![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
القَضايَا الخِلافِيّة
الشاعر السوري فؤاد زاديكى تَحَدَّثْ عَنْ قَضايَا لا اختِلافَ ... بها, لا وَحشَةٌ كي نَحتَويهَا رُؤى الإقصاءِ ليستْ اجتماعًا ... مُضِرٌّ كُلُّ ما يَنْبَثُّ فِيهَا إلى مَنحَى زَوَالٍ قد تَقُودُ ... فلا تَحزَنْ, ولا تبكِي عَلَيهَا إذا غادَرْتَها, أو تُبْتَ عَنهَا ... فَقد أدرَكْتَ ضُرًّا يَعْتَرِيهَا وذا الإنصافُ في مَهوَى صَوَابٍ ... فَرُوحُ الخيرِ في مَسعًى إلِيهَا تَحَدّثْ في أُمُورٍ تَلتَقِينا ... بِقُرْبِ الفِكرِ, كيما نَلْتَقِيهَا لِتُبْقِينَا على رُوحِ اتِّصَالٍ ... بِحضنْ دَافِئٍ, فَهْمًا نَعِيهَا سُلُوكُ الحبِّ يُعطِينَا سلامًا ... فلا نَغْتَرُّ حتّى لا نَتِيهَا لأنّ اللهَ أعطانا شُعُورًا ... لأجلِ الحُبِّ, نُبقِيهِ نَزِيهَا بَعيدًا عن صَفَاقاتٍ وحُمقٍ ... وعَمَّا مِنْ فِعَالٍ تَرْتَدِيهَا دَعِ الأفكارَ تَدعُونَا إليِهِ ... وهَذا بَيِّنٌ, يَحلُو وَجِيهَا تَعَامَلْ يا أخي دَومًا بِحُسنَى ... مَعِي والغيرِ, إنّا نَبْتَغِيهَا جَمالُ الفكِر بالإنسانِ يَرْقَى ... ويأتيهِ اِتِّزَانًا, كُنْ نَبِيهَا تَكَلّمْ في قَضَايَا حيثُ جَمْعٌ ... هَوى التّفرِيقِ كم يبدُو سَفِيهَا إلهُ النّاسِ بالأحكامِ يَقضِي ... ولَيسَ النَاسُ, يَا مَنْ تَدَّعِيهَا. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|