Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الأزخيني > ازخ تركيا > أدبيّات أزخينيّة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-09-2021, 09:59 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 37,904
افتراضي أُهزوجة أزخينيّة بقلم/ فؤاد زاديكى

أُهزوجة أزخينيّة


بقلم/ فؤاد زاديكى


(قُربَانُو رَبّ الخَلَقْ) أُهزوجة على السّجع والقافية نظمها أهل آزخ منذ عهود طويلة, وقد توارثتها أسر أهل آزخ و حافظتْ عليها إلى عهدٍ قريب, ولا أستبعدُ أن تزول هي و غيرُها من الأغاني و الأهازيج و الأقوال و الأمثال من مجتمعنا لأنّ أكثر أجيالنا هاجرت واختلط أبناؤها بمجتمعات غريبة, من الصّعب أن تبقى محافظةً عليها, حتّى أنّ مَنْ بَقيَ في أرض الوطن لم يَعُدْ مكترِثًا بهذا التّراث من حيث استمرار التّعامل معه عملًا وقولًا في الحياة اليوميّة من أجل المحافظة عليه.
يُحزِنني جدًّا مثل هذا الوضع, كشخصٍ مُهْتَمٍّ بكلّ ما يخصّ تُراثَ أبناء بلدتي الحبيبة (آزخ) ولهذا فإنّي أحاول إنقاذَ ما يُمكن إنقاذُه من خلال نشر جوانب من هذا التّراث هنا و هناك ولي بوّابتان بهذا المجال أولّهما موقعي الشّخصي على الانترنت و الذي قام ابني (وسيم) مهندس الكومبيوتر بإنشائه منذ العام 2005 فهو يحتوي على الكثير والكثير من الصّور و الوثائق و التّواريخ والأحداث و المواقف و الشّخصيات و اللهجة بكلّ ما تتضمّنه من أمثال شعبيّة وأقوال و حكايات سرديّة ومواقف إنسانيّة و شخصيّة وحكم وغير ذلك.
إنّنا اليوم أمام أُهزوجة تحمل الكثير من معاني المحبّة والرّعاية والاهتمام بالطفل حين يكون صغيرًا, وقد تعوّدنا على سماعها كلّ يوم تقريبًا خاصّة عندما يتواجد في الأسرة طفلٌ أو من الزائرين سواءً أكانوا أقارب أم أصدقاء, حيث يتمّ حمل الطفل على الأكفّ بكلّ حنان والقيام بتَرقيصه و هزهزته صُعودًا و نُزولًا بأناة و حذر بحيث تترافق هذه الحركات التي نقوم بها مع غناء هذه الأهزوجة بلحن معروف لدى أغلب الذين عايشوا حالة وجود أطفال صغار في عائلاتهم.
سأقوم بتثبيت كلمات هذه الأهزوجة كمَسعى للمحافظة عليها كما على غيرها من أغانٍ وأهازيج درجت لدينا وشاعت كأهل آزخ ومتى كان لأحدٍ ما أيّة إضافة أكونُ سهوتُ عنها فإنّي أشكره جزيلَ الشّكر إذ لا أحد يمتلك كلّ المعلومات و تلعب الذّاكرة والنّسيان أو الإهمال دورًا كبيرًا في هذا المجال:

قُرْبانُو ربّْ الخَلَقْ ... مِشْمِشْ كَاحَولُو وَرَقْ
كَما (فلان) مَا خَلَقْ


***
قُرْبانُو ربّ السّمَا ... جابْ القِسْمِهْ وقَسَّمَا
عَطانَا خِصْلِهْ وعنقودْ... (فلان) عينينْ السّودْ


***
قُرْبانُو ربّْ العالِي ... ما خَلّى بَيْتي خالِي
عَطَا كَمَا الأهالِي.


****
ملاحظة: بحسب العادة فإنّنا نذكر اسم الطفل الذي نقوم باللعب معه و تَرقيصه أو كلمة (ابني) في موضع كلمة (فلان) الواردة في النّصّ. وكلمة (قُربان) تعني أقدّم نفسي قُربانًا و تضحيةً للطّفل كدليل على المحبة العظيمة, أمّا في شرح مفهوم القربان فإنّه شيء أو نبات أو حيوان وأحياناً إنسان يقدّم عادةً للقوى التي يعتقد البشر بأنّها تتدخّل في حياتهم، وذلك خوفاً أو حبّاً، ويتمّ ذلك في أوقات محدّدة، قد تكون دوريةً أو لحدثٍ بعينه، وعادةً ما يرتبط تقديم القرابين بطقوس أخرى يُجري شعائرها وفق ترتيبات معينة كاهنٌ أو كاهنة، كما يمكن لأيّ شخصٍ أن يقوم بذلك وفقًا لاختلاف العقائد.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:24 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke