Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الادبي > نبض الشعر > مثبت خاص بفؤاد زاديكه > خاص بمقالات و خواطر و قصص فؤاد زاديكه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-05-2024, 07:38 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 46,175
افتراضي قُطوفٌ دانية بقلم: فؤاد زاديكى

قُطُوفٌ دانيةٌ

بقلم: فؤاد زاديكى


إذا اجتمع الماضي و الحاضر معًا فإنّ النتيجةَ لن تكونَ إيجابية.
هذهِ العبارةُ صحيحةٌ بشكلٍ عامٍّ، لأنّ اجتماعَ الماضي و الحاضر، قد يُثيرُ ذكرياتٍ أو مشاعرَ سلبيةٍ، ربّما سيكونُ لها تأثيرٌ على الحالةِ النفسيةِ للشخصِ. إذا لم يتمّ
التّعاملُ مع الماضي بشكلٍ صحيحٍ و تطبيقُ الدروسِ المستفادةِ منه في الحاضر، قد يؤدي ذلك إلى تكرارِ أخطاءٍ مماثلةٍ أو تعقيدِ الأوضاعِ الحاليةِ. ومع ذلك، يمكن أيضًا أن يكونَ تجمّعُ الماضي و الحاضر فرصةً للتّعافي و النموّ الشخصيُ إذا تمّ استخدامُها بشكلٍ إيجابيٍّ، لتحسينِ الحالةِ الحاليّةِ و بناءِ مستقبلٍ أفضلَ.
من الخطورةِ الشّديدة، أن يتمّ اعتمادُ الماضي، كأساسٍ يُبنَى عليه الحاضرُ، فلكلٍّ منهما وقتُه و متطلّباتُه و ظروفُه الخاصّةُ به، لا يجوزُ اعتمادُها في الآخر، لكن بالمقدور الاستفادةُ منهما معًا.


اليوم المصادف 12 أيار تحتفل أغلب بلدان العالم بعيد الأم، فلجميع الأمّهات أينما كنّ كلّ الصحة و السعادة و العمر الطويل. فالأمّ هي أساس الحياة و لها الفضل الأكبر على جميع الشعوب. حفظها الرب و رعاها و وفّقها لتبقى كريمة محترمة و مقدّسة
كلّ عام و أنت بخير أيّتها الأم النبيلة المكافحة و المضحية أينما كنتِ و مَنْ تكونين.


بالحقيقة لو فهم ناشرو مثل هذه الأخبار عن المظاهرات و الاحتجاجات الجارية في بعض البلدان الأوربية و أمريكا تاييدًا لحماس الإرهابية، و هي في الواقع مخطط لها من قبل الميادين للسامية و للانسانية، لأدرك أنّ نشره لها هو ليس لصالح الجهات المغرضة التي تنشره و تحاول تضخيمه أكثر من اللازم. هناك سؤال يطرح نفسه إذا كان هؤلاء المحتجون يفعلون هذا في بلدان غربية فهل يستطيعون فعله في بلدانهم العربية؟ في البلدان العربية لا نرى و لا نسمع عن قيام مثل هذا المظاهرات و الاحجاجات لأنها ستواجه بقمع عنيف، هذا أولًا و ثانيًا فناشروها يؤكدون ضمنيًا على احترام هذه الدول لحرية التّعبير عن الرأي و في الوقت نفسه يعلمون أن بلدانهم غاطسة في الدكتاتورية و الأحكام القمعية التي لا تجعل الشخص يتنفس هواءً. على مروجي هذه الأخبار خاصة القنوات العربية المأجورة أن تخجل من نفسها، لأنّها متأكدة من أنّ مثل هذا لا يمكن أن يحصل في بلدانهم. دول مثل قطر و تركيا و إيران و باكستان و مصر وراء هذه الاحتجاجات و المظاهرات من خلفهم تنظيم الإخوان المسلمون، المستفيد الأول و الأخير من مثل هذه الأفعال التخريبية للمجتمعات المتحضّرة.

إنّ الحكمةَ الحقيقيّةَ، عند البشرِ، تكمنُ في قُدرتِهم على فَهمِ الواقعِ المُعاشِ بعمقٍ، و اتّخاذِ القراراتِ المدروسةَ و المناسبةَ، بتعامُلِهم مع الآخرين بالتّفهّمِ و الاحترامِ. التعلّمُ من الأخطاءِ لاكتسابِ الخبراتِ، و نضوجُ العقلِ و الرّوحِ يلعبانِ دورًا كبيرًا في تحقيقِ الحكمةِ.

مَنْ أنتَ أيّها الإنسانُ المسكينُ، لتستقويَ على الآخرين، فتتعالى و تتباهى و تتفاخر، بأمجادٍ واهيةٍ و أوهامٍ ليستْ من الواقعِ في شيء؟ هل علمتَ مقدارَ حجمِكَ الطّبيعيَّ، كإنسانٍ ضعيفٍ، ستغادرُ هذه الحياةَ يومًا ما؟ لماذا كلُّ هذه الأعطالِ الفكريّةِ و النّفسيةِ، التي تخلقُها في عالمِك، لِتُصبح مَنبوذًا، مَرذولًا. غيرَ محبوبٍ أو مقبولًا من النّاسِ؟ ليتَكَ أدركتَ حقيقةَ وجودِكَ و الغايةَ منه، لكنتَ فكّرتَ بطريقةٍ أخرى تجعلُك قريبًا من قلوبِ النّاسِ
فالحياةُ قد تكونُ تحدّياتٍ معقّدةً، و لكن في نفسِ الوقتِ تحملُ أيضًا معانيَ بسيطةً و جميلةً.
الحياةُ ليست عبارةً عن مسابقةٍ لمعرفةِ مَنْ يمتلكُ المزيدَ من الأمجادٍ أو الثروات الدنيوية الفارغةِ، بل هي رحلةٌ شخصيةٌ يُمكنُ للإنسانِ من خلالِها أن يكتشفَ معنى السعادةِ الحقيقيّةِ و التّوازنَ و التّقديرَ للأشياءِ الصّغيرةِ في الحياةِ. قد يكونُ الاهتمامُ بالنموّ الشّخصيّ و بالعلاقاتِ الإنسانيّةِ الصّحّيّةِ أكثرَ أهميةً من تحقيقِ النّجاحاتِ الظاهريةِ، فالنّجاحُ الحقيقيُّ و الدائمُ هو أن تكسبَ محبّةَ النُاسِ، متفاعلًا معهم في أحوالِهم و أمورِهم و أشكالِ مُعاناتِهم، دون تَعَالٍ أو تكَبُّرٍ أو تَبَاهٍ.


هل الحقّ و العدلُ، ميزانانِ مُختَلِفانِ؟ أم مُتكاملانِ؟ فالحقُّ، و الذي هو عكسُ الباطلِ و نقيضُهُ، وجهٌ ناصعٌ، لجلاءِ الأمورِ لوضعِها في نِصابِها، بِدَحضِ الباطلِ و هزيمتِهِ، و العدلُ هو الإنصافُ و إحقاقُ الحقِّ، كي يزولَ الغُبْنُ، و يُهزَمَ الظّلمُ
لهذا يُمكنُ القولُ: إنّ الحقَّ و العدلَ ميزانانِ مُتكاملانِ، بحيثُ يتلازمانِ و يتكاملانِ، لتحقيقِ النّظامِ العادلِ و المتوازنِ في المجتمعِ. الحقُّ يسعى لتحديدِ الحقيقةِ، و توجيهِ مسارِ الأمورِ وفقًا لذلك، بينما العدلُ يهدفُ إلى تطبيقِ الحقِّ بشكلٍ مُتَسَاوٍ و مُنصِفٍ للجميعِ، لضمانِ عدمِ وُجودِ ظلمٍ أو انحيازٍ.


أحبّتي، بمناسبة قيامة المسيح، أرسل لكم أطيب التّهاني و أصدق الأماني. في هذا اليوم المجيد، نجد في قيامةِ المسيحِ رسالةً عميقةً للإيمانِ و الأملِ. إنّها رسالةٌ تؤكّدُ أنّ الحياةَ لا تنتهي بالموتِ، بل تتجاوزُ الحدودً الظاهرية، إلى الرّوحانيةِ، من بينِ الأمواتِ، يظهرُ المسيحُ كشعلةٍ من النّورِ، مشيرًا إلى الطريقِ نحو السّماءِ و الحياةِ الأبديةِ. رسالةُ القيامةِ تحملُ معنى الفداءِ و التجديدِ، و تُعلّمُنا أنّ الأملَ و الحبَّ ينتصرانِ دائمًا على الظّلام و اليأسِ. فلنحتفلْ بفرحةِ القيامةِ و لنبتهجْ بالحياةِ الجديدةِ، التي يمنحُنا إيّاها ربُّ المجدِ، يسوعُ المسيحِ.
عيدُ قيامةٍ مجيدٌ لجميعِكم راجيًا لكمْ كلّ الصّحّةِ و السّعادةٍ و السّلامةِ آمين.


عندما يكونُ لنا مُعَزٍّ، فيهِ الرّجاءُ بالخلاصِ، و العزاءُ في استمراريُةِ حياتِنا من أجلِ هدفٍ سامٍ، ألا و هوَ أنْ نكونَ بِحقٍّ و حَقيقٍ أبناءَه البررةَ، الذين يسلكونَ سلوكَه في المحبّةِ و السّلامِ و التّضحيةِ. عندئذٍ سنكونُ من الرّابحين.
إنّ الإيمانَ بالمعزِّي و الأملَ في الخلاصِ يمنحاننا القوّةَ، للمُضيّ قُدُمًا نحوَ أهدافِنا بثقةٍ و إيمانٍ.


سبت النّور هو اليوم، أو الساعات الفاصلة بين تسليم الابن لروحه بين يدي أبيه السماوي و يوم صعوده إلى السماء بمجدٍ عظيمٍ، منتصرًا على الموت، من أجل فداء الجنس البشريّ. سبت نور مبارك في حياتكم أحبّتي

لكلِّ شخصٍ فلسفتُه الحياتيّةُ، من خلالِها يَنظرُ إلى مجرياتِ الكونِ، و أحوالِ المجتمعاتِ، و هو يسعى إلى التّفاعلِ مع محيطِه الضيّقِ بدايةً، ليتوسّع اهتمامه تدريجيًا بالمُحيط الأوسع، و الذي هو البشريّةِ ككلّ، بعيدًا عن ضِيقِ الأفقِ أو انغلاقِ الفكرِ، ممّا يَجعلُهُ شخصًا مَقبولًا، دونَ رُتوشٍ أو بريستيجاتٍ مُصطَنَعةٍ،
فالفلسفة الحياتيّة تعكسُ كيفيّةَ تفكيرِ الشّخصِ، و تَصوّرَهُ للحياةِ و مَعناها. من خِلالِ توسيعِ دائرةِ اهتمامِهِ و فَهمِهِ للعالمِ، يُمكنُ للشّخصِ، أنْ يَصبِحَ أكثَرَ تَقَبُّلًا و فَهمًا للآخرين، دونَ الحاجةٍ إلى التّصنُّعِ أو الانغلاقِ.


هنيئًا لنا بكم شاعرنا الفذّ الأستاذ خالد خبّازة نصّ ماتع بكل جودة و أناقة و رقيّ و أرجو أن تسمح لي ببعض الملاحظات التي أراها ضرورية هنا لاحظتها من خلال قراءتي للنصّ
أولًا: في البيت الثاني: فألهب نارَ الشوقِ كلمة نار هنا هي فاعل مرفوع و الأصحّ نارُ و هي لا تعود إلى ما سبقها من البيت الأول فجميع الكلمات فيه مؤنثة و ليست مذكرة لنقول أنها تعود إلى أيّ منها ولو فرضنا أنّ الفاعل هو الهموم في البيت الأول وجب حينها أن نقول فألهبت إلّا إذا كان توضيح آخر من شاعرنا الكبير على هذه الملاحظة
ثانيًا: في البيبت السادس و الفعل دجى بالألف المقصورة غير موجود في اللغة العربية بل هو دجا بالألف الممدودة أما إذا أردت القول أدجى فهذا بحثٌ آخر استاذي الفاضل حينها يصبح خلل في الوزن
ثالثًا: في البيت العاشر و في قولك وفي حِــندسٍ أخفى المعالم دجنــةٌ الفعل أخفى هنا أين فاعله؟ مَن الذي أخفى المعالم؟ و إذا كان الفاعل دجنةٌ فيجب أن يكون الفعل مؤنثًا أي أخفت
رابعًا: في البيت الذي مطلعه ورحَّب باللقيــا ورودٌ .. و روضــــــةٌ الفعل رحّب مذكّر بينما الفاعل مؤنث الأصحّ رحّبت ورود و روضةٌ
خامسًا في خاتمة البيت السادس عشر: قد قامً قائمه ظهر تنوين الفتح على قام بدل الفتحة الواحدة و هو خطأ كتابي مطبعي بالتأكيد
سادسًا: في البيت السابع عشر: بليــلٍ .. كان النجـمَ يرعى مسيرَنـا. كلمة النجم هي اسم كان مرفوع (النّجمُ) و قد جاء هنا منصوبًا
سابعًا: وواكبنـا في روضةِ الوجدِ في الدجى ظِباءٌ. الفاعل ظباء جاء فعلها هنا مفردًا مذكّرًا واكبنا و الأصحّ واكبتنا, لأنّ في تتمة عجز البيت تقول (لها) أي تؤكد أنّها تحتاج لفعل مؤنث و ليس مذكّرًا
ثامنًا: كما انسلَّ بين العشبِ ليــلا أراقمه. الفعل انسلّ مفرد مذكّر و الفاعل أراقمه مؤنث لا يتطابقان
تاسعًا: كما حاطَ في عنقِ الصغيرِ تمامـه تمائمه و ليس تمامه و قد ظهر هذا واضحًا في شرحكم للكلمة في اسفل النصّ
عاشرًا: و هبت تبــاريحُ الفؤادِ لجوجـةً. أكيد تُريد القول هنا هبّت و ليس هبت
حادي عشر: وهل فـازَ في لـومِ المحبين لائمــه. الجملة هنا تحتاج في نهايتها لإشارة استفهام لكونها في صيغة سؤال
ثاني عشر: و حين دعانــــا للفـراقِ مــؤذنٌ أعتقد كنت تريد القول مؤذِّنٌ بتشديد الذال و ليس مؤذن
ثالث عشر: .كما انهــارَ تحت الراسيـاتِ دعائمه. هنا أيضًا الفعل مذكّر بينما الفاعل مؤنّث انهار دعائمه و الأصح انهارت دعائمه
رابع عشر: و أضحى ربيعُ الحبَّ رسمًا كأنما. الحبَّ هنا أيضًا خطأ كتابي مطبعي بدون أيّ شكّ جاءت الفتحة فوق الشدّة في كلمة الحبّ بدلًا من الكسرة و كانما يجب أن تكتب كأنّما أي بتشديد النون و بألف مهموزة
شكرًا لسعة صدركم شاعرنا و ارجو أن تبيّنوا لنا ما ليس صحيحًا في ملاحظاتنا هذه, دمتم بدوام التألق و التوفيق
__________________
fouad.hanna@online.de


التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 25-05-2024 الساعة 01:26 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:52 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke