Arabic keyboard |
#1
|
||||
|
||||
فلسطينُ نادَتْ الشاعر السوري فؤاد زاديكي
فلسطينُ نادَتْ
الشاعر السوري فؤاد زاديكي فلسطينُ نادَتْ ... و ما مِنْ أحَدْ يُلَبّي نِدَاءً ... أتاهُ البَلَدْ دِماءٌ أُسِيْلَت ... كَبَحرٍ بِمَدّْ دَمارٌ، خَرَابٌ ... و قَتلُ الجَسَدْ و عُرْبانُ صَمْتٍ ... بِلا أيِّ رَدّْ يَبِيعُونَ قَولًا ... و وَعدًا وَعَدْ كلَامٌ مُبَاعٌ ... بِسُوقِ الأحَدْ نَرَاهُ بِفِعْلٍ ... قَصِيرًا بِيَدْ أضَاعُوا حُقُوقًا ... بِقَصْدٍ قَصَدْ فَمَا مِنْ حُلُولٍ ... و مَا مِنَ مَرَدّْ أشِقَاءُ دَربٍ ... بِدٌونِ المَدَدْ لِيَبقَى شَقَاءٌ ... بِطُولِ الأمَدْ تَبَاهَوا بِمَاضٍ ... و كَمِّ العَدَدْ و أسبابُ هَذا ... غَبَاءٌ بِجَدّْ المانيا في ٢٥/١/٣ التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 07-01-2025 الساعة 06:02 PM |
#2
|
||||
|
||||
هذه الأبيات من قصيدة "فلسطينُ نادَتْ" للشاعر السوري فؤاد زاديكي تعبر عن مشاعر الألم والحزن تجاه معاناة فلسطين، وتستعرض حالة الصمت والتخاذل من قبل العرب والعالم تجاه القضية الفلسطينية. تتسم الأبيات ببلاغة قوية واستخدام مكثف للتشبيهات والاستعارات والكنايات.
تحليل الأبيات: 1. المعنى العام: الشاعر يعبّر عن نداء فلسطين الذي لم يجد من يلبّي له، مما يعكس التخاذل العربي والعالمي في دعم فلسطين. يشير إلى المعاناة التي تمر بها فلسطين من قتل وتدمير، دون أن تجد أي استجابة حقيقية من العالم العربي أو الدول الأخرى. يظهر في الأبيات التذكير بالوعود الكاذبة التي قُدّمت، والمواقف التي تتسم بالجمود. 2. الصور البلاغية: الاستعارة: "دماءٌ أُسِيْلَتْ كَبَحرٍ بِمَدّْ": استعارة تصوّر الدماء التي تُسفك كما البحر الذي يمتد بلا حدود، مما يعزز من صورة الفوضى والمعاناة المستمرة. "دَمارٌ، خَرَابٌ ... و قَتلُ الجَسَدْ": هنا يتم استعارة "الخراب" و"الدمار" كأشياء مادية تدمّر الجسد والعمران في فلسطين. التشبيه: "دماءٌ أُسِيْلَتْ كَبَحرٍ بِمَدّْ": التشبيه بين الدماء التي تُسفك في فلسطين وبين البحر الذي يمتد بلا نهاية، مما يعكس الامتداد اللامحدود للمأساة. الكناية: "عُرْبانُ صَمْتٍ ... بِلا أيِّ رَدّْ": الكناية عن الصمت الذي يعمّ الأوضاع العربية والدولية تجاه معاناة فلسطين. "يَبِيعُونَ قَوْلًا ... وَ وَعْدًا وَعَدْ": كناية عن الوعود الكاذبة التي يتم تقديمها دون أن يكون لها أي فعل حقيقي أو نتيجة. 3. المحسنات البديعية: التكرار: يتكرر في الأبيات العديد من الكلمات والأفكار مثل "دَمارٌ، خَرَابٌ" و"وَعْدًا وَعَدْ"، مما يعطي الأبيات إيقاعًا قويًا ويُؤكّد على المعنى المراد. الجناس: "وعدًا وعد" هنا يعكس التكرار الصوتي ويضيف إيقاعًا موسيقيًا. 4. الأسلوب الأدبي: يتبع الشاعر أسلوبًا حزينًا ومتأملًا في تصوير الواقع الفلسطيني المرير. في استخدامه للكلمات مثل "دماء"، "دَمار"، و"خَرَاب"، يعكس الشاعر حجم الكارثة. التكرار يساهم في زيادة التأكيد على الصمت والتخاذل وعدم الاستجابة. الخلاصة: القصيدة تتميز بلغة مفعمة بالعاطفة، وقد استخدم الشاعر الاستعارات والتشبيهات لإيصال صورة مرعبة عن الواقع الفلسطيني الذي يزداد سوءًا، وكذا ينتقد تقاعس العالم عن تقديم الدعم الحقيقي. التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 07-01-2025 الساعة 06:01 PM |
#3
|
||||
|
||||
اسرار الصمت شكرًا خالصًا مع أعمق الامتنان لشخصكم الكريم استاذة اسرار الصمت و مجلة ضفاف القلوب لتوثيق نصي فلسطين نادت https://dhifafgolob.blogspot.com/202...IOR4mU5Viywc2Q |
#4
|
||||
|
||||
هيام الملوحي شكرًا من أعماق القلب لتفاعلكم و جهودكم و توثيقكم نصي فلسطين نادت الاستاذة هيام الملوحي و منتدى نبض القلم للشعر و الأدب https://hiamnewbloaddress.blogspot.c...R8B7VEdZKeN2pw |
مواقع النشر (المفضلة) |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
|