Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى العام > منتدى الحوادث و الأحداث و الجرائم وغيرها

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-03-2012, 10:34 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,003
افتراضي Rawda Rifai‎ولايــة حمص العدية _ قلعة الأبطال ومذلة الجبابرة 94 شهيد في سوريا واسقاط

Rawda Rifai‎ولايــة حمص العدية _ قلعة الأبطال ومذلة الجبابرة

94 شهيد في سوريا واسقاط مروحية لجيش الاسد وتأسيس مجلس عسكري بريف دمشق | سوريا المستقبل
syrfuture.com
قالت لجان التنسيق المحلية إن 94 شخصا استشهدوا أمس الخميس برصاص الجيش والأمن السوري، معظمهم في حمص وحماة وإدلب ودرعا، بينهم 12 طفلا وأربع نساء، وأكدت التنسيقيات أن الجيش النظامي يواصل عملياته العسكرية في أحياء حمص وفي وحماة وريفها ودير [...]94 شهيد في سوريا واسقاط مروحية لجيش الاسد وتأسيس مجلس عسكري بريف دمشق
on 23 مارس, 2012 3:42 ص in الأخبار / لا يوجد أي تعليق




قالت لجان التنسيق المحلية إن 94 شخصا استشهدوا أمس الخميس برصاص الجيش والأمن السوري، معظمهم في حمص وحماة وإدلب ودرعا، بينهم 12 طفلا وأربع نساء، وأكدت التنسيقيات أن الجيش النظامي يواصل عملياته العسكرية في أحياء حمص وفي وحماة وريفها ودير الزور ودرعا وإدلب.

ففي حمص تعرضت أحياء الخالدية وباب السباع والصفصافة وباب هود والسوق الأثري لقصف عنيف من الجيش النظامي. أما في حماة فقد قصف الجيش حي الحميدية وجنوب الملعب وبلدة قلعة المضيق، كما تم إعلان تشكيل مجلس عسكري معارض في حماة وريفها بعد تشكيل مجلس آخر في دمشق وريفها.
وفي إدلب أطلقت قوات الأمن الرصاص على المنازل في سرمين وخان شيخون وقصفت بلدة إحسم.

وفي درعا سقط شهداء وجرحى برصاص الأمن بمدينة درعا البلد، واندلعت اشتباكات في بلدتيْ المزيريب وداعل، كما شنت قوات الأمن حملة اعتقالات وأطلقت النار مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الأشخاص في بلدات المسيفرة وإنخل وكفر شمس ونوى.

وفي دير الزور شنت قوات النظام حملة دهم واعتقال في منطقة غسان عبود وشارع التكايا. وفي اللاذقية تحدث ناشطون عن شهداء وجرحى سقطوا في قصف استهدف قرى إكبيني وعكو وكنسبة.

اشتباكات

وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن إن القوات السورية ما زالت عاجزة عن دخول سرمين بإدلب بسبب القتال، لكنها تقصف البلدة وتستخدم المدافع الرشاشة.

وقال ناشطون إن الجيش النظامي السوري يقصف قرية منغ بريف حلب ويشتبك مع الجيش الحر هناك. بينما اسقط الجيش السوري الحر مروحية لجيش السوري في اعزاز.

وقال المرصد السوري إن قتالا شرسا دار في بلدة القصير التي تقع بالقرب من الحدود مع لبنان، ولقي ثلاثة من السكان حتفهم في القتال، كما قتل أربعة جنود في كمين.

وأضاف المرصد أن القتال اندلع أيضا في مدينة درعا في الجنوب حيث قتل عدد من الجنود في كمين، في حين شنت القوات النظامية حملات أمنية في محافظة دير الزور بشرق البلاد ومحافظة اللاذقية الساحلية، في محاولة لطرد مقاتلي الجيش الحر.

وكان الجيش السوري النظامي قد أطلق أمس الأول قذائف سقطت في قرية القاع اللبنانية التي تبعد عشرة كيلومترات عن الحدود مع سوريا, مما تسبب في نزوح عدد من السكان وفق تأكيد مصادر لبنانية.

ويفر العديد من السوريين إلى الدول المجاورة ومن بينها لبنان بسبب قصف الجيش النظامي والهجمات التي يشنها ضد المتظاهرين والجيش الحر. كما يلجأ إلى لبنان أيضا المصابون الذين لا يستطيعون الحصول على العلاج في بلدهم.

الجيش السوري الحر

ومع تصاعد العمليات العسكرية للمنشقين في دمشق وتزايد حركة الانشقاق في الريف، اعلن عسكريون سوريون منشقون الخميس تأسيس مجلس عسكري في دمشق وريفها لتنظيم تحركات المنشقين عن القوات النظامية في هذه المنطقة.

وتلا العقيد المنشق خالد محمد الحمود بيانا اعلن فيه “تشكيل المجلس العسكري في دمشق وريفها ليكون هذا المجلس الراعي لشؤون واعمال كتائب الجيش السوري الحر في هذه المنطقة”، بحسب ما اظهر تسجيل بث على الانترنت الخميس.

ودعا الحمود “الشرفاء من ضباط وصف ضباط وافراد الذين ما زالوا في جيش (الرئيس السوري) بشار (الاسد) ان يلتحقوا بصفوف الجيش الحر”.

وقال المتحدث باسم مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق احمد الخطيب في اتصال مع فرانس برس ان المجلس العسكري سيأخذ على عاتقه “تنظيم المقاتلين وتشكيل المجموعات العسكرية بناء على الخبرة العسكرية التي يتمتع بها الضباط المنشقون”.

واضاف “ان وجود قيادة واحدة للمنشقين عن جيش الاسد يعطي ارتياحا للجهات التي ترغب بدعم الجيش السوري الحر”.

وردا على سؤال حول قبول تطوع المدنيين في المجموعات التي يشرف عليها المجلس قال الخطيب “الافضلية هي بطبيعة الحال للعسكريين، ولكن في حال توفر السلاح بشكل كاف، فإن قبول تطوع المدنيين قد يكون مطروحا تحت قيادة المجلس العسكري”.

المعارضة السورية

اعتبرت المعارضة السورية ان البيان الرئاسي الصادر الاربعاء عن مجلس الامن يشكل فرصة اضافية للنظام لقمع الاحتجاجات، في الوقت الذي تتواصل فيه العمليات العسكرية للقوات النظامية في مناطق عدة من البلاد.

يأتي ذلك فيما اعلن منشقون عن القوات النظامية تشكيل مجلس عسكري في دمشق وريفها.

وقال عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري سمير نشار الخميس ان البيان الرئاسي لمجلس الامن حول سوريا الذي صدر امس عن مجلس الامن “في ظل استمرار عمليات القتل التي تقوم بها قوات بشار الاسد، يعطيه فرصة اضافية للاستمرار في سياسة القمع في محاولة لانهاء ثورة الشعب السوري”.

ورأى نشار ان المطلوب من مجلس الامن “قرارات رادعة وحاسمة للنظام يكون جوهرها وقف عمليات القتل المستمر التي ترتكبها قوات الاسد، والمجازر التي يتعرض لها الشعب السوري”.

وقال نشار “نعتقد انه على بشار ان يتنحي ليفتح الباب امام حلول سياسية تجنب سوريا كارثة الحرب الاهلية التي بدأت تلوح في الافق”.

واضاف “ان سياسة القتل (التي يتبعها النظام) تؤدي الى تسلح الشعب للدفاع عن نفسه وهو حق مشروع، ولكن هذا سوف يؤدي الى عسكرة الثورة وربما اسلمتها”.

واوضح قائلا “القوى المدنية والتي تبحث عن العدالة والمساواة وقيم التسامح واحترام الاختلاف سوف لن تكون ميالة الى حمل السلاح” بقدر ما ستكون ميالة اليه “المكونات التي قد تلجأ الى السلاح تحت خطاب ايديولوجي أخشى ان يكون ذا لون واحد”.

ورحب تيار التغيير الوطنى السورى، بالإعلان عن تشكيل مجلس عسكرى فى دمشق وريفها، تحت راية الجيش السورى الحر.

وأشاد بيان صادر عن تيار التغيير الوطنى السورى بكل العسكريين الوطنيين الشرفاء فى جميع الفرق والمواقع، على وطنيتهم، ودفاعهم المستميت عن المدنيين العزل فى سوريا الذين يتعرضون منذ أكثر من عام، إلى حرب إبادة يشنها من قبل النظام السورى.

وشدد التيار فى بيانه على ضرورة دعم الجيش السورى الحر باعتباره المؤسسة العسكرية الوطنية الشريفة، التى ستكون النواة لجيش سوريا الحرة.

وأكد تيار التغيير الوطنى، أن الشعب لن يسامح كل عسكرى فى سوريا يستطيع الانضمام إلى الجيش السورى الحر ولا يقدم على هذه الخطوة خصوصًا بعد أن أثبت نظام بشار أنه ماض إلى آخر مدى فى قتل شعبه وأنه لن يتخلى عن إستراتيجيته الواضحة.

دعوة أممية

ويأتي القصف وهذه الاشتباكات في أنحاء سوريا بعد يوم من دعوة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كل الأطراف إلى وقف القتال، والدخول في التفاوض لتسوية الانتفاضة المستمرة منذ عام.

وتظهر أرقام الأمم المتحدة التي نشرتها قبل أسبوع أن ثمانية آلاف شخص على الأقل لقوا حتفهم خلال الانتفاضة ضد الرئيس السوري بشار الأسد، وحذر دبلوماسيون من أنه دون حل سريع فإن من الممكن أن يمتد الصراع ويزيد التوترات الطائفية في المنطقة.

وأيد بيان مجلس الأمن -الذي وافقت عليه الصين وروسيا في لحظة نادرة من وحدة الصف العالمي بشأن الأزمة- مساعي السلام التي يقوم بها مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان، وحذر من اتخاذ المزيد من الإجراءات في حالة عدم استجابة سوريا.

وتدعو اقتراحات السلام -التي قدمها أنان وتتكون من ست نقاط- لوقف إطلاق النار، وإجراء حوار سياسي بين الحكومة والمعارضة، والسماح بدخول هيئات الإغاثة بشكل كامل، كما تطالب الجيش بوقف استخدام الأسلحة الثقيلة في المناطق المأهولة بالسكان وسحب القوات.

يذكر أن المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي قال هذا الأسبوع إن ثلاثة آلاف من أفراد قوات الأمن قتلوا في الانتفاضة التي تلقي دمشق باللائمة فيها على “عصابات إرهابية مسلحة”.

سوريا المستقبل, وكالات
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:52 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke