![]() |
Arabic keyboard |
#1
|
||||
|
||||
![]() علَى حَافَّةِ الصّمتِ
الشّاعر السّوري فؤاد زاديكى صمتي يُثيرُ الرِّيحَ في أعماقِهمْ ... لكنْ بَوحِي دونَ وَجهٍ مُثْقِلَة كم خفتُ أن ألقَى العيونَ صريحةً ... فتُرى ابتساماتي لديهم مُخْجِلَة أهوى السّكوتَ, و إنْ بصدريَ عاصفٌ ... فالبوحُ في بعضِ المَوَاقِفِ مُعْضِلَة كم فرصةٍ مرَّت فأعرضتُ الهوى ... حتى غدتْ أيّامُ عمريَ مُشكِلَة إنُي رأيتُ الحظَّ يطرقُ بابَنا ... لكنَّ أيدينا بِمَدِها مُقفَلَة الليلُ يُخْفِي في السّكونِ حِكايةً ... إنْ فُكَّ قيدٌ، فالمَعَانيَ مُذْهِلَة وَ النّفسُ ترفضُ أن تبيعَ كرامةً ... مهما بَدَا في الأمرِ فَهْيَ مُكَلَّلَة بِنَجاحِهَا عَلَنًا، و ذلكَ واقِعٌ ... دَحضَ التّخاذُلَ، و النّتائِجُ مُذْهِلَة كم زلّةٍ جرّت على القلبِ الأذَى ... فأعادَهَا نحوَ الجِراحِ مُذلَّلَة الحبُّ إنْ فقدَ التّوازُنَ انْتَهَى ... غَطَّى السَّرابُ رُؤى العُيونِ المُهمِلَة هذا أنا أمشي على دَربِ الهُدَى ... أسْعَى النَّجاةَ، عسى الأمانِيَ مُقْبِلَة التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 18-08-2025 الساعة 07:33 AM |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
|
|