، من أجل الولوج إلى مواقع الدردشة، مقابل مبلغ ثلاثة دراهم للحصة (ساعة واحدة)، وأنها اعتادت على هذا الأمر لفترة طويلة، إلى أن جاء اليوم الأول الذي سيعتدي فيه المتهم عليها، وذلك حين لم يبق لديها ذلك اليوم، سوى مبلغ درهمين، فتوجهت نحو المتهم وأخبرته بالأمر، فطمأنها بأنه ليس هناك من داع لتأدية ما عليها من دين". وأضافت الضحية في تصريحاتها أن المتهم اقترح عليها أن تدخل لمواقع الدردشة دون مقابل، فقبلت واستمرت في ذلك أربعة أيام. وفي اليوم الأخير، تقدم نحوها المتهم وقبلها في خدها، واسترسلت في سرد تفاصيل ما جرى معها مؤكدة أنه كرر ما فعل أربع مرات، مستغلا سذاجتها وضعف قدرتها المادية وحاجتها إلى الدردشة عبر الأنترنيت. وقدمت الأم للمصلحة شهادة طبية من الطبيب بالمركز الصحي بأيت ملول، تثبت افتضاض بكارة طفلتها، وأكدت هذه الأخيرة تصريحاتها السابقة مع إضافة تهمة افتضاض بكارتها من طرف المتهم، وقالت حسب ما جاء في محاضر الاستماع إليها أن الذي جعلها لم تصرح بذلك منذ البداية، هو خوفها من جدتها وأمها. وعن كيفية افتضاض بكارتها قالت الضحية إنها في اليوم الذي كانت فيه بقاعة الأنترنيت التي يملكها المتهم وعلى الساعة الثانية بعد الزوال، استغل فراغ القاعة وطلب منها الصعود إلى مكان به مجموعة من الحواسيب، وهناك شرع في تقبيلها وأمرها بخلع سروالها ثم مارس عليها الجنس وبطريقة شاذة واستمر في ذلك إلى أن أحست بآلام فظيعة، لكنه لم يخل سبيلها إلا بعدما قضى وطره، فألبسها سروالها وطلب منها النزول إلى الأسفل حيث يوجد الحاسوب، وبقيت لوقت طويل حتى حان موعد عودتها للبيت، وهناك تفقدت تبانها وجدت فيه بقع دماء إلا أنها كتمت الأمر عن والدتها، التي لم تكتشف سرها إلا بعد أن لاحظ مدير المدرسة غيابها واستفسرها عن ذلك لتبوح لهم بكل ما جرى معها. وعلى إثر هذه الشكاية، استمعت الضابطة القضائية إلى المتهم سعيد (اسم مستعار) الذي صرح بأن القاصر الضحية، تعرف عليها كزبونة تتردد على محله لمدة شهر، وكانت تؤدي له 3 دراهم عن كل حصة، وفي مرات عديدة كانت تؤجل دفع المبلغ إلى الحصة المقبلة، كما أكد على أنه لم يسبق له أن مارس عليها الجنس، وأنه لا يدري السبب الذي جعلها تتهمه بذلك. وأضاف حسب محضر أقواله، أن المشتكية كانت تتردد على المحل وتسأل عن زميل له يعمل برفقته في المحل، وأن هذا الأخير كان يحكي له عن ممارساته الجنسية مع القاصر واستمعت الضابطة القضائية لزميل المتهم، الذي أقر بأنه يعمل بنادي الأنترنيت بالتناوب مع صديقه، أما القاصر فاعترف أنها من بين زبناء النادي، لكنها كانت تطلب منه أن يبحث لها في الانترنيت عن مواقع الأفلام الاباحية إلا أنه كان يرفض، وأضاف أنه لم يلاحظ أي علاقة بين القاصر وزميله . وأمام تناقض تصريحات الأطراف الثلاثة، عملت الضابطة القضائية على إجراء مواجهة بينهم، فأسفر ذلك على تشبث كل واحد منهم بأقواله. وبعد ذلك قررت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية في إنزكان، التي أحيل عليها الملف متابعة المتهم بتهمة "هتك عرض قاصر بدون عنف" وأثناء عقد جلسات النظر في القضية، اعتبر دفاع الضحية أمر إحالة الملف على المحكمة الابتدائية قرارا "مجانبا للصواب ومخالفا لمقتضيات القانون" ودفع بعدم الاختصاص بمذكرة طالب من خلالها إحالة الملف على غرفة الجنايات، وأسس طلبه على كون الضحية قاصر، إلا أن المحكمة قضت ببراءة المتهم مما هو منسوب إليه نظرا لتضارب التصريحات . |
|
#2
|
||||
|
||||
|
وضاعت الطاسة بالبير !!!
قصص كهذه يا غالي اصبحت كنجوم السما بيوم صيف ،،والمصيبة انها تزداد كل يوم مية واكتر مشكور يا غالي وربنا يستر
__________________
بشيم آبو و آبرو روحو حايو قاديشو حا دالوهو شاريرو آمين im Namen des Vaters und des Sohnes und des Heiligengeistes amen بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|